21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 شباط 2017

معنى كلمة "يتبولون": أوقفوا تدريس اللغات الأجنبية فوراً


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"يتبولون شو يعني يا بابا؟" يسألني سومر ابن الصف السادس الابتدائي، الطالب المتفوق تماماً في مدرسته. أضحك وأقول يتبول تعني "يعمل ميه، يعمل بيبي، يشخ". هذه الكلمات جميعاً يعرفها سومر. فقط هو لا يعرف معنى كلمة يتبول.

هل يمكن لغلام انجليزي في الثانية عشرة من عمره أن لا يعرف كلمة pee  أو كلمة urinate؟ محال بالطبع، لأنها اللغة التي يتحدثها، وهو يعمل ذلك ويقوله مرات عدة كل يوم، أما نحن فإن كلمة "يتبول" لا تستخدم في أي وقت في لغتنا الفلسطينية ولا المصرية ولا السورية ...الخ

صديقي المدرس الشاب يقول إنه لا خطر علينا من تعلم اللغات الأجنبية، وأنه يظن أن العربية الفصيحة بصحة جيدة. كيف تكون بصحة جيدة إذا كانت الكلمات الأساس يمكن أن لا تصل للمواطن إلا بعد أن يصبح رجلاً كبيراً؟ إنما ذلك دليل على أن العربية الفصيحة لغة أجنبية أو لغة ثانية في أحسن الأحوال. الحق أقول لكم بعد هذه الحادثة المدهشة مع ابني سومر لن أندهش إن وجدت شباناً خرجوا من المدرسة في وقت مبكر مثل التاسع أو العاشر لا يعرفون كلمة "يتبول" طوال حياتهم. وبالمناسبة كلمة يتبول أكثر استخداماً من كلمة "يتبرز". أظن الأخيرة غير معروفة على نطاق واسع.

لكن هذه كلمات أولية في صميم الحياة اليومية ومن أهم ما يلزمنا في التعبير عن ممارساتنا البيولوجية المختلفة من قبيل قضاء الحاجة.

نحن لم نقترب بعد من كلمات من قبيل "السيرورة، الصيرورة، الاستكناه، التموضع، الماهية، التماهي، الافتئات، ..الخ". ربما أن خريج الجامعة لا يعرف هذه الكلمات. بينما طالب المدرسة المتوسطة في الأمم الأخرى يعرف ما يقابلها من كلمات.

لكن مشكلة سومر لا تقتصر على "يتبول". هناك اللغة المستعملة في الشارع والتي لم نقم بتعليمها له. وهي طائفة من التعابير المستخدمة في سياق الثقافة الذكورية لتمثيل الجنس واستخداماته المتعددة في النزاعات والمناكفات والنكت والطرف ....الخ.

ويعاني سومر أيضاً مع "اللغة" المصرية، والسورية –في سياق الأفلام الهندية المدبلجة- ومع طائفة أخرى من اللغات المستخدمة في لغة القدم.

سومر والجيل كله يتعرضون لخليط مضطرب من اللغات التي لن تسمح لهم بإتقان أية لغة على نحو كاف لاستخدامها في المعرفة العميقة العالمة. يظل الجيل كله على سطح اللغة وسطح الواقع الذي يمكن أن تعبر عنه اللغة المشحوذة على نحو أفضل. ونخشى أن هذا ينطبق على مستوى اللغة التي يتمتع بها أستاذ الجامعة إن كانت العربية أو الانجليزية.

ما العمل؟
1. إيقاف تدريس اللغات الأجنبية فوراً.
2. إعطاء ما يربو على عشرين حصة للغة العربية الفصيحة.
3. النهوض بسيرورة تدريس اللغة العربية في مناحيها المختلفة كتاباً ومنهجاً ومعلماً ..الخ
4. العمل الجاد من أجل إزاحة اللهجات العربية من حيز الفضائيات وإحلال الفصيحة مكانها.

ربما يكون هناك أمل إن فعلنا ذلك في استدخال العربية الفصيحة لتقترب من مستوى اللغة الأم، مدخلاً للنهوض العلمي والتأسيس الضروري لبناء الأمة ووحدتها. خلاف ذلك سنواصل المسيرة ذاتها على طريق المنحدر.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية