21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2017

بعد أم الحيران عدنا لحيرتنا مع الاجرام


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعدما أخذنا إجازة قصيرة، حاولنا فيها العودة الى أيام مجيدة من مسيرتنا، حيث انضم الآلاف من أبناء شعبنا للتضامن والوقوف الى جانب أصحاب البيوت المهددة في قلنسوة، والى جانب أهالي أم الحيران في "بيوتهم الصامدة في الجنوب"، والوقوف الى جانب العائلة الثاكلة (أبو القيعان) التي فقدت علمها، وتوجت أعمال الاحتجاج والاستنكار بمظاهرة كبيرة تمت في تل أبيب مساء السبت الماضي، بعدما عشنا أياما من النضال والوحدة والتكاتف وكدنا ننسى مآسينا الأخيرة، واذ بالخبر اليقين يعيدنا الى واقعنا المأساوي في مساء اليوم التالي، الأحد "لقي مصطفى عامر البالغ من العمر (49 عامًا) ونجله علاء (27 عامًا) من سكان مدينة كفرقاسم مصرعهما اثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين".

ولم تمض ساعات على توديع كفرقاسم وأهالي المثلث لضحيتي القتل والاجرام مساء يوم الاثنين، واذ بجريمة أخرى تقع في أم الفحم تؤدي الى وفاة الشاب محمود نادر ابو رجا جبارين، ابن الـ 17 ربيعا، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء تعرضه للطعن خلال شجار وقع في أحد أحياء المدينة. وتبين فيما بعد أن المشبوه به (16 عاما) سلّم نفسه للشرطة.

وفي مساء اليوم ذاته أعلنت الشرطة أنه تم إطلاق عيارات نارية في مدينة اللد " اصابت مواطنين عربيين بجراح طفيفة". كيف يعقل هذا أن ينجم عن اطلاق الرصاص "اصابات طفيفة" فقط، هل المصوبين ما زالوا فتيانا ومبتدئين في عالم الاجرام؟ واذا كانوا كذلك سينالون – لا شك - نصيبهم ممن أرسلهم لعملية فشلوا فيها.

وتمهيدا لحالات الاجرام تلك، قام أحد الطلاب ( وأرجوكم ألا تستغربوا!) في كفركنا بتوجيه لكمة (واحدة فقط!) الى أحد المعلمين أدت الى نقل المعلم الى المستشفى واجراء عملية له في فكه (لأنه أصيب ببعض الكسور فقط!).

أعزائي لا حاجة بنا لوصف حالة الغضب وأجواء الحزن والاستنكار التي عمت البلدات المنكوبة خصوصا ومجتمعنا عموما، ها نحن نعود لممارسة عاداتنا، يقوم المجرمون والقتلة بواجبهم ونحن نقوم بواجبنا، فها هو رئيس بلدية كفرقاسم يستنكر " كافة انواع العنف، ودائما نناشد بمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة التي تقلق ابناء مجتمعنا" ؟ ( الى كم علامة سؤال وتعجب نحتاج؟!)

ولم يقصر رئيس مجلس كفر كنا في " استنكاره وشجبه لظاهرة العنف في المدرسة، ودعم المجلس لكل اجراء صارم ضد اي طالب تراوده نفسه بالتعدي على معلمه او اي مربي فاضل"، وذلك خلال عيادة الرئيس للمربي في المستشفى (لكم أن تضيفوا بعض علامات السؤال والتعجب).

الغريب أيها الأخوة والأخوات أن "لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن لجنة المتابعة، تمسكت بالصمت ولم تصدر أي بيان أو تصريح على غير عادتها! استغربت الأمر وبحثت في المواقع الاخبارية علني أجد ضالتي لكني فشلت.. ولهذا فاني أعلن استنكاري لاستنكاف لجنة مكافحة العنف عن اصدار بيان، واذا لم يكن بامكانها اصدار بيان في أعقاب كل حادث، أطالبها أن تصدر بيانا عاما تستنكر فيه جرائم الأسبوع الماضي.

سبق أن شهدت كفرقاسم ثلاث جرائم قتل في خمسة شهور، ووقعت جرائم أخرى دون الوصول الى أي طرف خيط. والشرطة لا تقصر من ناحيتها فهي على استعداد لاصدار البيان تلو البيان وتضمنه تعازيها الحارة لآل الضحية أو الضحايا وتتمنى فيه الشفاء للمصابين! ويبدو أن الشرطة تطمح الى أن تتحول الى هيئة فرعية من الهيئات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، تختص في تقديم التعازي للعائلات الثكلى وزيارة المصابين والاطمئنان أنهم لن يقدموا شكاوى وافادات حول ما تعرضوا له. فالشرطة وفي تعقيبها على جرائم كفرقاسم، قالت: "الشرطة تبذل كل ما بوسعها للوصول الى المجرمين والتحقيقات ما زالت جارية". اذن فلتطمئنوا يا أهلنا لأن التحقيقات من قبل الشرطة ليست جارية فقط، بل هي ستسمر في الجريان وستصرف مع المياه العادمة الى أن يبتلعها البحر هذا اذا لم تسبقه الأرض في ابتلاعها.

أي كلام لم يقل بعد.. وأي مؤتمر لم يعقد بعد.. وأي شجب واستنكار لم يصدر بعد.. وأي تحقيق لم يبدأ بعد.. وأي غضب مكبوت لم ينفجر بعد.. وللكلام تتمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 نيسان 2018   أميركا تصب الزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 نيسان 2018   آه غزة هاشم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 نيسان 2018   درس من استشهاد عالم وطفل..! - بقلم: خالد معالي

22 نيسان 2018   22 نيسان يوم "الأســير العربي" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

22 نيسان 2018   الجبهة الشعبية وعقدة التميز..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 نيسان 2018   "الحريديون" كمركب لصيانة يهودية الدولة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 نيسان 2018   المجلس الوطني يجدد شرعية منظمة التحرير..! - بقلم: د. هاني العقاد

22 نيسان 2018   عملية نهاريا تاريخ ساطع..! - بقلم: عباس الجمعة

22 نيسان 2018   جرائم بشار الأسد في غزة واليمن..! - بقلم: ناجح شاهين

21 نيسان 2018   الشعبية والجمود السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية