15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 شباط 2017

قريبا.. سيتلاشى حل الدولتين..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو ان امواج التطرف  اليميني الإسرائيلي هذه الايام بدأت تأخذ المشهد السياسي بعيدا عن اي حلول سلمية يمكن ان تفضي الى تطبيق شامل لحل الدولتين وبالتالي اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.. هذه الامواج ترتفع شيئا فشيئا وخاصة بعد ان لاقت رياحا امريكية مناسبة بعد تولي دونالد ترامب ادارة البيت الابيض وانحيازه للمشروع الاستيطاني وصمت دولي مطبق. المشهد الحالي يعني ان عملية السلام يمكن ان تسحقها تسونامي التطرف كضربة قاضية لن يكون في الامكان اعادتها للحياة. مشهد تصاعد الاستيطان الاسرائيلي في اراضي  الدولة الفلسطينية احذ منحنى تدميري مقصود لكل فرص السلام بعد ان تم تنصيب ترامب على سدة البيت الابيض، بل ان هذا التصعيد وصل الى اراضي العام 1948 في خطوة تكشف عن مضي اسرائيل في تنفيذ مخطط الدولة اليهودية دون اكتراث لقرارات الشرعية الدولية واحترام  شرائع حقوق الانسان.

اليوم تدرك اسرائيل ان هذه فرصتها لتحقق ما لم تحققه خلال العقود السالفة، ليس لتقضي على حل الدولتين فقط بل لتنفذ سيناريو بشع يبقي الفلسطينيين شعبا بلا ارض، وتضعهم امام الخيار الوحيد وهو القبول بما تفرضه الدولة العنصرية على الارض من حلول لا تعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتنكر وجودهم على هذه الارض بل وتحاول بمخططاتها ان تتجاهل هويتهم الفلسطينية وانتمائهم التاريخي لهذه الارض. مع ادراك اسرائيل لكل هذا فإنها لا تدخر اي جهود او سياسات لتفعل ذلك وتريد في المقابل ان تساعدها واشنطن بتطبيق هذه السياسات وتجعل اسرائيل بذلك دولة ذات قومية واحدة وهي القومية اليهودية. اسرائيل اليوم تتبع سيناريو متدحرج على مراحل ينتقل من مرحلة الى اخرى للوصول الى اكتمال المشروع اليهودي على الارض وسرقة كل بقعة ارض فلسطينية في القدس العربية وبين منطقتي رام الله ونابلس وبين القدس والخليل والقدس وبيت لحم، بالإضافة الى غور الاردن والنقب بالكامل فلا تريد اسرائيل ان يبقى للفلسطينيين شبر واحد في تلك المناطق والتي تنوي ضمها لإسرائيل على انها محيط للمستوطنات اليهودية ومعظم هذه المناطق تقع في المناطق المصنفة (ج) والتي تفرض إسرائيل عليها السيطرة الأمنية والإدارية حسب "اوسلو".

لو كانت اسرائيل تفعل ذلك وتعرف ان كل ممارساتها العنصرية التهويدية ستكون وبالا عليها وفي ذات الوقت تعيد الصراع الى حالة أعقد من مرحلة المربع الأول الذي واكب فترة انطلاق الثورة الفلسطينية منتصف الستينيات لكانت اسرائيل تراجعت وحسبت الف حساب.. الاكثر من هذا ان اسرائيل اصبحت اليوم في حالة لا ترغب في بقاء السلطة الفلسطينية الا اذا وفرت الأمن لإسرائيل والمستوطنين المنتشرين داخل الارض الفلسطينية وتبقى ذراعا اداريا للشعب وليس لها أي سيطرة على الارض حتى في تلك المناطق المصنفة (أ) والتي تبلغ مساحتها 18% من مساحة الضفة الغربية.

ان ما يجعل اسرائيل تتمادى في مخططاتها انها تعتقد ان الفلسطينيين ليس لديهم بديل عن الحلول السلمية ولن تسقط سلطتهم او يتم حلها مهما وصلت درجة الاستخفاف بها او مهما دفعتها اسرائيل لتبقى سلطة بلا سلطة ومجرد اسم على ورق وهياكل سلطوية ادارية على المستوى الخدماتي في المناطق (أ) و(ب) فقط.. اما باقي المناطق فان اسرائيل ستكون لها بالمرصاد وتنفذ فيها مخططات القضم والضم الصامت ليتفاجأ العالم بعد فترة وجيزة انها اصبحت تحت السيادة الاسرائيلية، وهذا يعني ان حل الدولتين بدأ بالتلاشي، واليوم اصبحت اسرائيل تبحث عن المزيد من الاجراءات التي من شأنها ان تحد من سيطرة السلطة الفلسطينية السياسية على  الكثير من المناطق وسحب اي عناصر سيادية يمكن ان تبقى في يدها.. ليس هذا فحسب بل ان اسرائيل تعيق سفر وتنقل الفلسطينيين في كل مكان بالضفة الغربية فكلما اراد الفلسطينيون الوصول الى محافظة اخرى يصطدموا بعشرات الحواجز العسكرية الاحتلالية الاسرائيلية التي تخضعهم للتفتيش والاعاقة، وفي احيان عديدة إعدام من لا يعجبها بحجة انه قادم لتنفيذ علمية طعن..!

اخشى ان سيناريو مخيف بات على وشك الاكتمال فيما يتعلق بالقضاء على حل الدولتين، وهنا نقول انه بات امام  الفلسطينيين مصير واحد اذا ما استمر تنفيذ مخطط نتنياهو وهو سحب الاعتراف بإسرائيل وحل السلطة ونقل ادارة الشؤون السياسية للشعب الفلسطيني الى منظمة التحرير على ان تقيم كافة هياكلها من جيد في الخارج.. هنا تعود واشنطن لوعيها ويتحمل الاحتلال مسؤولية احتلاله ويدفع ضريبة استمرار السياسات الاحتلالية الاستيطانية واخضاع الفلسطينيين الى الحلول الاجبارية التي تقفز عن حقوقهم التاريخية وتصادر هويتهم وتحول بينهم وبين دولتهم وقدسهم، وحل كل القضايا الكبيرة التي تسبب فيها الاحتلال واولها حق العودة حسب القرارات الرعية والقانون الدولي.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية