22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 كانون ثاني 2017

شكرا ترمب..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكرا ترمب؛ فقد دفعت قراراتك الصادمة والمتسرعة؛ لصحوة مبكرة للكثير  من المسلمين، ولجماعات حقوق الإنسان، ولكل محب للإنسانية والحق والخير؛ وهو ما يفسر المظاهرات التي اجتاحت أمريكا وبقية دول العالم احتجاجا على قرارات لا تفسر سوى أنها مستفزة وعنصرية مقيتة؛ تناصر الباطل، وتفرق بين البشر على أساس الدين والعرق واللون.

شكرا ترمب؛ فبدعمك للاستيطان، ونيتك نقل السفارة للقدس المحتلة، وعدم احتجاجك على خطط لبناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة؛ المخالفة للقانون الدولي وإجماع المجتمع الدولي ولقرار  مجلس الأمن 2334؛  أزحت الغشاوة عن عيون وقلوب من ظنوا يوما أن أمريكا وسيطا نزيها لعلمية السلام التي حولت الضفة لكانتونات، والقدس لأغلبية يهودية؛ وبتنا قاب قوسين أو ادني، وعلى مرمى حجر من ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها لدولة الاحتلال؛ لينتهى حلم الدولة الفلسطينية.

شكرا ترمب؛ فقد وحدت الفلسطينيين على مختلف مشاربهم الفكرية؛ لكرهك وكره سياساتك وقراراتك؛ فالقدس في قلوبهم جميعا، ورفض الاستيطان يجمعون عليه، وجئت أنت لتوحدهم بقراراتك العنصرية والظالمة؛ لحق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة كبقية شعوب الارض.

شكرا ترمب؛ فقد جعلت  ودفعت "سالي ييتس" القائمة بأعمال وزير العدل وأكبر محامية عن الحكومة الاتحادية بامريكا؛ أن تقدم على خطوة نادرة غير معتادة بتحدي البيت الأبيض ورفض الدفاع عن قيود جديدة على السفر تستهدف سبع دول ذات أغلبية مسلمة ؛ والتي قمت بإقالتها، لمجرد دفاعها عن الحق.

شكرا ترمب؛ فقد دفعت قراراتك الظالمة لإصدار بيان عن الأمم المتحدة الذي وصف قراراتك   بأنها “سيئة للغاية” وتتنافى مع حقوق الإنسان، التي تجيز وتسمح لأي إنسان  مهما كان لونه وعرقه أن يسافر إلى أي بقعة في العالم دون منع أو اعتراض؛ عدا عن أنها  تتناقض كليا مع قيم العدالة والديمقراطية والميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

شكرا ترمب فقد جعلت أكثر من مليون بريطاني  يوقعون على عريضة تطالب السيدة "تيريزا ماي"، رئيسة الوزراء بإلغاء دعوتها التي وجهتها لزيارة بريطانيا، وهم بذلك ناصروا المسلمين بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

شكرا ترمب؛ فقد جعلت الاتحاد الأوروبي يصرح بأنك خطرا عليه، بسبب سياساتك العنصرية تجاه المسلمين، وقراراته بمنع مواطني سبع دول إسلامية من دخول أمريكا، كونك تزيد وتثير  من جديد الحقد وتعمق الكراهية.

شكرا ترمب؛ فقد جعلت المظاهرات تجتاح عدة ولايات عندك في أمريكا رفضا للعنصرية الأمريكية وخطر دخول المسلمين، ودفعت جماعات حقوق الإنسان  ومنظمات حقوقية أمريكية تشرع في رفع قضايا أمام المحاكم لإلغاء الحظر الذي يدل على التخلف والفوقية والسادية المقيتة.

شكرا ترمب؛ فقد دفعت قراراتك قادة مستبدين وغير منتخبين ودكتاتوريين لتأيدك؛ عرب وغيرهم، وكشفت من هم على شاكلتك في الظلم وعدم احترام  حرية الشعوب وحقوق الإنسان، فالطيور على أشكالها تقع، وسرعت من التمايز بين الحق وبين والشر.

شكرا ترمب؛ فقد دفعت داعش لتأيد خطواتك لأنها تزيد من مناصريهم، فقراراتك ستصب وصبت في مصلحة التطرف والإرهاب، وتزيد من حالة الغليان والاحتقان في العالم قاطبة؛ في الوقت الذي كان يجب فيه محاربة كل أشكال التطرف والظلم والاحتلال؛ واخترت أنت وبملء إرادتك الوقوف إلى جانب الشر.

شكرا ترمب؛ فقد أعماك حب المال وتعظيم الربح، وأمريكا أولا؛  عن إنسانيتك، ورفض الظلم أيا كان مصدره، وصرت مؤيدا للطغاة والجامعات الإرهابية حول العالم التي استقبلت قراراتك بالترحاب والغبطة والسرور؛ كونها أول المستفيدين من قراراتك المجحفة؛ وانظر إلى "نتنياهو" كيف يرحب بقرارك نقل السفارة، ودعم الاستيطان.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية