26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 شباط 2017

الإستيطان عقيدة صهيونية..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الاستيطان الإسرائيلي، عقيدة صهيونية، تقف عقبة في طريق السلام، وفي طريق تحقيق الاستقلال الفلسطيني المنشود، لقد نظر قادة الحركة الصهيونية وفي مقدمتهم رؤساء حكومات إسرائيل من اليسار واليمين على السواء، أن الاستيطان الإسرائيلي يعدُ تعبيراً عن الحيوية الدائمة للصهيونية ورؤياها الخلقية، وأن الأمن والسيادة والاستيطان أمور مترابطة لا انفصام لها، وبهذا التفكير الإسرائيلي، فإن الأمن الذي يوفره الاستيطان، هو في جوهره مفهوم وجودي، أكثر مما هو ضرورة أمنية، وقد عبر وزير الحرب الإسرائيلي موشي ديان في سبعينات القرن الماضي عن ذلك بقوله ((إن المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة حيوية، ليس لأنها تستطيع توفير الأمن أفضل من الجيش، بل لأنه من دونها لا يمكننا الاحتفاظ بالجيش في هذه المناطق، فمن دونها تصبح القوات الإسرائيلية جيشاً أجنبياً يحكم شعباً أجنبياً))..!

لذلك مارس الاحتلال الإسرائيلي على اختلاف حكوماته المتعاقبة، سياسة استيطانية متصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتصاعدت بوتيرة أكبر بعد اتفاق أوسلو، ليتجاوز عدد المستوطنين اليوم أكثر من 700 ألف، نصفهم في القدس ومحيطها والنصف الآخر في باقِ أنحاء الضفة الغربية، وذلك بهدف خلق أمر واقع يحول دون تقسيم القدس من جهة، واعادتها إلى ما كانت عليه قبل الاحتلال في 5 حزيران 1967 ودون إمكانية أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، يضاف إلى هذه السياسة الاستيطانية العدوانية، بناء جدار الفصل العنصري على أراضي فلسطينية محتلة متمماً لهذه السياسة الخرقاء من جانب الاحتلال، ليصنع أوضاعاً جغرافية تزيد الوضع تعقيداً، أمام الاستقلال الفلسطيني المنشود والذي تؤكد عليه قرارات الشرعية الدولية وحكم محكمة العدل الدولية الخاص بالجدار عام 2005م، والذي اعتبره عملاً غير مشروع على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسلسلة القرارات الأممية التي صدرت بعد ذلك سواء عن الجمعية العامة، أو عن مجلس الأمن وآخرها القرار 2334 الذي يدين ويعارض الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م، والتي يقر المجتمع الدولي أنها ستكون هي أراضي الدولة الفلسطينية التي ستتمخض عن الحل السياسي للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كل ذلك يواجه بزيادة وتيرة الإستيطان في القدس وفي بقية أنحاء الضفة الغربية بل يتمادى الكيان الصهيوني في تحديه للمجتمع الدولي من جهة وللشعب الفلسطيني من جهة أخرى بمحاولة إسباغ الشرعية القانونية من وجهة نظره على مستوطناته القائمة والمنوي إقامتها أو توسعتها عبر ما أقره الكنيست الصهيوني من ((قانون تسوية المستوطنات)) ليؤكد رفضه الموضوعي لمطالب الفلسطينيين والمدعومة من المجتمع الدولي بإنهاء الإحتلال والإستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضيه المحتلة عام 1967م، رغم معرفته المسبقة أن كافة التشريعات التي يسنها أو يقرها بشأن تواجده على الأراضي المحتلة الفلسطينية باطلة بطلاناً مطلقاً، ولا يمكن أن تكسبها أية مشروعية وأنها مخالفة لميثاق الأمم المتحدة ولقراراتها المعنية بالصراع، ولقواعد القانون الدولي وفي مقدمتها قانون الحرب، وإتفاقيات جنيف الأربعة وخصوصاً منها ما يتعلق بحماية المدنيين وممتلكاتهم، وتحريم وتجريم نقل السكان للإستيطان والسكن في الأراضي المحتلة وإعتبارها جريمة حرب، فهو يتمادى في صلفه وتحديه للقانون الدولي وللمجتمع الدولي قاطبة بما فيه صُنّاعِه، ما يؤكد على حقيقة صارخة وصادمة للجميع وهي أن الصهيونية لا يمكن أن تنتعش وتستمر بدون متلازمة العنصرية ضد الغير وإستمرار حركة الإستيطان أيضاً في أراضي الغير وهم الفلسطينيين، مما يهدد كافة الجهود الدولية الهادفة إلى إيجاد تسوية للصراع، وفرض شكل وحيد للصراع وهو العنف والتحدي بحيث يصبح صراع وجود لا حدود، وعدم قابليته للإنتهاء أو الإختفاء أو التسوية دون فرض إرادة طرف على الطرف الآخر.

إن هذه العقلية الصهيونية الخرقاء والقائمة على أسس من العنصرية والتوسع، لا يمكن الوصول معها إلى شكل من أشكال التسوية، هذا ما يفرض على الشعب الفلسطيني أن يواجه هذا العدوان السافر على أبسط حقوقه الدنيا في العيش بوطنه أن يقاوم هذه السياسات بمختلف الوسائل والأساليب الممكنة والمتاحة والتي يمنحه إياها القانون الدولي بكل أشكالها للدفاع عن حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، ويفرض على المجتمع الدولي القيام بواجباته التي يفرضها عليه ميثاق الأمم المتحدة من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي تقضي إلى إذعان الكيان الصهيوني، لتنفيذ ما يتوجب عليه إزاء ذلك، ودون ذلك فإن السياسات الصهيونية القائمة على العنصرية والإستيطان والتوسع ستبقى صاعق التفجير للأمن والإستقرار في المنطقة، فلابد من جراحة في عقلية وذهنية الكيان الصهيوني تخلصه من فلسفته العنصرية والتوسعية الإستيطانية التي تهدد وجوده من جهة وتهدد الأمن والسلام في المنطقة من جهة أخرى، لأنه من غير الممكن أن يكون هناك أمن وسلام مع الإستيطان.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية