19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 شباط 2017

نميمة البلد: رئيس ديوان الرقابة... وصدر الدستورية... والانتخابات المحلية


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

1)   رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية
لم أنتوي الكتابة عن تقاضي رئيس ديوان الرقابة المالية الإدارية راتبين واحد تقاعدي من صندوق التقاعد والآخر من الخزينة عند صدور التحقيق الاستقصائي الذي أجرته الصحفية المميزة نائلة خليل في صحيفة "العربي الجديد" بسبب أمرين؛ الأول النقاشات القانونية والاجتهادات المتناقضة في هذا الامر من أصدقاء أثق بقدراتهم وحرصهم. والثاني شخصي؛ حيث قدم رئيس الديوان ذاته تقريرا لسيادة الرئيس محمود عباس يمسني شخصيا على الرغم من وجود أخطاء كثيرة. في ظني وليس جميع الظن إثم، لغايات سياسية بطلب من شخصيات نافذة انتقدتهم في مقالتين العام 2015، لتجنب شخصنة القضية أو التشفي برئيس الديوان الحالي.

وما دعاني للكتابة هذه المرة هو أمران أيضا؛ الأول انسجام ما جاء في قرار المحكمة الدستورية مع ما ذهبت اليه في مقالتين سابقتين العام 2014، أي قبل تعيين رئيس الديوان الحالي، تتعلقان بتقاعد مَنْ بدرجة وزير وخرج السلطة، والعوار في القرار الرئاسي رقم 61 لسنة 2010 القاضي بـ "يتقاضى رئيس ديوان الرقابة المالية الادارية راتبا مقطوعا يعادل من يعين بدرجة وزير بالإضافة إلى البدلات والمكافآت والحقوق المالية الاخرى المخصصة للوزراء". وهذا الأمر يحتاج الى نقاش معمق يوازن ما بين الحفاظ على المال العام من جهة وحقوق العاملين من جهة ثانية. والامر الثاني يتعلق بعدم تحميل الأمور أكثر من حجمها والوقوف على ان الامر اجتهادا لرئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية الحالي إلا في حال اكتشاف استخداما للنفوذ أو وجود سوء نية من وراء ذلك الاجتهاد وهذا الامر بالتأكيد من اختصاص الجهات المختصة. 

وفي كل الأحوال لا ينبغي أن يصيب ديوان الرقابة ذاته أي سوء أو فقدان الثقة به أو المس باستقلاليته، فهو أي الديوان وعلى مر السنوات يثبت جدارته بالقدر الذي يثبت ضرورته لصواب وضمان سلامة الإجراءات في الإدارة العامة واستقامتها.

(2)   ضيق صدر المحكمة الدستورية
اثبت تقديم رئيس المحكمة الدستورية شكوى لدى النائب العام بحق المحامي داوود درعاوي لما عبر عنه في مقال حولها ضيق صدر المحكمة وقضاتها المتوقع منهم دون مبالغة أن تتحلى ويتحلوا بسعة الصدر للانتقادات والملاحظات. فهي أي المحكمة (مع التحفظ على انشائها أصلا لأسباب سأوردها لاحقا) ملجأ المواطنين للحفاظ على حقوقهم الدستورية وفي مقدمتها حرية الرأي "المقدس" والتعبير اللازم لتصويب الاعوجاج أو المساهمة في تطوير الأداء وتحسينه أو على طرح الأسئلة لتحدي الإجابة ليس فقط الصحيحة أو الدقيقة بل المقنعة. وأن مهمتها في الأساس ليس فقط صون هذا الحق بل التوسع في مفهوم حرية التعبير.

في ظني أن ضيق الصدر لمحكمة بهذا الحجم يتساوق مع عدم القبول بالآخرين وغياب ثقافة التسامح المنتشر في البلاد بل تضع المحكمة وقضاتها أمام إشكالية إضافية بملاحقة قضاة المحكمة الدستورية في الحق المدني، إذا ما قضت المحكمة المختصة بعدم وجود جريمة أو اية تهمة من التهم الملحقة بحرية التعبير.
 
هذا المقال لا يحتمل النصح لقضاة المحكمة أو هيئتها بقدر ما يظن أن سلامة المحكمة ذاتها وهيبتها تقتضي التراجع عن الشكوى المقدمة لدى النائب العام. في المقابل يحمل ويدعو صاحب هذا المقال إلى التضامن مع الأستاذ المحامي داود درعاوي ليس فقط في هذه القضية بل في آرائه الفقهية وحريته في التعبير في مجالات مختلفة للصالح العام.

أسباب التحفظ على انشاء المحكمة الدستورية لا تتعلق بالأشخاص بل في الفائدة المتوخاة منها مقارنة بتكلفتها على الخزينة العامة؛ حيث تشير دارسة للباحث عبد الله نواهضة صادرة عن معهد الحقوق في جامعة بيرزيت أنه خلال اثني عشر عاما (2005 – 2016) تم تقديم 53 طعنا وطلبا للمحكمة العليا بصفتها الدستورية أي بمعدل حوالي أربعة قضايا سنويا، ما يشير الى عدم ضرورة انشاء محكمة دستورية. فقضاة المحكمة العليا يقومون بهذا العمل دون ان تكلف الخزينة العامة أية نفقات.

فإنشاء المحكمة الدستورية يكلف الخزينة العامة ودافعي الضرائب الفلسطينيين فقط رواتب لقضاتها ما يقارب نصف مليون دولار سنويا، ناهيك عن النفقات الجارية لاستئجار مبنى المحكمة وتشغيلها ورواتب العاملين فيها وتنقلاتهم وسفرهم. الامر الذي يطرح مسألتي الحاجة والضرورة بمقارنة ما ينفقه الشعب الفلسطيني على هذه المحكمة مع حجم العمل المناط بها. فالفلسطينيين يريدون العيش في دولة فلسطين العظيمة بقيمها وليس بعظمة تكاليف مؤسساتها.

(3)   انتخابات المجالس المحلية من جديد
أحسنت حكومة الوفاق الوطني، بإصرار رئيسها د. رامي الحمدالله، في الإعلان عن موعد اجراء انتخابات المجالس المحلية في شهر أيار / ماي القادم انسجاما مع إرادة المواطنين بانتخاب ممثليه في إدارة شؤون مجالس الهيئات المحلية والخدمات التي تقدمها لهم. وهي ليست فرصة فقط لممارسة الحق بالانتخاب بل في ممارسة المساءلة لأعضاء المجالس السابقين.

وفي ظني أن حركة "حماس" ارتكبت خطأ في تسرعها بإعلان رفضها إجراء الانتخابات المحلية، ومشاركتها بها. في الوقت الذي يمكن أن تكون "الانتخابات المحلية" خطوة على طريق اجراء الانتخابات العامة "التشريعية والرئاسية" باعتبارها مدخلا لإنهاء الانقسام الذي لم ينجح الفلسطينيون انهائه بالطرق أو المداخل الأخرى.

إصرار الحكومة على اجراء الانتخابات المحلية أمر محمود. لكن هذه المرة تحتاج الحكومة إلى توفير ضمانات للمواطنين لإجرائها؛ لما احدثته نكسة التراجع "عبر القضاء" عن اجرائها في الأشهر القليلة الماضية من فقدان ثقة بالنظام السياسي، وخلقت خلافات عميقة بين العائلات وفي إطار التنظيم السياسي ذاته في المجالس المحلية أثناء عملية تشكيل القوائم الانتخابية والتنافس الحاد فيها. وكذلك لتجاوز تحدي أوسع المشاركة في الانتخابات بالترشح والاقتراع في حال استمرت حركة "حماس" برفض اجراء الانتخابات في المجلس المحلية أو عدم المشاركة فيها.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية