14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 كانون ثاني 2017

إرجاء نقل السفارة.. والنصر المبين..!!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هم يتعاملون  مع السياسة ويفهمونها على أساس انها جبر وليس حساب، ونحن بالكاد نفهم انها حساب، ولديهم القدرة العالية والخبرة والذكاء والدهاء على تفريغ قضايانا الجوهرية من مضمونها، وعدم تسليط الضوء عليها وتبهيتها الى ادنى مستوى ممكن، ويترافق ذلك مع شن حملة شرسة على القضية التي نرى بأنها جوهرية، والتي من شأنها تعريض مشروعهم الإستيطاني للخطر، أو فضح وتعرية مخططاتهم واهدافهم في الرفض المطلق لكافة قوانين الشرعية الدولية وما يتصل بها من اتفاقيات وقرارات ذات صلة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويعملون على تشتيت جهدنا وارباكنا من خلال لعبة متاهات معنا يجيدون لعبها، ونحن نقع في شرانقها ولا نستطيع الخروج، وعندما نتلمس طريقنا للخروج منها يكونون قد استكملوا كل خططهم ومخططاتهم التي من اجلها ادخلونا في هذه الشرنقة. ففي الوقت الذي أصبحت فيه قضية منع الآذان في العديد من المساجد في مدينة القدس، قضيتنا المركزية التي ننشغل فيها فلسطينيين وعرب ومسلمين، كانوا هم يخططون لتهويد الأقصى، وتقسيمه زمانيا عبر فرض ساعة إقتحام صباحية زيادة للمدة الزمنية في الإقتحامات الصباحية، وكذلك تجري عملية ربط لساحة البراق "حائط المبكى" بخط السكة الحديدية القادم من تل ابيب، بحيث يجري حفر انفاق تحت البلدة القديمة او سور القدس بعمق خمسين متراً ولمسافة 2 كم، توصل سكة الحديد لحائط البراق، والآن تناسينا قضية منع رفع الأذان، ونهلث خلف ما يرسمونه ويخططونه لنا، دون ان نحقق أية نجاحات في أي من قضايانا، لكوننا  نتعامل بردات فعل وعلى الهمة، دون وحدة سياسية أو استراتيجية وطنية شمولية للمواجهة، وخطط وبرامج جدية وحقيقية.

بعد قرار مجلس الأمن الدولي 2334 بإعتبار الإستيطان غير شرعي ومطالبة المحتل بالتوقف عنه في القدس والضفة الغربية باعتبارها اراضي محتلة وفق القانون والقرارات الدولية ذات الصلة، وحتى لا يجري تسليط الضوء على هذا القرار وجعل الإستيطان قضية مركزية، فإستمراره من شأنه تقويض حل الدولتين بشكل نهائي، كان هناك اتفاق بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية على مشاغلة العرب والفلسطينيين في قضية نقل السفارة أو عدم نقلها أو ارجاء نقلها، على ان تطلق يد اسرائيل في "التغول" و"التوحش" الإستيطاني في القدس، ويلتزم نتنياهو تكتيكيا بعدم اثارة قضية نقل السفارة والإلحاح عليها، حتى ان صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحدثت اليوم عن ان اسرائيل غير متعجلة نقل السفارة الأمريكية، حيث أن الإدارة الأمريكية اعطت الضوء الأخضر لنتنياهو للقيام بـ"تسونامي" استيطاني في القدس والضفة الغربية، فإقرار بناء الالآف الوحدات الإستيطانية في القدس والضفة الغربية، والحديث عن ضم مستوطنة "معاليه ادوميم" للقدس، والشروع في ضم مناطق (سي) والتي تشكل (60)% من مساحة الضفة الغربية، قابلته الإدارة الأمريكية الجديدة بالصمت دون أي إدانة او استنكار كالإدارات الأمريكية السابقة، وهذا يعني بشكل واضح التقويض العملي والتفريغ للقرار الأممي 2334 من محتواه الخاص بإعتبار الإستيطان غير شرعي في القدس والضفة الغربية.

وفي المقابل نحن نلهث خلف القرار الخاص بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس، وعندما تعمل الإدارة الأمريكية على إرجاء نقلها أو القيام بعملية نقل متدرج لها، نحن نستمر في الصراخ والعويل والندب والبكاء، والقول بأن ذلك يشكل إنتهاءً للعملية التفاوضية ومراجعة الإتفاقيات مع دولة الإحتلال، بما فيها سحب الإعتراف المتبادل بين المنظمة واسرائيل، وبأن أبواب جهنم سوف تفتح، وبسذاجتنا وعاطفيتنا وقراءتنا للسياسة على أنها حساب وليس جبر، نرى بأن إرجاء نقل أمريكا لسفارتها، هو نصر ما بعده نصر للدبلوماسية الفلسطينية والعربية والإسلامية، ولنكتشف بأن أبواب جهنم تفتح علينا لا على أمريكا ولا على اسرائيل، حيث الرئيس الأمريكي ماض بخطواته واجراءاته بحق العرب والمسلمين، وهم  غير المالكين لإرادتهم وقرارهم السياسي، ولا يملكون سوى الندب والبكاء والإستجداء والقول لـ"ترامب" نحن تلاميذك المخلصين ارحمنا، نحن لسنا ايران لكي نرد على سياستكم بالمثل فيما يخص مسألة منعك لرعايانا من دخول أمريكا، فإيران قوة فرضت نفسها عالمياً وإقليمياً، وهي قادرة على ان تمتلك قرارها  المستقل وبالتالي تمتلك القدرة على الرد، أما نحن دوما كنا تلاميذكم المخلصين، سلمناكم ثرواتنا وأرضنا وقرارنا السياسي، فلماذا تستمرون في معاقبتنا وإذلالنا في قضية منع رعايانا من دخول أراضيكم..؟ هل هناك من يخدمكم أكثر منا، ألم نمول حروبكم على بلداننا..؟ ألم يشارك البعض منا في تدمير العديد من بلداننا إستجابة لرغبتكم وقرارتكم..؟ ألم نستقدم جيوشكم لكي تحتل أوطاننا..؟ ألستم من تنهبون خيراتنا وثرواتنا وتقتلون شعوبنا. ونحن نطبل ونهلل لكم فرحاً وسروراً..؟

عندما تكون الحالة العربية منهارة، والحالة الفلسطينية منقسمة على ذاتها، وعندما تكون حالة العجز و"الإستنعاج" سيدة الموقف العربي، وعندما يتم إستدخال الهزائم والتهليل والتطبيل لها على انها إنتصارات كبرى وتاريخية، وعندما نعاني من عقدة "الإرتعاش" السياسي المستديمة في التعامل مع أمريكا والغرب الإستعماري، للحفاظ على عروشنا التي نخشى عليها من شعوبنا، التي نحكمها بالنار والحديد ونفقرها ونكمم أفواه أبنائها ونحرمهم من المشاركة في القرار والسلطة، فنحن لن نستطيع ان نحقق أي انتصار جدي في أي من قضايانا كبيرة او صغيرة، فها هو "ترامب" يتهددنا بأن تكون قواته الموجودة على أرضنا مدفوعة الأجر، لكونها توفر ما يسمى بالحماية للعديد من المشيخات العربية، وهي بالأصل قوات إحتلال، وهو كذلك سيشرع بتطبيق قانون "جاستا" من اجل السيطرة على الأموال والممتلكات السعودية في البنوك والأراضي الأمريكية، وهو يتوعد ما يسمى بالإرهاب الإسلامي بالتصفية عن الوجود، ونحن لن نعرف الحدود والفواصل، ما بين ما يمكن اعتباره إرهاب إسلامي أو ليس إرهاباً، في وسم واضح على أساس عرقي ومذهبي للمسلمين على انهم قتلة وإرهابيين، وهذا لولا مواقف العديد من المشيخات العربية الخليجية التي شكلت حواضن لهذه الجماعات التكفيرية والإرهابية وفكرها الإقصائي التدميري، ومدها بالمال والسلاح والرجال  لما تجرأ "ترامب" وغير "ترامب "على حقوقنا وعلى ديننا وعلى أرضنا.

وختاماً أقول في قضية نقل السفارة الأمريكية او عدم نقلها، بأن الخاسر الوحيد من هذه التفاهمات الأمريكية - الإسرائيلية  بعدم إثارة نتنياهو للجلبة والغوغاء حول قضية نقل السفارة الأمريكية، مقابل إطلاق يد إسرائيل في "التغول" و"التوحش" الإستيطاني في القدس والضفة الغربية، هم الفلسطينيون على نحو خاص، سواء نقلت السفارة أم لا، ففي كل الظروف ومطلق الأحوال، لا يكف "بلدوزر" الاستيطان عن نهش أرضهم وحقوقهم، وهو بات يعمل اليوم، بكامل طاقته، وعلى مدار الساعة، في ظل موقف عربي منقسم بين مرحب بـ"ترامب" ومتخوف منه، لا يجمعه سوى قاسم مشترك واحد: العجز عن مواجهة الأخطار والتهديدات التي تواجه "قضية العرب المركزية الأولى".

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية