24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 شباط 2017

بين مهرجان العمونيين ومعركة الحيرانيين..!


بقلم: جوني منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتكرر المشهد ذاته عند تفكيك مستعمرة اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة من قبل الجيش الاسرائيلي. ففي كل مرة يعلن فيها عن عملية تفكيك إحداها بداعي عدم شرعيتها(وأصلا كل المستعمرات ليست شرعية مطلقا) يتم تنظيم مهرجان متقن من حيث فصوله ومشاركيه. فالاعلام له دور التطبيل والتهويل بأن تفكيك المستعمرة سيضع حدًّا لحياة ومستقبل ابناء المستعمرة، وسيقضي على احلامهم وتطلعاتهم... ولا يتطرق هذا الاعلام المجند كليا لخدمة الالة الاستعمارية التوسعية الاسرائيلية إلى أن الأرض التي استعمرها المستعمرون اليمينيون هي ملك للشعب الفلسطيني ابناء البلاد الاصليين، وأن حكومة اسرائيل قد سرقتها ونهبتها. ثم يأتي الوزراء وأعضاء الكنيست، ومنهم من هو مستعمر يعيش في احدى مستعمرات الضفة الغربية المحتلة، ويتفاوضون مع المستعمرين ويلاطفونهم ويعتبرونهم ابطالا قوميين ومناضلين من أجل تثبيت اقدام شعب اسرائيل في الأرض التي وعدهم بها خالق الكون، وأنهم جزء من القيم الاخلاقية للشعب اليهودي بأنهم يبذلون حياتهم في سبيل توطين واعمار ارض الله الذي يؤمنون به. ويتناقش رجال السياسة هؤلاء في كيفية التخفيف من آلام العمونيين وأولادهم واقاربهم، ويكون القرار بتخصيص مبلغ من المال يقدر بـ 180 مليون شيكل تعويضا لهم. ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل ان قائد الجوقة ومنظم المهرجان الأول نتنياهو يعلن على الملأ في انه يسمح للعمونيين باختيار اي ارض لإقامة مستعمرتهم الجديدة. واي أرض هذه؟ إنها أرض فلسطينية سرقها المستعمرون وحرموا أصحابها واهاليها من الاستفادة منها إن للزراعة او لبناء بيوت اولادهم واحفادهم.

ثم يأتي دور القضاء الذي يتلاعب بالكلمات والعبارات ويتلون في صياغتها من منطلق اعتبار نفسه قضاء نزيها ولا يتعاطف مع اي طرف، فيقرر ما هو مقرر بأن المستعمرة ليست شرعية... وينسى هذا القضاء ان اسرائيل دولة احتلال، وبالتالي كل المستعمرات هي ليست شرعية مطلقا.

أما دور قائد الجيش المكلف بالمنطقة المحتلة التي فيها مستعمرة عمونة فيعلن أن على العمونيين مغادرة المستعمرة خلال يومين أو أقل لأنه سيقوم بتنفيذ الاخلاء وتفكيك المستعمرة. وهنا يبدأ مهرجان الهرج والمرج والتعاطف الاجماعي الاسرائيلي مع رسل الحركة الاستعمارية الصهيونية الذين تركوا حياة البذخ وانتقلوا ليعيشوا حياة التقشف في المستعمرات... وتتضامن معهم شلل من المستعمرين الذين عملهم هو التنقل من مستعمرة لأخرى والتظاهر في كل مكان تحدث فيه مثل هذه العملية التفكيكية... إنهم نفس الاشخاص الذين يتقاضون رواتب ليقوموا بمهنتهم الاستعمارية... والشعب الاسرائيلي مستمر في نهج حياته كالمعتاد، سهر في تل ابيب وكأن الامور على ما يرام، وكأن الاسرائيلي قد اقتنع بمقولة زعيمه نتنياهو بأن الاستعمار ليساه العقبة في طريق السلام... هذا الجمهور "القطيع" المخصي لا يفتح فاه في وجه آلة الدمار السياسية اليمينية في اسرائيل والتي ستجني عليهم في نهاية المطاف... إنهم ينعمون بالحياة وببذخها في تل ابيب ما دامت النار بعيدة عنهم.

ثم تُجهز الشرطة قرابة ثلاثة آلاف عنصر من صفوفها للإشراف على عمليتي الاخلاء والتفكيك. ولكن دون حمل السلاح ودون اللجوء إلى القوة... والأبرز ان هذه العناصر قد جاءت في وضح النهار للقيام بما كلفت به... لم تأتِ في الليل أو قبل الفجر بقليل... وصلت في النهار لترى جيدا ما يجري... والشرطيون لطفاء مع العمونيين وليسوا قساة القلوب... إنهم اخوتهم... ألا يقول الاسرائيلي لأخيه في الدين والتاريخ والاستعمار "أهلا... أحي"..!

وأخيرا، يبدأ المهرجان لإخلاء المستعمرة بطريقة إخراج عائلة بعد اخرى بلطف وأدب وأخلاق رفيعة المستوى، ولا تتمكن الشرطة من إخراج كل العائلات حتى غروب الشمس فتقرر الاستمرار ليلا وسط الأضواء المشعة ليرى الجميع طريقة الاخلاء... وأن الدولة لا تقوم بالعمل خفية..

ويتم نقل العائلات التي أخليت إلى بيوت أخرى في مستعمرات مجاورة، مزودة بالبطانيات ومنتجات تنوفا منعا للجوع وقلة الاكل...

ما اجمل هذا المهرجان الملفت للنظر، وما ألطف الشرطة ذات الخلفية الانسانية في تعاملها مع العمونيين... أليست هي نفسها الشرطة التي قامت بالاشراف على معركة "ام الحيران" في الأسبوع الفائت؟ أليست هي نفسها الشرطة والحكومة التي وفرت بيوتا للعائلات الحيرانية التي أخليت؟ يا للعجب العجاب بين مهرجان العمونيين ومعركة الحيرانيين.

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


27 اّذار 2017   في قمة عمان، هل يحضر القذافي؟! - بقلم: حمدي فراج

26 اّذار 2017   الصندوق القومي وإرهاب ليبرمان - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2017   اغتيال مازن فقهاء رسالة.. فمن يقرأ؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 اّذار 2017   طبول حرب تُقرع بكاتم صوت..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

26 اّذار 2017   توقيت اغتيال الشهيد فقها - بقلم: خالد معالي

26 اّذار 2017   قمة الاردن واستعادة الموقف العربي..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 اّذار 2017   محظورات خطرة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية