22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 شباط 2017

الاستيطان والتهويد وشرعية الأمر الواقع..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد سبعة عقود على إقامة دولتها على أنقاض شعبنا، ما زال الصراع على الأرض والبيت مع الحركة الصهيونية وصنائعها يمتد من أم الحيران في النقب إلى أرض البؤرة الاستيطانية 'عمونا' في الضفة الغربية ولا ينتهي في قلنسوة المثلث التي تفاخر بنيامين نتنياهو مؤخرا بقيام قواته بهدم 11 بيتا على أراضيها.

قد تتفاوت التسميات وتختلف التصنيفات بين جليل ومثلث ونقب وقدس وضفة غربية، باختلاف الواقع السياسي الذي تقع تحت طائلته، إلا أن مضمون الصراع على الأرض وأبعاده تبقى واحدة وثابته، هي صراع على الوجود في وجه حركة استعمارية استيطانية، سعت وما زالت لاقتلاع المواطن والوجود الفلسطيني من الأرض وزرعها بالبؤر والمستوطنات اليهودية. هذا هو حال 'عمونا' حيث تم طرد فلسطينيين من أرضهم وإحلال مستوطنين يهود مكانهم وهكذا في أم الحيران، حيث يجري اقتلاع أهالي بلدة فلسطينية وإحلال مستوطنين في أرضهم وتحت اسم بلدهم التاريخي.

ويبدو أن حسابات الأرقام 48، 67 وما يترتب عنها من وضع قانوني لا تلعب دورا كبيرا لدى إسرائيل في هذا السياق، وهو دور لم يغير من جوهره أيضا تحول الحركة الصهيونية الاستيطانية إلى دولة، يفترض أنها تحترم المواثيق والقوانين الدولية في التعامل مع 'مواطنيها'، ومع سكان المناطق التي تحتلها. فهي محكومة فقط بالقاعدة الكولونيالية التي ترى بالاستيطان وسيلة ناجعة لتثبيت سيطرتها على الأرض التي سطت عليها بالقوة. وهو أسلوب ثبت نجاحه قبل عام 1948، عندما استقدمت مئات آلاف المستوطنين وزرعت أرض فلسطين بالمستوطنات وخلقت بذلك واقع ديمغرافي جديد على الأرض جاء قرار التقسيم لإسباغ الشرعية عليه. كذلك نجح هذا الأسلوب بعد نكبة 48 إثر تكثيف الاستيطان في الجزء الذي كان مخصصا للدولة الفلسطينية (الجليل والمثلث والنقب) وتثبيت حدود الخط الأخضر ومنع إقامة دولة فلسطينية بحدود التقسيم.

فأي 'مجنون' يستطيع الحديث عن شمل الجليل بحدود الدولة الفلسطيني. وهو ينجح في القدس ايضا بعد إحاطتها بحزام من الأحياء الاستيطانية، التي تضم مئات آلاف المستوطنين، التي لا يجرؤ مفاوض فلسطيني على المطالبة بإخلائها، وينجح في الكتل الاستيطانية التي يجري الحديث عنها كأمر واقع، يمكن في أحسن الأحوال أن تجري مقايضة الأرض التي تقوم عليها بأراض أخرى، وهذا الأسلوب في طريقه إلى النجاح في مجمل الضفة الغربية التي باتت تضم ما يقارب المليون مستوطن (بما فيها القدس) وحولتها المستوطنات إلى ما يشبه قطعة جبنة سويسرية، ما يجعل مسألة إقامة دولة فلسطينية مستقلة إمكانية مستحيلة.

لكن بالرغم من ذلك، فإن إسرائيل التي تكسب الشرعية بالأمر الواقع، لا تطمئن، كما يبدو، سوى للأمر الواقع نفسه، لذلك نراها، وبعد سبعة عقود من احتلالها للجليل والمثلث والنقب، ما زالت تخوض حربا على تثبيت ركائزها الاستيطانية على هذه الأرض، كما لو أنها لا تقع تحت سيادتها، فهي في حرب ضروس مع االوجود الفلسطيني، حرب يتصدرها النقب إلا أنها تستهدف جميع مناطق هذا الوجود الذي تسعى إلى تقليص رقعة انتشاره وتهميش حضوره في الحيز الجغرافي، مقابل زيادة وتعظيم الحضور الاستيطاني الصهيوني، في إطار ما يعرف بسياسة التهويد التي أخرجت من الأدراج في الجليل في السبعينيات، وجرى في نطاقها مصادرة عشرات آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية، وإقامة المراكز الاستيطانية الكبرى على غرار نتسيرت عليت وكرميئيل لتكون مراكز مدينية تتحلق حولها القرى العربية، إضافة العشرات المناطر التي انضوت في مجالس إقليمية ابتلعت احتياطي أرض المجالس والبلديات العربية في إطار مناطق نفوذها، إضافة إلى أنها شكلت قواطع لمنع نشوء تتابع  سكاني فلسطيني.

هذه المخططات أحيطت دائما بغشاء من السرية أحيانا والتورية أحيانا أخرى، على غرار استخدام مصطلح تطوير الجليل بدل تهويده، لكنهم لم يستطيعوا تغطية الشمس بغربال، كما يقولون، وأي قراء محايدة للمخططات العلنية مثل تاما 35 وغيرها من المخططات القطرية والمنطقية، يكشف بوضوح عن سياسة ممنهجة لتهويد الحيز وتقطيع أوصال الحضور الجغرافي الفلسطيني، مقابل وصل أطراف الجسم الاستيطاني وتعزيز وجوده، وليس أدل على ذلك من ما كشفته القناة العاشرة، أمس الثلاثاء، من جزء سري في تقرير مراقب الدولة الأخير، يتحدث عن قيام ما تسمى بدائرة أراضي اسرائيل بنقل 51 ألف دونم من سيطرتها إلى سيطرة 'الكيرن كييمت'، خوفا من أن تطالب القرى والمدن العربية التي تقع هذه الأراضي على تخومها بتوسيع مسطحاتها أو نفوذها باتجاه هذه الأراضي.

ما يسمى بـ 'دائرة اراضي اسرائيل' التي يفترض أنها تتولى الأراضي العامة المخصصة لجميع سكان الدولة، والتي يتم توزيعها استنادا إلى قاعدة 'الأقربون أولى بالمعروف'، والمقصود الأقربون جغرافيا من الأرض، تلك الدائرة قامت بنقل أراض عامة تقع في محيط قرى ومدن عربية إلى منظمة تعمل لصالح اليهود فقط، هي الكيرن كييمت، وذلك كي لا تفكر تلك القرى والمدن العربية بالمطالبة بالتوسع نحو تلك الأراضي لأن مثل هذا التوسع 'يهدد' بنشوء تتابع جغرافي بين قرى ومدن عربية معينة الأمر الذي يزيد من نفوذها وحضورها في الحيز.

عملية النقل تلك تبقي على القواطع الطبيعية الفاصلة بين تلك البلدان، والتي تتألف من مناطق حرجية في المرحلة الراهنة قد تتحول إلى مستوطنات يهودية مستقبلا. والمثير أن عملية النقل تلك تمت بإيعاز من الحكومة الإسرائيلية التي كان يرأسها شامير في حينه، وفق ما رشح من تفاصيل حتى الآن، وربما تكون حكومة شامير بيرس الائتلافية.

وما أقرب اليوم من الأمس وما أقرب الجليل من النقب، فهناك الدولة تنازلت عن أرض أخذتها من العرب لصالح منظمة يهودية لتبنى لليهود فقط، وهنا تأخذ الدولة أرض العرب وتخليهم منها لتعطيها لليهود وتسكنهم مكانهم، طبعا الدولة هي إسرائيل وليس نظام الأبرتهايد في جنوب أفريقيا.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية