21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 شباط 2017

د. جريس سعد خوري ومشواري معه


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(في الذكرى السنوية الأولى لرحيله)

أثناء التحضير للاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس مركز "اللقاء" عام 2007، طلب مني الدكتور جريس سعد خوري – مدير المركز- يومها أن أكتب كلمة للكتاب الخاص بهذه المناسبة، عدت من خلالها الى بداية تعرفي الى المركز والذي جاء من خلال معرفتي بالدكتور جريس نفسه. واليوم وبعدما أنهى صديقنا وحبيبنا الدكتور جريس شوط حياته على الأرض قبل عام بالضبط، لا أخاله يطلب مني ما طلبه في مزحته "الثقيلة" قبل شهور قليلة على وفاته، خاصة وأنها قد تحققت بمزيد الأسى والحزن، يوم توجه اليّ في جلسة جمعتنا في شفاعمرو لتبادل الرأي في نشاطات المركز، كما كان يفعل كثيرا، وكنت يومها أحرر صحيفة محلية فلما ناولته اياها، بادرني قائلا "عندما أموت غدا .. اكتب عني". ويومها اعترضت زوجته ورفيقة عمره أم بشارة بعفوية على هذه الملاحظة، لكن تلك العبارة تعود وتلح على ذاكرتي في هذه الأيام ونحن نستذكر السنة الأولى لرحيل فقيدنا الغالي.

اليوم تعود بي الذكرى الى بداية معرفتي بأبي بشارة، الى عام 1992 حين خاض الدكتور جريس تجربة الانتخابات البرلمانية، وجرى ترشيحه في المكان الثاني في "القائمة التقدمية للسلام"، برئاسة النائب السابق المحامي محمد ميعاري الذي أعجب بالدكتور جريس، بعدما تعرف الى أفكاره وقرأ كتابه "انتفاضة الأرض وانتفاضة السماء" كما أخبرني يوم جنازة راحلنا الكبير، فقرر أن يعرض عليه المكان الثاني وهكذا تم، ويومها توجه اليّ الدكتور جريس بناء على توصية أحد الأصدقاء، لأركز له الحملة الانتخابية في شفاعمرو.

وفي تلك الفترة كنا نتحدث يوميا تقريبا وعرفت وتعرفت الى الدكتور جريس، الى آرائه وأفكاره ومبادئه، وعرفته خطيبا متكلما صاحب صوت جهوري مقنع، يحمل مضمونا ورؤية جديدتين في تلك الحقبة، ووجدتني قريبا منه جدا لأن خطابه القومي كان يتماثل مع قناعاتي ومع محبتي للناصرية التي كان المحامي محمد ميعاري أحد أركانها في البلاد، وشكل امتدادا لحركة الأرض القومية الناصرية التي حظرت ومنعت من النشاط في ستينات القرن الماضي من قبل السلطة الحاكمة، استنادا الى قوانينها العنصرية الجائرة.

وبين الدكتور جريس خوري أسباب موافقته على الترشيح، مصرحا لصحيفة "العاصفة" الشفاعمرية: " كما هو معروف انني انسان مستقل لم أنتمِ لأي حزب أو تنظيم سياسي رسميا، لكني تفاعلت وشاركت في جميع قرارات الهيئات السياسية الوطنية، وموقفي كان معروفا للقيادات الوطنية داخل الجماهير العربية في اسرائيل، وكان موقفي واضحا أكثر في القدس والضفة الغربية بحكم موقعي وعملي". وردا على ادعاء أن ترشيحه جاء من أجل قنص الأصوات المسيحية، أجاب د. جريس في لقائه مع الصحيفة: " الانسان الوطني والملتزم بالفكر والعمل الوطني لا يمكن أن يكون فئويا، والفئوية حاربتها من خلال كتاباتي في الصحف ونشر أكثر من عشرة كتب هدفت الى الحوار والتلاقي بين أبناء الشعب الواحد". (العاصفة 19/6/1992 العدد14).

ومن نافل القول أن القائمة التقدمية فشلت يومها في عبور نسبة الحسم، نظرا للتآمر عليها فلسطينيا واسرائيليا ولأنها لم تخضع للاملاءات الخارجية وتم معاقبتها وحجب الأصوات الكافية عنها. وغني عن القول كذلك أن عدم نجاح القائمة أكسبنا الدكتور جريس الذي عاد الى مركز "اللقاء" والى تجديد مؤتمراته وأخذ يدعوني اليها، وفعلا شاركت لأول مرة في مؤتمر اللقاء في العام التالي ومنذ ذلك المؤتمر وأنا مواظب على مؤتمرات مركز "اللقاء" السنوية سواء مؤتمر التراث أو مؤتمر اللاهوت، ومن خلالها تعززت علاقتي به وتوثقت أكثر فأكثر.

وعندما عاد الدكتور جريس للسياسة ثانية وهذه المرة من خلال خوضه انتخابات رئاسة المجلس المحلي في قريته فسوطة عام 1998 ونجاحه فيها، حاولنا اسداء النصح له وثنيه عن هذه التجربة، لأننا كنا على يقين أننا سنخسره في "مركز اللقاء" لكنه أصر ونفذ ما فكر فيه، فهو كان يسعى لأن يخدم قريته وأهلها ويساهم في تطويرها ورفع شأنها، ونحن كنا نريد استمرار المؤتمرات والمشاركة فيها والتواصل مع أهلنا في مناطق بيت لحم والقدس وغزة، وفعلا تعرضت نشاطات اللقاء الى التأخر واعتراها التباطؤ الى أن انتهت دورة الرئاسة، وعاد أبو بشارة بكل ثقله ليعود للقاء ألقه واشعاعه.

وهكذا اعتدنا على الدكتور جريس يقرر وينفذ قراراته باصرار وحزم ويقين.. وبعد عام من غيابه الجسدي عنا، هل يا ترى كان قد اتخذ قراره سرا ولم يفش به لأحد حتى لأقرب المقربين اليه، بأن يرحل عنا ويتركنا وهو في أوج عطائه وذروة نشاطه وفي بلد أحبه كثيرا روما، حيث درس هناك وحصل على الدكتوراة، وفي ساحة القديس بطرس في الفاتيكان حصرا؟

• توفي د. جريس سعد خوري، يوم الأربعاء 3 شباط 2016، في ساحة الفاتيكان في طريقه للقاء قداسة البابا مع وفد مسيحي – اسلامي يمثل مركز اللقاء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 نيسان 2017   عروسان في الخيمة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 نيسان 2017   بين مانديلا وبوبي ساندز..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية