22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2017

ثمن "عمونة" الإستعماري..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إزالة بؤرة "عمونة" الإستعمارية امس الخميس أثار ردود فعل غير مسبوقة في الشارع اليميني الإسرائيلي، وخاصة في اوساط النخب السياسية الرسمية وفي صفوف الموالاة والمعارضة. هذه البؤرة الإستعمارية، التي اقيمت في 1996 على انقاض اراضي قرية سلواد الفلسطينية العربية، وعلى اراضي خاصة لسكان القرية الصامدة والرابضة شرقي محافظة رام الله والبيرة، صنع من إزالتها قادة إسرائيل قضية القضايا، فرئيس الحكومة المتورط بقضايا الفساد، التي تطارده، قام للفت الأنظار عن فضائحه بإرتكاب سلسلة من الجرائم والإنتهاكات الخطيرة، منها اولا انه ساوى بين قطعان المستعمرين في البؤرة الإستعمارية وبين ابناء الشعب العربي الفلسطيني المتجذرين في وطنهم الأم، وهو ما يتناقض مع ابسط معايير المواثيق والشرائع الأممية؛ ثانيا إستنادا لذلك، قام بهدم 22 منزلا ومنشأة فلسطينية في المثلث (قلنسوة) والنقب (ام الحيران)؛ ثالثا وهو الأخطر بدل ان يتعظ ويستفيد من الدرس، قام بإعلان خطير، عن نيته بناء مستعمرة جديدة قبل نهاية آذار 2017 بدلا من البؤرة؛ رابعا قام واركان حكومته وبلدية القدس بالإعلان عن بناء ما يزيد عن ستة الآف وحدة إستيطانية إستعمارية في القدس العاصمة الفلسطينية المحتلة.... إلخ.

وحدث ولا حرج عن تصريحات بينت، زعيم حزب "البيت اليهودي" وليبرمان واريئيل وشكيد وريغف وسموطريتش وحنتوبلي، بالإضافة إلى زعماء المعارضة هيرتسوغ وليفني ولبيد وغيرهم. جميعهم يبكي على إزالة البؤرة الإستعمارية ويتباكون على إخراج سكانها من بيوتهم؟؟ عن اي بيوت تتحدثون؟ وما هي رؤيتكم وتقديركم للملايين من ابناء الشعب العربي الفلسطيني، الذين يعيشون في مخيمات الشتات وداخل الوطن، الذين خلعتموهم وطردتموهم من بيوتهم منذ سبعين عاما؟ وعن اي إنسانية تتحدثون، وانتم ترتكبون ابشع الجرائم والانتهاكات ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني؟ وأين هو القانون والقضاء الإسرائيلي مما ترتكبون من جرائم حرب بحق الإنسانية كلها وليس بحق الفلسطينيين؟وهل تعتقدون ان ترامب واداراته سيبقوا لكم العمر كله؟ وهل تعتقدون انكم بركوب الرأس والجنون الإستعماري تحمون انفسكم ودولتكم الإستعمارية ؟

عشرات ومئات الإسئلة يمكن طرحها على العقل السياسي الإسرائيلي وخاصة على النخب الحاكمة. ولكن كل الإسئلة ستبدو في اللحظة الراهنة، وكأنها ثرثرة خارج النص والزمن بلا قيمة وبلا فائدة. لإن العقل الإستعماري الإسرائيلي المتغطرس بات خارج الوعي. ولم يعد قادرا على الإستماع لصوت العقل والمنطق الإنساني، بل أمسى في عوالم اللامنطق. لإن العالم بقضه وقضيضه، رغم كل القرارات الأممية والقارية والإقليمية والعربية المنادية بالسلام والعدالة النسبية، والمتمثلة بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، لم يرتق حتى اللحظة لصناعة السلام. بل العكس صحيح، مازال هذا العالم أسير الرؤية الأميركية العرجاء، والتي تتناقض مع خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، لإن من يريد تحقيق السلام عليه إتخاذ القرارات وفرض العقوبات السياسية والإقتصادية والتجارية والعسكرية على دولة إسرائيل. دون ذلك ستبقى قراراتكم وتصريحاتكم ومواقفكم حبرا على ورق. إسرائيل لا تسمع من يستجديها، ولا تريد ان تسمع صوت المستقبل والسلام، لإنها مسكونة بالحرب والإله مارس. ومع إدارة ترامب الجمهورية غير السوية، لم تعد قيادة إسرائيل رأسها تحملها، لذا لجأت للتسريع في نشر الخطط وإعلان العطاءات لبناء الآف الوحدات الإستعمارية على الأرض المحتلة عام 67.

كلمة لتذكير نتنياهو وبينت وليبرمان وباقي الجوقة الإستعمارية، إزالة بؤرة "عمونة" فرصة لكم لتعيدوا النظر بسياساتكم الإستعمارية لا العكس. لإن ذلك يصب في مصلحتكم. لإن مواصلة الإستعمار الإستيطاني سينقلب على رؤوسكم إن لم يكن اليوم فغدا لناظره قريب. وتمسك الفلسطينيون بخيار السلام سيبقى مشرعا دون تردد، ودون تراجع. لإن تغيير شروط النضال وادوات الكفاح، لا يعني تخلي الفلسطينيون عن السلام، لإن إنتصارهم يعتبر إنتصارا للسلام والتعايش والأمن العربي والاٌقليمي والدولي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية