23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 كانون ثاني 2017

يوميات مواطن عادي (66): إعادة إنتاج ثقافة القطيع..!


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعرف معظمنا معنى مفهوم "القطيع"، الذي يشير باختصار الى قطيع الأغنام أو الحيوانات الأليفة عموماً، والتي تعتبر بالنسبة للمزارعين، سواء في بلادنا أو  في كثير من البلدان الأخرى، مصدراً هاماً من مصادر الرزق والمعيشة. وفي الغالب يعتمد المزارعون على الرعي الطبيعي في اطعام هذه الحيوانات. وعادة ما يصطحبون "قطيع" حيواناتهم الى البراري للرعي خلال ساعات النهار. ومع مرور الزمن تطورت في معظم المجتمعات "ثقافة" خاصة بالقطيع تتضمن سلسلة من الطقوس والممارسات التي تسهل وتيسّر عملية قيادة القطيع والمحافظة عليه، بمساعدة "قائد" من القطيع نفسه جرى تمييزه من خلال حلقات واجراس توضع في رقبته وتدق باستمرار حركته، ويصبح ذلك بالنسبة للقطيع مرشداً لهم لاتباعه والسير خلفه.
 
زاد انتشار واستخدام مفهوم القطيع خلال السنوات الاخيرة وخاصة في المجال السياسي. وبات المصطلح يستخدم رمزياً  في مجال تحليل العلاقات السياسية في اطار نظام سياسي يستند الى حكم غير ديمقراطي. ويركز في جوهره على حكم الفرد أو مجموعة من الأفراد بينما بقية الشعب أو المواطنين منقادين، طوعاً أو كرهاً، للقائد وأتباعه عبر سلسلة واسعة من السلوكيات والممارسات والانظمة والاجراءات التي تعيد انتاج نسخة مشابهة من شكل العلاقة بين "قطيع" وقائده. وينسحب هذا الأمر كذلك على مجمل مكونات النظام السياسي من أحزاب ومؤسسات وجمعيات وغيرها.

نظره فاحصة في تفاصيل حياتنا وسلوكياتنا المختلفة كافية لكي تؤشر لنا أننا نكرّس ونعيد إنتاج "ثقافة القطيع"، قصداً أو من غير قصد. وعلى سبيل المثال لا الحصر يلفت الانتباه نمط السلوك المتبع في عملية الخطوبة، أو ما يعرف في تقاليد مجتمعنا باسم "الجاهة" او "الطلبة"، وهي من حيث الجوهر  توجه مجموعة من "ذوي" شاب معين الى بيت فتاة معينة لخطبتها من عائلتها. ويقوم اهل الفتاة باستقبال  القادمين، وعادة ما تُقدم لهم القهوة للترحيب، فيبادر أحد القادمين متحدثاً الى مستقبليهم شارحاً لهم انهم لن يشربوا القهوة إلا بعد الموافقة على طلبهم بخطبة ابنتهم. وهنا يقف متحدث آخر من المستقبلين ويقول لهم بما معناه اشربوا قهوتكم فإن طلبكم مستجاب. ويشرب الجميع القهوة ويوزعون الحلويات. ثم تجري بعد ذلك خطوات الخطوبة ومن ثم الزواج وفق خطوات واجراءات متتالية متفق عليها مجتمعياً.

في واقعنا وعصرنا الحالي يجري عادة دعوة عدد كبير جداً من الاشخاص للمشاركة في  هذا الحدث، ويصل العدد احياناً الى عدة مئات، وبالطبع يكون في استقبالهم عدد مماثل. معظمهم يتوزعون في مكان الاستقبال ومحيطه، لا يسمعون غالباً ما يجري في الحلقة الضيقة لمركز الحدث. بل يتابعون ذلك بانتظار صوت احدهم من داخل المكان يدعوهم لقراءة الفاتحة، وهو مؤشر على أن عملية الطلب قد تمت وجرى الموافقة عليها. يتبع ذلك انطلاق عشرات الاشخاص من بين الحضور لتوزيع الحلوى والمشروبات بهذه المناسبة، وهي بمثابة الاشارة بانتهاء الحدث وامكانية المغادرة.

معظمنا يعرف تفاصيل ذلك جيداً، بل يحفظها غيباً. ونعرف ايضاً ان كل هذه السلوكيات اصبحت عبارة عن شكل وتقليد ليس له علاقة بالفكرة الاصلية، ونعلم ايضاً ان عملية الخطوبة قد تمت، على الأغلب في فترة سابقة، وكذلك الموافقة، وفي بعض الحالات جرى عقد القران رسمياً قبل هذا الحدث. والجميع يعلم ان كل ما يجري ليس إلا نوع من التكرار لسلوك وتقليد لا يقدم ولا يؤخر في مجمل اجراءات الخطوبة والزواج.

ليست هذه هي المناسبة الوحيدة التي يجري فيها "دعوة" المواطنين وحشدهم للمشاركة، بل يتم ذلك في الكثير من المناسبات والاحداث كالزواج والتهنئة بالنجاح أو العودة من السفر أو اداء العمرة... الخ من المناسبات. وفي مثل هذه المناسبات عادة ما يجد المواطن نفسه في وسط طابور طويل للوصول الى صاحب الدعوة والسلام والتبريك وتناول كأس من العصير وحبة حلوى  والمغادرة فوراً، وأحياناً حتى دون التمكن من الجلوس.

فما هو الهدف اذاً؟!  ولماذا تندفع هذه الحشود للمشركة دون ان يكون هناك فائدة فعلية من مشاركتها؟! وكيف يتم تحييد العقل في ممارسة هذه السلوكيات؟! ولماذا يندفع الجميع في حدث معين دون التفكير ولو للحظة، بل ينقادون في سلوك اشبه بنمط السلوك التي يسير عليها القطيع؟! حتى مجرد التفكير بمخالفة قواعد السلوك هذه يُنظر لها بمقولة المثل الشعبي "كمن يقيم الدين في مالطا"، أو كمن "يحمل السلم بالعرض"، ناهيك عن ممارسة سلوك مختلف مخالف، ألم يحن الأوان للبحث عن شكل ونمط آخر لسلوك منظم ومبني على أسس من التقدير والاحترام لكل فرد ودوره؟! وليس الاكتفاء فقط بدعوته لأن يكون عدداً اضافياً؟!

خلاصة القول ان هناك الكثير من انماط السلوك التي نعلم جميعاً  أن لا جدوى حقيقية من ورائها، بل ونعلم جميعاً ان أحد تجليات ممارستنا لها، رغم علمنا ومعرفتنا بذلك، إنما تشير الى أننا نقبل ونتقبل ممارسة سلوك معين، وبنوع من "المجاراة" ليس إلا. من المؤكد انه ستثور ثائرة أي منا فيما لو أن احدهم أشار الينا، ولو من باب التلميح دون التصريح، بأن ممارسة سلوك معين لا تختلف عن ممارسة وسلوك فرد في القطيع. وحتى هنا في رد الفعل والتصرف فإننا نقبل بكل بساطة التخلي عن العقل والمنطق، وهو اكثر ما يميزنا عن القطيع، ونتصرف دون ان نكلف انفسنا مجرد تشغيلها. لقد آن الأوان لأن نخرج انفسنا، أو على الاقل، ان نحاكم بعض سلوكياتنا كمواطنين فاعلين عقلانيين منتجين يعلمون من اجل بناء مجتمع افضل لهم ولأجيالهم القادمة.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية