16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 شباط 2017

"قانون التسوية" والنكبة الفلسطينية..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا ما يشعرنا به ما سمي "بقانون التسوية"، قرار الكنيست الإسرائيلي المتعلق بمصادرة الأراضي الفلسطينية لصالح الإستيطان. هذا ما حصل بالضبط بعد نكبة 1948، وأصبح أمراً واقعاً، بل مقبولا من قبل المجتمع الدولي والقيادات الفلسطينية حينها، لدرجة أننا أصبحنا نستشهد من أجل 22% مما تبقى من الأرض الفلسطينية على أساس أن الباقي ليس لنا. قانون تبييض المستوطنات الذي صادقت عليه الكنيست بأغلبية 62 صوتاً مقابل 52 صوتاً عارضوا القانون، يتيح تبييض وشرعنة حوالي 50 بؤرة استيطانية قائمة تضم أكثر من 4 آلاف وحدة سكنية للمستوطنين، كما يسمح بالبقاء في أراضي ثبتت ملكيتها لمواطنين فلسطينيين دون إخلائها مع "تعويضهم" إذا ما أثبتوا ملكيتهم لها.

وكانت الإدارة الأمريكية السابقة، التي أفرطنا في الوثوق بها، قد أدلت بدلوها قبل مغادرتها بيومين عن قرب تلاشي "حل الدولتين" بسبب الاستيطان، بل أن باراك أوباما في خطاب الوداع قد تحدث عن نهاية ذلك الحل. ثم قام العديد من المسؤولين والسياسيين الفلسطينيين برؤية الفيل (الهائل) في الغرفة (الصغيرة) وإطلاق التحذيرات التراجيدية تراوحت بين التحذير من "تدمير حل الدولتين" والوصول إلى "نقطة اللاعودة وقرب دفن حل الدولتين..!"

والحقيقة هي أن أغرب ما يعنيه التكرار الممل عن "قرب تلاشي حل الدولتين" (وكأنه لم يتلاشى منذ فترة طويلة) هو أنه يُستخدم كفزاعة، بمعنى ان البديل هو الدمار الشامل..! و هنا لابد من ذكر أنه في حالة مشابهة تاريخياً من النضال ضد الاستعمار الإستيطاني في جنوب أفريقيا، تحت حكم نظام الأبارثهيد العنصري، كان إصرار حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بقيادة نلسون مانديلا ورفاقه، وكل الحركة المناهضة للأيارثهيد، على عدم الاعتراف باستقلال المعازل العرقية قد أدى في المحصلة النهائية إلى "تلاشي" حل الـ 5 "دول المستقلة" في جنوب أفريقيا، وبالتالي القضاء على نظام الأبارثهيد السياسي والإقرار بالجرائم المرعبة التي مارسها المجرمون العنصريون الذين لا يختلفون بأي شكل من الأشكال عن نتنياهو وليبرمان وبينيت، مع بعض الاختلافات الواضحة في نسبة معدل الذكاء..!

ولكن يوجد أيضاً تغيير طفيف على خطاب العديد من السياسيين على أعلى المستويات حيث أصبحوا يستخدمون كلمة أبارثهيد عند التطرق للاحتلال الإسرائيلي (1967). مع الفارق بين ما يطرحه هؤلاء وبعض النشطاء هو أن إسرائيل تمارس جريمة الأيارثهيد في مناطق 1948 أيضا.

ويبرز السؤال التالي: بعد مصادقة الكنيست على هذا القانون الذي يشرعن التطهير العرقي في الضفة الغربية والقدس، هل سنبدأ بتقديم لوائح اتهام في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، على الرغم من تهديدات الرئيس الأمريكي الجديد الذي لا يختلف أيديولوجياً عن حكام إسرائيل؟! ما الذي يجب أن تقوم به إسرائيل أكثر من ذلك، وهو عمليا ً يعني قتل "الحلم" البرجوازي الفلسطيني بإقامة دويلة، لإقناعنا بالقيام بتلك الخطوة؟

عند توقيع اتفاقيات أوسلو، كان السؤال الذي يطرحه المدافعون عنها: ما هو البديل؟ ولا زلنا نسمع نفس السؤال وكأن العنصرية والتطهير العرقي والاستعمار الاستيطاني ما هي إلا ظواهر طبيعية لا يمكن بالسيطرة عليها؟ فماذا كان البديل للأبارثهيد في جنوب أفريقيا؟ 4دول "مستقلة" لأصحاب الأرض على 12% من أرض جنوب أفريقيا؟

البديل لحل عنصري (دولتان على أساس إثني-ديني) هو المساواة والعدالة والحرية..

لقد آن الأوان للعمل من أجل استراتيجية نضالية جامعة تشمل كل مكونات الشعب الفلسطيني: 67، 48، وشتات، مع مراجعة نقدية جدية للفترة السابقة، أي تلك التي توجت بتوقيع اتفاقيات أوسلو وما تلاها واعتبار الوسيط الأمريكي محل ثقة على الرغم من تحالفه الاستراتيجي مع المؤسسة الصهيونية الحاكمة وإيمانه بمشروعها الاستعماري الاستيطاني، بل خارطة طريق جديدة بعيداً عن الأيديولوجيات الحزبية ضيقة الأفق، وبعيداً عن حلول عنصرية تم ترويجها من خلال خلق وعي زائف يرى أن الوطنية الفلسطينية تتجلى فقط في نضالات أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة..

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 شباط 2018   "عملية العلم" في غزة.. محدودية الخيارات - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 شباط 2018   القداسة لا تتقادم في فكر الاسلامويين..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 شباط 2018   دحرجة عملية الضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2018   لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟ - بقلم: راسم عبيدات


19 شباط 2018   الوجه الحقيقي لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: أحمد قبها

19 شباط 2018   إسرائيل المُتنمرة حائرة.. لماذا؟ - بقلم: علي جرادات

19 شباط 2018   الخروج من المأزق..! - بقلم: عباس الجمعة

18 شباط 2018   العملية وأزمة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول




18 شباط 2018   قصف غزة يزيدها قوة..! - بقلم: خالد معالي

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية