16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 شباط 2017

معنى كلمة "يتبولون": أوقفوا تدريس اللغات الأجنبية فوراً


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"يتبولون شو يعني يا بابا؟" يسألني سومر ابن الصف السادس الابتدائي، الطالب المتفوق تماماً في مدرسته. أضحك وأقول يتبول تعني "يعمل ميه، يعمل بيبي، يشخ". هذه الكلمات جميعاً يعرفها سومر. فقط هو لا يعرف معنى كلمة يتبول.

هل يمكن لغلام انجليزي في الثانية عشرة من عمره أن لا يعرف كلمة pee  أو كلمة urinate؟ محال بالطبع، لأنها اللغة التي يتحدثها، وهو يعمل ذلك ويقوله مرات عدة كل يوم، أما نحن فإن كلمة "يتبول" لا تستخدم في أي وقت في لغتنا الفلسطينية ولا المصرية ولا السورية ...الخ

صديقي المدرس الشاب يقول إنه لا خطر علينا من تعلم اللغات الأجنبية، وأنه يظن أن العربية الفصيحة بصحة جيدة. كيف تكون بصحة جيدة إذا كانت الكلمات الأساس يمكن أن لا تصل للمواطن إلا بعد أن يصبح رجلاً كبيراً؟ إنما ذلك دليل على أن العربية الفصيحة لغة أجنبية أو لغة ثانية في أحسن الأحوال. الحق أقول لكم بعد هذه الحادثة المدهشة مع ابني سومر لن أندهش إن وجدت شباناً خرجوا من المدرسة في وقت مبكر مثل التاسع أو العاشر لا يعرفون كلمة "يتبول" طوال حياتهم. وبالمناسبة كلمة يتبول أكثر استخداماً من كلمة "يتبرز". أظن الأخيرة غير معروفة على نطاق واسع.

لكن هذه كلمات أولية في صميم الحياة اليومية ومن أهم ما يلزمنا في التعبير عن ممارساتنا البيولوجية المختلفة من قبيل قضاء الحاجة.

نحن لم نقترب بعد من كلمات من قبيل "السيرورة، الصيرورة، الاستكناه، التموضع، الماهية، التماهي، الافتئات، ..الخ". ربما أن خريج الجامعة لا يعرف هذه الكلمات. بينما طالب المدرسة المتوسطة في الأمم الأخرى يعرف ما يقابلها من كلمات.

لكن مشكلة سومر لا تقتصر على "يتبول". هناك اللغة المستعملة في الشارع والتي لم نقم بتعليمها له. وهي طائفة من التعابير المستخدمة في سياق الثقافة الذكورية لتمثيل الجنس واستخداماته المتعددة في النزاعات والمناكفات والنكت والطرف ....الخ.

ويعاني سومر أيضاً مع "اللغة" المصرية، والسورية –في سياق الأفلام الهندية المدبلجة- ومع طائفة أخرى من اللغات المستخدمة في لغة القدم.

سومر والجيل كله يتعرضون لخليط مضطرب من اللغات التي لن تسمح لهم بإتقان أية لغة على نحو كاف لاستخدامها في المعرفة العميقة العالمة. يظل الجيل كله على سطح اللغة وسطح الواقع الذي يمكن أن تعبر عنه اللغة المشحوذة على نحو أفضل. ونخشى أن هذا ينطبق على مستوى اللغة التي يتمتع بها أستاذ الجامعة إن كانت العربية أو الانجليزية.

ما العمل؟
1. إيقاف تدريس اللغات الأجنبية فوراً.
2. إعطاء ما يربو على عشرين حصة للغة العربية الفصيحة.
3. النهوض بسيرورة تدريس اللغة العربية في مناحيها المختلفة كتاباً ومنهجاً ومعلماً ..الخ
4. العمل الجاد من أجل إزاحة اللهجات العربية من حيز الفضائيات وإحلال الفصيحة مكانها.

ربما يكون هناك أمل إن فعلنا ذلك في استدخال العربية الفصيحة لتقترب من مستوى اللغة الأم، مدخلاً للنهوض العلمي والتأسيس الضروري لبناء الأمة ووحدتها. خلاف ذلك سنواصل المسيرة ذاتها على طريق المنحدر.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية