10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 شباط 2017

تصفية مرحلة التحرر الوطني قبل إنهاء الاحتلال


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وكأن إرادة الله وقضائه تلتقي مع إرادة نخبة سياسية، دون تخطيط بطبيعة الحال، في تغييب جيل مرحلة التحرر الوطني ومؤسساتها وثقافتها. فلا يمر يوم أو أسبوع إلا ونسمع عن وفاة أحد رجالات الثورة الفلسطينية من فصائل منظمة التحرير، أولئك الذين عاصروا الثورة وشاركوا فيها كلّ حسب مؤهلاته وتخصصه، بعضهم في العمل العسكري في ساحات مواجهة الاحتلال التي كانت مفتوحة في يوم من الأيام داخل الأراضي المحتلة مرورا بلبنان والأردن إلى كل عواصم العالم، وآخرون في مجال السياسة والثقافة والإعلام حيث أوصلوا اسم فلسطين ومعاناة شعبها وعدالة قضيتهم  إلى كل دولة ومدينة وقرية في العالم ..الخ.

بعضهم رحل عن هذه الدنيا قضاء وقدرا بعد طول عمر، وآخرون اغتالتهم إسرائيل برصاصة أو قنبلة أو بجرعة سم، وآخرون اغتالتهم حالة الرداءة واليأس والإحباط فسقطوا صرعى جلطة أو سكتة قلبية. بعضهم رحل بصمت دون أن يسمع برحيلهم أحد أو  تم نعيهم بتواضع من أفراد العائلة أو المقريين منهم، وآخرون يحظى موتهم بدرجة من الاهتمام الرسمي والشعبي ويتم استحضار تاريخهم النضالي. بعضهم يترك زوجة وأبناء يعيشون على الكفاف وذكرى طيبة تعوضهم، وآخرون ساعدتهم مواقعهم الوظيفية واعتبارات أخرى على توريث أبنائهم وأقاربهم مواقع متقدمة وحياة مريحة.

بالإضافة إلى من غيَّبهم الموت فهناك من غيبتهم السياسات الخاطئة، حيث تم إحالة أعداد كبيرة من المناضلين ورجال الثورة للتقاعد المبكر دون إرادتهم وقبل أن تُستَكمَل مرحلة التحرر الوطني، ودون وجود خطة أو مجرد تفكير بالاستفادة من تجارب وخبرة هؤلاء لتنشئة وإعداد جيل جديد يحمل راية الثورة والنضال، الأمر الذي ترتب عليه فقدان التواصل بين الأجيال ونقص كبير في حقل التعبئة والتثقيف الثوري والكفاحي.

هذا الفراغ فتح المجال لجماعات الإسلام السياسي، وخصوصا حركة "حماس"، لاستقطاب الشباب وحتى الأطفال من خلال المساجد والمؤسسات الدينية لتعبئتهم تعبئة أيديولوجية حزبية ضيقة، حيث يتم ربطهم منذ الصغر بأيديولوجيا دينية أممية عابرة للوطنية بل متصادمة معها، الأمر الذي جعل هذه الجماعات تتمدد حاضرا وتعمل على ضمان هيمنتها مستقبلا من خلال التواصل بين أجيالها، وهو الأمر المفقود عند القوى والتيارات الوطنية.

جميع الذين غيب الموت اجسادهم أو غيبت السياسة أفعالهم، تركوا بصمتهم الواضحة على صفحة النضال الوطني. وفي المقابل تم ملء الفراغ، الناتج عن الاستجابة لقضاء الله أو استجابة المُكرَه لسلطة الحاكم، بموظفين لم يعاصر أغلبهم مرحلة التحرر الوطني ولم يتم إعدادهم كمناضلين لمواجهة الاحتلال بل تم وضعهم على سكة واحدة وهي السلطة وما يرتبط بها من استحقاقات والتزامات لا تتوافق مع متطلبات التحرر الوطني، موظفين مسحوقين تحت وطأة الفقر والحاجة للراتب والوظيفة ومعبئين بثقافة مشوهة عن التسوية والسلام.

هناك علاقة بين غياب الرعيل الأول من المناضلين الوطنيين وحالة التراجع التي تشهدها القضية الفلسطينية على كافة المستويات. مع أن هذه الإشكالية يمكن تعميمها على الحالة العربية حيث التراجع والانهيارات الكبرى وتسطيح الفكر والثقافة يتزامن مع غياب قيادات قومية ووطنية وازنة وجامعة وغياب الفكرة القومية الناظمة والمُلهِمة، إلا أن الإشكال في الحالة الفلسطينية أكثر أهمية وخطورة.
 
السلطة الفلسطينية راهنت كليا على التسوية السياسية وهذا ما يُفسر جزئيا ممارسات لا يمكن تفسيرها إلا بتوجه لتصفية أو تهميش حالة التحرر الوطني بمؤسساتها ورجالها وثقافتها وإخراج الحالة ككل من سياق التحرر الوطني. إن كان من المفهوم أن يجد هذا النهج مَن يدافع عنه خلال السنوات الخمس الأولى من قيام السلطة، إلا أنه بعد سنوات من المراهنة العقيمة على التسوية السياسية وفي ظل الإدارة الامريكية الجديدة، ثبت بالدليل القاطع النتائج المدمرة لهذا النهج.

لا تخرج حركة "حماس" عن هذا النهج. فبالرغم من اختلاف الخطاب السياسي بين حركة "حماس" وفصائل منظمة التحرير، ولجوء الحركة للعمل العسكري الجهادي وامتلاكها قدرات عسكرية ..الخ، إلا أن كل ذلك لا يندرج في سياق التحرر الوطني بل في سياق مشروع إسلام سياسي تقوده جماعة الإخوان المسلمين ومرتبط بأجندات عربية وإقليمية، وبالتالي تُخرج حركة "حماس"، بوعي منها أو بدون وعي، الحالة الفلسطينية من سياقها الوطني، ونهجها هذا يتقاطع مع نهج المتمسكين بالتسوية السياسية بأي ثمن، من حيث الانقلاب على المشروع الوطني التحرري.

وأخيرا نقول: إن كان لا راد لقضاء الله وقدره في إنهاء أعمار البشر قادة كانوا أو مواطنين عاديين، إلا أنه يجب أن يكون راد لقضاء البشر وسياساتهم، أولئك الذين يتحملون المسؤولية عن إخراج الحالة الوطنية الفلسطينية عن سياقها كحركة تحرر وطني، قبل إنهاء الاحتلال.

لقد راهن قادة إسرائيل الأوائل على عامل الزمن لتصفية القضية الفلسطينية وكانت مقولتهم الشهيرة حول مستقبل الفلسطينيين (الكبار يموتون والصغار سينسون). من المؤكد أن الكبار يموتون ولكن الصغار لا ينسون ولن ينسوا فلسطين، ولكنهم الآن تائهون مسحوقون تحت وطأة العوز والفقر وغياب القيادة الملهمة، أويتم التغرير بهم بأيديولوجيات غير وطنية.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية