13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2017

قرار ضم إسرائيلي من دون رد..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا كان قانون البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) الأخير بشأن المستوطنات يثير تساؤل "هل هذا مقدمة لضم الضفة الغربية؟"، فإنّ الجواب هو أنّ القرار يتضمن فعلا عملية ضم، وليس مجرد مقدمة.

لسنوات طويلة، كانت هناك مساحة يتحرك فيها الفلسطينيون لتحدي مصادرة أراضيهم الخاصة، فيما كان الموقف أصعب بالنسبة للأراضي الأميرية التي يصادرها الجيش الإسرائيلي. واستطاع فلسطينيون في حالات عديدة منع مصادرة أراضيهم أو السيطرة عليها من قبل مستوطنين، واستصدروا قرارات من محاكم إسرائيلية باسترجاع عقاراتهم بعد أن بنى المستوطنون بيوتاً فوقها. الآن، أقر الكنيست الإسرائيلي قانوناً يقوم، وبأثر رجعي، بالسماح باستملاك أراضي الفلسطينيين الخاصة، ما يؤدي وبشكل فوري إلى تسوية أمر نحو أربعة آلاف وحدة سكنية استيطانية مبنية على أراضي فلسطينيين في الأراضي المحتلة العام 1967.

أحد أهم معاني القانون أنّ البرلمان الإسرائيلي يعطي نفسه حق التشريع في شأن الأراضي المحتلة العام 1967، بينما كان أمر هذه الأراضي متركزاً بيد "وزارة الدفاع" الإسرائيلية، أي سلطة الاحتلال. ومن هنا يأتي الحديث بشكل أكبر عن الضم؛ ومن هنا أيضاً جاء وصف بيان الأمم المتحدة للقانون الإسرائيلي بأنه خرق بخط أحمر عريض جداً.

وصف اسحق هرتسوغ، زعيم المعارضة الإسرائيلية، القرار بأنه قرار أمر واقع بالضم. بينما قال وزير التكنولوجيا والفضاء أوفير أكونيس: "لن نضم المناطق مع الفلسطينيين، فهم لديهم قانونهم الخاص ويمكن أن يصوتوا للبرلمان الفلسطيني". وهي إشارة واضحة لفهم هذا الوزير؛ بأن ما يجري هو عملية ضم للأراضي من دون إعطاء الفلسطينيين حق مواطنة. 

أُقر القانون بدرجة هائلة من الاستهانة بالمجتمع الدولي والعرب والفلسطينيين، لدرجة إقراره أثناء غياب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بريطانيا، ورغم أنّ رئيسة الحكومة البريطانية الحالية السافرة جدا في تحيزها للصهيونية ومشروعها في فلسطين على حساب الفلسطينيين، أبدت معارضتها للتوسع الاستيطاني في اللقاء مع نتنياهو. ولم تكترث الحكومة والبرلمان الإسرائيليان ببيان البيت الأبيض قبل أيام، والذي يبدي تخوفاً من أثر التوسع الاستيطاني.

إلى ذلك، تضمن بيان لمكتب نتنياهو باعتباره رئيساً للوزراء نوعاً من السخرية والاستهزاء غير المسبوق، عندما قال (البيان) إنّ القرار لا يهدف إلى مصادرة أراضٍ، ولكن إلى معالجة "قيام إسرائيليين بالبناء بطريقة غير مقصودة على أراضٍ في الضفة الغربية لا تمتلكها الحكومة"، كما جاء في صحيفة "يديعوت أحرنوت".

يبدو تحدي هذا القانون من قبل أطراف إسرائيلية لدى محكمة العدل العليا الإسرائيلية ممكناً. لكن الأحزاب الإسرائيلية التي أعلنت رفضها القانون، أعلنت أنها لن تقوم بهذا الاعتراض، بدعوى أن نتنياهو يريد أن يُسقط القانون بالمحكمة (وبالتالي يحظى هو باستحسان مؤيدي القانون فيما يهرب من أي ضغط دولي أو قانوني بسقوط القانون قضائيا).

دوليا وعربيا، لا يبدو أن هناك رد فعل حاسما؛ فرغم أنباء عن قرار الاتحاد الأوروبي تأجيل عقد لقاء الحوار الأوروبي–الإسرائيلي المقرر نهاية هذا الشهر، والذي كان يهدف الى وضع خطة العمل لتحسين العلاقات بين الجانبين، وأن ذلك (التأجيل) جاء ردا على القانون، ورغم تصريح فدريكا موغريني مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن القانون هو تخطٍ لعتبة خطرة للغاية، فإنّ مجمل التصريحات الأوروبية لا تخرج عن الشجب الروتيني للسياسات الاستيطانية من دون أي جهد يذكر لوقف هذه السياسات. وجاءت غالبية التصريحات العالمية والأوروبية في إطار القلق من عدم الالتزام الإسرائيلي بالقانون الدولي، وخطر ذلك على حل الدولتين، من مثل قول وزير خارجية فرنسا ريان مارك أورلت: "أدعو إسرائيل لاحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي والعودة عن مصادقتها على هذا القانون الذي يساهم في مزيد من الإجراءات ضد حل الدولتين، ومن المرجح أن يساهم في تفاقم التوترات في المنطقة". لكن لا يوجد أي إدانة لاسرائيل كدولة وسياسة، بل هناك مجرد قلق لأسباب مثل الخوف من التوتر الذي قد ينشأ عن هذا القانون.

حتى الآن، تتقدم خطط الضم من دون رد فعل رسمي يذكر من أي جهة. ما قد يعني أيضاً أن مجرد القلق الأوروبي والدولي سيتلاشى قريباً. لكن التوتر على الأرض مع من تصادر أراضيهم لن يتلاشى.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية