23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 شباط 2017

لماذا لم نسعى لقيام ائتلاف ديمقراطي يساري قومي؟!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن وقفة التأمل الايجابي التي نريدها، دعوة إلى التعمق في رؤية ما نحن عليه بصورة نقدية وتشخيص واقعنا بلا أية رتوش أو زيف، بعيداً كل البعد عن الاستخفاف أو المكابرة، بل تنطلق من نبضات قلب حريص على تطوير وتعزيز دور القوى الديمقراطية واليسارية والقومية في وحدة الموقف وضمن ائتلاف واحد على الصعيد الفلسطيني بارتباطه العضوي الوثيق بالمشروع التقدمي القومي العربي، إذ لم يعد هناك أية إمكانية للحديث عن تطور وتقدم المشروع الوطني الفلسطيني بانفصاله عن الحامل القومي العربي، أقول ذلك، نتيجة أسباب حالة الانكفاء والتهميش التي وصلت إليها القوى الديمقراطية واليسارية والقومية نتيجة عدم الوقوف امام المفاصل والمحطات التي مرّت بها ارتباطاً بالظروف الموضوعية والذاتية، الداخلية والخارجية.

إن نظرة تقويمية لما يجري من تشكيل ائتلافات، تفتح باب الأسئلة حول تجارب القوى والفصائل الفلسطينية بجناحيها الديمقراطي اليساري والقومي، خاصة وأن كثيراً من القراءات لتجارب هذه الاحزاب والقوى باتت تسلّم بإخفاقها عن استيعاب ووعي حركة الواقع، وبالتالي فشلها في تغييره، كذلك لا نستطيع التحدث عن ائتلاف محدد  دون السؤال عن التأثير والفعل العملي على مستوى الساحة الفلسطينية، فلا يجوز ان يتم تشكيل جبهة او ائتلاف يختصر جهدها في المستوى النظري، حيث يفرض علينا واقع الاحتلال مهمات إضافية أساسية تتعلق بمواجهة الاحتلال ودحره.. مثل هذه المهام تتطلب أوسع مشاركة شعبية، من قِبل جميع القوى الاجتماعية والطبقية الفاعلة، التي عليها أن تنتظم في أطر ائتلاف عريض، هي الصيغة الأكثر فعالية لإنجاز البرامج، ولهذا نرى باهمية وحدة التيار الثالث الذي يجب العمل ان يضم كافة القوى الوطنية والديمقراطية واليسارية والقومية في ائتلاف موحد حتى يعتبر قوة تغيير حقيقية، مما يتطلب المرحلة الراهنة فتح أوسع حوار بين جميع الفصائل والقوى المؤمنة بالحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية وحماية مشروعها الوطني، من أجل النهوض بائتلاف يسعى الى ايجاد حلول للأزمة المستعصية في الواقع الفلسطيني ومنها انهاء الانقسام الكارثي.

رغم ذلك نرى ان الجانب الإيجابي في هذا وجود حالة استعداد لمناقشة أسباب المأزق أو التراجع، والأهم أن هناك حالة من التأهب لوقف التراجع وتوليد قوة دفع نحو استنهاض دور ونفوذ القوى الديمقراطية واليسارية والقومية، أي استعادة حضورهم الجماهيري، وبالتالي السياسي والاجتماعي والثقافي وطرق استنهاض دورهم لمواجهة .أعباء أو مخاطر خاصة خارج تلك التي تتعرض لها الحركة الوطنية الفلسطينية.

في ظل الظروف الراهنة يجب على الائتلاف الوطني الديمقراطي الفلسطيني وجبهة اليسار الفلسطينيوعبر موقعهما في مؤسسات منظمة التحرير، ودورهما في النضال واشكال مقاومة احتلال استيطاني المتنوعة، التنسيق وتطوير العلاقة او السعي الجاد لتعزيز بناء ائتلاف يضم الجميع  على أسس من الديمقراطية فيما بينهما.

وامام كل ذلك لا بد للقوى الوطنية والديمقراطية واليسارية والقومية القيام بدورها الكفاحي في اسناد  الانتفاضة، ودعم صمود الحركة الاسيرة، رغم  اللحظة غير مسبوقة الذي يعيشها الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات والأرض المحتلة عام 1948، مما يستدعي من الأطر السياسية أن تسهم في التقاط الجوانب الايجابية الصادقة في الحالة العفوية الجماهيرية وتحويلها إلى ومضات ومؤشرات يمكن أن تلتقطها الجماهير، وأضاف يجب أن نخرج من هذا المأزق عبر توحيد كافة القوى وفي مقدمتهم الطليعة للمثقفين.

أن تناول القضايا الخاصة بهموم الناس على الصعيد الاجتماعي والسياسي والمطلبي والفقر والبطالة وغيرها مسألة مهمة، لكن لا بد أن تتوازن هذه الأهمية مع تشكيل حالة شعبية ضاغطة في مواجهة الانقسام الراهن والخروج من المأزق الراهن، والخروج من مأزقنا باتجاه استعادة وحدة الصف الفلسطيني بكل تعدديتها الفكرية وأطيافها السياسية، لأن هذا الخروج يمكن أن يشكل بداية مرحلة جديدة لشعبنا وقضيتنا في مجابهة عوامل الإحباط واليأس المنتشرة الآن في صفوف الجماهير.

ان مواجهة الشعب الفلسطيني لواقع الاحتلال الاستيطاني الاستعماري، يتطلب رسم برامج  تتطلع الى وحدة الشعب الوطنية في نضاله من أجل التحرر بالإضافة لتمثيله لمصالح وحقوق الفئات الفقيرة والكادحة في نضالها من أجل المساواة والعدالة والمشاركة.

من هذا المنطلق نؤكد على اهمية دور ومكانة وفعالية منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها على ارضية شراكة وطنية حقيقية، وتفعيل اللجان والاتحادات الشعبية.

ان حالة الانقسام الجغرافي- السياسي الحاصل نتيجة للتدخل الخارجي يستدعي من القوى والفصائل الحرص على قضية الشعب الفلسطيني ومصالح الفئات الأوسع من هذا الشعب والأكثر استعدادا للدفاع عنها.

وفي ظل هذه الظروف نؤكد على اهمية عقد المجلس الوطني الفلسطيني من اجل الخروج من دائرة الانقسام وتنفيذ اتفاق القاهرة اي "وثيقة الوفاق الوطني"، وانتخاب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ودمقرطة مؤسساتها و تمثيل أوسع القوى السياسية، باعتبار المنظمة هي الممثل لكل الشعب الفلسطيني.

ختاما: لا بد من القول، من الصعب على الساحة الفلسطينية أن تستعيد عافيتها دون انهاء الانقسام الكارثي، لأن القضية الفلسطينية بحاجة إلى جميع طاقات الشعب الفلسطيني مهما كانت صغيرة أو كبيرة، فالشعب الفلسطيني ما زال في مرحلة تحرر وطني، وهو بحاجة الى جبهة وطنية فلسطينية متحدة ومتماسكة وتقديم نموذج نضالي وعلمي وعقلاني ملتصق بالمصالح الوطنية والشعبية، كما يجب عليه بناء المؤسسات الجماهيرية واستئناف مقاومة الاحتلال والدفاع عن حق العودة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية