16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 كانون ثاني 2017

هاوية نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتنياهو يعمل بمقولة المثل الشعبي "شريك الخ... إخسر وخسره"، وكلما  إشتد الخناق حول رقبته بسبب ملفات الفساد المتورط بها وأرقامها (1000،2000،3000،4000)، كلما تمادى في الإنزلاق أكثر فأكثر نحو الجنون الإستعماري، وإتخذ سلسلة من المواقف المتطرفة للفت الأنظار عن جرائمه، وأيضا للمزاودة على أقرانه من اركان الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم، الذين ينتظروا بفارغ الصبر وضع رقبته في مقصلة الإعدام السياسي. لاسيما وانهم يسنوا اسنانهم لتولي مقاليد الحكم مكانه. ومن الإنتهاكات الخطيرة، التي لجأ لها في الأونة الأخيرة مع مطلع هذا العام اولا هدم (11) بيتا في قلنسوة في المثلث؛ ثانيا هدم (11) بيتا في أم الحيران في النقب، والحبل على الجرار في هذا الملف؛ ثالثا أطلق تصريحين لإعلان تخليه عن حل الدولتين في الأونة الأخيرة، حينما رد على الوزير كاتس، الذي طالبه مع بينت بـ"التخلي عن خيار الدولتين"، حينما قال له "انت لم تقرأني جيدا، انا قلت دولة منقوصة." والتصريح الثاني حينما اعلن "انه مستعد للعودة للمفاوضات مع القيادة الفلسطينية إذا قبلت بشرطين: 1- الإعتراف بـ"يهودية" الدولة الإسرائيلية، 2- السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة من البحر إلى النهر"؛ رابعا حينما دعا بيتان، رئيس الإئتلاف الحاكم في الكنيست بتقديم تشريع البؤر الإستيطانية بالقراءتين الثانية والثالثة، والذي أُجل لليوم الثلاثاء للتصويت عليه؛ خامسا عندما وافق على بناء 68 وحدة إستيطانية في مستعمرة "عوفرا"؛ خامسا دعم إعلانات بناء ما يزيد على عشرة آلاف وحدة إستعمارية في العديد من مستعمرات القدس وخاصة في قلنديا لفصل القدس كليا عن الضفة الفلسطينية؛ سادسا وهناك مؤشرات تتضاعف يوما تلو الآخر على إمكانية شن حرب على محافظات قطاع غزة في المدى المنظور.

هذه وغيرها من الإنتهاكات والجرائم، اقدم عليها رئيس الحكومة الآيل للسقوط عن كرسي رئاسة الوزراء، التي قضى فيها احد عشر عاما حتى الآن، للدفاع عن هويته الصهيونية المتطرفة، وللتأكيد للشارع المتطرف في إسرائيل، انه لا يوجد ندا له في التطابق مع خيار الإستيطان الإستعماري وتدمير خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وبالتالي إستعطاف الشارع الإسرائيلي لدعمه في مواجهة القضاء والشرطة الإسرائيلية ومن يستهدفوه بالشطب عن كرسي الحكومة. وهو ما يعني الذهاب بعيدا في جر إسرائيل والمنطقة برمتها إلى حافة الهاوية، وعودة الأمور إلى المربع صفر.

هذا التسرع والسباق مع الزمن في سياسة زعيم الإئتلاف الحاكم، رغم انها تنسجم وتتوافق مع خياره المعادي للسلام، إلآ انها ايضا تخدم من وجهة نظره حماية موقعه في كرسي الحكم، مستفيدا من تولي الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب الحكم، فضلا عن الظروف الموضوعية الأخرى، التي تسهل عليه المضي قدما في مسار الإنحدار نحو الهاوية. غير ان جميع اقرانه في الإئتلاف وفي ما يسمى بالمعارضة يعلمون علم اليقين إلى ما يرمي إليه نتنياهو. وبالتالي بقدر ما يستفيد أقرانه في الإئتلاف من إندفاعه في مخططهم الإستعماري، بقدر ما يلاحقونه خطوة خطوة حتى يدفعونه للسقوط والسجن إسوة بمن سبقوه من رؤساء الحكومات السابقين. لإن مصلحتهم تكمن في خروجه من رئاسة الحكومة. وحتى إيهود باراك، الذي أخذ يطفو على المشهد السياسي تدريجيا، وهيرتسوغ، زعيم المعارضة وليفني ولبيد وغيرهم، حذروا من مخاطر السياسة، التي ينتهجها، لإنها تدفع إسرائيل للوقوف في قفص المحاكم الدولية والأوروبية، وهو ما يعني انه بقدر ما يريد ان يرفع المقصلة عن رقبته، يدفع رقبة الدولة الإسرائيلية في المحاكم الأممية محلها. ولهذا فريق المعارضة يدعوه للإستقالة دون تعريض رأس الدولة للمحاكم والملاحقة القضائية.

غير ان بنيامين نتنياهو لا يأبه إلآ بمصيره ومواصلة تخندقه في كرسي الحكم. ولم يعد يرى نفسه إلآ ملكا متوجا على رأس إسرائيل، ويعمل بطريقة "علي وعلى أعدائي" دون النظر لمصالح إسرائيل الإستعمارية من وجهة نظره. النتيجة إسرائيل وحكومتها تتدحرج بسرعة نحو حافة الهاوية لا محال. وعلى القيادة الفلسطينية الإستعداد لكل السيناريوهات المتوقعة وغير المتوقعة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية