15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 كانون ثاني 2017

الشمولية ونظام الحزب الواحد..!


بقلم: حسين عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشمولية في الحكم هو نظام سياسي يمسك فيه حزب واحد السلطة بكاملها، ولا يسمح بأية معارضة ففي النظم الشمولية لا يوجد الفرد ولا يعرف إلا من خلال علاقته بمجموع الشعب والأمة، وتصبح الدولة مطلقة وتمارس الإرهاب والهيمنة على الأفراد، ويكثر فيها الفساد ويهان المواطن ويعتدى عليه ويطول التصفيق للقائد، ويتحول المواطن في وطنه إلى مشروع مهاجر يفكر بوطن بديل يصون فيه حقوق المواطنة، ويعمل النظام الشمولي على انتزاع اعتراف بأنه يحكم باسم الشعب، ويتم ابراز صفات للحاكم كاريزماتية لايجاد نوع من الرابطة المعنوية بينه وبين الشعب، فالنظم الشمولية لا تعترف بحق الوجود لأي حزب سياسي منافس، ولا تعترف بالحريات الفردية، ويسيطر النظام على وسائل الاتصالات وعلى اجهزة القمع للقضاء على المعارضة، ويرى بعض المفكرين وعلى رأسهم هانا أرنت أن خصيصة الإرهاب والقمع تعد وحدها لب الشمولية.

هناك تعاريف مختلفة للأحزاب وهي وليدة البيئة الاجتماعية والسياسية، ويعرف الحزب السياسي على أنه مجموعة من الأفراد يمتلكون اهداف سياسية هدفهم التأثير في السياسات العامة لانجاح مرشحيهم، وهناك اختلاف بين الحزب والكتل والأجنحة السياسية والجماعات الضاغطة او الجماعات التي تمارس تأثيرها في اعضاء البرلمان أو السلطات التشريعية ويطلق عليها اسم اللوبي، وهناك من يعتبر الأيديولوجية المقام الأول في تكوين الحزب، ويعتبر بعض الدارسين أن الأيديولوجية ضرورة في نظرهم لنشأة الحزب واستمراره في البقاء، ويعرف الحزب بأنه تنظيم سياسي لقوى اجتماعية معينة تجمعها أيديولوجية واحدة هدفها هو الحصول على السلطة.

في بداية القرن التاسع عشر نشأت في البرلمان البريطاني جماعتان متنافستان هما (ويغ وتوري) ولكنهما لم يؤلفا حزبين سياسيين إلا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ويغ اصبح حزب الأحرار وتوري حزب المحافظين، وفي العالم العربي بدأ ظهور الأحزاب السياسية في اواخر القرن التاسع عشر، ولم تكن نشأة هذه الأحزاب في ظل دول مستقلة.

نظام الحزب الواحد يقوم الحزب عادة بدور رئيسي في تعيين المرشحين ودعمهم في الانتخابات، ولا يعني أن جميع المرشحين هم من اعضاء الحزب ولكن الذين يفوزون في الانتخابات هم حزبيون، وهذا ما يجسد النظام الحزبي الأحادي في الاتحاد السوفيتي سابقا، ولا يمكن أن يكون فصل بين السلطات لأن الحزب هو الجامع بين مختلف اجهزة الدولة، وان الحزب الشيوعي لابد أن يمارس ديكتاتورية البروليتاريا ضد باقي الطبقات، وكان أول دستور سوفياتي عام 1936 يؤكد وحدانية الحزب ودوره الشمولي وجاء في المادة 126 منه ان الحزب هو طليعة الناس العاملين في كفاحهم لتعزيز النظام الاشتراكي وتطويره.

إن نظام الحزب الواحد في الدولة هو الذي يحتكر فيها النشاط السياسي وممارسة السلطات العامة ويتمتع بجميع الامتيازات، فهو الذي يسيطر على الحكومة وعلى البرلمان ويسمي المرشحين ويطرح اسمائهم للأستفتاء عليهم، فالانتخابات هي تصديق وموافقة على اختيار الحزب، ويرفض هذا الحزب أي معارضة له في داخل البرلمان أو خارج البرلمان، كما أن افاق تطور نظام الحزب الواحد في البلدان النامية يعدو ضعيفآ لأن طبيعة النظام التي تعتمده هذه الدولة يرفض الآخر ويصادر الحريات الديمقراطية، ولا يسمح بتعدد الأحزاب والمبادرات الشعبية، وتتم العملية الانتخابية بشكل لا يسمح بتجديد السلطات الثلاث بدم جديد قادر على العطاء، وتعتمد انظمة الحزب الواحد مبدأ التخلص والتطهير بطرد كل من يشكل خطرآ على مصالحهم ويشك في سلوكهم ،وفي هذا النظام كل من يفقد عضويته في الحزب قد يتعرض إلى فقدان وظيفته، وهذا يساعد النظام بالتخلص من كل فكر معارض أو رأي مخالف، وان السياسة لاتكون لصالح البرلمان ولا لصالح السلطة التنفيذية بل يتم التركيز على أن تكون لصالح الحزب، أي لصالح فئة متنفذة في الحزب محاطة بسياج من المساعدين والمتعاونين الذين يعملون لصالحهم، وان اغلب انظمة الحزب الواحد في البلدان النامية اصبحت اقرب إلى الأنظمة الديكتاتورية من خلال التفرد بالسلطة فهي تمارس السياسة التي تطيل عمرها متجاهلة مصلحة الشعب، فالكل مسخر لخدمة هذا النظام وقد تم تعرية هذه الأنظمة من خلال التكنولوجيا المتطورة والتي شملت الأنظمة الديمقراطية في الغرب، ومن خلال دراسة الجانب الاقتصادي لهذه الأنظمة نجدها (استهلاكية) وليست انتاجية، وكما هو معروف أن ابرز مهام الأحزاب هو الوصول إلى الحكم أو التأثير على قرارات السلطة الحاكمة، وفي انظمة الحزب الواحد لا وجود للمعارضة ولا وجود لمنظمات المجتمع المدني وأن وجدت تكون هامشية ملحقة ومهيمن عليها من قبل حزب السلطة.

في نظام الحزب الواحد يتم صنع السياسة العامة والقرارات بعيدة عن السلطات المعنية وتتم من خلال هيمنة الحزب الواحد، وعملية تطور هذا النموذج من الأنظمة هو غير قابل للتحقيق.

* فلسطيني مقيم في النرويج. - besan831@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية