17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 شباط 2017

كيف تجري الانتخابات داخل "حماس"..؟


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تمارس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الديمقراطية داخل هياكلها التنظيمية والمؤسسية، حيث تجري انتخابات دورية لاختيار قيادات الحركة في كل الميادين.

فكيف تتم العملية الانتخابية داخل حركة "حماس"..؟ وبماذا رد أحد القيادات المؤثرة في هذا الملف على كاتب المقال..؟ وما هي عيوب العملية الديمقراطية داخل مؤسسات الحركة..؟

أولاً: العملية الانتخابية داخل مؤسسات "حماس"..
كل مسجد كبير عبارة عن شعبة، أما المساجد الصغيرة فكل ثلاثة مساجد تشكل شعبة انتخابية، وتحظر الدعاية الانتخابية، ويمنع الترشح للانتخابات، فالقيادة تكليف لا تشريف، فلا يترشح الأخ في حركة "حماس" للقيادة وإنما يرشّح عبر انتخابات شفافة وتجري بشكل دوري كل أربع سنوات وتتم بسرية تامة، فلا أحد يعلم بموعد حدوثها سوى ذوي العلاقة. وينظمها قانون للانتخابات قامت بإعداده لجنة انتخابات خاصة بحركة "حماس"، ويقسم النظام الانتخابي فلسطين إلى مناطق انتخابية، ويتم طرح كل أسماء الذين هم في مرتبة تنظيمية معينة، ويصوت الجميع لشخص واحد لقيادة تلك المنطقة ومن يحصل على أكثر الأصوات يكون ضمن الهيئة الادارية التي في مجموعها تنتخب مجلس الشورى العام وهو ينتخب المكتب السياسي والمكتب السياسي ينتخب رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث يمنح النظام الانتخابي رئيس المكتب السياسي البقاء في منصبه لولايتين فقط، كل ولاية أربع سنوات.

ثانياً: رأي القيادي في "حماس" محمد فرج الغول
وفي مقابلة أجراها الكاتب مع القيادي محمد فرج الغول حول الانتخابات داخل مؤسسات حركة حماس قال: " للحركة نظامها الأساسي وأنظمتها الداخلية التي تنظم عملها وأداءها وتشكيلها وهيكلتها وواجبات كل جهة وكل مؤسسة فيها سواء كانت شورية أو إدارية أو لجان أو دوائر أو مؤقتة بصورة محدودة ومنظمة ومرتبة.

وللحركة قانونها الانتخابي الخاص وقد كانت وفق هذا القانون بالسابق تجري الانتخابات بصورة دورية كل ثلاثة سنوات وقبل دورتين تقريباً كان هناك قرارٌ آخر وتعديل في اللائحة الانتخابية وأنظمة الحركة لتجعل مدة الدورة أربع سنوات بدلاً من ثلاث سنوات.

يراعي القانون الانتخابي لحركة "حماس" ظروفها وخصوصيتها كحركة مقاومة في كل منطقة من مناطق تواجدها. فهناك ثلاث مناطق عامة للحركة لكل منطقة نظامها الداخلي ولائحتها الانتخابية المتشابهة إلى حد كبير مع بعضها البعض، وبما يحقق الفرز القيادي الأمثل ويراعي الظروف الخاصة لكل منطقة. وهذه اللوائح الانتخابية تنبثق من نظام أساسي عام لكل الحركة تجمع الكل بما يشبه اللامركزية للمناطق والنظام الفدرالي. وهذه اللوائح والأنظمة الداخلية لا تتعارض مع النظام الأساسي للحركة. وعند الاختلاف فهناك لجنة قانونية عامة ولجنة لتفسير النظام ونظام قضائي مستقل استقلالاً كاملا ًويؤدون دورهم جميعاً بصورة قانونية، وهناك احترام كامل من جميع مكونات الحركة لأنظمتها ولوائحها".

ثالثاً: عيوب النظام الانتخابي..
إن عدم الترشح وحظر الدعاية الانتخابية ليس بدعة ابتدعتها الحركة الإسلامية، فالقيادة من وجهة نظر حركة (حماس) "مسؤولية وهي تكليف وليس تشريف"، واستندت في ذلك لأحكام شرعية وآراء فقهية، إلا أن تلك الأحكام ليست قطعية، فهناك آراء أخرى تجيز الترشح والدعاية الانتخابية.

أما في ما يتعلق بحظر الدعاية الانتخابية، ورغم أن الشرع أجاز أن يعرف المرشح عن نفسه لمن يجهله، حيث يقول الإمام ابن الجوزي: "إذا خلا مدح الإنسان لنفسه من بغي وتكبر، وكان مراده به الوصول إلى حق يقيمه، وعدل يحييه، وجور يبطله، كان ذلك جميلاً جائزاً ". وحتى حركة "حماس" نفسها مارستها في الانتخابات التشريعية عام 2006، وبذلك تساهم الدعاية الانتخابية في تقديم برامج انتخابية وخطط استراتيجية تساهم في ارتقاء الحركة وتحقيق أهدافها وبذلك يستطيع الناخب محاسبة القائد بعد انتهاء الدورة الانتخابية.
 
أيضاً من الملاحظات أن الناخب في مرحلة معينة ينتخب أسماء معروفة، وتسلب حقوق قيادات مناطقية أبدعت في مجالها ولكنها لا تظهر عبر وسائل الاعلام أو في المهرجانات والفعاليات، وهنا يضيع حق العديد من الكوادر الناشطة في الوصول لمناصب قيادية رفيعة.

ورغم الملاحظات إلا أنه يسجل لحركة حماس من بين القوى الوطنية والإسلامية بأنها الحركة الأكثر التزاماً بالخيار الديمقراطي في داخلها، فحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تأسست في 1/1/1965، لم تجر سوى سبعة مؤتمرات حركية منذ تأسيسها بواقع مؤتمر واحد كل سبع سنوات ونصف، بينما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهي المنافس الأكبر لحركة "فتح" أجرت عشرة مؤتمرات انتخابية منذ تاريخ تأسيسها 14/12/1987، بواقع مؤتمر واحد كل ثلاث سنوات.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية