26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 كانون ثاني 2017

لا أحد يمثلهم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خلال العقد الأخير برز أكثر من تجمع بإسم "الشخصيات المستقلة" في الضفة والقطاع والشتات. وهذا الجهد من قبل من إنتدب نفسه لتمثيل هذا القطاع الهام، يسجل لإصحابه لإكثر من إعتبار، اولا لإنهم بادروا، وتحملوا المسؤولية برفع صوتهم بإسم الغالبية الصامته، الذين لا إنتماء حزبي لهم؛ ثانيا بذل الجهود للتواصل مع القوى السياسية والمؤسسات الوطنية الرسمية والأهلية وحتى العربية. وبالتالي مجرد المبادرة لحمل راية المستقلين، يعتبر أمراً إيجابيا يحسب للإخوة في هذا التجمع او ذاك.

لكن هذه المجموعات او التجمعات على اهمية جهدها المتواضع، إلآ أنها لا تمثل الشخصيات المستقلة، لإن الشخصيات المستقلة أوسع وأعظم ممن إنخرط في هذا التجمع او ذاك. وحتى بات تفصيل التجمعات حسب الأهواء الشخصية للقائمين على التجمعات. لا بل يبدو انها أصبحت حواكير شخصية  للمتربعين على سدة التجمعات. مما أفقدها قوة تمثيل حتى من عمل في نطاقها. والبعض إفترض في شخصه، انه بات العنوان الأول والأخير للمستقلين، كونه خاطب هذا الرئيس او ذاك الملك او حتى تبنته هذه المؤسسة او تلك. وهذا إفتراض غير دقيق، ولا يعكس الحقيقة.

فضلا عن ذلك، تمثيل الشخصيات المستقلة ليس حكرا لإحد. ولا يحق لكائن من كان، ان يحذر وينبه او يرفع سيفه في وجه اية محاولات جديدة ترى في نفسها القدرة والكفاءة لتمثيل جزء آخر من المستقلين من خلال إستقطابها لإطار اوسع. لإستشعارها بعدم وجود نفسها في هذا التجمع او ذاك من التجمعات الموجودة أو لإن القائمين على التجمعات الموجودة أغلقوا الباب في وجوه شخصيات مؤثرة في المجتمع خشية من نفوذها ودورها في تهديد كرسيها. وبالتالي إصدار بيانات التحذير او التهديد من هذا التجمع او صاحب التجمع لا يساعد في معالجة الأمر، بل يفاقم من حدة الأزمة. لإن المشكلة في اصحاب التجمعات، الذين إفترضوا في انفسم، انهم الأوصياء على الشخصيات المستقلة. والأخطر ان بعض الشخصيات، التي تملك بعض الأموال، تعتقد انها تستطيع ان تغير وتبدل في قوام تجمعها وفق اهوائها وحساباتها. وهذا ما قام به  البعض بفصل وطرد إخوة من الشخصيات المستقلة، عندما نافسوا على موقع الرئاسة، فجن جنون هذا القائم او ذاك. لإنه لا يقبل المنافسة، ويريد ان يؤبد على رأس التجمع. معتقدا ان امواله تغطي موقعه وعجزه. وهذا غير صحيح.

إنطلاقا من ذلك، وكشخصية مستقلة، ليس لي إنتماء حزبي، وكمراقب ومعني بهذا القطاع بمقدار حرصي على شخصي وتمثيلي، فإنني استطيع القطع والتأكيد، بأن التجمعات الموجودة بإسم "الشخصيات المستقلة، لا تمثل إلآ نفسها وشخوصها. وهذا لا يسيء لها ولا لشخوصها المحترمين، وبغض النظر عن اية ملاحظات على هذا الشخص او ذاك. لاسيما وأن القطاع الأوسع من الشخصيات المستقلة لم يجد من يمثله بشكل حقيقي. ووجود هذا الشخص في هذا الموقع او ذاك، لا يعني انه، بات عنوان الشخصيات المستقلة.

الشخصيات المستقلة بحاجة إلى تجميع التجمعات الموجودة في كل التجمعات الفلسطينية وتشكيل إطار واسع لها يقوم على اساس برنامج وطني عام يرتكز على : الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية، ترسيخ وتعزيز الوحدة الوطنية، وإقامة الدولة الفلسطينية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم على اساس القرار الدولي 194. ويجمع في صفوفه كل فلسطيني بغض النظر عن خلفيته الفكرية والسياسية والثقافية ومن الجنسين. ويخضع لإنتخابات دورية كل سنتين او ثلاثة. ولا يستمر اي سكرتير لرئاسة التجمع اكثر من دورتين.وفي كل تجمع يكون سكرتاريا محلية تنسق الجهود مع السكرتاريا المركزية. وقد يكون هناك افكار ومقترحات أخرى تغني هذا الموضوع. والأمر مفتوح للنقاش والحوار للجميع، وكل من يرى في شخصه الأهلية للإنخراط في هذا التجمع الأوسع للمستقلين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 تموز 2017   القدس أيقونة النضال الفلسطيني..! - بقلم: وسام زغبر

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية