30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 شباط 2017

ماذا لو أوقفت "حماس" و"السلطة" التنسيق الأمني؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التنسيق الأمني الذي تمارسه السلطة الوطنية هو مما نصت عليه (اتفاقيات أوسلو-المرحلة الانتقالية عام 1994) وهو إذ يمنع العمل العنفي ضد الاسرائيلي، أو لا يسمح به من خلال الاحتجاز والسجن فهو مما تقوم به السلطة في رام الله التزاما بالاتفاقيات المعقودة رسميا.

والتنسيق الأمني هو مما تقوم به حركة "حماس" أيضا في غزة بالتطبيق الأمين، خاصة بعد الحرب العدوانية على غزة عام 2012 كما في البند الثالث الذي ينص على أن: "تلتزم حماس بملاحقة أي فصيل أو مجموعة تخترق التهدئه التي ستستمر خمسة سنوات قابلة للتجديد"، وفي البند 7 و8  أيضا "تعهدت حماس بضمان تنفيذ الاتفاق وعدم إطلاق أي صاروخ من قطاع غزة" والبند 8 حيث"  تعهد الرئيس المصري "محمد مرسي"  بوقف تهريب السلاح من سيناء إلى غزة وعدم إطلاق الصواريخ من غزة إلى إسرائيل". (*)

لقد تحول منع إطلاق النار عبر الحدود بين غزة والاحتلال إلى اعتقال أو قتل من يتحدى الاتفاق الحمساوي-الاسرائيلي غير المكتوب مباشرة بين الطرفين، ولكنه المطبق بيد حديدية إلي الدرجة التي وُصِف بها المقاومين في غزة حين إطلاقهم الصواريخ أو النار بأنهم خونة أو خارجين عن الصف الوطني كما تكرر من بعض قيادات "حماس".

في هذه النقطة وغيرها ليس للسلطة في رام الله ميزة كما حال السلطة في غزة فكليهما منخرط الى أذينه في عملية التنسيق الأمني، بغض النظر عن التطبيل والتزمير الذي تشتهر فيه "حماس" ضد السلطة وتخوينها باعتبار تنسيقها تعاون أما تنسيق حماس فهو شأن آخر..!

وفي الإطار حيث تكثر المطالبات بوقف (التنسيق الأمني) في المحافظات الشمالية لاسيما وأن القرار تم اتخاذه في اطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي اطار حركة "فتح"، وهو مما هدد به الرئيس أبو مازن مرارا وتكرارا دون تنفيذ، وكان آخره في باريس وأمام مجلس الشيوخ في الفرنسي في شهر فبراير 2017 فماذا لو تم وقف هذا التنسيق؟

إن وقف التنسيق من قبل السلطة عملية محفوفة بالمخاطر، ويفقد الكثير من زخمه إن لم يرتبط بوقفه من طرف "حماس" أيضا في غزة، لذا فإن قوة الفعل تأتي فقط من تراكم الزخم الوطني والوحدوي الفلسطيني في "شطري" الوطن، وإلا فلن ينظر له بأي جدية أو اقدام لو حصل وهو ما زال بعيد المنال.

ليتم وقف التنسيق الأمني بمعنى ترك المجال لرجال المقاومة أن يقوموا بعملهم دون عوائق أواعتقالات لن يكون له أثر كبير إلا إذا ترافق مع اتفاق فلسطيني شامل (بل وعربي) تجد "حماس" نفسها مطالبة هي والفصائل في غزة بالمقاومة اليومية، كما هو مطلوب من الفصائل بالضفة، ولن يقع الوقف للتنسيق في نطاق الأهمية والتأثير إلا إذا ترافق الفعل المقاوم من غزة مع الفعل المقاوم (الشامل) في الضفة جنبا إلى جنب وما يعنيه ذلك من تضحيات جسام.

فلا يفرح أحد ويظل يردد مقولات فيسبوكية بلا معنى (أوقفوا التنسيق الأمني)، ولا يعلم أنه هو المطالب بأن يقدم حياته وأسرته ومساره اليومي إما لإعادة الاحتلال الاسرائيلي الكامل للضفة، وغزو غزة مجددا، أو ليحول بيته الى متراس دفاعي أو هجومي ضد الاحتلال ويحمل روحه بين كفيه.

إن وقف التنسيق الامني ليس قرارا متسرعا وليس خيارا غير مكلف بل هو خيار استراتيجي لا يستطيع أبومازن لوحده أن يتخذه أبدا، ولا تستطيع ذلك "حماس" أيضا لان  نفض اليد من العمل السياسي والعالمي أو جعله في خدمة المقاومة الميدانية، والرجوع لحضن الجماهير والوحدة الوطنية ولحضن الأمة العربية هو الأصل ليسود منطق المقاومة الشاملة فلا نظل نرجو العالم ونستجديه ونحن في خلاف داخلي دائم ونُستغل من هذا المحور أو ذاك ببشاعة.

* حاشية: اتفاق التهدئه بين (اسرائيل) وحماس برعاية مباشرة من الرئيس المصري محمد مرسي في مقر المخابرات العامة المصرية تمت صياغة اتفاق التهدئه والذي جاء بشكله النهائي بعد حملة عسكرية اسرائيلية طاحنة طوال يوم امس وهذا اليوم بهدف الترسيم النهائي لاتفاق التهدئه وقد جاءت بنود الاتفاق بشكلها النهائي كما يلي:
(1)        وقف إطلاق النار بشكل كامل.
(2)        تتحمل حماس مسؤولية اطلاق اي صاروخ من قطاع غزة باتجاه اسرائيل.
(3)        تلتزم حماس بملاحقة اي فصيل او مجموعة تخترق التهدئه التي ستستمر خمسة سنوات قابلة للتجديد.
(4)      تنظر اسرائيل بموضوع المعابر وتتعهد بادخال تحسينات ان استمرت التهدئة.
(5)    اسرائيل لها حق الرد في حال اي خرق من اية جهة كانت لاتفاق التهدئه من قطاع غزة.
(6)      وقف عمليات تهريب السلاح على ان تقوم حماس بجمع السلاح الثقيل من قطاع غزة ويوضع بمسؤولية قوة ثلاثية مشرفة مكونة من مصر وقطر وامريكا.
(7)     تعهدت حماس بضمان تنفيذ الاتفاق وعدم اطلاق اي صاروخ من قطاع غزة
(8)    تعهد الرئيس المصري بوقف تهريب السلاح من سيناء الى غزة وعدم اطلاق الصواريخ من غزة الى اسرائيل.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية