22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 شباط 2017

واشنطن.. طهران.. مرة أخرى..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإدارة الأمريكية اليمينية المتطرفة.. من الواضح بأنها تتخبط ويبدو بأن خطواتها وقراراتها يغلب عليها الطابع الإرتجالي، حيث نجد بان الرئيس الأمريكي الجديد واصل إطلاق تهديداته في اكثر من اتجاه، وهي شملت روسيا والدول الأوروبية وايران والدول العربية والإسلامية والسلطة والشعب الفلسطيني وحتى المهاجرين وسكان امريكا من أصول غير امريكية، وما ان قامت طهران بتجربة ناجحة لإختبار صواريخ باليستية جديدة، حتى اطلق الرئيس الأمريكي سيل تهديداته تجاه طهران، بأنه سيعمل على الغاء الإتفاق مع طهران حول برنامجها النووي لتعارضه مع المصالح الأمريكية العليا في المنطقة، وقد سبق ذلك منع رعايا ايران من دخول الأراضي الأمريكية، في إطار قرار شمل رعايا سبع دول عربية واسلامية، بحجة ان لها علاقة بدعم "الإرهاب".

"ترامب" قبل توليه مقاليد الحكم قال بأن الألوية عنده، هي لمحاربة الإرهاب وما يسمى بـ"الإرهاب" الإسلامي مع التركيز على "داعش"، وهو سيتعاون مع الدول التي تحارب الإرهاب فعلاً وقولاً روسيا وسوريا.

نحن نعلم جيداً بأن الإتفاق مع طهران حول برنامجها النووي، هو اتفاق دولي (5+1)، وامريكا لا تمتلك القدرة على إلغاءه لوحدها، وكذلك هي لا تستطيع أن تجند المجتمع الدولي لفرض عقوبات أممية وشاملة على طهران كالتي كانت عليها قبل 35 عاماً، خمسة وثلاثين عاماً من الحصار لم تنكسر إرادة الشعب الإيراني والقيادة الإيرانية، ولم تتخل عن حقها في إمتلاك التكنولوجيا النووية، والحصار والعقوبات لم تجبرها على التراجع والإنطواء، واقتصادها لم ينهار، بل إستطاعت ان تكيف اقتصادها وفق الحصار، ولم تتخل عن أصدقائها وحلفائها، بل كانت تقدم لهم المساعدات في مختلف المجالات والميادين، وفي الحصار تمددت وتوسعت طهران إقليمياً وغدت قوة مركزية في المنطقة، لها مصالح وصاحبة قرار في اكثر من شان وساحة من افغانستان ومرورا بالعراق وسوريا والضاحية الجنوبية وحتى اليمن. وقد ضغطت العديد من الدول في مقدمتها اسرائيل ومشيخات النفط العربي وتركيا وفرنسا وبريطانيا على واشنطن، من اجل شن هجوم عسكري على طهران لتدمير ترسانتها ومفاعلاتها النووية والعسكرية والصاروخية، ولكن كل تلك الضغوط والإغراءات والرشاوي المالية والإقتصادية الضخمة التي قدمتها دول الخليج العربي (السعودية وقطر والإمارات)  لم تفلح في دفع واشنطن لشن حرب على طهران، لأنها على قناعة بأن الكلفة التي ستدفعها في تلك الحرب اعلى بكثير من التوصل إلى اتفاق مع طهران يحفظ ويراعي مصالح واشنطن في المنطقة.

الإدارات الأمريكية السابقة جربت كل الطرق والوسائل لثني ايران عن برنامجها النووي، ولم تفلح في مساعيها، وفي تلك الفترة كانت امريكا شرطي العالم، وحشدت كل دول العالم حول العقوبات التي فرضتها على ايران، واليوم الصورة تبدو مختلفة تماماً، روسيا قوة رئيسية ومقررة على الساحة وكذلك الصين، ولهما مصالح مشتركة مع ايران وتحالفات في اكثر من قضية، وكذلك الدول الأوروبية لا تبدو مواقفها متطابقة مع الإدارة الأمريكية الحالية، وهي أكبر شريك اقتصادي لطهران، ولذلك الحديث عن عقوبات جديدة على طهران لن يجدي نفعاً.

ناهيك عن أن تقرير وكالة الطاقة الذرية تقول بأن طهران ملتزمة تماماً بالإتفاق، وبرنامجها الصاروخي واجراء تجارب على صواريخها الباليستية لا يشكل خرقاً للإتفاق.

التهديدات التي يطلقها الرئيس اليمني المتطرف "ترامب"، والقول بأنه ليس اوباما وأنه الأقوى، والقول بأنه سيلغي الإتفاق النووي مع طهران او يعمل على تعديله أو إعادة فتحه، الجميع يدرك بأنه سيصطدم برفض ايراني، وربما تهديدات "ترامب" لن تصل حد الخيار العسكري على أرض الواقع، فهو يبدو في خطابه وتراجعه عن قراراته في أكثر من قضية غير متزن واهوج، كما حدث في قضية  منع الهجرة ومنح تأشيرات لرعايا سبع دول عربية واسلامية، حيث قضائياً رفض وأبطل قراره، ولذلك هذا قرار ليس أكثر من استهلاك محلي أو ربما يريد أن يخفف من حدة الضغوط الواقع عليه من اسرائيل والعديد من الدول الخليجية العربية، التي تطالبه بإلغاء الإتفاق مع طهران وشن حرب عليها، هو يدرك بأن نتيجتها ستكون باهظة ومكلفة ومدمرة، فإسرائيل هاجسها الأول ايران وذراعها التنفيذي في المنطقة حزب الله، ودول الخليج يريد "ترامب" بان "يستحلبها" مالياً، ولذلك دائماً ايران "البعبع" والهاجس لهذه الدول بأن امنها واستقرارها مهددة من ايران، وترى بأن ايران هي من تدعم جماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن والثورة على الظلم والطغيان الذي تمارسه القيادة البحرانية بأحق أغلبية الشعب البحراني.

اعتقد بان الهدف المباشر لواشنطن والدول المتحالفة معها تحديداً مشيخات النفط الخليجي واسرائيل وتركيا، الحد من النفوذ والدور الإقليمي الإيراني المتصاعد في المنطقة، فإيران مقررة في اكثر من ساحة العراق وسوريا ولبنان واليمن وحتى فلسطين، وهي شريك رئيسي للجيش العراقي في الحرب على "داعش" هناك، وبالتالي بعد تطهير العراق من "داعش" ستكون العراق ساحة من ساحات النفوذ والمصالح الإيرانية، ولذلك السعودية التي كانت متنفذة في العراق تبحث لها عن دور من خلال امريكا، بحيث يكون النظام السياسي في العراق ما بعد "داعش" اكثر توازناً سياسياً، وانا اعتقد بان طهران لن تمانع في ذلك، اما في سوريا فإي محاولة لتقليص مساحة الدور والنفوذ الإيراني في دمشق، ستمر عبر البوابة الروسية، بمعنى بدون تقارب امريكي- روسي، لن يكتب أي نجاح للمساعي الأمريكية هناك، وخاصة أن الروس حذرين جداً في تعاملهم مع "ترامب" وسياساته، فهو يطرح اعادة شبه جزيرة القرم الى أوكرانيا، إذا ما رغبت روسيا في التعاون مع واشنطن ورفع العقوبات عنها.

دول الخليج وتركيا واسرائيل تبدي حماسة غير منقطعة النظير للتصعيد الأمريكي ضد ايران، ورئيس الموساد ونائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إلتقيا مع مستشاري "ترامب" مرتين للتحريض على ايران والعمل على إلغاء الإتفاق معها حول برنامجها النووي، وهذه الأطراف لديها اعتقاد بأن هذه التهديدات والتشدد الأمريكي ضد ايران، قد يمكنها من تحسين شروطها ومواقفها التفاوضية في أكثر من قضية سوريا ولبنان واليمن، ولكن ما يحكم ذلك ليس هو التشدد اللفظي والتهديدات، بل القوى الموجودة على الأرض، هي ستكون العامل المقرر في النهاية.

على ضوء ذلك المواجهة والتصعيد بين طهران ومحور حلفائها مع امريكا ومحور حلفائها، ستشهد مرحلة جدية من التصعيد، في أكثر من ساحة تحديداً سوريا والعراق واليمن، وهذا التصعيد في معمعان المعارك ربما يحدث هناك اصطفافات وتحالفات جديدة، استناداً للمصالح، وربما الدول المرشحة للتغيير في مواقعها وتحالفاتها هي مصر وتركيا، بالإنشداد والتحول لصالح التحالف الإيراني، في حين روسيا ستبقي مواقفها متأرجحة استناداً الى مصالحها، وربما تحسم ذلك لصالح ايران، إذا ما اصر ترامب على فرض عقوبات على روسيا وإعادة فتح موضوعة جزيرة القرم، وستدفع شعوب المنطقة ومجتمعاتها أثماناً باهظة لهذه الجولة التصعيدية، قبل أن تعود الأطراف للاقتناع من جديد، بأن "الإلغاء" و"الشطب" ليس خياراً، وأن "الحسم العسكري" ليس نزهة قصيرة، وأن البديل الوحيد لفوضى الاحتراب المذهبي وصراعات المحاور وحروب المعسكرات المتقابلة، هو السير بخطى حثيثة نحو منظومة إقليمية للأمن والتعاون.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية