17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 كانون ثاني 2017

هاوية نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتنياهو يعمل بمقولة المثل الشعبي "شريك الخ... إخسر وخسره"، وكلما  إشتد الخناق حول رقبته بسبب ملفات الفساد المتورط بها وأرقامها (1000،2000،3000،4000)، كلما تمادى في الإنزلاق أكثر فأكثر نحو الجنون الإستعماري، وإتخذ سلسلة من المواقف المتطرفة للفت الأنظار عن جرائمه، وأيضا للمزاودة على أقرانه من اركان الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم، الذين ينتظروا بفارغ الصبر وضع رقبته في مقصلة الإعدام السياسي. لاسيما وانهم يسنوا اسنانهم لتولي مقاليد الحكم مكانه. ومن الإنتهاكات الخطيرة، التي لجأ لها في الأونة الأخيرة مع مطلع هذا العام اولا هدم (11) بيتا في قلنسوة في المثلث؛ ثانيا هدم (11) بيتا في أم الحيران في النقب، والحبل على الجرار في هذا الملف؛ ثالثا أطلق تصريحين لإعلان تخليه عن حل الدولتين في الأونة الأخيرة، حينما رد على الوزير كاتس، الذي طالبه مع بينت بـ"التخلي عن خيار الدولتين"، حينما قال له "انت لم تقرأني جيدا، انا قلت دولة منقوصة." والتصريح الثاني حينما اعلن "انه مستعد للعودة للمفاوضات مع القيادة الفلسطينية إذا قبلت بشرطين: 1- الإعتراف بـ"يهودية" الدولة الإسرائيلية، 2- السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة من البحر إلى النهر"؛ رابعا حينما دعا بيتان، رئيس الإئتلاف الحاكم في الكنيست بتقديم تشريع البؤر الإستيطانية بالقراءتين الثانية والثالثة، والذي أُجل لليوم الثلاثاء للتصويت عليه؛ خامسا عندما وافق على بناء 68 وحدة إستيطانية في مستعمرة "عوفرا"؛ خامسا دعم إعلانات بناء ما يزيد على عشرة آلاف وحدة إستعمارية في العديد من مستعمرات القدس وخاصة في قلنديا لفصل القدس كليا عن الضفة الفلسطينية؛ سادسا وهناك مؤشرات تتضاعف يوما تلو الآخر على إمكانية شن حرب على محافظات قطاع غزة في المدى المنظور.

هذه وغيرها من الإنتهاكات والجرائم، اقدم عليها رئيس الحكومة الآيل للسقوط عن كرسي رئاسة الوزراء، التي قضى فيها احد عشر عاما حتى الآن، للدفاع عن هويته الصهيونية المتطرفة، وللتأكيد للشارع المتطرف في إسرائيل، انه لا يوجد ندا له في التطابق مع خيار الإستيطان الإستعماري وتدمير خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وبالتالي إستعطاف الشارع الإسرائيلي لدعمه في مواجهة القضاء والشرطة الإسرائيلية ومن يستهدفوه بالشطب عن كرسي الحكومة. وهو ما يعني الذهاب بعيدا في جر إسرائيل والمنطقة برمتها إلى حافة الهاوية، وعودة الأمور إلى المربع صفر.

هذا التسرع والسباق مع الزمن في سياسة زعيم الإئتلاف الحاكم، رغم انها تنسجم وتتوافق مع خياره المعادي للسلام، إلآ انها ايضا تخدم من وجهة نظره حماية موقعه في كرسي الحكم، مستفيدا من تولي الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب الحكم، فضلا عن الظروف الموضوعية الأخرى، التي تسهل عليه المضي قدما في مسار الإنحدار نحو الهاوية. غير ان جميع اقرانه في الإئتلاف وفي ما يسمى بالمعارضة يعلمون علم اليقين إلى ما يرمي إليه نتنياهو. وبالتالي بقدر ما يستفيد أقرانه في الإئتلاف من إندفاعه في مخططهم الإستعماري، بقدر ما يلاحقونه خطوة خطوة حتى يدفعونه للسقوط والسجن إسوة بمن سبقوه من رؤساء الحكومات السابقين. لإن مصلحتهم تكمن في خروجه من رئاسة الحكومة. وحتى إيهود باراك، الذي أخذ يطفو على المشهد السياسي تدريجيا، وهيرتسوغ، زعيم المعارضة وليفني ولبيد وغيرهم، حذروا من مخاطر السياسة، التي ينتهجها، لإنها تدفع إسرائيل للوقوف في قفص المحاكم الدولية والأوروبية، وهو ما يعني انه بقدر ما يريد ان يرفع المقصلة عن رقبته، يدفع رقبة الدولة الإسرائيلية في المحاكم الأممية محلها. ولهذا فريق المعارضة يدعوه للإستقالة دون تعريض رأس الدولة للمحاكم والملاحقة القضائية.

غير ان بنيامين نتنياهو لا يأبه إلآ بمصيره ومواصلة تخندقه في كرسي الحكم. ولم يعد يرى نفسه إلآ ملكا متوجا على رأس إسرائيل، ويعمل بطريقة "علي وعلى أعدائي" دون النظر لمصالح إسرائيل الإستعمارية من وجهة نظره. النتيجة إسرائيل وحكومتها تتدحرج بسرعة نحو حافة الهاوية لا محال. وعلى القيادة الفلسطينية الإستعداد لكل السيناريوهات المتوقعة وغير المتوقعة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية