20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 شباط 2017

الإستيطان عقيدة صهيونية..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الاستيطان الإسرائيلي، عقيدة صهيونية، تقف عقبة في طريق السلام، وفي طريق تحقيق الاستقلال الفلسطيني المنشود، لقد نظر قادة الحركة الصهيونية وفي مقدمتهم رؤساء حكومات إسرائيل من اليسار واليمين على السواء، أن الاستيطان الإسرائيلي يعدُ تعبيراً عن الحيوية الدائمة للصهيونية ورؤياها الخلقية، وأن الأمن والسيادة والاستيطان أمور مترابطة لا انفصام لها، وبهذا التفكير الإسرائيلي، فإن الأمن الذي يوفره الاستيطان، هو في جوهره مفهوم وجودي، أكثر مما هو ضرورة أمنية، وقد عبر وزير الحرب الإسرائيلي موشي ديان في سبعينات القرن الماضي عن ذلك بقوله ((إن المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة حيوية، ليس لأنها تستطيع توفير الأمن أفضل من الجيش، بل لأنه من دونها لا يمكننا الاحتفاظ بالجيش في هذه المناطق، فمن دونها تصبح القوات الإسرائيلية جيشاً أجنبياً يحكم شعباً أجنبياً))..!

لذلك مارس الاحتلال الإسرائيلي على اختلاف حكوماته المتعاقبة، سياسة استيطانية متصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتصاعدت بوتيرة أكبر بعد اتفاق أوسلو، ليتجاوز عدد المستوطنين اليوم أكثر من 700 ألف، نصفهم في القدس ومحيطها والنصف الآخر في باقِ أنحاء الضفة الغربية، وذلك بهدف خلق أمر واقع يحول دون تقسيم القدس من جهة، واعادتها إلى ما كانت عليه قبل الاحتلال في 5 حزيران 1967 ودون إمكانية أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، يضاف إلى هذه السياسة الاستيطانية العدوانية، بناء جدار الفصل العنصري على أراضي فلسطينية محتلة متمماً لهذه السياسة الخرقاء من جانب الاحتلال، ليصنع أوضاعاً جغرافية تزيد الوضع تعقيداً، أمام الاستقلال الفلسطيني المنشود والذي تؤكد عليه قرارات الشرعية الدولية وحكم محكمة العدل الدولية الخاص بالجدار عام 2005م، والذي اعتبره عملاً غير مشروع على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسلسلة القرارات الأممية التي صدرت بعد ذلك سواء عن الجمعية العامة، أو عن مجلس الأمن وآخرها القرار 2334 الذي يدين ويعارض الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م، والتي يقر المجتمع الدولي أنها ستكون هي أراضي الدولة الفلسطينية التي ستتمخض عن الحل السياسي للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كل ذلك يواجه بزيادة وتيرة الإستيطان في القدس وفي بقية أنحاء الضفة الغربية بل يتمادى الكيان الصهيوني في تحديه للمجتمع الدولي من جهة وللشعب الفلسطيني من جهة أخرى بمحاولة إسباغ الشرعية القانونية من وجهة نظره على مستوطناته القائمة والمنوي إقامتها أو توسعتها عبر ما أقره الكنيست الصهيوني من ((قانون تسوية المستوطنات)) ليؤكد رفضه الموضوعي لمطالب الفلسطينيين والمدعومة من المجتمع الدولي بإنهاء الإحتلال والإستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضيه المحتلة عام 1967م، رغم معرفته المسبقة أن كافة التشريعات التي يسنها أو يقرها بشأن تواجده على الأراضي المحتلة الفلسطينية باطلة بطلاناً مطلقاً، ولا يمكن أن تكسبها أية مشروعية وأنها مخالفة لميثاق الأمم المتحدة ولقراراتها المعنية بالصراع، ولقواعد القانون الدولي وفي مقدمتها قانون الحرب، وإتفاقيات جنيف الأربعة وخصوصاً منها ما يتعلق بحماية المدنيين وممتلكاتهم، وتحريم وتجريم نقل السكان للإستيطان والسكن في الأراضي المحتلة وإعتبارها جريمة حرب، فهو يتمادى في صلفه وتحديه للقانون الدولي وللمجتمع الدولي قاطبة بما فيه صُنّاعِه، ما يؤكد على حقيقة صارخة وصادمة للجميع وهي أن الصهيونية لا يمكن أن تنتعش وتستمر بدون متلازمة العنصرية ضد الغير وإستمرار حركة الإستيطان أيضاً في أراضي الغير وهم الفلسطينيين، مما يهدد كافة الجهود الدولية الهادفة إلى إيجاد تسوية للصراع، وفرض شكل وحيد للصراع وهو العنف والتحدي بحيث يصبح صراع وجود لا حدود، وعدم قابليته للإنتهاء أو الإختفاء أو التسوية دون فرض إرادة طرف على الطرف الآخر.

إن هذه العقلية الصهيونية الخرقاء والقائمة على أسس من العنصرية والتوسع، لا يمكن الوصول معها إلى شكل من أشكال التسوية، هذا ما يفرض على الشعب الفلسطيني أن يواجه هذا العدوان السافر على أبسط حقوقه الدنيا في العيش بوطنه أن يقاوم هذه السياسات بمختلف الوسائل والأساليب الممكنة والمتاحة والتي يمنحه إياها القانون الدولي بكل أشكالها للدفاع عن حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، ويفرض على المجتمع الدولي القيام بواجباته التي يفرضها عليه ميثاق الأمم المتحدة من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي تقضي إلى إذعان الكيان الصهيوني، لتنفيذ ما يتوجب عليه إزاء ذلك، ودون ذلك فإن السياسات الصهيونية القائمة على العنصرية والإستيطان والتوسع ستبقى صاعق التفجير للأمن والإستقرار في المنطقة، فلابد من جراحة في عقلية وذهنية الكيان الصهيوني تخلصه من فلسفته العنصرية والتوسعية الإستيطانية التي تهدد وجوده من جهة وتهدد الأمن والسلام في المنطقة من جهة أخرى، لأنه من غير الممكن أن يكون هناك أمن وسلام مع الإستيطان.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية