17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 شباط 2017

"قانون التسوية" والنكبة الفلسطينية..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا ما يشعرنا به ما سمي "بقانون التسوية"، قرار الكنيست الإسرائيلي المتعلق بمصادرة الأراضي الفلسطينية لصالح الإستيطان. هذا ما حصل بالضبط بعد نكبة 1948، وأصبح أمراً واقعاً، بل مقبولا من قبل المجتمع الدولي والقيادات الفلسطينية حينها، لدرجة أننا أصبحنا نستشهد من أجل 22% مما تبقى من الأرض الفلسطينية على أساس أن الباقي ليس لنا. قانون تبييض المستوطنات الذي صادقت عليه الكنيست بأغلبية 62 صوتاً مقابل 52 صوتاً عارضوا القانون، يتيح تبييض وشرعنة حوالي 50 بؤرة استيطانية قائمة تضم أكثر من 4 آلاف وحدة سكنية للمستوطنين، كما يسمح بالبقاء في أراضي ثبتت ملكيتها لمواطنين فلسطينيين دون إخلائها مع "تعويضهم" إذا ما أثبتوا ملكيتهم لها.

وكانت الإدارة الأمريكية السابقة، التي أفرطنا في الوثوق بها، قد أدلت بدلوها قبل مغادرتها بيومين عن قرب تلاشي "حل الدولتين" بسبب الاستيطان، بل أن باراك أوباما في خطاب الوداع قد تحدث عن نهاية ذلك الحل. ثم قام العديد من المسؤولين والسياسيين الفلسطينيين برؤية الفيل (الهائل) في الغرفة (الصغيرة) وإطلاق التحذيرات التراجيدية تراوحت بين التحذير من "تدمير حل الدولتين" والوصول إلى "نقطة اللاعودة وقرب دفن حل الدولتين..!"

والحقيقة هي أن أغرب ما يعنيه التكرار الممل عن "قرب تلاشي حل الدولتين" (وكأنه لم يتلاشى منذ فترة طويلة) هو أنه يُستخدم كفزاعة، بمعنى ان البديل هو الدمار الشامل..! و هنا لابد من ذكر أنه في حالة مشابهة تاريخياً من النضال ضد الاستعمار الإستيطاني في جنوب أفريقيا، تحت حكم نظام الأبارثهيد العنصري، كان إصرار حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بقيادة نلسون مانديلا ورفاقه، وكل الحركة المناهضة للأيارثهيد، على عدم الاعتراف باستقلال المعازل العرقية قد أدى في المحصلة النهائية إلى "تلاشي" حل الـ 5 "دول المستقلة" في جنوب أفريقيا، وبالتالي القضاء على نظام الأبارثهيد السياسي والإقرار بالجرائم المرعبة التي مارسها المجرمون العنصريون الذين لا يختلفون بأي شكل من الأشكال عن نتنياهو وليبرمان وبينيت، مع بعض الاختلافات الواضحة في نسبة معدل الذكاء..!

ولكن يوجد أيضاً تغيير طفيف على خطاب العديد من السياسيين على أعلى المستويات حيث أصبحوا يستخدمون كلمة أبارثهيد عند التطرق للاحتلال الإسرائيلي (1967). مع الفارق بين ما يطرحه هؤلاء وبعض النشطاء هو أن إسرائيل تمارس جريمة الأيارثهيد في مناطق 1948 أيضا.

ويبرز السؤال التالي: بعد مصادقة الكنيست على هذا القانون الذي يشرعن التطهير العرقي في الضفة الغربية والقدس، هل سنبدأ بتقديم لوائح اتهام في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، على الرغم من تهديدات الرئيس الأمريكي الجديد الذي لا يختلف أيديولوجياً عن حكام إسرائيل؟! ما الذي يجب أن تقوم به إسرائيل أكثر من ذلك، وهو عمليا ً يعني قتل "الحلم" البرجوازي الفلسطيني بإقامة دويلة، لإقناعنا بالقيام بتلك الخطوة؟

عند توقيع اتفاقيات أوسلو، كان السؤال الذي يطرحه المدافعون عنها: ما هو البديل؟ ولا زلنا نسمع نفس السؤال وكأن العنصرية والتطهير العرقي والاستعمار الاستيطاني ما هي إلا ظواهر طبيعية لا يمكن بالسيطرة عليها؟ فماذا كان البديل للأبارثهيد في جنوب أفريقيا؟ 4دول "مستقلة" لأصحاب الأرض على 12% من أرض جنوب أفريقيا؟

البديل لحل عنصري (دولتان على أساس إثني-ديني) هو المساواة والعدالة والحرية..

لقد آن الأوان للعمل من أجل استراتيجية نضالية جامعة تشمل كل مكونات الشعب الفلسطيني: 67، 48، وشتات، مع مراجعة نقدية جدية للفترة السابقة، أي تلك التي توجت بتوقيع اتفاقيات أوسلو وما تلاها واعتبار الوسيط الأمريكي محل ثقة على الرغم من تحالفه الاستراتيجي مع المؤسسة الصهيونية الحاكمة وإيمانه بمشروعها الاستعماري الاستيطاني، بل خارطة طريق جديدة بعيداً عن الأيديولوجيات الحزبية ضيقة الأفق، وبعيداً عن حلول عنصرية تم ترويجها من خلال خلق وعي زائف يرى أن الوطنية الفلسطينية تتجلى فقط في نضالات أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة..

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية