17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 كانون ثاني 2017

الأيديولوجيا ومبدأ الهوية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعد مبدأ الهوية الأرسطي أساس عمل العقل الإنساني كله. ذلك أنه يؤكد على أن للواقع هوية ثابتة يمكن التعرف إليها باستمرار، وأن الشيء هو ذاته. في هذا المعنى دعونا نقول إن الشجرة شجرة، وهذا يمنع أن تكون عفريتاً، لأن القول بذلك ينسف هوية الشجرة. مثلاً عندما قال مفيد الوحش في مسلسل "نهاية رجل شجاع" لحبيبته لبيبة إنه يريد فنجان قهوة آخر لكي يشرب البحر معه، ظنت أنه جن. لقد انتهك مفيد مبدأ الهوية، وعدم التناقض معاً. ولكن إساءة فهم المبدأ قد تؤدي إلى "هوية أسطورية" إن جاز لنا هذا القول: هوية تتعالى على الواقع والتاريخ.

وإذا كان مبدأ ارسطو قد دشن فكرة الهوية الثابتة التي لا يجوز انتهاكها، فإن هيرقليطس أولاً ثم هيغل وماركس قد أوضحوا أن الهوية ثابتة على نحو نسبي وظاهري فقط، وأنها في حالة تحول مستمر، ولذلك فإن الهوية في الواقع "سيل" من الهويات. فكأن الهوية "الأولى" "أ" تصبح مع الوقت "أ1" ثم "أ"2 ثم "أ"3 ...الخ ومهما بدا أن الشيء يظل هو هو، فإنه يتغير على نحو عميق ومستتر قد لا تدركه العيون غير المدربة.

وعندما يقول مناحيم بيغن في العام 1981 بعد تدمير المفاعل النووي العراقي: "اليوم انتقمنا من السبي البابلي،" فإنه يؤكد أن العراقيين المعاصرين ما زالوا هم هم البابليين، وأن المسبيين من القدس ونابلس والخليل هم اليهود المعاصرون ذاتهم. وهذه طريقة "مجنونة" في تطبيق مبدأ الهوية لإن العراق اليوم لا علاقة له بما جرى في الألف الأول قبل الميلاد، كما أن "إسرائيل" المعاصرة لا علاقة لها –مثلما أثبت جمهرة المؤرخين- باليهود الكنعانيين الذي تم سبيهم من جبال كنعان.

لكن لماذا نلوم بيغن المسكون بايديولوجيا مهووسة على ما ذهب إليه؟ إن جهات نافذة في صناعة الرأي العام "المقاوم" مثل قناة الميادين يمكن أن تذهب إلى ما ذهب إليه بيغن عندما تخبرنا أن واقعنا الحالي سببه ما جرى أيام بني أمية، وهو قول يجب أن يستدعي أكثر من ابتسامة ساخرة. إنه يستدعي الوقوف بحزم ضد فكر أسطوري غير عاقل ينتشر بيننا حتى في مستوى إعلام "المقاومة" وجمهورها. وبالطبع ليس لبني أمية علاقة سببية من أي نوع بما يجري اليوم. وعلى سبيل المثال يمكن أن يكون لهم علاقة بتشكل العباسية فكراً وسياسة وديناً.

"هوية" التاريخ تتغير تتدريجياً، وعند لحظة معينة تنتهي مرحلة وتبدأ مرحلة جديدة لا صلة لها بالمرحلة السابقة. وبهذا المعنى فإن الحداثة الرأسمالية هي عالم مستقل بذاته، مشروط بقوانينه الخاصة ولا علاقة له بالمسيحية الأولى أو نظام العبودية أو الإقطاع. وبهذا المعنى أيضاً فإن الاسلام المعاصر هو شكل من الإسلام الذي تم بناؤه في زماننا هذا وهو ليس متماهياً في الهوية مع أي من أشكال الإسلام التي سادت في العصر العباسي أو ما بعده من عصور. ولسنا نود الخوض في هذا الموضوع الذي نفضل تركه لمن هم أهل له. ولكننا نقول هنا بسرعة إن فكرة مثل "الإنسان مخير فيما يعلم، مسير فيما لا يعلم" هي فكرة معتزلية أساساً، لأن المعتزلة قالوا "إن الإنسان يقدر على أفعاله" بينما اعتقد الأشاعرة و"أهل السنة والجماعة" أن الله هو السبب الوحيد لكل ما يحصل. وعلى الرغم مما ينسب إلى المعتزلة من "هرطقة" فقد تم تبني فكرتهم المحورية تلك، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من فكر السنة الوهابية المعاصرة.

ولعل تتبع المسيحية أو الإسلام أو البوذية عبر التاريخ يمكن أن يكشف لأي عاقل أن فكرها كان متحولاً، وأن الثبات موجود فقط في عقول الواهمين الذين يظنون وجود نسخة خالدة من معتقدهم يمكن العودة لها في اي وقت. ولكن معاركة تاريخ الفكر والديانات تثبت لمين يريد مواجهة هذا الأمر أن القصة أكثر تعقيداً. ولو طلبنا من أي كان أن يشير إلى النسخة المسيحية أو الإسلامية "الأصل" التي يمكن العودة إليها، فإنه سيجد نفسه في متاهة لن يخرج منها أبداً.

المراحل التاريخية تنتج فكرها و"أيديولوجيتها" الخاصة بها. وعلى الرغم من احتفاظ الفكر بعنوانه القديم فإنه في الحقيقة يتحول ويصبح شيئاً آخر دون أن يدرك مجتمع المؤمنين ذلك. وذلك مفهوم بالطبع، ونستطيع أن نتسامح معه دون شك. ولكن انخراط قوى مثل "الميادين" تضع نفسها في مواجهة الظلام الاديولوجي، والاستعمار، وقوى النفط القروسطية، في السياق الآيديولوجي ذاته، هو أمر خطير، لأنه يعني أن مسلمات الفكر التي ترفض العقل، والمنطق والعلم مرجعاً لها تظل هي سيدة الموقف في بلادنا على الرغم من الاختلافات السياسية التي تصل حد الاقتتال المريع.

ولذلك نتساءل بخوف: هل نحن في مواجهة قوى قروسطية موالية للسعودية والاستعمار الأمريكي- الصهيوني تقاتل قوى قروسطية موالية لإيران ومعادية للاستعمار الأمريكي-الصهيوني؟ إذا كان الجواب بالايجاب، فإننا بالطبع لا نستطيع إلا أن ننحاز إلى الجماعة الثانية مكرهين، لكننا نظل نرتجف هلعاً من غياب القوة السياسية/التاريخية التي يمكن أن تحول واقعنا اقتصادياً وايديولوجيا وفكرياً باتجاه التحرر من عصر الأسطورة الذي كان سائداً ما قبل أرسطو. نعم إن خطاب "الميادين" ينتسب إلى الزمن الذي يسبق أرسطو، ولا بد أن الالمام بأرسطو أو شيء من قواعده المنطقية يمكن أن يجنب قناة "المقاومة" الوقوع في ترهات من قبيل "التوارة تثبت أن فلسطين ليست لليهود": إنه ليحز في أنفسنا أن الميادين لا تعرف أن علماء "إسرائيل" أنفسهم لم يعودوا يقبلون التعامل مع التوراة على أنها نص تاريخي. إنها أسطورة مثل "جلجامش" و"البعل والعناة"، لا أكثر. لكن "الميادين" تعيش هذه الأيام صحوة أسطورية مدهشة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية