17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 شباط 2017

كيف تجري الانتخابات داخل "حماس"..؟


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمارس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الديمقراطية داخل هياكلها التنظيمية والمؤسسية، حيث تجري انتخابات دورية لاختيار قيادات الحركة في كل الميادين.

فكيف تتم العملية الانتخابية داخل حركة "حماس"..؟ وبماذا رد أحد القيادات المؤثرة في هذا الملف على كاتب المقال..؟ وما هي عيوب العملية الديمقراطية داخل مؤسسات الحركة..؟

أولاً: العملية الانتخابية داخل مؤسسات "حماس"..
كل مسجد كبير عبارة عن شعبة، أما المساجد الصغيرة فكل ثلاثة مساجد تشكل شعبة انتخابية، وتحظر الدعاية الانتخابية، ويمنع الترشح للانتخابات، فالقيادة تكليف لا تشريف، فلا يترشح الأخ في حركة "حماس" للقيادة وإنما يرشّح عبر انتخابات شفافة وتجري بشكل دوري كل أربع سنوات وتتم بسرية تامة، فلا أحد يعلم بموعد حدوثها سوى ذوي العلاقة. وينظمها قانون للانتخابات قامت بإعداده لجنة انتخابات خاصة بحركة "حماس"، ويقسم النظام الانتخابي فلسطين إلى مناطق انتخابية، ويتم طرح كل أسماء الذين هم في مرتبة تنظيمية معينة، ويصوت الجميع لشخص واحد لقيادة تلك المنطقة ومن يحصل على أكثر الأصوات يكون ضمن الهيئة الادارية التي في مجموعها تنتخب مجلس الشورى العام وهو ينتخب المكتب السياسي والمكتب السياسي ينتخب رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث يمنح النظام الانتخابي رئيس المكتب السياسي البقاء في منصبه لولايتين فقط، كل ولاية أربع سنوات.

ثانياً: رأي القيادي في "حماس" محمد فرج الغول
وفي مقابلة أجراها الكاتب مع القيادي محمد فرج الغول حول الانتخابات داخل مؤسسات حركة حماس قال: " للحركة نظامها الأساسي وأنظمتها الداخلية التي تنظم عملها وأداءها وتشكيلها وهيكلتها وواجبات كل جهة وكل مؤسسة فيها سواء كانت شورية أو إدارية أو لجان أو دوائر أو مؤقتة بصورة محدودة ومنظمة ومرتبة.

وللحركة قانونها الانتخابي الخاص وقد كانت وفق هذا القانون بالسابق تجري الانتخابات بصورة دورية كل ثلاثة سنوات وقبل دورتين تقريباً كان هناك قرارٌ آخر وتعديل في اللائحة الانتخابية وأنظمة الحركة لتجعل مدة الدورة أربع سنوات بدلاً من ثلاث سنوات.

يراعي القانون الانتخابي لحركة "حماس" ظروفها وخصوصيتها كحركة مقاومة في كل منطقة من مناطق تواجدها. فهناك ثلاث مناطق عامة للحركة لكل منطقة نظامها الداخلي ولائحتها الانتخابية المتشابهة إلى حد كبير مع بعضها البعض، وبما يحقق الفرز القيادي الأمثل ويراعي الظروف الخاصة لكل منطقة. وهذه اللوائح الانتخابية تنبثق من نظام أساسي عام لكل الحركة تجمع الكل بما يشبه اللامركزية للمناطق والنظام الفدرالي. وهذه اللوائح والأنظمة الداخلية لا تتعارض مع النظام الأساسي للحركة. وعند الاختلاف فهناك لجنة قانونية عامة ولجنة لتفسير النظام ونظام قضائي مستقل استقلالاً كاملا ًويؤدون دورهم جميعاً بصورة قانونية، وهناك احترام كامل من جميع مكونات الحركة لأنظمتها ولوائحها".

ثالثاً: عيوب النظام الانتخابي..
إن عدم الترشح وحظر الدعاية الانتخابية ليس بدعة ابتدعتها الحركة الإسلامية، فالقيادة من وجهة نظر حركة (حماس) "مسؤولية وهي تكليف وليس تشريف"، واستندت في ذلك لأحكام شرعية وآراء فقهية، إلا أن تلك الأحكام ليست قطعية، فهناك آراء أخرى تجيز الترشح والدعاية الانتخابية.

أما في ما يتعلق بحظر الدعاية الانتخابية، ورغم أن الشرع أجاز أن يعرف المرشح عن نفسه لمن يجهله، حيث يقول الإمام ابن الجوزي: "إذا خلا مدح الإنسان لنفسه من بغي وتكبر، وكان مراده به الوصول إلى حق يقيمه، وعدل يحييه، وجور يبطله، كان ذلك جميلاً جائزاً ". وحتى حركة "حماس" نفسها مارستها في الانتخابات التشريعية عام 2006، وبذلك تساهم الدعاية الانتخابية في تقديم برامج انتخابية وخطط استراتيجية تساهم في ارتقاء الحركة وتحقيق أهدافها وبذلك يستطيع الناخب محاسبة القائد بعد انتهاء الدورة الانتخابية.
 
أيضاً من الملاحظات أن الناخب في مرحلة معينة ينتخب أسماء معروفة، وتسلب حقوق قيادات مناطقية أبدعت في مجالها ولكنها لا تظهر عبر وسائل الاعلام أو في المهرجانات والفعاليات، وهنا يضيع حق العديد من الكوادر الناشطة في الوصول لمناصب قيادية رفيعة.

ورغم الملاحظات إلا أنه يسجل لحركة حماس من بين القوى الوطنية والإسلامية بأنها الحركة الأكثر التزاماً بالخيار الديمقراطي في داخلها، فحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تأسست في 1/1/1965، لم تجر سوى سبعة مؤتمرات حركية منذ تأسيسها بواقع مؤتمر واحد كل سبع سنوات ونصف، بينما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهي المنافس الأكبر لحركة "فتح" أجرت عشرة مؤتمرات انتخابية منذ تاريخ تأسيسها 14/12/1987، بواقع مؤتمر واحد كل ثلاث سنوات.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية