26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 كانون ثاني 2017

غوتيريس .. إعتذر


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني
تفاءل العالم خيرا بتولي السيد انطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة مهامه مؤخرا. لاسيما وان الرجل وعد بادخال إصلاحات في المؤسسة الأممية الأولى في العالم، بهدف تطويرها، ومواكبتها التطورات الجارية في العالم بسرعة وحيوية أكبر. لكن على ما يبدو ان التفاؤل ليس في محله. لإن من يريد الإصلاح والنهوض بالمنظمة الدولية، لا يتجاوز ميثاق وقرارات وقوانين الأمم المتحدة نفسها, ويكون أكثر حكمة وشجاعة في إتخاذ المواقف السياسية، ولا يتبرع بإطلاق الإحكام كيفما كان وحسب الأهواء والمصالح النفعية الضيقة. 
أنطونيو غزتيريس إرتكب خطيئة واضحة وصريحة ضد السلام والتسوية السياسية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، عندما زعم يوم أمس في لقاء مع "صوت إسرائيل" باللغة العبرية، "انه يؤمن بالصلة بين القدس واليهود". وإدعى الأمين العام بما يخالف قرارات منظمة اليونيسكو والتاريخ والوقائع ، أنه واضح كوضوح الشمس من وجهة نظره المجانبة للصواب والحقائق، بأن "الهيكل المقدس في القدس، الذي قام الرومان بهدمه، كان هيكلا يهودياً". بذلك أوقع الأمين الجديد نفسه في شرك سياسته غير المتزنة، لإن أمر القدس والصراع الدموي الفلسطيني الإسرائيلي منذ ما يقرب من السبعين عاما، لا تحكمه الأراء الشخصية، فرأيك الشخصي، هو لك وحدك، وليس رأياً ملزما للأمم المتحدة ولا لدول العالم. ولا يجوز لك كأمين عام توريط المنظمة الأممية بمواقف، هي بغنى عنها، لا تتوافق مع شرائعها وقوانينها وقراراتها. وبالتالي ليس من حقك الوقوع في الخطيئة بمداهنة إسرائيل لإعتبارات يسهل على اي مراقب معرفتها. لإن ما ذكرته، لا يتوافق مع التاريخ ولا مع المعطيات الماثلة في الواقع. 
القدس ايها السيد أنطونيو، وكل فلسطين من البحر إلى النهر، إن كنت معنياً بالتاريخ، وحريصا عليه، هي ارض الشعب العربي الفلسطيني وتاريخها تاريخه. وإقامة إسرائيل على اساس قرار التقسيم الدولي 181 الصادر في نوفمبر 1947، وقبول الشعب العربي الفلسطيني بالسلام وخيار حل الدولتين على اساس حدود الرابع من حزيران عام 1967، لا يعني بحال من الأحوال تغيير تاريخ فلسطين. فالقدس عربية فلسطينية، وتخص اتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية دون اليهودية. ولكن هذا لا يحول دون زيارتها من اتباع الديانة اليهودية. وما يسمى حائط "المبكى" ليس سوى حائط البراق. ولا يوجد، ولم يوجد أي هيكل للنبي سليمان في فلسطين. وللإسرائيليين قرابة القرن وهم يحفرون في طول البلاد وعرضها بعد إحتلالها بالكامل في حزيران 1967 ولم يجدوا شيئا يمت للديانة اليهودية بصلة في فلسطين كلها وليس في القدس فقط. إذا على اي اساس تتبرع بإطلاق مواقف غير صائبة، ولا تمت للحقيقة بصلة؟ ما هي مصلحتك بذلك؟ وهل تخدم عملية السلام ام تربكها وتهددها ؟ فضلا عن ذلك تطلق مواقف غير مسؤولة، مثل أنك "لا تنوي إتخاذ زمام المبادرة في اي عملية سياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين"؟ لماذا؟ وما هو دورك كأمين عام للأمم المتحدة؟ وهل انت الولايات المتحدة ام تنطق بلسانها؟ والآ يعني ذلك التواطؤ مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية منحها الضوء الأخضر لمواصلة الإستيطان الإستعماري؟ وهل هذا هو الإصلاح الذي تريد ان تدخله على المؤسسة الأممية؟ 
 الخطيئة الكبرى، التي وقع فيها الأمين العام الجديد تجاه مسألة القدس الفلسطينية العربية (الإسلامية المسيحية والإنسانية)، تحتم عليه الإعتذار عنها فورا للشعب العربي الفلسطيني وقيادته، وتصويب ذلك بإعلان موقف واضح وصريح ومباشر ينسجم مع قرارات منظمة العلوم والتربية والثقافة التابعة للأمم المتحدة "اليونيسكو"، التي أصدرت في تشرين أول (إكتوبر) الماضي قرارين بهذا الصدد، وعدم إطلاق اية تصريحات خاصة بك. انت منذ توليت مهمتك كأمين عام للأمم المتحدة، لا تمثل نفسك. أنت تمثل المنظمة الأممية كلها بشعوبها ودولها وقراراتها ومواثيقها وشرائعها. وبالتالي لست مخولا بالتصريح بما يجول بخاطرك او أهواءك و أهواء من تداهنهم من الدول المارقة وخاصة إسرائيل وحليفتها أميركا. فهل تملك الشجاعة وتعترف بذلك لتصويب الخطيئة الفضيحة؟
* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية