17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 شباط 2017

الحرب على الحركة الأسيرة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما حصل في سجني نفحة والنقب امس، من إقدام اثنين من أسرى شعبنا الأمنيين، على طعن اثنين من سجاني الإحتلال بأدوات حادة، في سجني نفحة والنقب، يعكس حالة الإحتقان العالية التي تعيشها الحركة الأسيرة، نتيجة لما يمارس بحقها من إجراءات قمعية ومضايقات من قبل إدارات مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها، حيث أصبحت ظاهرة الإقتحامات للسجون، شبه يومية من قبل وحدات قمع السجون "المتسادا" وغيرها من وحدات القمع الأخرى، الإقتحامات لغرف وأقسام المعتقلين في مختلف السجون الإسرائيلية، والتنكيل بهم بشتى الأشكال، من خلال الإعتداء عليهم بالضرب بالهروات والرش بالغازات السامة، ولتصل الأمور حد استخدام الرصاص المطاطي، والعزل في الزنازين، او النقل القسري الى سجون  أخرى، او الى أقسام عزل وزنازين في سجون أخرى، بالإضافة الى الحرمان من زيارة الأهل  و"الكانتينا" أو استكمال الدراسة في الجامعة، والحرمان من الخدمات الطبية وغيرها.

الحرب الشاملة التي تشنها ادارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها على الحركة الأسيرة، عادة ما يتم التمهيد لها وتبريرها في وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن الحركة الأسيرة الفلسطينية، تعيش في "فنادق" خمسة نجوم، هذه الحركة التي تمارس بحقها كل أشكال القمع والتنكيل، فنحن رأينا مؤخراً، بأن حكومة الإحتلال واجهزة مخابراتها وإدارة سجونها، قالت بانها ستشدد العقوبات بحق أسرى "حماس"، رداً على عدم إعطاء حركة "حماس" أية معلومات عن  مصير الجنود الإسرائيليين، الموجودين بحوزتها، وكأن إدارة السجون الإسرائيلية لم تترك أي وسيلة عقابية أو قمعية وإلا مارستها بحق أسرانا في سجونها وأقسام عزلها وزنازينها، فهي مؤخراً حتى المحطات الإعلامية التي يتواصل بها الأسرى ومن خلالها مع شعبنا في الخارج، فضائية "معاً" جرى اغلاقها.

وحالة الإحتقان والثورة في السجون الإسرائيلية التي يعيشها أسرانا، ليست فقط نتاج لمجموع الممارسات والإجراءات القمعية الإسرائيلية التي تمارس إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها بحق أسرانا في سجونها، بل هي تتخطى المسائل الحقوقية والإنجازات والمكتسبات، التي تحاول إدارة مصلحة السجون الإنقضاض عليها ومصادرتها والتعدي عليها، حيث أن الإعتقالات الإدارية والتمديد لأكثر من مرة للكثير من المعتقلين الإداريين، او تحويل المعتقل من الإعتقال الإداري الى المحاكم بعد إنتهاء فترة الحكم الإداري، أو تحويل من انهى فترة حكمه من الأسرى الى الإعتقال الإداري، كما حصل مع الأسير المحرر بلال الكايد وغيره من الأسرى، يضاف الى ذلك بأن هناك أسرى قد مضى على وجودهم في الأسر اكثر من ثلاثين عام، فعدا عن كون استمرار اعتقالهم، يعبر عن مدى الروح الإنتقامية والحقد عند دولة الإحتلال من وعلى أسرانا وشعبنا، حيث لا يعقل ومهما كانت التهمة او خليفة العمل النضالي الذي قام به الأسير، ان يمكث في السجن ثلاثين عاماً أو اكثر، فكيف عندما يجري عزل مثل هؤلاء الأسرى والتنكيل بهم، كما حصل مؤخراً مع الأسير وليد دقه، والذي مضى على وجوده في الأسر اكثر من ثلاثين عاماً، فطول فترة وجوده في السجن ومرضه، لم تمنع إدارة مصلحة السجون من عزله والتنكيل به، متذرعة بأنه  كتب رسالة لمحامية، وله دور وعلاقة مع النائب غطاس في قضية تهريب "البلفونات" للأسرى الأمنيين.

هذا "التغول" و"التوحش" الذي تمارسه إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها، هو نتاج لما تعيشه الحركة الأسيرة من اوضاع وظروف غير صحية، أقلها ان حالة الإنقسام الفلسطيني في الخارج قد انعكست على الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال، مما اوجد حالة من الفصل في السجون بين أسرى "حماس" وأسرى منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا شكل حالة ضعف للحركة الأسيرة، حيث فقدت وحدة اداتها التنظيمية الوطنية الموحدة، بالإضافة الى وحدة المؤسسة الإعتقالية ومركزية قراراتها، وهذا انعكس من خلال خوض الحركة الأسيرة  الإضرابات المفتوحة عن الطعام بشكل فصائلي، او بشكل فردينكما حصل في إضرابات الأسرى المعتقلين إدارياً، حيث كان هناك محدودية في دعم وإسناد تلك الإضرابات من أبناء الحركة الأسيرة نفسها، وشكلت الفصائل التي خاضت الإضرابات او الأفراد رأس الحربة لها، مما اطال المعركة مع إدارة مصلحة السجون، لكي تستجيب لمطالب المضربين عن الطعام، او الإلتفاف على تلك المطالب والتنكر لها، وهذا أيضاً كان واضحاً وملموساً بعدم  الإلتفاف الشعبي والجماهيري الواسع حول الإضرابات التي جرى خوضها بشكل فصائلي وفردي، ناهيك عن محدودية التحركات والمساندة الرسمية والفصائلية لها.

واقع الحركة الأسيرة، هو انعكاس لواقع الحالة الفلسطينية عموماً، فكلا الحالتين ليس بخير، وتحتاجان الى مراجعة شاملة، فكلاهما تحتاجان الى إنهاء الإنقسام والوحدة، وإنقسام الحركة الأسيرة المستهدفة بكل مكوناتها وفصائلها من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وأجهزة مخابراتها، ستبقى منقسمة على ذاتها، ما دام الإنقسام الواسع موجود بين قطاع غزة والضفة الغربية، والإحتلال سيستمر في تعميق وتكريس حالة الإنقسام القائمة داخل السجون وخارج السجون.

في ظل ما جرى بالأمس في سجني نفحة والنقب من طعن لسجانين، فنحن ندرك بأن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ستزداد "تغولاً" و"توحشاً" وعدوانية على حركتنا الأسيرة، لجهة ارتفاع وتيرة القمع والتنكيل والعزل  ومصادرة الحقوق والمنجزات، وانا واثق بأنه لو كانت هناك مؤسسة اعتقالية موحدة، لجرى الإتفاق حول الكثير من الأمور والمحددات التي تخص الحركة الأسيرة وتحكم علاقتها بإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، ولكن حالة ضعف الحركة الأسيرة وعدم وحدة أداتها التنظيمية الوطنية الموحدة وغياب المؤسسة الإعتقالية الموحدة، تدفع نحو الإنفجارات على شكل إضرابات مفتوحة عن الطعام فصائلية  أو فردية، وكذلك أشكال التصدي للقمع والتنكيل الممارس بحق أسرانا من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وأجهزة مخابراتها، ولذلك على جميع فصائلنا داخل قلاع الأسر، ان تبتعد عن المناكفات والخلافات الحزبية، وتعمل على إستعادة وحدتها، لكي تتمكن من المواجهة والصمود والحفاظ على منجزاتها ومكتسباتها وحماية وجودها التنظيمي.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية