19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2017

معنى كلمة "يتبولون": أوقفوا تدريس اللغات الأجنبية فوراً


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"يتبولون شو يعني يا بابا؟" يسألني سومر ابن الصف السادس الابتدائي، الطالب المتفوق تماماً في مدرسته. أضحك وأقول يتبول تعني "يعمل ميه، يعمل بيبي، يشخ". هذه الكلمات جميعاً يعرفها سومر. فقط هو لا يعرف معنى كلمة يتبول.

هل يمكن لغلام انجليزي في الثانية عشرة من عمره أن لا يعرف كلمة pee  أو كلمة urinate؟ محال بالطبع، لأنها اللغة التي يتحدثها، وهو يعمل ذلك ويقوله مرات عدة كل يوم، أما نحن فإن كلمة "يتبول" لا تستخدم في أي وقت في لغتنا الفلسطينية ولا المصرية ولا السورية ...الخ

صديقي المدرس الشاب يقول إنه لا خطر علينا من تعلم اللغات الأجنبية، وأنه يظن أن العربية الفصيحة بصحة جيدة. كيف تكون بصحة جيدة إذا كانت الكلمات الأساس يمكن أن لا تصل للمواطن إلا بعد أن يصبح رجلاً كبيراً؟ إنما ذلك دليل على أن العربية الفصيحة لغة أجنبية أو لغة ثانية في أحسن الأحوال. الحق أقول لكم بعد هذه الحادثة المدهشة مع ابني سومر لن أندهش إن وجدت شباناً خرجوا من المدرسة في وقت مبكر مثل التاسع أو العاشر لا يعرفون كلمة "يتبول" طوال حياتهم. وبالمناسبة كلمة يتبول أكثر استخداماً من كلمة "يتبرز". أظن الأخيرة غير معروفة على نطاق واسع.

لكن هذه كلمات أولية في صميم الحياة اليومية ومن أهم ما يلزمنا في التعبير عن ممارساتنا البيولوجية المختلفة من قبيل قضاء الحاجة.

نحن لم نقترب بعد من كلمات من قبيل "السيرورة، الصيرورة، الاستكناه، التموضع، الماهية، التماهي، الافتئات، ..الخ". ربما أن خريج الجامعة لا يعرف هذه الكلمات. بينما طالب المدرسة المتوسطة في الأمم الأخرى يعرف ما يقابلها من كلمات.

لكن مشكلة سومر لا تقتصر على "يتبول". هناك اللغة المستعملة في الشارع والتي لم نقم بتعليمها له. وهي طائفة من التعابير المستخدمة في سياق الثقافة الذكورية لتمثيل الجنس واستخداماته المتعددة في النزاعات والمناكفات والنكت والطرف ....الخ.

ويعاني سومر أيضاً مع "اللغة" المصرية، والسورية –في سياق الأفلام الهندية المدبلجة- ومع طائفة أخرى من اللغات المستخدمة في لغة القدم.

سومر والجيل كله يتعرضون لخليط مضطرب من اللغات التي لن تسمح لهم بإتقان أية لغة على نحو كاف لاستخدامها في المعرفة العميقة العالمة. يظل الجيل كله على سطح اللغة وسطح الواقع الذي يمكن أن تعبر عنه اللغة المشحوذة على نحو أفضل. ونخشى أن هذا ينطبق على مستوى اللغة التي يتمتع بها أستاذ الجامعة إن كانت العربية أو الانجليزية.

ما العمل؟
1. إيقاف تدريس اللغات الأجنبية فوراً.
2. إعطاء ما يربو على عشرين حصة للغة العربية الفصيحة.
3. النهوض بسيرورة تدريس اللغة العربية في مناحيها المختلفة كتاباً ومنهجاً ومعلماً ..الخ
4. العمل الجاد من أجل إزاحة اللهجات العربية من حيز الفضائيات وإحلال الفصيحة مكانها.

ربما يكون هناك أمل إن فعلنا ذلك في استدخال العربية الفصيحة لتقترب من مستوى اللغة الأم، مدخلاً للنهوض العلمي والتأسيس الضروري لبناء الأمة ووحدتها. خلاف ذلك سنواصل المسيرة ذاتها على طريق المنحدر.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية