23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 شباط 2017

ثمن "عمونة" الإستعماري..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إزالة بؤرة "عمونة" الإستعمارية امس الخميس أثار ردود فعل غير مسبوقة في الشارع اليميني الإسرائيلي، وخاصة في اوساط النخب السياسية الرسمية وفي صفوف الموالاة والمعارضة. هذه البؤرة الإستعمارية، التي اقيمت في 1996 على انقاض اراضي قرية سلواد الفلسطينية العربية، وعلى اراضي خاصة لسكان القرية الصامدة والرابضة شرقي محافظة رام الله والبيرة، صنع من إزالتها قادة إسرائيل قضية القضايا، فرئيس الحكومة المتورط بقضايا الفساد، التي تطارده، قام للفت الأنظار عن فضائحه بإرتكاب سلسلة من الجرائم والإنتهاكات الخطيرة، منها اولا انه ساوى بين قطعان المستعمرين في البؤرة الإستعمارية وبين ابناء الشعب العربي الفلسطيني المتجذرين في وطنهم الأم، وهو ما يتناقض مع ابسط معايير المواثيق والشرائع الأممية؛ ثانيا إستنادا لذلك، قام بهدم 22 منزلا ومنشأة فلسطينية في المثلث (قلنسوة) والنقب (ام الحيران)؛ ثالثا وهو الأخطر بدل ان يتعظ ويستفيد من الدرس، قام بإعلان خطير، عن نيته بناء مستعمرة جديدة قبل نهاية آذار 2017 بدلا من البؤرة؛ رابعا قام واركان حكومته وبلدية القدس بالإعلان عن بناء ما يزيد عن ستة الآف وحدة إستيطانية إستعمارية في القدس العاصمة الفلسطينية المحتلة.... إلخ.

وحدث ولا حرج عن تصريحات بينت، زعيم حزب "البيت اليهودي" وليبرمان واريئيل وشكيد وريغف وسموطريتش وحنتوبلي، بالإضافة إلى زعماء المعارضة هيرتسوغ وليفني ولبيد وغيرهم. جميعهم يبكي على إزالة البؤرة الإستعمارية ويتباكون على إخراج سكانها من بيوتهم؟؟ عن اي بيوت تتحدثون؟ وما هي رؤيتكم وتقديركم للملايين من ابناء الشعب العربي الفلسطيني، الذين يعيشون في مخيمات الشتات وداخل الوطن، الذين خلعتموهم وطردتموهم من بيوتهم منذ سبعين عاما؟ وعن اي إنسانية تتحدثون، وانتم ترتكبون ابشع الجرائم والانتهاكات ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني؟ وأين هو القانون والقضاء الإسرائيلي مما ترتكبون من جرائم حرب بحق الإنسانية كلها وليس بحق الفلسطينيين؟وهل تعتقدون ان ترامب واداراته سيبقوا لكم العمر كله؟ وهل تعتقدون انكم بركوب الرأس والجنون الإستعماري تحمون انفسكم ودولتكم الإستعمارية ؟

عشرات ومئات الإسئلة يمكن طرحها على العقل السياسي الإسرائيلي وخاصة على النخب الحاكمة. ولكن كل الإسئلة ستبدو في اللحظة الراهنة، وكأنها ثرثرة خارج النص والزمن بلا قيمة وبلا فائدة. لإن العقل الإستعماري الإسرائيلي المتغطرس بات خارج الوعي. ولم يعد قادرا على الإستماع لصوت العقل والمنطق الإنساني، بل أمسى في عوالم اللامنطق. لإن العالم بقضه وقضيضه، رغم كل القرارات الأممية والقارية والإقليمية والعربية المنادية بالسلام والعدالة النسبية، والمتمثلة بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194، لم يرتق حتى اللحظة لصناعة السلام. بل العكس صحيح، مازال هذا العالم أسير الرؤية الأميركية العرجاء، والتي تتناقض مع خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، لإن من يريد تحقيق السلام عليه إتخاذ القرارات وفرض العقوبات السياسية والإقتصادية والتجارية والعسكرية على دولة إسرائيل. دون ذلك ستبقى قراراتكم وتصريحاتكم ومواقفكم حبرا على ورق. إسرائيل لا تسمع من يستجديها، ولا تريد ان تسمع صوت المستقبل والسلام، لإنها مسكونة بالحرب والإله مارس. ومع إدارة ترامب الجمهورية غير السوية، لم تعد قيادة إسرائيل رأسها تحملها، لذا لجأت للتسريع في نشر الخطط وإعلان العطاءات لبناء الآف الوحدات الإستعمارية على الأرض المحتلة عام 67.

كلمة لتذكير نتنياهو وبينت وليبرمان وباقي الجوقة الإستعمارية، إزالة بؤرة "عمونة" فرصة لكم لتعيدوا النظر بسياساتكم الإستعمارية لا العكس. لإن ذلك يصب في مصلحتكم. لإن مواصلة الإستعمار الإستيطاني سينقلب على رؤوسكم إن لم يكن اليوم فغدا لناظره قريب. وتمسك الفلسطينيون بخيار السلام سيبقى مشرعا دون تردد، ودون تراجع. لإن تغيير شروط النضال وادوات الكفاح، لا يعني تخلي الفلسطينيون عن السلام، لإن إنتصارهم يعتبر إنتصارا للسلام والتعايش والأمن العربي والاٌقليمي والدولي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية