23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2017

بعد أم الحيران عدنا لحيرتنا مع الاجرام


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعدما أخذنا إجازة قصيرة، حاولنا فيها العودة الى أيام مجيدة من مسيرتنا، حيث انضم الآلاف من أبناء شعبنا للتضامن والوقوف الى جانب أصحاب البيوت المهددة في قلنسوة، والى جانب أهالي أم الحيران في "بيوتهم الصامدة في الجنوب"، والوقوف الى جانب العائلة الثاكلة (أبو القيعان) التي فقدت علمها، وتوجت أعمال الاحتجاج والاستنكار بمظاهرة كبيرة تمت في تل أبيب مساء السبت الماضي، بعدما عشنا أياما من النضال والوحدة والتكاتف وكدنا ننسى مآسينا الأخيرة، واذ بالخبر اليقين يعيدنا الى واقعنا المأساوي في مساء اليوم التالي، الأحد "لقي مصطفى عامر البالغ من العمر (49 عامًا) ونجله علاء (27 عامًا) من سكان مدينة كفرقاسم مصرعهما اثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين".

ولم تمض ساعات على توديع كفرقاسم وأهالي المثلث لضحيتي القتل والاجرام مساء يوم الاثنين، واذ بجريمة أخرى تقع في أم الفحم تؤدي الى وفاة الشاب محمود نادر ابو رجا جبارين، ابن الـ 17 ربيعا، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء تعرضه للطعن خلال شجار وقع في أحد أحياء المدينة. وتبين فيما بعد أن المشبوه به (16 عاما) سلّم نفسه للشرطة.

وفي مساء اليوم ذاته أعلنت الشرطة أنه تم إطلاق عيارات نارية في مدينة اللد " اصابت مواطنين عربيين بجراح طفيفة". كيف يعقل هذا أن ينجم عن اطلاق الرصاص "اصابات طفيفة" فقط، هل المصوبين ما زالوا فتيانا ومبتدئين في عالم الاجرام؟ واذا كانوا كذلك سينالون – لا شك - نصيبهم ممن أرسلهم لعملية فشلوا فيها.

وتمهيدا لحالات الاجرام تلك، قام أحد الطلاب ( وأرجوكم ألا تستغربوا!) في كفركنا بتوجيه لكمة (واحدة فقط!) الى أحد المعلمين أدت الى نقل المعلم الى المستشفى واجراء عملية له في فكه (لأنه أصيب ببعض الكسور فقط!).

أعزائي لا حاجة بنا لوصف حالة الغضب وأجواء الحزن والاستنكار التي عمت البلدات المنكوبة خصوصا ومجتمعنا عموما، ها نحن نعود لممارسة عاداتنا، يقوم المجرمون والقتلة بواجبهم ونحن نقوم بواجبنا، فها هو رئيس بلدية كفرقاسم يستنكر " كافة انواع العنف، ودائما نناشد بمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة التي تقلق ابناء مجتمعنا" ؟ ( الى كم علامة سؤال وتعجب نحتاج؟!)

ولم يقصر رئيس مجلس كفر كنا في " استنكاره وشجبه لظاهرة العنف في المدرسة، ودعم المجلس لكل اجراء صارم ضد اي طالب تراوده نفسه بالتعدي على معلمه او اي مربي فاضل"، وذلك خلال عيادة الرئيس للمربي في المستشفى (لكم أن تضيفوا بعض علامات السؤال والتعجب).

الغريب أيها الأخوة والأخوات أن "لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن لجنة المتابعة، تمسكت بالصمت ولم تصدر أي بيان أو تصريح على غير عادتها! استغربت الأمر وبحثت في المواقع الاخبارية علني أجد ضالتي لكني فشلت.. ولهذا فاني أعلن استنكاري لاستنكاف لجنة مكافحة العنف عن اصدار بيان، واذا لم يكن بامكانها اصدار بيان في أعقاب كل حادث، أطالبها أن تصدر بيانا عاما تستنكر فيه جرائم الأسبوع الماضي.

سبق أن شهدت كفرقاسم ثلاث جرائم قتل في خمسة شهور، ووقعت جرائم أخرى دون الوصول الى أي طرف خيط. والشرطة لا تقصر من ناحيتها فهي على استعداد لاصدار البيان تلو البيان وتضمنه تعازيها الحارة لآل الضحية أو الضحايا وتتمنى فيه الشفاء للمصابين! ويبدو أن الشرطة تطمح الى أن تتحول الى هيئة فرعية من الهيئات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، تختص في تقديم التعازي للعائلات الثكلى وزيارة المصابين والاطمئنان أنهم لن يقدموا شكاوى وافادات حول ما تعرضوا له. فالشرطة وفي تعقيبها على جرائم كفرقاسم، قالت: "الشرطة تبذل كل ما بوسعها للوصول الى المجرمين والتحقيقات ما زالت جارية". اذن فلتطمئنوا يا أهلنا لأن التحقيقات من قبل الشرطة ليست جارية فقط، بل هي ستسمر في الجريان وستصرف مع المياه العادمة الى أن يبتلعها البحر هذا اذا لم تسبقه الأرض في ابتلاعها.

أي كلام لم يقل بعد.. وأي مؤتمر لم يعقد بعد.. وأي شجب واستنكار لم يصدر بعد.. وأي تحقيق لم يبدأ بعد.. وأي غضب مكبوت لم ينفجر بعد.. وللكلام تتمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية