17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 شباط 2017

الإنتخابات المحلية.. وشرعنة سرقة الأرض الفلسطينية..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو بأن كل اللقاءات والإجتماعات بمبادرات فلسطينية وعربية ودولية من أجل فك عقدة وطلاسم الإنقسام الفلسطيني، لم تحدث أي اختراق جدي، بحيث لم تفلح أي من المبادرات في الوصول الى الجان الذي يحتفظ بمفاتيح وتعاويذ هذا الإنقسام.. فبعد كل لقاء او اجتماع نشاهد اسارير مبتهجة ومصافحات وضحكات وتصريحات نارية عن الوحدة الوطنية وأخوة الدم والسلاح والشركاء في المشروع الوطني، وغيره من عبارات الدجل والنفاق.. وما ان ينتهي التصوير واللقاءات المتلفزة واحتفالات المجاملات.. يعود مسلسل الردح المتبادل لكي يتصدر المشهد من جديد، وتختفي عبارات ومجاملات اخوة السلاح والنضال والشركاء في القرار والمشروع الوطني ..الخ، لتحل محلها عبارات التخوين والتفريط والتأمر والبيع والتنازلات ..الخ. هذا المسلسل "الهوليودي" لم يعد الجمهور الفلسطيني يطيق سماعه، فهو فقد بريق لمعانه، وبات الجمهور الفلسطيني على قناعة بأن الخلاف والصراع يدور على المصالح والنفوذ والسلطة منزوعة الدسم، وليس من اجل حماية المشروع الوطني وصيانة حقوق الشعب الفلسطيني، فالمصالح والمنافع والفئوية والإمتيازات فوق الوطن.. والشعب والجماهير الفلسطينية بعد لقاءات بيروت الموسعة والشاملة والتي شملت الكل الفلسطيني من اصغر تنظيم "ميكروسكوبي" فلسطيني حتى أكبر فصيل للتحضير لعقد جلسة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، واستتبع ذلك حوارات فلسطينية في موسكو من اجل إنهاء الإنقسام، ولكن العجلة لم تدور تجاه لا عقد الجلسة التوحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني ولا تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.. بل كان هناك قرار بالهروب للأمام بالإعلان عن موعد جديد للإنتخابات المحلية المؤجلة او الملغاة بموافقة الرئيس 13/5/2017، تلك الإنتخابات التي تأجلت لحجج وذرائع اختلقت في المحاكم، بعدم شمول الإنتخابات للقدس، وكذلك الطعن في شرعية محاكم وقضاء غزة، وبأن اجراء الإنتخابات من شأنه تكريس الإنقسام وشرعية حكومة غزة.. على ان يتم اجراءها لاحقاً حيثما تتوفر ظروف انعقادها، ولا اعتقد بان أي من الظروف او الوقائع قد تغيرت، بل طبيعة المرحلة ومدى خطورتها تتطلب القفز عن الخلافات والمناكفات لمصلحة الوطن، فلا الإنتخابات ستشمل القدس، تلك الشماعة الكاذبة التي اتخذت سبباً للتأجيل ولا سلطة "حماس" زالت عن قطاع غزة، ولا حكومة وحدة وطنية تشكلت، ولذلك المحاولة البائسة لرمي الكرة في ملعب "حماس"، والقول بانها هي من تعطل اجراء الإنتخابات المحلية في غزة، وهي تخاف وتخشى الديمقراطية، هي كلمة حق يراد بها باطل وهروب للأمام، وبذلك انا هنا أقول بان الأولوية لإنهاء الإنقسام وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والإتفاق على برنامج سياسي موحد واستراتيجية موحدة، بعيداً عن رهن قراراتنا ومواقفنا الى الموافقة او عدم الموافقة الأمريكية ودول اوروبا الغربية، وخصوصاً بان ما أقدمت عليه حكومة نتنياهو من مصادقة بالقراءتين الثانية والثالثة على شرعنة سرقة ونهب الأراضي الفلسطينية الخاصة وبضوء اخضر امريكي، يوفر الفرصة لنا كفلسطينيين اذا ما تخلت القيادات عن عقدة "الإرتعاش" السياسي المستديمة في التعامل مع امريكا واسرائيل والغرب الإستعماري، واذا ما غادرت أيضاً مربع الرهان على المفاوضات العبثية، لكي نوقف وننهي مسلسل الإنقسام المدمر، ونستعيد وحدتنا الوطنية، وفق إرادتنا وبرنامجنا المعبر عن حقوقنا ومصالحنا بعيداً عن معيار القبول وعدم القبول الأمريكي والإسرائيلي.

اسرائيل تعتبر نفسها دولة فوق القانون الدولي، تضرب بعرض الحائط كل القرارات والإتفاقيات والمواثيق الدولية، وتعتبر بأن الفرصة والظروف مؤاتية لها، في ظل تصاعد اليمين عالمياً وسيطرته على الحكم في امريكا وبريطانية وقريباً فرنسا، وانهيار الحالة العربية ودخولها في حروب التدمير الذاتي والمذهبي، وضعف الحالة الفلسطينية غير الموحدة والمنشطرة والمنقسمة على ذاتها.

ولذلك وجدنا حكومة اليمين الصهيوني المتطرف من بعد فوز الرئيس الأمريكي المتطرف "ترامب" في الحكم، رفعت كل القيود عن الإستيطان في القدس والضفة الغربية، ولكي تشرع في بناء واقرار إقامة الآلاف الوحدات الإستيطانية في القدس والضفة الغربية، وكذلك طرح مشاريع ضم مستوطنة معالية ادوميم الى ما يسمى بالقدس الكبرى، كمقدمة لضم مناطق (سي) والتي تشكل (60)% من مساحة الضفة الغربية الى دولة الإحتلال، وبما يلغي أي إمكانية لحل سياسي قائم على حل الدولتين، فنتنياهو وليبرمان ونفتالي بينت، متفقون على عدم إقامة دولة فلسطينية غرب نهر الأردن، وبان الحل يكمن في تأبيد وشرعنة الإستيطان مع منح السكان الفلسطينيين حكم اداري ذاتي وتحسين شروط وظروف حياتهم تحت الإحتلال، وذلك قانون شرعنة نهب وسرقة الأراضي الفلسطينية الخاصة، عبر ما يسمى بقانون "تسوية الأراضي" يأتي كترجمة لمشاريع طرحها ليبرمان ونتنياهو، مشاريع ليبرمان عن العودة الى روابط القرى، وما يسمى بالمؤتمر الأمني الإقليمي، الذي ستحضره اسرائيل والعديد من الدول العربية والأوروبية وامريكا، بحيث يجري تجاوز الفلسطينيين كمنظمة وسلطة عبر فرض حل عليهم.

قانون شرعنة سلب وسرقة الأراضي الفلسطينية الخاصة من أجل اضفاء الصفة القانونية على كل ما هو غير قانوني واخلاقي وانساني، يجب أن لا يحول الأراضي الفلسطينية الى قضية  عادية في أروقة محاكم الإحتلال، فقضيتنا ذات بعد استراتيجي وسياسي، قضية شعب واقع تحت الإحتلال، وكذلك يجب علينا عدم الركون وتضخيم ردة فعل المجتمع الدولي، ودعوة محكمة الجنايات الدولية الى اعتبار ما حدث جريمة حرب، ف"ترامب" وتريزا ماي، تم التشاور معهما في قانون ما يسمى بـ"التسويات" قبل عرضه على الكنيست، ولم يعارضاه وأقصى ردة فعل لهما،هي بيانات شجب واستنكار كتكرار ممل لحالة دولية وعربية بائسة، فهما يدركان أن القرار يتعارض مع قرارات مؤتمر باريس ومجلس الأمن رقم 2334، ولكنهما يدركان أيضا حقيقة المواقف العربية بانها "جعجعات" و"هوبرات" اعلامية، وكذلك فلسطينياً قنابلهم الصوتية لم تعد مجدية أو ذات أثر يذكر..!

ولذلك استمرار "دق الهاون وهو فارغ" و"طحن" الماء  والتشبث والتعلق بـ"احبال" الهواء لن يجدي نفعاً، ولذلك يجب العمل بأقصى سرعة ممكنة من اجل إنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية وفق برنامج سياسي قائم على الصمود والمقاومة، ورفع درجة التصدي والتحدي بمراجعة الإتفاقيات الأمنية والإقتصادية مع دولة الإحتلال، وسحب الإعتراف المتبادل ما بين منظمة التحرير واسرائيل، ويكفي تصريحات وتهديدات فارغة وجوفاء، من كل أركان وقيادات السلطة، فالذين تحدثوا عن أن جهنم وابوابها ستفتح على اسرائيل الآن وقت فتحها، فالضفة الغربية يجب ان تشهد اوسع حملة احتجاجات شعبية وكذلك العمل على شن اوسع هجمة دبلوماسية على المستوى الدولي، والتوجه لمجلس الأمن الدولي من أجل استصدار قرار دولي ملزم لدولة الإحتلال بوقف الإستيطان وعدم شرعيته، والعمل على إستعادة البعد القومي العروبي للقضية الفلسطينية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية