26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 شباط 2017

قرار ضم إسرائيلي من دون رد..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا كان قانون البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) الأخير بشأن المستوطنات يثير تساؤل "هل هذا مقدمة لضم الضفة الغربية؟"، فإنّ الجواب هو أنّ القرار يتضمن فعلا عملية ضم، وليس مجرد مقدمة.

لسنوات طويلة، كانت هناك مساحة يتحرك فيها الفلسطينيون لتحدي مصادرة أراضيهم الخاصة، فيما كان الموقف أصعب بالنسبة للأراضي الأميرية التي يصادرها الجيش الإسرائيلي. واستطاع فلسطينيون في حالات عديدة منع مصادرة أراضيهم أو السيطرة عليها من قبل مستوطنين، واستصدروا قرارات من محاكم إسرائيلية باسترجاع عقاراتهم بعد أن بنى المستوطنون بيوتاً فوقها. الآن، أقر الكنيست الإسرائيلي قانوناً يقوم، وبأثر رجعي، بالسماح باستملاك أراضي الفلسطينيين الخاصة، ما يؤدي وبشكل فوري إلى تسوية أمر نحو أربعة آلاف وحدة سكنية استيطانية مبنية على أراضي فلسطينيين في الأراضي المحتلة العام 1967.

أحد أهم معاني القانون أنّ البرلمان الإسرائيلي يعطي نفسه حق التشريع في شأن الأراضي المحتلة العام 1967، بينما كان أمر هذه الأراضي متركزاً بيد "وزارة الدفاع" الإسرائيلية، أي سلطة الاحتلال. ومن هنا يأتي الحديث بشكل أكبر عن الضم؛ ومن هنا أيضاً جاء وصف بيان الأمم المتحدة للقانون الإسرائيلي بأنه خرق بخط أحمر عريض جداً.

وصف اسحق هرتسوغ، زعيم المعارضة الإسرائيلية، القرار بأنه قرار أمر واقع بالضم. بينما قال وزير التكنولوجيا والفضاء أوفير أكونيس: "لن نضم المناطق مع الفلسطينيين، فهم لديهم قانونهم الخاص ويمكن أن يصوتوا للبرلمان الفلسطيني". وهي إشارة واضحة لفهم هذا الوزير؛ بأن ما يجري هو عملية ضم للأراضي من دون إعطاء الفلسطينيين حق مواطنة. 

أُقر القانون بدرجة هائلة من الاستهانة بالمجتمع الدولي والعرب والفلسطينيين، لدرجة إقراره أثناء غياب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بريطانيا، ورغم أنّ رئيسة الحكومة البريطانية الحالية السافرة جدا في تحيزها للصهيونية ومشروعها في فلسطين على حساب الفلسطينيين، أبدت معارضتها للتوسع الاستيطاني في اللقاء مع نتنياهو. ولم تكترث الحكومة والبرلمان الإسرائيليان ببيان البيت الأبيض قبل أيام، والذي يبدي تخوفاً من أثر التوسع الاستيطاني.

إلى ذلك، تضمن بيان لمكتب نتنياهو باعتباره رئيساً للوزراء نوعاً من السخرية والاستهزاء غير المسبوق، عندما قال (البيان) إنّ القرار لا يهدف إلى مصادرة أراضٍ، ولكن إلى معالجة "قيام إسرائيليين بالبناء بطريقة غير مقصودة على أراضٍ في الضفة الغربية لا تمتلكها الحكومة"، كما جاء في صحيفة "يديعوت أحرنوت".

يبدو تحدي هذا القانون من قبل أطراف إسرائيلية لدى محكمة العدل العليا الإسرائيلية ممكناً. لكن الأحزاب الإسرائيلية التي أعلنت رفضها القانون، أعلنت أنها لن تقوم بهذا الاعتراض، بدعوى أن نتنياهو يريد أن يُسقط القانون بالمحكمة (وبالتالي يحظى هو باستحسان مؤيدي القانون فيما يهرب من أي ضغط دولي أو قانوني بسقوط القانون قضائيا).

دوليا وعربيا، لا يبدو أن هناك رد فعل حاسما؛ فرغم أنباء عن قرار الاتحاد الأوروبي تأجيل عقد لقاء الحوار الأوروبي–الإسرائيلي المقرر نهاية هذا الشهر، والذي كان يهدف الى وضع خطة العمل لتحسين العلاقات بين الجانبين، وأن ذلك (التأجيل) جاء ردا على القانون، ورغم تصريح فدريكا موغريني مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن القانون هو تخطٍ لعتبة خطرة للغاية، فإنّ مجمل التصريحات الأوروبية لا تخرج عن الشجب الروتيني للسياسات الاستيطانية من دون أي جهد يذكر لوقف هذه السياسات. وجاءت غالبية التصريحات العالمية والأوروبية في إطار القلق من عدم الالتزام الإسرائيلي بالقانون الدولي، وخطر ذلك على حل الدولتين، من مثل قول وزير خارجية فرنسا ريان مارك أورلت: "أدعو إسرائيل لاحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي والعودة عن مصادقتها على هذا القانون الذي يساهم في مزيد من الإجراءات ضد حل الدولتين، ومن المرجح أن يساهم في تفاقم التوترات في المنطقة". لكن لا يوجد أي إدانة لاسرائيل كدولة وسياسة، بل هناك مجرد قلق لأسباب مثل الخوف من التوتر الذي قد ينشأ عن هذا القانون.

حتى الآن، تتقدم خطط الضم من دون رد فعل رسمي يذكر من أي جهة. ما قد يعني أيضاً أن مجرد القلق الأوروبي والدولي سيتلاشى قريباً. لكن التوتر على الأرض مع من تصادر أراضيهم لن يتلاشى.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية