21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2017

بعد أم الحيران عدنا لحيرتنا مع الاجرام


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعدما أخذنا إجازة قصيرة، حاولنا فيها العودة الى أيام مجيدة من مسيرتنا، حيث انضم الآلاف من أبناء شعبنا للتضامن والوقوف الى جانب أصحاب البيوت المهددة في قلنسوة، والى جانب أهالي أم الحيران في "بيوتهم الصامدة في الجنوب"، والوقوف الى جانب العائلة الثاكلة (أبو القيعان) التي فقدت علمها، وتوجت أعمال الاحتجاج والاستنكار بمظاهرة كبيرة تمت في تل أبيب مساء السبت الماضي، بعدما عشنا أياما من النضال والوحدة والتكاتف وكدنا ننسى مآسينا الأخيرة، واذ بالخبر اليقين يعيدنا الى واقعنا المأساوي في مساء اليوم التالي، الأحد "لقي مصطفى عامر البالغ من العمر (49 عامًا) ونجله علاء (27 عامًا) من سكان مدينة كفرقاسم مصرعهما اثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين".

ولم تمض ساعات على توديع كفرقاسم وأهالي المثلث لضحيتي القتل والاجرام مساء يوم الاثنين، واذ بجريمة أخرى تقع في أم الفحم تؤدي الى وفاة الشاب محمود نادر ابو رجا جبارين، ابن الـ 17 ربيعا، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء تعرضه للطعن خلال شجار وقع في أحد أحياء المدينة. وتبين فيما بعد أن المشبوه به (16 عاما) سلّم نفسه للشرطة.

وفي مساء اليوم ذاته أعلنت الشرطة أنه تم إطلاق عيارات نارية في مدينة اللد " اصابت مواطنين عربيين بجراح طفيفة". كيف يعقل هذا أن ينجم عن اطلاق الرصاص "اصابات طفيفة" فقط، هل المصوبين ما زالوا فتيانا ومبتدئين في عالم الاجرام؟ واذا كانوا كذلك سينالون – لا شك - نصيبهم ممن أرسلهم لعملية فشلوا فيها.

وتمهيدا لحالات الاجرام تلك، قام أحد الطلاب ( وأرجوكم ألا تستغربوا!) في كفركنا بتوجيه لكمة (واحدة فقط!) الى أحد المعلمين أدت الى نقل المعلم الى المستشفى واجراء عملية له في فكه (لأنه أصيب ببعض الكسور فقط!).

أعزائي لا حاجة بنا لوصف حالة الغضب وأجواء الحزن والاستنكار التي عمت البلدات المنكوبة خصوصا ومجتمعنا عموما، ها نحن نعود لممارسة عاداتنا، يقوم المجرمون والقتلة بواجبهم ونحن نقوم بواجبنا، فها هو رئيس بلدية كفرقاسم يستنكر " كافة انواع العنف، ودائما نناشد بمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة التي تقلق ابناء مجتمعنا" ؟ ( الى كم علامة سؤال وتعجب نحتاج؟!)

ولم يقصر رئيس مجلس كفر كنا في " استنكاره وشجبه لظاهرة العنف في المدرسة، ودعم المجلس لكل اجراء صارم ضد اي طالب تراوده نفسه بالتعدي على معلمه او اي مربي فاضل"، وذلك خلال عيادة الرئيس للمربي في المستشفى (لكم أن تضيفوا بعض علامات السؤال والتعجب).

الغريب أيها الأخوة والأخوات أن "لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن لجنة المتابعة، تمسكت بالصمت ولم تصدر أي بيان أو تصريح على غير عادتها! استغربت الأمر وبحثت في المواقع الاخبارية علني أجد ضالتي لكني فشلت.. ولهذا فاني أعلن استنكاري لاستنكاف لجنة مكافحة العنف عن اصدار بيان، واذا لم يكن بامكانها اصدار بيان في أعقاب كل حادث، أطالبها أن تصدر بيانا عاما تستنكر فيه جرائم الأسبوع الماضي.

سبق أن شهدت كفرقاسم ثلاث جرائم قتل في خمسة شهور، ووقعت جرائم أخرى دون الوصول الى أي طرف خيط. والشرطة لا تقصر من ناحيتها فهي على استعداد لاصدار البيان تلو البيان وتضمنه تعازيها الحارة لآل الضحية أو الضحايا وتتمنى فيه الشفاء للمصابين! ويبدو أن الشرطة تطمح الى أن تتحول الى هيئة فرعية من الهيئات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، تختص في تقديم التعازي للعائلات الثكلى وزيارة المصابين والاطمئنان أنهم لن يقدموا شكاوى وافادات حول ما تعرضوا له. فالشرطة وفي تعقيبها على جرائم كفرقاسم، قالت: "الشرطة تبذل كل ما بوسعها للوصول الى المجرمين والتحقيقات ما زالت جارية". اذن فلتطمئنوا يا أهلنا لأن التحقيقات من قبل الشرطة ليست جارية فقط، بل هي ستسمر في الجريان وستصرف مع المياه العادمة الى أن يبتلعها البحر هذا اذا لم تسبقه الأرض في ابتلاعها.

أي كلام لم يقل بعد.. وأي مؤتمر لم يعقد بعد.. وأي شجب واستنكار لم يصدر بعد.. وأي تحقيق لم يبدأ بعد.. وأي غضب مكبوت لم ينفجر بعد.. وللكلام تتمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية