22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون ثاني 2017

رسالة مفتوحة للقيادة المصرية


بقلم: أدهم ابو سلمية
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لست في وارد استحضار التاريخ للحديث عن العلاقات المصرية الفلسطينية فالتاريخ تتزاحم صفحاته وهي تتحدث عن المواقف المُشرفة والتاريخ الناصع لتلك العلاقات، وحتى إن شاب تلك العلاقة أي توتر في مرحلة من المراحل فإن عمق أخوتنا وعلاقاتنا كفيلة بمعالجته والتجاوز عنه.
 
وأمام كُل ما تقدم قررت أن أكتب بلا تردد رسالتي للقيادة المصرية علها تصل، مُحملة بالدعاء أن يكتب الله لـمصر الأمن والأمان والسلام والاستقرار والرخاء، وإن توقيت الرسالة يتزامن مع تلك الأخبار الطيبة التي تتحدث عن تحسن في العلاقات الفلسطينية المصرية، وتحديداً مع قطاع غزة بعد توتر لم نكن نُريد يوماً أن يكون، ولم يكن أحد يتمنى أن يحدث.
 
إن مصر أكثر من مجرد دولة عربية شقيقة، والحقيقة أن موقع مصر الجغرافي والتاريخي جعل منها الحضن الدافئ لفلسطين وقضيتها، وشكلت على الدوام صمام الأمان وخط الدفاع الأول عن فلسطين في معظم المحطات المُهمة، بالإضافة لذلك فهي البوابة العربية الوحيدة التي تربط غزة بالعالم، وهي التي تملك مفاتيح تخفيف الحصار والمعاناة عن شعبنا.
 
لن أطيل الحديث وسأتوجه للقيادة المصرية بالقول إن هذه العلاقات وهذا التاريخ يجب أن يتعزز وأن يتواصل، ونحن في غزة نُريد له أن يتطور بشكل إيجابي، ونتمنى على مصر أن تواصل مسيرتها التاريخية في الوقوف إلى جانب شعبنا، وأن تتحرك قيادتها على المستوى السياسي للعب دور أكثر فعالية لحماية القضية الفلسطينية من الإرهاب الإسرائيلي.
 
بالإضافة لذلك فإنني أتمنى على القيادة المصرية أن تتخذ قرارات تاريخية في إنهاء الحصار عن غزة، ورفع المعاناة عن أهلها، وذلك بفتح دائم لمعبر رفح، وتمكين كل شرائح شعبنا من حرية الحركة والتنقل كواجب أخوي إنساني، كما أدعوهم للسماح مجدداً بدخول قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية بعد سنوات من التوقف، لأن هذا الأمر من شأنه تخفيف المعاناة غزة، ودعم القطاعات الحيوية المُختلفة وتحديداً القطاع الصحي الذي يتعرض لاستنزاف متواصل.
 
إن قطاع غزة يُمكن أن يُشكل رافعة مُهمة للاقتصاد المصري، وأن التبادل التجاري عبر معبر رفح، أو العمل على إيجاد منطقة تجارية حُرة سيكون عامل مساهم في تعزيز الاقتصاد المصري والفلسطيني، وإن أي إجراء من هذا القبيل سيُشكل تعزيز لحالة الصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
 
إن المخاوف والسناريوهات التي يُطلقها البعض تخويفاً أحياناً وتحريضاً أحياناً أخرى حول العلاقة الأخوية بين غزة ومصر تحديداً هي في الحقيقة لا أساس لها من الصحة، وإن غزة وأهلها وفصائلها تعتبر مصر صمام أمان، وأن أمنها القومي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الفلسطيني، وأن الحفاظ عليه واجب ديني ووطني وأخلاقي.
 
إخواني في القيادة المصرية، إن رسالتي لكم اليوم هي تعبير بسيط بكلمات بسيطة عما يجول في خاطر كل أبناء غزة، الذين يتمنون للعلاقة بيننا ألا تتأثر ببعض السلوكيات التي تحدث على بعض الحواجز في طريق الذهاب والإياب من وإلى معبر رفح، حيث يتعرض أبناء شعبنا المسافرين على حواجز التفتيش في سيناء لمعاملة قاسية ومُهينة بلا أي ذنب وبلا أي اعتبار لكرامتهم الإنسانية، ولذلك نتمنى عليكم وقف هذه الإجراءات المؤسفة والتي لا تعبر بالتأكيد عن توجهات القيادة المصرية تجاه القضية الفلسطينية وتخفيف المعاناة عن غزة.
 
أخيراً سيبقى الدعاء لمصر بالخير هو لسان حالنا، وستبقى العلاقات الأخوية تجمعنا، على أمل أن تصل رسالتي للقيادة المصرية، وأن تترجم واقعاً على الأرض، وحتى ذلك الحين سلامُ من الله عليكم.

* كاتب وناشط سياسي من غزة. - adham922@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية