21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 شباط 2017

اهمية العودة للإتحاد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكلت قمة الإتحاد الأفريقي الـ28 خطوة هامة في تصويب مسار علاقات المملكة المغربية الشقيقة مع المؤسسة الأفريقية الجامعة بعد 33 عاما من الغياب نتيجة إنسحاب المملكة عام 1984 من منظمة الوحدة الأفريقية بسبب التباين حول إعترافها بالصحراء الغربية (البوليساريو) آنذاك. وعبر الملك محمد السادس عن ارتياحه بالعودة، بالقول إن "عودة المغرب للإتحاد، هي عودة إلى البيت بعد غياب طويل لملاقاة الأسرة الأفريقية." وأكد حرصه في خطابه، الذي القاه في اعقاب تصويت 39 بلدا من 54 دولة أفريقية لصالح عودة المغرب "على تعزيز العلاقات بين المغرب والدول الأفريقية لخدمة مصالح القارة السمراء." وأضاف الملك الشاب " إن المغرب سيكون قطبا من أقطاب النمو الإقتصادي في القارة الأفريقية، ولن يتخلى عن دوره الريادي بها."

وكانت الجزائر أعلنت ترحيبها بعودة المغرب إلى الإتحاد الأفريقي. وهو ما يمنح الخطوة الجزائرية الإيجابية، التي تختلف مع المغرب بشأن ملف الصحراء الغربية، قوة  في الإتجاه الصحيح وتشكل مدخلا مهما لتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين. لاسيما وان لديهما طاقات وثروات هامة إذا ما أحسنا إستثمارها بشكل مشترك وفي النطاقين العربي والأفريقي. فضلا عن انها تفتح صفحة جديدة من تقريب وجهات النظر في المسائل المثارة بين البلدين الشقيقين.

وعلى الصعيد الأفريقي تعتبر عودة المغرب إلى الإتحاد خطوة إستراتيجية لهذا البلد، الذي بات منذ فترة يولي إهتماما متزايداً لدوره الريادي في القارة السمراء، كونه اولا عضوا أصيلاً في العائلة الأفريقية؛ ثانيا تشكل القارة عمقه الإستراتيجي؛ ثالثا توطد التعاون بين دول القارة في مجالات وميادين الحياة المختلفة: السياسية والإقتصادية والثقافية التربوية للنهوض بدولها؛ رابعا قناعة الملك والمغرب بأن الإستغلال الأمثل لثروات القارة، والتكامل بين دولها وفق خطط مدروسة سيسهم في حل مشكلاتها ومعضلاتها الداخلية والبينية، والإستغناء عن الآخرين على الأقل فيما لديها من ثروات؛ خامسا إيلاء أهمية للإرتقاء بمكانة دول القارة كل على إنفراد وبشكل مشترك من خلال النهوض بإمكانيات وطاقات الشباب، والحد من الهجرة إلى دول الشمال عبر ومن خلال فتح مجالات جديدة للعمل؛ سادسا كما يمكن للمغرب ان يساهم بدور كبير في دعم قضايا العرب وخاصة قضية العرب المركزية (فلسطين) من خلال مشاركته العضوية الفاعلة في الإتحاد الأفريقي، الذي يفترض ان يبقى ساحة حاضنة لقضية فلسطين، وقطع الطريق على إسرائيل، التي تستغل غياب العرب لتتمدد في القارة السمراء. 

وكان المغرب الشقيق أولى موضوع الجنوب أهمية قصوى في توجهاته السياسية والإقتصادية والثقافية، حيث عقد مؤخرا أكثر من دورة لمؤتمر "كراسنا مونتانا" / التعاون بين جنوب الجنوب /. وهو ما يشير إلى إدراك المغرب للأهمية القصوى لتعاون كل دول الجنوب وخاصة دول القارة السوداء، لإن ذلك يشكل رافعة قوية لهذه الدول. وبمقدار تعزيز العلاقات الثنائية والقارية والأممية، بمقدار ما يمكنها تشكيل ثقل رئيسي في خارطة العلاقات الدولية، ويحد من تدخل الدول الأجنبية الغنية في مصيرها ومستقبلها.

لعل الدرس الأهم من عودة المملكة المغربية للإتحاد الأفريقي بعد 33 عاما، يكمن في  عدم خروج اي دولة من منبر هام، ورصيد له ولمكانته القارية أي كانت المشاكل المطروحة والخلافات الناشئة عن هذا الحدث او ذاك. وبالتالي عودة المغرب إلى موقعه الطبيعي، هو مكسب له ولمكانته الأفريقية والعربية والعالمية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 نيسان 2017   عروسان في الخيمة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 نيسان 2017   بين مانديلا وبوبي ساندز..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية