30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 شباط 2017

تصفية مرحلة التحرر الوطني قبل إنهاء الاحتلال


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وكأن إرادة الله وقضائه تلتقي مع إرادة نخبة سياسية، دون تخطيط بطبيعة الحال، في تغييب جيل مرحلة التحرر الوطني ومؤسساتها وثقافتها. فلا يمر يوم أو أسبوع إلا ونسمع عن وفاة أحد رجالات الثورة الفلسطينية من فصائل منظمة التحرير، أولئك الذين عاصروا الثورة وشاركوا فيها كلّ حسب مؤهلاته وتخصصه، بعضهم في العمل العسكري في ساحات مواجهة الاحتلال التي كانت مفتوحة في يوم من الأيام داخل الأراضي المحتلة مرورا بلبنان والأردن إلى كل عواصم العالم، وآخرون في مجال السياسة والثقافة والإعلام حيث أوصلوا اسم فلسطين ومعاناة شعبها وعدالة قضيتهم  إلى كل دولة ومدينة وقرية في العالم ..الخ.

بعضهم رحل عن هذه الدنيا قضاء وقدرا بعد طول عمر، وآخرون اغتالتهم إسرائيل برصاصة أو قنبلة أو بجرعة سم، وآخرون اغتالتهم حالة الرداءة واليأس والإحباط فسقطوا صرعى جلطة أو سكتة قلبية. بعضهم رحل بصمت دون أن يسمع برحيلهم أحد أو  تم نعيهم بتواضع من أفراد العائلة أو المقريين منهم، وآخرون يحظى موتهم بدرجة من الاهتمام الرسمي والشعبي ويتم استحضار تاريخهم النضالي. بعضهم يترك زوجة وأبناء يعيشون على الكفاف وذكرى طيبة تعوضهم، وآخرون ساعدتهم مواقعهم الوظيفية واعتبارات أخرى على توريث أبنائهم وأقاربهم مواقع متقدمة وحياة مريحة.

بالإضافة إلى من غيَّبهم الموت فهناك من غيبتهم السياسات الخاطئة، حيث تم إحالة أعداد كبيرة من المناضلين ورجال الثورة للتقاعد المبكر دون إرادتهم وقبل أن تُستَكمَل مرحلة التحرر الوطني، ودون وجود خطة أو مجرد تفكير بالاستفادة من تجارب وخبرة هؤلاء لتنشئة وإعداد جيل جديد يحمل راية الثورة والنضال، الأمر الذي ترتب عليه فقدان التواصل بين الأجيال ونقص كبير في حقل التعبئة والتثقيف الثوري والكفاحي.

هذا الفراغ فتح المجال لجماعات الإسلام السياسي، وخصوصا حركة "حماس"، لاستقطاب الشباب وحتى الأطفال من خلال المساجد والمؤسسات الدينية لتعبئتهم تعبئة أيديولوجية حزبية ضيقة، حيث يتم ربطهم منذ الصغر بأيديولوجيا دينية أممية عابرة للوطنية بل متصادمة معها، الأمر الذي جعل هذه الجماعات تتمدد حاضرا وتعمل على ضمان هيمنتها مستقبلا من خلال التواصل بين أجيالها، وهو الأمر المفقود عند القوى والتيارات الوطنية.

جميع الذين غيب الموت اجسادهم أو غيبت السياسة أفعالهم، تركوا بصمتهم الواضحة على صفحة النضال الوطني. وفي المقابل تم ملء الفراغ، الناتج عن الاستجابة لقضاء الله أو استجابة المُكرَه لسلطة الحاكم، بموظفين لم يعاصر أغلبهم مرحلة التحرر الوطني ولم يتم إعدادهم كمناضلين لمواجهة الاحتلال بل تم وضعهم على سكة واحدة وهي السلطة وما يرتبط بها من استحقاقات والتزامات لا تتوافق مع متطلبات التحرر الوطني، موظفين مسحوقين تحت وطأة الفقر والحاجة للراتب والوظيفة ومعبئين بثقافة مشوهة عن التسوية والسلام.

هناك علاقة بين غياب الرعيل الأول من المناضلين الوطنيين وحالة التراجع التي تشهدها القضية الفلسطينية على كافة المستويات. مع أن هذه الإشكالية يمكن تعميمها على الحالة العربية حيث التراجع والانهيارات الكبرى وتسطيح الفكر والثقافة يتزامن مع غياب قيادات قومية ووطنية وازنة وجامعة وغياب الفكرة القومية الناظمة والمُلهِمة، إلا أن الإشكال في الحالة الفلسطينية أكثر أهمية وخطورة.
 
السلطة الفلسطينية راهنت كليا على التسوية السياسية وهذا ما يُفسر جزئيا ممارسات لا يمكن تفسيرها إلا بتوجه لتصفية أو تهميش حالة التحرر الوطني بمؤسساتها ورجالها وثقافتها وإخراج الحالة ككل من سياق التحرر الوطني. إن كان من المفهوم أن يجد هذا النهج مَن يدافع عنه خلال السنوات الخمس الأولى من قيام السلطة، إلا أنه بعد سنوات من المراهنة العقيمة على التسوية السياسية وفي ظل الإدارة الامريكية الجديدة، ثبت بالدليل القاطع النتائج المدمرة لهذا النهج.

لا تخرج حركة "حماس" عن هذا النهج. فبالرغم من اختلاف الخطاب السياسي بين حركة "حماس" وفصائل منظمة التحرير، ولجوء الحركة للعمل العسكري الجهادي وامتلاكها قدرات عسكرية ..الخ، إلا أن كل ذلك لا يندرج في سياق التحرر الوطني بل في سياق مشروع إسلام سياسي تقوده جماعة الإخوان المسلمين ومرتبط بأجندات عربية وإقليمية، وبالتالي تُخرج حركة "حماس"، بوعي منها أو بدون وعي، الحالة الفلسطينية من سياقها الوطني، ونهجها هذا يتقاطع مع نهج المتمسكين بالتسوية السياسية بأي ثمن، من حيث الانقلاب على المشروع الوطني التحرري.

وأخيرا نقول: إن كان لا راد لقضاء الله وقدره في إنهاء أعمار البشر قادة كانوا أو مواطنين عاديين، إلا أنه يجب أن يكون راد لقضاء البشر وسياساتهم، أولئك الذين يتحملون المسؤولية عن إخراج الحالة الوطنية الفلسطينية عن سياقها كحركة تحرر وطني، قبل إنهاء الاحتلال.

لقد راهن قادة إسرائيل الأوائل على عامل الزمن لتصفية القضية الفلسطينية وكانت مقولتهم الشهيرة حول مستقبل الفلسطينيين (الكبار يموتون والصغار سينسون). من المؤكد أن الكبار يموتون ولكن الصغار لا ينسون ولن ينسوا فلسطين، ولكنهم الآن تائهون مسحوقون تحت وطأة العوز والفقر وغياب القيادة الملهمة، أويتم التغرير بهم بأيديولوجيات غير وطنية.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية