21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون ثاني 2017

هاوية نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتنياهو يعمل بمقولة المثل الشعبي "شريك الخ... إخسر وخسره"، وكلما  إشتد الخناق حول رقبته بسبب ملفات الفساد المتورط بها وأرقامها (1000،2000،3000،4000)، كلما تمادى في الإنزلاق أكثر فأكثر نحو الجنون الإستعماري، وإتخذ سلسلة من المواقف المتطرفة للفت الأنظار عن جرائمه، وأيضا للمزاودة على أقرانه من اركان الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم، الذين ينتظروا بفارغ الصبر وضع رقبته في مقصلة الإعدام السياسي. لاسيما وانهم يسنوا اسنانهم لتولي مقاليد الحكم مكانه. ومن الإنتهاكات الخطيرة، التي لجأ لها في الأونة الأخيرة مع مطلع هذا العام اولا هدم (11) بيتا في قلنسوة في المثلث؛ ثانيا هدم (11) بيتا في أم الحيران في النقب، والحبل على الجرار في هذا الملف؛ ثالثا أطلق تصريحين لإعلان تخليه عن حل الدولتين في الأونة الأخيرة، حينما رد على الوزير كاتس، الذي طالبه مع بينت بـ"التخلي عن خيار الدولتين"، حينما قال له "انت لم تقرأني جيدا، انا قلت دولة منقوصة." والتصريح الثاني حينما اعلن "انه مستعد للعودة للمفاوضات مع القيادة الفلسطينية إذا قبلت بشرطين: 1- الإعتراف بـ"يهودية" الدولة الإسرائيلية، 2- السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة من البحر إلى النهر"؛ رابعا حينما دعا بيتان، رئيس الإئتلاف الحاكم في الكنيست بتقديم تشريع البؤر الإستيطانية بالقراءتين الثانية والثالثة، والذي أُجل لليوم الثلاثاء للتصويت عليه؛ خامسا عندما وافق على بناء 68 وحدة إستيطانية في مستعمرة "عوفرا"؛ خامسا دعم إعلانات بناء ما يزيد على عشرة آلاف وحدة إستعمارية في العديد من مستعمرات القدس وخاصة في قلنديا لفصل القدس كليا عن الضفة الفلسطينية؛ سادسا وهناك مؤشرات تتضاعف يوما تلو الآخر على إمكانية شن حرب على محافظات قطاع غزة في المدى المنظور.

هذه وغيرها من الإنتهاكات والجرائم، اقدم عليها رئيس الحكومة الآيل للسقوط عن كرسي رئاسة الوزراء، التي قضى فيها احد عشر عاما حتى الآن، للدفاع عن هويته الصهيونية المتطرفة، وللتأكيد للشارع المتطرف في إسرائيل، انه لا يوجد ندا له في التطابق مع خيار الإستيطان الإستعماري وتدمير خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وبالتالي إستعطاف الشارع الإسرائيلي لدعمه في مواجهة القضاء والشرطة الإسرائيلية ومن يستهدفوه بالشطب عن كرسي الحكومة. وهو ما يعني الذهاب بعيدا في جر إسرائيل والمنطقة برمتها إلى حافة الهاوية، وعودة الأمور إلى المربع صفر.

هذا التسرع والسباق مع الزمن في سياسة زعيم الإئتلاف الحاكم، رغم انها تنسجم وتتوافق مع خياره المعادي للسلام، إلآ انها ايضا تخدم من وجهة نظره حماية موقعه في كرسي الحكم، مستفيدا من تولي الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب الحكم، فضلا عن الظروف الموضوعية الأخرى، التي تسهل عليه المضي قدما في مسار الإنحدار نحو الهاوية. غير ان جميع اقرانه في الإئتلاف وفي ما يسمى بالمعارضة يعلمون علم اليقين إلى ما يرمي إليه نتنياهو. وبالتالي بقدر ما يستفيد أقرانه في الإئتلاف من إندفاعه في مخططهم الإستعماري، بقدر ما يلاحقونه خطوة خطوة حتى يدفعونه للسقوط والسجن إسوة بمن سبقوه من رؤساء الحكومات السابقين. لإن مصلحتهم تكمن في خروجه من رئاسة الحكومة. وحتى إيهود باراك، الذي أخذ يطفو على المشهد السياسي تدريجيا، وهيرتسوغ، زعيم المعارضة وليفني ولبيد وغيرهم، حذروا من مخاطر السياسة، التي ينتهجها، لإنها تدفع إسرائيل للوقوف في قفص المحاكم الدولية والأوروبية، وهو ما يعني انه بقدر ما يريد ان يرفع المقصلة عن رقبته، يدفع رقبة الدولة الإسرائيلية في المحاكم الأممية محلها. ولهذا فريق المعارضة يدعوه للإستقالة دون تعريض رأس الدولة للمحاكم والملاحقة القضائية.

غير ان بنيامين نتنياهو لا يأبه إلآ بمصيره ومواصلة تخندقه في كرسي الحكم. ولم يعد يرى نفسه إلآ ملكا متوجا على رأس إسرائيل، ويعمل بطريقة "علي وعلى أعدائي" دون النظر لمصالح إسرائيل الإستعمارية من وجهة نظره. النتيجة إسرائيل وحكومتها تتدحرج بسرعة نحو حافة الهاوية لا محال. وعلى القيادة الفلسطينية الإستعداد لكل السيناريوهات المتوقعة وغير المتوقعة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي

20 نيسان 2018   الجبهة الشعبية ومقاطعة الجلسة..! - بقلم: حمدي فراج

20 نيسان 2018   مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ذكرى يوم النكبة الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية