19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 شباط 2017

قراءة في المشهد الفلسطيني


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل المشهد الفلسطيني اردت ان اتوقف، لأنني على ثقة بأن الشعب الفلسطيني الذي يخوض كفاحه ومعركته مع الاحتلال، هو بحاجة اليوم الى مظلة وحدوية، لا تعترف بالتقسيمات المفروضة او المصطنعة، ان المطلوب اليوم ببساطة هو صناعة هذه المظلة السياسية امام الصمود الشعبي في وجه اشرس هجمة استعمارية استيطانية تستهدف الارض والانسان.

ان القضية الفلسطينية اليوم تستحق الاهتمام في ظل عالم يخلط الاوراق ويبتعد عن قضية العرب الاولى فلسطين، فالشعب الفلسطيني الذي احتُل وطنه التاريخي وشُرد وقُتل بلا رحمة على مدى عقود، يحاول البعض وصم مقاومته بوجه الاحتلال بالارهاب، في حين تؤكد كل الشرائع والقوانين مقاومة الاحتلال لأي شعب تحتل ارضه، وليعلم العالم بأن هذا الشعب العظيم، لم يكن في أي يوم، مغرماً على تقديم التضحيات لولا هذا الاحتلال الاستيطاني العنصري الذي يمارس كل اشكال الارهاب ويسطو على الارض والمقدسات، فهذا الشعب البطل والمناضل يحب الحياة كما كافة شعوب الارض.

من هنا نقول ان انتفاضة الشابات والشباب على ارض فلسطين من خلال تصديها للاحتلال وقطعان مستوطنيه اضافة للمقاومة الشعبية بكافة اشكالها، هذه الانتفاضة والمقاومة تواجه الاحتلال بعمليات بسيطة  حيث تولد مشاعر مختلطة،  مدفوعة بالأمل، بعد كل هذه السنوات من النضالات والتضحيات الفلسطينية.

وفي ظل هذه الظروف نرى بان اتفاق اي اتفاق للمصالحة الفلسطينية يتعثر، نتيجة عدم ترجمة حقيقية على أرض الواقع، وبالتالي أصبح الشعب الفلسطيني يحلم بتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، فهل اليوم بعد اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت واجتماع موسكو، هناك بصيص من الأمل اتجاه تطبيق اتفاقات المصالحة، وهذا بكل تأكيد يتطلب ارادة وطنية، لأن القضية الفلسطينية تمر الآن بمرحلة حساسة جداً وصعبة.

وهنا لابد من التأكيد على اهمية سلاح الوحدة الوطنية في مواجهة الغطرسة والعدوانية الهمجية الأمريكية - الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ،ولتأخذ جميع القوى والفصائل نموذجا حيا من قادة عظام قدموا حياتهم من اجل فلسطين واضاءوا  طريق النضال بشمعات عالية، فأكدوا بشكل دائم استعدادهم لتطوير الفكرة والموقف والممارسة وحماية مسيرة النضال من الإنحراف والدفاع عن الثوابت الوطنية الراسخة.

لذلك من المهم ان يسعى الكل الفلسطيني الى استثمار ما صدر عن مجلس الأمن والجمعية العامة، ومؤسسات الأمم المتحدة، من قرارات، تتعلق بالقضية الفلسطينية، والهوية التاريخية والثقافية للشعب الفلسطيني، والتي وصفت بالتاريخية لأهميتها، ومنها القرار 194، مرورا بقرار إعطاء صفة عضو مراقب لفلسطين في الجمعية العامة، وإدخالها في عضوية منظمة الأونيسكو، كبلد له تاريخه وتراثه الحضاري، وإعتبار المسجد الأقصى من التراث الإسلامي ــ العربي، ولا صلة تاريخية لليهودية به، وأخيراً ــ قرار مجلس الأمن- حول الدعوة لوقف الاستيطان فوراً، وعدم الإعتراف بشرعية المستوطنات.

في ظل هذه الاوضاع من المؤكد ان الادارة الامريكية الجديدة لا يمكن الرهان عليها ولا يمكن ان تكون مع حقوق الشعب الفلسطيني، بل ان الواضح انها اكثر تعنت ووقاحة في انحيازها للعدو الصهيوني، وتبدي اصراراً اكبر على تدمير اي فرصة لتطبيق القرارات الدولية بشأن فلسطين.

ان المطلوب اليوم هو تفعيل وتطوير الاستراتيجية الوطنية وتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني ، وتعزيز المقاومة بكافة اشكالها في مواجهة الاحتلال بكل الادوات الممكنة وفي كل نقطة من ارض فلسطين.

وعندما نتحدث عن فلسطين نتوجه بتحية الفخر والكبرياء للأسيرات والأسرى البواسل في سجون الاحتلال وهم يحطمون الغطرسة الصهيونية، ويواجهون بإصرار وعزيمة كل ممارسات مصلحة السجون وأدوات القمع التابعة لها، وهذا يتطلب من كافة القوى والفصائل والهيئات والجمعيات بإطلاق أوسع حملة دعم وإسناد للأسرى الذين يواجهون الآن بصدورهم العارية القمع الصهيوني، وهم متسلحين بالإرادة والعزيمة والتصميم على نيل حقوقهم، وصياغة برنامج جماهيري نضالي، وخطة عمل شاملة تهدف إلى تفعيل قضية الأسرى ودعمهم على شتى المستويات.

امام كل ذلك ان الشعب الفلسطيني هو شعب واحد ان في فلسطين التاريخية عام 48 او في الضفة والقدس وقطاع غزة او في اماكن اللجوء والشتات، ولهذا مطلوب من جميع الفصائل والقوى العمل تحت سقف البيت الفلسطيني الجامع منظمة التحرير الفلسطينية والاسراع في عقد المجلس الوطني الفلسطيني والالتفات حول الشعب الفلسطيني واستعادة ثقافة المواجهة والثقة بالجماهير لدى صانع القرار الفلسطيني.

ختاما: لا بد من القول ان ارادة المواجهة والصمود التي كرسها شهداء فلسطين، تتمثل بالعودة الى الشعب، والاقتداء بوحدته، واعادة رسم المشهد السياسي الفلسطيني بما يعكس هويته الوطنية، التي تعبر عن ارادته، وفي صموده، والتمسك بحقوقه كاملة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات

25 أيار 2017   الــّوَهـــمُ هـــو الصَــفَقَـة..! - بقلم: فراس ياغي

25 أيار 2017   رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج..! - بقلم: زياد شليوط

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية