21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 شباط 2017

الحرب على الحركة الأسيرة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما حصل في سجني نفحة والنقب امس، من إقدام اثنين من أسرى شعبنا الأمنيين، على طعن اثنين من سجاني الإحتلال بأدوات حادة، في سجني نفحة والنقب، يعكس حالة الإحتقان العالية التي تعيشها الحركة الأسيرة، نتيجة لما يمارس بحقها من إجراءات قمعية ومضايقات من قبل إدارات مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها، حيث أصبحت ظاهرة الإقتحامات للسجون، شبه يومية من قبل وحدات قمع السجون "المتسادا" وغيرها من وحدات القمع الأخرى، الإقتحامات لغرف وأقسام المعتقلين في مختلف السجون الإسرائيلية، والتنكيل بهم بشتى الأشكال، من خلال الإعتداء عليهم بالضرب بالهروات والرش بالغازات السامة، ولتصل الأمور حد استخدام الرصاص المطاطي، والعزل في الزنازين، او النقل القسري الى سجون  أخرى، او الى أقسام عزل وزنازين في سجون أخرى، بالإضافة الى الحرمان من زيارة الأهل  و"الكانتينا" أو استكمال الدراسة في الجامعة، والحرمان من الخدمات الطبية وغيرها.

الحرب الشاملة التي تشنها ادارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها على الحركة الأسيرة، عادة ما يتم التمهيد لها وتبريرها في وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن الحركة الأسيرة الفلسطينية، تعيش في "فنادق" خمسة نجوم، هذه الحركة التي تمارس بحقها كل أشكال القمع والتنكيل، فنحن رأينا مؤخراً، بأن حكومة الإحتلال واجهزة مخابراتها وإدارة سجونها، قالت بانها ستشدد العقوبات بحق أسرى "حماس"، رداً على عدم إعطاء حركة "حماس" أية معلومات عن  مصير الجنود الإسرائيليين، الموجودين بحوزتها، وكأن إدارة السجون الإسرائيلية لم تترك أي وسيلة عقابية أو قمعية وإلا مارستها بحق أسرانا في سجونها وأقسام عزلها وزنازينها، فهي مؤخراً حتى المحطات الإعلامية التي يتواصل بها الأسرى ومن خلالها مع شعبنا في الخارج، فضائية "معاً" جرى اغلاقها.

وحالة الإحتقان والثورة في السجون الإسرائيلية التي يعيشها أسرانا، ليست فقط نتاج لمجموع الممارسات والإجراءات القمعية الإسرائيلية التي تمارس إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها بحق أسرانا في سجونها، بل هي تتخطى المسائل الحقوقية والإنجازات والمكتسبات، التي تحاول إدارة مصلحة السجون الإنقضاض عليها ومصادرتها والتعدي عليها، حيث أن الإعتقالات الإدارية والتمديد لأكثر من مرة للكثير من المعتقلين الإداريين، او تحويل المعتقل من الإعتقال الإداري الى المحاكم بعد إنتهاء فترة الحكم الإداري، أو تحويل من انهى فترة حكمه من الأسرى الى الإعتقال الإداري، كما حصل مع الأسير المحرر بلال الكايد وغيره من الأسرى، يضاف الى ذلك بأن هناك أسرى قد مضى على وجودهم في الأسر اكثر من ثلاثين عام، فعدا عن كون استمرار اعتقالهم، يعبر عن مدى الروح الإنتقامية والحقد عند دولة الإحتلال من وعلى أسرانا وشعبنا، حيث لا يعقل ومهما كانت التهمة او خليفة العمل النضالي الذي قام به الأسير، ان يمكث في السجن ثلاثين عاماً أو اكثر، فكيف عندما يجري عزل مثل هؤلاء الأسرى والتنكيل بهم، كما حصل مؤخراً مع الأسير وليد دقه، والذي مضى على وجوده في الأسر اكثر من ثلاثين عاماً، فطول فترة وجوده في السجن ومرضه، لم تمنع إدارة مصلحة السجون من عزله والتنكيل به، متذرعة بأنه  كتب رسالة لمحامية، وله دور وعلاقة مع النائب غطاس في قضية تهريب "البلفونات" للأسرى الأمنيين.

هذا "التغول" و"التوحش" الذي تمارسه إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها، هو نتاج لما تعيشه الحركة الأسيرة من اوضاع وظروف غير صحية، أقلها ان حالة الإنقسام الفلسطيني في الخارج قد انعكست على الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال، مما اوجد حالة من الفصل في السجون بين أسرى "حماس" وأسرى منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا شكل حالة ضعف للحركة الأسيرة، حيث فقدت وحدة اداتها التنظيمية الوطنية الموحدة، بالإضافة الى وحدة المؤسسة الإعتقالية ومركزية قراراتها، وهذا انعكس من خلال خوض الحركة الأسيرة  الإضرابات المفتوحة عن الطعام بشكل فصائلي، او بشكل فردينكما حصل في إضرابات الأسرى المعتقلين إدارياً، حيث كان هناك محدودية في دعم وإسناد تلك الإضرابات من أبناء الحركة الأسيرة نفسها، وشكلت الفصائل التي خاضت الإضرابات او الأفراد رأس الحربة لها، مما اطال المعركة مع إدارة مصلحة السجون، لكي تستجيب لمطالب المضربين عن الطعام، او الإلتفاف على تلك المطالب والتنكر لها، وهذا أيضاً كان واضحاً وملموساً بعدم  الإلتفاف الشعبي والجماهيري الواسع حول الإضرابات التي جرى خوضها بشكل فصائلي وفردي، ناهيك عن محدودية التحركات والمساندة الرسمية والفصائلية لها.

واقع الحركة الأسيرة، هو انعكاس لواقع الحالة الفلسطينية عموماً، فكلا الحالتين ليس بخير، وتحتاجان الى مراجعة شاملة، فكلاهما تحتاجان الى إنهاء الإنقسام والوحدة، وإنقسام الحركة الأسيرة المستهدفة بكل مكوناتها وفصائلها من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وأجهزة مخابراتها، ستبقى منقسمة على ذاتها، ما دام الإنقسام الواسع موجود بين قطاع غزة والضفة الغربية، والإحتلال سيستمر في تعميق وتكريس حالة الإنقسام القائمة داخل السجون وخارج السجون.

في ظل ما جرى بالأمس في سجني نفحة والنقب من طعن لسجانين، فنحن ندرك بأن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ستزداد "تغولاً" و"توحشاً" وعدوانية على حركتنا الأسيرة، لجهة ارتفاع وتيرة القمع والتنكيل والعزل  ومصادرة الحقوق والمنجزات، وانا واثق بأنه لو كانت هناك مؤسسة اعتقالية موحدة، لجرى الإتفاق حول الكثير من الأمور والمحددات التي تخص الحركة الأسيرة وتحكم علاقتها بإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، ولكن حالة ضعف الحركة الأسيرة وعدم وحدة أداتها التنظيمية الوطنية الموحدة وغياب المؤسسة الإعتقالية الموحدة، تدفع نحو الإنفجارات على شكل إضرابات مفتوحة عن الطعام فصائلية  أو فردية، وكذلك أشكال التصدي للقمع والتنكيل الممارس بحق أسرانا من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وأجهزة مخابراتها، ولذلك على جميع فصائلنا داخل قلاع الأسر، ان تبتعد عن المناكفات والخلافات الحزبية، وتعمل على إستعادة وحدتها، لكي تتمكن من المواجهة والصمود والحفاظ على منجزاتها ومكتسباتها وحماية وجودها التنظيمي.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع

24 نيسان 2017   إستقراء في لقاء ترامب أبو مازن المرتقب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   إعلام الجريمة ضوابطه ومحدداته - بقلم: د. أحمد الشقاقي

24 نيسان 2017   في غزة.. برغم الألم سنخفي الدمعة ونظهر البسمة - بقلم: د. رمضان مصطفى طنبورة

24 نيسان 2017   دينكم فوق قدمي..! - بقلم: جمال قارصلي

23 نيسان 2017   بريطانيا تتمسك بعار الوعد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 نيسان 2017   المثقفون والمبدعون لا يتقاعدون..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 نيسان 2017   وحيفا من هنا بدأت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية