12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 شباط 2017

بين مهرجان العمونيين ومعركة الحيرانيين..!


بقلم: جوني منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتكرر المشهد ذاته عند تفكيك مستعمرة اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة من قبل الجيش الاسرائيلي. ففي كل مرة يعلن فيها عن عملية تفكيك إحداها بداعي عدم شرعيتها(وأصلا كل المستعمرات ليست شرعية مطلقا) يتم تنظيم مهرجان متقن من حيث فصوله ومشاركيه. فالاعلام له دور التطبيل والتهويل بأن تفكيك المستعمرة سيضع حدًّا لحياة ومستقبل ابناء المستعمرة، وسيقضي على احلامهم وتطلعاتهم... ولا يتطرق هذا الاعلام المجند كليا لخدمة الالة الاستعمارية التوسعية الاسرائيلية إلى أن الأرض التي استعمرها المستعمرون اليمينيون هي ملك للشعب الفلسطيني ابناء البلاد الاصليين، وأن حكومة اسرائيل قد سرقتها ونهبتها. ثم يأتي الوزراء وأعضاء الكنيست، ومنهم من هو مستعمر يعيش في احدى مستعمرات الضفة الغربية المحتلة، ويتفاوضون مع المستعمرين ويلاطفونهم ويعتبرونهم ابطالا قوميين ومناضلين من أجل تثبيت اقدام شعب اسرائيل في الأرض التي وعدهم بها خالق الكون، وأنهم جزء من القيم الاخلاقية للشعب اليهودي بأنهم يبذلون حياتهم في سبيل توطين واعمار ارض الله الذي يؤمنون به. ويتناقش رجال السياسة هؤلاء في كيفية التخفيف من آلام العمونيين وأولادهم واقاربهم، ويكون القرار بتخصيص مبلغ من المال يقدر بـ 180 مليون شيكل تعويضا لهم. ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل ان قائد الجوقة ومنظم المهرجان الأول نتنياهو يعلن على الملأ في انه يسمح للعمونيين باختيار اي ارض لإقامة مستعمرتهم الجديدة. واي أرض هذه؟ إنها أرض فلسطينية سرقها المستعمرون وحرموا أصحابها واهاليها من الاستفادة منها إن للزراعة او لبناء بيوت اولادهم واحفادهم.

ثم يأتي دور القضاء الذي يتلاعب بالكلمات والعبارات ويتلون في صياغتها من منطلق اعتبار نفسه قضاء نزيها ولا يتعاطف مع اي طرف، فيقرر ما هو مقرر بأن المستعمرة ليست شرعية... وينسى هذا القضاء ان اسرائيل دولة احتلال، وبالتالي كل المستعمرات هي ليست شرعية مطلقا.

أما دور قائد الجيش المكلف بالمنطقة المحتلة التي فيها مستعمرة عمونة فيعلن أن على العمونيين مغادرة المستعمرة خلال يومين أو أقل لأنه سيقوم بتنفيذ الاخلاء وتفكيك المستعمرة. وهنا يبدأ مهرجان الهرج والمرج والتعاطف الاجماعي الاسرائيلي مع رسل الحركة الاستعمارية الصهيونية الذين تركوا حياة البذخ وانتقلوا ليعيشوا حياة التقشف في المستعمرات... وتتضامن معهم شلل من المستعمرين الذين عملهم هو التنقل من مستعمرة لأخرى والتظاهر في كل مكان تحدث فيه مثل هذه العملية التفكيكية... إنهم نفس الاشخاص الذين يتقاضون رواتب ليقوموا بمهنتهم الاستعمارية... والشعب الاسرائيلي مستمر في نهج حياته كالمعتاد، سهر في تل ابيب وكأن الامور على ما يرام، وكأن الاسرائيلي قد اقتنع بمقولة زعيمه نتنياهو بأن الاستعمار ليساه العقبة في طريق السلام... هذا الجمهور "القطيع" المخصي لا يفتح فاه في وجه آلة الدمار السياسية اليمينية في اسرائيل والتي ستجني عليهم في نهاية المطاف... إنهم ينعمون بالحياة وببذخها في تل ابيب ما دامت النار بعيدة عنهم.

ثم تُجهز الشرطة قرابة ثلاثة آلاف عنصر من صفوفها للإشراف على عمليتي الاخلاء والتفكيك. ولكن دون حمل السلاح ودون اللجوء إلى القوة... والأبرز ان هذه العناصر قد جاءت في وضح النهار للقيام بما كلفت به... لم تأتِ في الليل أو قبل الفجر بقليل... وصلت في النهار لترى جيدا ما يجري... والشرطيون لطفاء مع العمونيين وليسوا قساة القلوب... إنهم اخوتهم... ألا يقول الاسرائيلي لأخيه في الدين والتاريخ والاستعمار "أهلا... أحي"..!

وأخيرا، يبدأ المهرجان لإخلاء المستعمرة بطريقة إخراج عائلة بعد اخرى بلطف وأدب وأخلاق رفيعة المستوى، ولا تتمكن الشرطة من إخراج كل العائلات حتى غروب الشمس فتقرر الاستمرار ليلا وسط الأضواء المشعة ليرى الجميع طريقة الاخلاء... وأن الدولة لا تقوم بالعمل خفية..

ويتم نقل العائلات التي أخليت إلى بيوت أخرى في مستعمرات مجاورة، مزودة بالبطانيات ومنتجات تنوفا منعا للجوع وقلة الاكل...

ما اجمل هذا المهرجان الملفت للنظر، وما ألطف الشرطة ذات الخلفية الانسانية في تعاملها مع العمونيين... أليست هي نفسها الشرطة التي قامت بالاشراف على معركة "ام الحيران" في الأسبوع الفائت؟ أليست هي نفسها الشرطة والحكومة التي وفرت بيوتا للعائلات الحيرانية التي أخليت؟ يا للعجب العجاب بين مهرجان العمونيين ومعركة الحيرانيين.

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر

14 كانون ثاني 2018   2018 سنة شلتونه..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية