19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون ثاني 2017

الأيديولوجيا ومبدأ الهوية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعد مبدأ الهوية الأرسطي أساس عمل العقل الإنساني كله. ذلك أنه يؤكد على أن للواقع هوية ثابتة يمكن التعرف إليها باستمرار، وأن الشيء هو ذاته. في هذا المعنى دعونا نقول إن الشجرة شجرة، وهذا يمنع أن تكون عفريتاً، لأن القول بذلك ينسف هوية الشجرة. مثلاً عندما قال مفيد الوحش في مسلسل "نهاية رجل شجاع" لحبيبته لبيبة إنه يريد فنجان قهوة آخر لكي يشرب البحر معه، ظنت أنه جن. لقد انتهك مفيد مبدأ الهوية، وعدم التناقض معاً. ولكن إساءة فهم المبدأ قد تؤدي إلى "هوية أسطورية" إن جاز لنا هذا القول: هوية تتعالى على الواقع والتاريخ.

وإذا كان مبدأ ارسطو قد دشن فكرة الهوية الثابتة التي لا يجوز انتهاكها، فإن هيرقليطس أولاً ثم هيغل وماركس قد أوضحوا أن الهوية ثابتة على نحو نسبي وظاهري فقط، وأنها في حالة تحول مستمر، ولذلك فإن الهوية في الواقع "سيل" من الهويات. فكأن الهوية "الأولى" "أ" تصبح مع الوقت "أ1" ثم "أ"2 ثم "أ"3 ...الخ ومهما بدا أن الشيء يظل هو هو، فإنه يتغير على نحو عميق ومستتر قد لا تدركه العيون غير المدربة.

وعندما يقول مناحيم بيغن في العام 1981 بعد تدمير المفاعل النووي العراقي: "اليوم انتقمنا من السبي البابلي،" فإنه يؤكد أن العراقيين المعاصرين ما زالوا هم هم البابليين، وأن المسبيين من القدس ونابلس والخليل هم اليهود المعاصرون ذاتهم. وهذه طريقة "مجنونة" في تطبيق مبدأ الهوية لإن العراق اليوم لا علاقة له بما جرى في الألف الأول قبل الميلاد، كما أن "إسرائيل" المعاصرة لا علاقة لها –مثلما أثبت جمهرة المؤرخين- باليهود الكنعانيين الذي تم سبيهم من جبال كنعان.

لكن لماذا نلوم بيغن المسكون بايديولوجيا مهووسة على ما ذهب إليه؟ إن جهات نافذة في صناعة الرأي العام "المقاوم" مثل قناة الميادين يمكن أن تذهب إلى ما ذهب إليه بيغن عندما تخبرنا أن واقعنا الحالي سببه ما جرى أيام بني أمية، وهو قول يجب أن يستدعي أكثر من ابتسامة ساخرة. إنه يستدعي الوقوف بحزم ضد فكر أسطوري غير عاقل ينتشر بيننا حتى في مستوى إعلام "المقاومة" وجمهورها. وبالطبع ليس لبني أمية علاقة سببية من أي نوع بما يجري اليوم. وعلى سبيل المثال يمكن أن يكون لهم علاقة بتشكل العباسية فكراً وسياسة وديناً.

"هوية" التاريخ تتغير تتدريجياً، وعند لحظة معينة تنتهي مرحلة وتبدأ مرحلة جديدة لا صلة لها بالمرحلة السابقة. وبهذا المعنى فإن الحداثة الرأسمالية هي عالم مستقل بذاته، مشروط بقوانينه الخاصة ولا علاقة له بالمسيحية الأولى أو نظام العبودية أو الإقطاع. وبهذا المعنى أيضاً فإن الاسلام المعاصر هو شكل من الإسلام الذي تم بناؤه في زماننا هذا وهو ليس متماهياً في الهوية مع أي من أشكال الإسلام التي سادت في العصر العباسي أو ما بعده من عصور. ولسنا نود الخوض في هذا الموضوع الذي نفضل تركه لمن هم أهل له. ولكننا نقول هنا بسرعة إن فكرة مثل "الإنسان مخير فيما يعلم، مسير فيما لا يعلم" هي فكرة معتزلية أساساً، لأن المعتزلة قالوا "إن الإنسان يقدر على أفعاله" بينما اعتقد الأشاعرة و"أهل السنة والجماعة" أن الله هو السبب الوحيد لكل ما يحصل. وعلى الرغم مما ينسب إلى المعتزلة من "هرطقة" فقد تم تبني فكرتهم المحورية تلك، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من فكر السنة الوهابية المعاصرة.

ولعل تتبع المسيحية أو الإسلام أو البوذية عبر التاريخ يمكن أن يكشف لأي عاقل أن فكرها كان متحولاً، وأن الثبات موجود فقط في عقول الواهمين الذين يظنون وجود نسخة خالدة من معتقدهم يمكن العودة لها في اي وقت. ولكن معاركة تاريخ الفكر والديانات تثبت لمين يريد مواجهة هذا الأمر أن القصة أكثر تعقيداً. ولو طلبنا من أي كان أن يشير إلى النسخة المسيحية أو الإسلامية "الأصل" التي يمكن العودة إليها، فإنه سيجد نفسه في متاهة لن يخرج منها أبداً.

المراحل التاريخية تنتج فكرها و"أيديولوجيتها" الخاصة بها. وعلى الرغم من احتفاظ الفكر بعنوانه القديم فإنه في الحقيقة يتحول ويصبح شيئاً آخر دون أن يدرك مجتمع المؤمنين ذلك. وذلك مفهوم بالطبع، ونستطيع أن نتسامح معه دون شك. ولكن انخراط قوى مثل "الميادين" تضع نفسها في مواجهة الظلام الاديولوجي، والاستعمار، وقوى النفط القروسطية، في السياق الآيديولوجي ذاته، هو أمر خطير، لأنه يعني أن مسلمات الفكر التي ترفض العقل، والمنطق والعلم مرجعاً لها تظل هي سيدة الموقف في بلادنا على الرغم من الاختلافات السياسية التي تصل حد الاقتتال المريع.

ولذلك نتساءل بخوف: هل نحن في مواجهة قوى قروسطية موالية للسعودية والاستعمار الأمريكي- الصهيوني تقاتل قوى قروسطية موالية لإيران ومعادية للاستعمار الأمريكي-الصهيوني؟ إذا كان الجواب بالايجاب، فإننا بالطبع لا نستطيع إلا أن ننحاز إلى الجماعة الثانية مكرهين، لكننا نظل نرتجف هلعاً من غياب القوة السياسية/التاريخية التي يمكن أن تحول واقعنا اقتصادياً وايديولوجيا وفكرياً باتجاه التحرر من عصر الأسطورة الذي كان سائداً ما قبل أرسطو. نعم إن خطاب "الميادين" ينتسب إلى الزمن الذي يسبق أرسطو، ولا بد أن الالمام بأرسطو أو شيء من قواعده المنطقية يمكن أن يجنب قناة "المقاومة" الوقوع في ترهات من قبيل "التوارة تثبت أن فلسطين ليست لليهود": إنه ليحز في أنفسنا أن الميادين لا تعرف أن علماء "إسرائيل" أنفسهم لم يعودوا يقبلون التعامل مع التوراة على أنها نص تاريخي. إنها أسطورة مثل "جلجامش" و"البعل والعناة"، لا أكثر. لكن "الميادين" تعيش هذه الأيام صحوة أسطورية مدهشة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية