23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 شباط 2017

صواريخ "جكر"..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اول امس، وفي الساعة التاسعة صباحا، كانت صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات محيط قطاع غزة. تزامن ذلك مع عودة الوفد الأمني الحمساوي من القاهرة بعد لقاءات وصفت بانها ايجابية وناجحة، سبق ذلك لقاءات اجراها وفد حمساوي برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" ومسؤولها في قطاع غزة السيد اسماعيل هنية ومعه د. موسي ابو مرزوق وروحي مشتهى.

وسبق كل  ذلك الحديث عن اعتقالات تنفذها اجهزة الامن الحمساوية في غزة يقال انها تشمل العشرات من المؤيدين لـ"الفكر الداعشي" وما يسمى بـ"ولاية سيناء". تبع ذلك حديث عن اغلاق لبقايا  الانفاق التجارية من الجانب المصري استمر لمدة اسبوعين من قبل المتطرفين كجكر في "حماس"  واحتجاجا على الاعتقالات في صفوف المؤيدين لهم في غزة قبل ان يعيديوا فتحها من جديد لانهم اضروا انفسهم اقصاديا قبل ان يتسببوا بالضرر لـ"حماس" على اعتبار انها تشكل لهم مصدر دخل ثابت.

معبر رفح يفتح بوتيرة متقاربة نسبيا بالمقارنة مع العام الماضي خاصة، وكذلك الاعوام الثلاثة الماضية رغم العذاب والذُل الذي يعاني منه المسافرون. فتح المعبر لفترات متقاربة ناتج عن جسر الهوة بين "حماس" والمصريين من ناحية (يقال ان النائب محمد دحلان لعب دورا مهما في ذلك)، ومن ناحية ثانية على ما يبدو  ان هناك تغييرا في المفهوم المصري في طريقة التعامل مع غزة، قد يؤدي الى اجراء تغييرات جوهرية في السياسة المصرية تجاة قطاع غزة، سيما العلاقة التجارية وترتيبات العمل في معبر رفح حيث تجرى الآن عمليات تطوير للمعبر وللمعبر التجاري بحيث تساهم في التخفيف من الحصار المؤلم الذي يعاني منه الناس في ظل الوضع الامني في محيط المعبر وكذلك الحرب الذي يخوضها الجيش المصري لاستعادة الأمن و إعادة سيطرة الدولة المصرية على هذا الجزء العزيز من سيناء.

الصاروخ الذي تقول اسرائيل انه اطلق من غزة وعلى اثر ذلك اشتغلت سفارات الانذار قبل ان يستغل الجيش الاسرائيلي اطلاق هذا الصاروخ، سقط في ارض خالية ولم يؤد الى اضرار ، فقام بتنفيذ اكثر من اربعة عشر غارة على مواقع للفصائل الفلسطينية، خاصة مواقع "حماس". الحمد لله انه لم يكن هناك شهداء او جرحى نتيجة هذا القصف سواء كان من خلال الطيران او بطاريات المدفعية المرابطة في محيط قطاع غزة.

اسرائيل تعرف جيدا ان "حماس" ليس لها علاقة باطلاق هذا الصاروخ، بل اعتقد جازما انها تعرف، وهي المتابع بشكل جيد لما يحدث في غزة، بأن هذا الصاروخ اطلق "جكر" في "حماس" ومن باب توريطها وتوريط غزة في عدوان جديد، وان اطلاق هذا الصاروخ "الجكر"،  (وهو بالمناسبة ليس الصاروخ الاول الذي يطلق مجاكرة لحماس)، له علاقة بما يجري من اعتقالات في صفوف "الدواعش"، وله علاقة بالتقارب الذي يسير بخطى واثقة بين "حماس" ومصر ، وكذلك له علاقة باللقاءات التي اجريت مؤخرا سواء مع اعضاء المكتب السياسي لـ"حماس" او مع الفريق الامني.

الرد الاسرائيلي ضد "حماس" ومواقعها على اطلاق صاروخ لم يؤذي احد ولم يتسسبب في اضرار كان عنيفا بالمقارنة مع ردود فعل سابقة، لكنه كان رد مدروس ومعد له جيدا، حيث تستغل اسرائيل هكذا مواقف لتدمير ما تعتقد انها اهداف عسكرية حتى وان كنا نسميها “قصف في مناطق خالية”.

لم يكن خوف من ان تتطور الامور الى حد فقدان السيطرة من احد الاطراف تؤدي الى الدخول في مواجهة شاملة، ورغم حديث بعض الاسرائيليين، من عسكريين وسياسيين، بأن مواجهة جديدة في غزة هي مسألة وقت فقط، لكن الحقيقة انه ليس هناك مصلحة اسرائيلية في  المرحلة الحالية، والتركيز هنا في المرحلة الحالية، ليس هناك مصلحة في الدخول في حرب جديدة على غزة، سيما ان جروح الحرب الاخيرة (٢٠١٤) لم تلتئم بعد.

اسرائيل تدرك ايضا ان "حماس" غير معنية في هذه المرحلة في الدخول في حرب مع اسرائيل للعديد من الاسباب اهمها ان لديها انتخابات داخلية من المفترض ان تنتهي في الشهر القادم، انتخابات ستشهد انتخاب رئيس مكتب جديد في "حماس" قد لا يكون مقره الدائم في الدوحة او اي عاصمة اخرى، المؤشرات على ان يكون مقره الدائم في غزة مما يعني الحاجة الى مزيد من الاستقرار الامني، هذا يعني ان الاولوية لدى "حماس" هي لترميم العلاقة مع مصر وللتخفيف من حجم الاحتقان الناتج عن الازمات المتراكمة في قطاع غزة والتي وصلت الى حد الانفجار.. اولوية "حماس" عدم فقدان السيطرة الامنية وما يشكله خطر انتشار الفكر "الداعشي" على الحركة كتنظيم وكقوة مسيطرة على القطاع وما يشكله من خطر على السلم الاهلي هناك.

الذي حدث قبل يومين في غزة من اطلاق صاروخ "الجكر" ومن رد فعل اسرائيلي قاسي قد يتكرر في فترات متقاربة رغم الجهد الكبير الذي يبذل لمنع تكرار ذلك، والرغبة من قبل الاطراف في عدم الدخول في مواحهة جديدة كل طرف وفقا لحساباته ومصالحة الخاصة، ايضا ستتواصل في الاسابيع وربما الأشهر القادمة، اي الفعل ورد الفعل، بشكل محسوب دون شد الحبل اكثر من اللازم.

 ولكن من قال ان الحروب والمواجهات دائما تحدث وفقا لتخطيط مسبق؟ الحروب قد تحدث ايضا دون ان يخطط لها او يرغب في حدوثها هذا الطرف او ذاك. هذا يعني ان المراهنة على ان اسرائيل لا تريد مواجهة في الوقت الحالي وان "حماس" أيضا لا تريد مواجهة يشكل ضمانة لعدم تدحرج الاحداث الصغيرة مثل اطلاق صاروخ وسقوطة في منطقة خالية الى مواجهة شاملة.

الوضع في غزة سيبقى على كف عفريت، ومن جميع النواحي. القطاع بمجملة، وبكل مكوناته عبارة عن قنبلة موقوتة كبيرة قابلة للانفجار في اي وقت. مكونات  المادة المتفجرة لهذة القنبلة الموقوتة هي الحصار واغلاق المعابر والبطالة والفقر والاكتضاض السكاني والكهرباء والماء الملوثة غير الصالحة الشرب..

غزة باختصار ايها السادة في وضعها الحالي غير صالحة للحياة الآدمية.

لذلك لم تعد شعارات التنظميات وبرامجها الحزبية وتصريحات قادتها وناطقيها والحديث عن التحرير من البحر الى النهر وغير ذلك من الشعارات الكبيرة التي يعرف الجميع انها للاستهلاك المحلي او المناكفات الداخلية والحزبية، اية قيمة في ظل هذا الحجم من الهموم والالم الذي يعاني منه الناس.

غزة تنتظر من اي قائد او زعيم او  شخصية وطنية ان يفعل على الارض ما يداوي جروح الناس ويعمل على حل مشكلاتهم التي لم تعد تطاق. هل هذا ممكن؟!

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية