30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 شباط 2017

المنافسة على الضم وإستكمال المشروع الصهيوني


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إنشغل الإعلام العربي والفلسطيني في الموقف المحرج الذي تعرض له رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو وإنتظاره نحو نصف دقيقة أمام بوابة مقر رئاسة الوزراء حيث لم يجد أحدا في استقباله، لعقد لقاء مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وفي مساء اليوم ذاته صوت نتانياهو مع اقتراح قانون التسوية التي صوت الكنيسيت الإسرائيلي على تشريعه لمصادرة أراض فلسطينية خاصة في الضفة الغربية بهدف شرعنة الإستيطان عليها، وهو في الأساس قانون ضم الضفة الغربية ودعوات رئيس البيت اليهودي نفتالي بينيت المتكررة بذلك.

وهو ليس سوى نقطة في بحر المشروع الإستيطاني الصهيوني منذ نكبة فلسطين في العام 1948، وهو أخطر من نقل السفارة الأمريكية للقدس، وما الانتقادات المسخة من المجتمع الدولي والتي ركزت على أن القانون يقوض حل الدولتين، ما هي إلا تصريحات صحافية وإنتقادات جوفاء من دون معنى حقيقي طالما لم تتخذ قرارات يصاحبها ممارسة ضغط على الحكومة الإسرائيلية وهذا لن يحدث.

حتى تصريحات المسؤولين الفلسطينيين التهديدية هي أكثر مسخاً من تحذيرات نتانياهو لوزرائه من حزبه الليكود والخشية من الوصول إلى المحكمة الجنائية الدولية نتيجة المصادقة على قانون التسوية، ومن الأبعاد الدولية التي ستأتي في أعقاب الاستمرار في إجراءات المصادقة على اقتراح القانون، وعلى رأسها إغضاب الرئيس الأميركي الجديد قبل أن يلتقي معه.

نتانياهو قام بزيارة إلى لندن إستمرت يوماً إلتقى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ووزير خارجيتها بوريس جونسون بهدف بلورة جبهة تأييد أوروبية لإسرائيل، وأخرى تضم لندن وواشنطن وتل أبيب لدعم الرئيس دونالد ترامب أمام الحملات المستمرة ضده.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن رئيس الائتلاف الحكومي في الكنيست النائب دافيد بيطان قوله في محاضرة أمام يهود في لندن، إن نتانياهو يريد من لقائه ماي “بلورة جبهة تأييد أوروبية جديدة لإسرائيل”، في أعقاب التطورات السياسية الدراماتيكية في القارة الأوروبية، من بينها انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والانتخابات الوشيكة في فرنسا “المتوقع أن تأتي بحكومة يمينية مريحة لإسرائيل”. وأضاف أن نتانياهو “يريد استغلال الوضع الناشئ في أوروبا بهدف خلق جبهة تأييد لإسرائيل تعتمد على الدول الكبرى في القارة: بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا”.

وأن نتانياهو يريد أيضاً تأسيس جبهة واحدة مع الولايات المتحدة وبريطانيا كي لا يبقى الرئيس ترامب وحيداً في ضوء الانتقادات الشديدة لسياسته في العالم.

وفي تعليق محلل الشؤون الحزبية في صحيفة ‘هآرتس’، يوسي فيرتر، على موافقة نتانياهو على قانون التسوية قال، أنه فقد السيطرة وبات دمية بيد حزب البيت اليهودي ورئيسه نفتالي بينيت، وفي عشرات المحادثات التي أجراها نتانياهو، مع وزرائه، حذر من الوصول إلى المحكمة الجنائية الدولية نتيجة المصادقة على قانون التسوية.

وبحسب محلل الشؤون الحزبية فإن أداء نتنياهو في قانون التسوية يعكس فقدانه لصوابه وفقدانه القدرة على التحكم، فهو لا يبادر إلى إخفاء كونه دمية يحركها نفتالي بينيت والبيت اليهودي، وإن التحقيقات الجنائية ضد نتنياهو أضعفت الجهاز المناعي والسياسي والائتلافي لديه.

‏ربما هذا صحيح فيما يخص الخلافات السياسية الحزبية والتنافس وضعف نتانياهو خاصة بعض التحقيقات الجنائية معه، غير أن نتانياهو أكثر يمينية وتطرفاً وأخطر من بينيت، وهما أبناء المدرسة الصهيونية العقائدية الإستيطانية التي تعمل بكل جهد من أجل الاستمرار في البناء الإستيطاني الإستعماري الإجرامي وحدة التوتر التي سادت بين نتانياهو وبينيت هي الصراع على كسب مزيد من أصوات اليمين في الشارع الصهيوني الأكثر عنصرية وتطرفاً.

إسرائيل ماضية في إجراءات الضم ومصادرة الأراضي الفلسطينية، والسؤال ماهي خطط الفلسطينيين لمواجهة هذا الغول الإستيطاني؟ هل سيستمرون في إطلاق التهديدات والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية والتي حذر نتانياهو وزرائه منها وهو يدرك أن العالم لن يسمح بان تقدم المحكمة على أي خطوة بهذا المجال، وأن الوقت طويل أمامها فهي محكمة سياسية وتتحكم فيها موازين القوى.

الفلسطينيون لا يزالوا في حالة الإنتظار والتعويل على تغيير توجهات ترامب، ووعود أوروبا ومطالبتها بحل الدولتين، لم يعد وقت أمام الفلسطينيين وحان الوقت وتسمية الأشياء بمسمياتها والعودة إلى أصل الرواية وبدايتها وأننا أبطال الرواية الذين تجمعوا لتقويض المشروع الإستيطاني مجتمعين وليسوا متفرقين وأن الشعب الفلسطيني يكافح من اجل الحرية وله حركة تحرر وطني وليست حركة تحركات دبلوماسية فقط.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية