17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 شباط 2017

نظرة ثاقبة للنضال الثوري


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اردنا اليوم ان نسلط من خلال نظرة ثاقبة، للنضال الثوري من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، كاريزما للثائر الإنسان، كاريزما دفعتني ان اسأل، ما هو الفرق بين مناضل واخر؟ لماذا التعامل بهذه الطريقة؟ فضولي دفعني من اجل اطلاق صرخة حتى إيجاد الحقيقة، فالمناضل والثائر من اجل حرية شعبه سيخلده التاريخ بحروف من ذهب.

ومن هنا باعتباري ابحث عن معرفة الحقيقة، لانني انتمي الى فكر سياسي، حيث عرفت من خلال تجربتي كيف بدأت أتحسس في واقعنا المناضلين المظلومين والمهمشين، لأن البعض لا يرى هذا الظلم والتهميش منذ سنواتٍ طوالٍ، كنا نواجه وحدنا الليالي الحالكات، فهذا البعض خرج من صمت الكهوف، هؤلاء الذين يتحركون اليوم لم نراهم من قبل، نحن الذين صمدنا ونزفنا الحروف والكلمات من دمائنا في ظل الليالي الحالكات وتحملنا وما زلنا نواجه صنوف القهر والظلم، نحن لا نساوم ولن نتزحزح قيد شعرة عن حقوق شعبنا، نحنُ لم نخضع لأي دولة ولا للعالم كُلَّه، لأننا لن نـُفرط بفلسطين ولا بمنظمة التحرير الفلسطينية وقرارها الوطني، نحنُ كنـَّا وما زلنا وستبقى رؤوسنا عالية، لا نرغب بجاهٍ ولا مال ولا كرسي ولا منصب، لأننا نعرف أنَّ التاريخ والأجيال الشابة الصاعدة والواعدة ستقول عنـَّا كلمة حق.

 لذلك نجدد إيماننا ووعينا العميق رغم مرارة اللحظة الراهنة، أن الشعب الفلسطيني  كان وما زال خير معبر عن طموحاته وأهدافه عبر تضحياته ومعاناته في مسيرته الطويلة التي خاض المناضلون تحت راية الثورة الفلسطينية بكل فصائلها وقواها ،وما زالوا هؤلاء المناضلون دون فتور ولا كلل هم في قلب مسيرة النضال الذي يخوضها الشعب الفلسطيني وقياداته في سبيل تحرير الارض والحرية والكرامة الوطنية.

امام الظروف الدقيقة التي يعيشها الشعب الفلسطيني نرى انه اصبح من الضروري وقفة مراجعة جدية لاستنهاض مسيرة النضال وصوغ برنامج عمل نضالي على كافة المستويات، والعمل على تطوير المقاومة الوطنية والانتفاضة الباسلة حتى تسيران بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافهما المنشودة وهما يتسلحان بعزيمة وإصرار وتضحيات شابات وشباب فلسطين، حيث تتصاعد وتيرة الفعل الإنتفاضي المقاوم بكل الوسائل المشروعة بمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه على الارض الفلسطينية.

من موقعنا نحن رفاق كافة مناضلي الحركة الوطنية الفلسطينية والعربية وشهداءها وجرحاها وأسراها،  الذين عشنا وما زلنا نحمل حكايا الثورة باعتبارها ملحمة وطنية، حكاية لمسيرة سنديانة ما زالت على قيد حياة القضية والنضال الوطني والقومي والأممي، رافضة لعصر الانحطاط الرسمي العربي والعالمي، في هذه المرحلة نسهم في مسيرة النضال التحرري الوطني والقومي الديمقراطي الثوري في إطاره الأممي والإنساني، نحن ابناء مدرسة تعلمنا فيها الصراحة والوضوح، نحمل هموم الفقراء، ونتطلع الى هموم اللاجئين في المخيم، متمسكين بوعي بهوية وطنية ديمقراطية ثورية فكراً ومنهجاً علمياً وقوميا تقدمياً واشتراكياً لا يعرف لون الحياد منحازين دوما لمن هم "تحت" الأرض وملحها، نتقن كل لهجات الشعوب المسحوقه ونناضل من أجل تحررها وانعتاقها وثورتها ومقاومتها المشتعلة حتى الانتصار رغم كل الرياح التي تهب علينا بكل ألوانها وأشكالها.

إن ما تمثله في اللحظة الراهنة والمستقبل، وبما تمتلكه من مساحة كبيرة في قلوب وعقول وذاكرة شعبنا، نقول للبعض كفاكم تسلط على مواقع النضال، لأننا نحن نتطلع الى العمل الدؤوب لبناء متين وموحد الصفوف على مساحة الوطن كله، كما على مساحة المنافي والشتات، فليس صحيح ان مجلة او موقع او صحيفة تنظيم تكتب ما تشاء عن نشاطات معينة وتضع صفات لمن تشاء، فمفهومنا للعمل الاعلامي والصحفي هو أداة فعالة لها وزنها وشأنها في نضالنا الوطني التحرري في كل الأوقات، في المسيرة النضالية لشعبنا العربي الفلسطيني من أجل الحرية من كل أشكال الظلم الاجتماعي والطبقي في آن واحد، بما يدفعنا ، وباعتزاز وفخر كبيرين أن نقول بثقة إن لأي حزب او تنظيم وطني وديمقراطي إن وعينا لهذا الدور، يشكل البداية على قاعدة الالتزام والوعي العميقين بمبادئ وأهداف وبرامج قوانا وفصائلنا واحزابنا وأسسها الفكرية والسياسية والاجتماعية والتنظيمية، التي يجب أن نحرص على تعميمها ونشرها في أوساط الجماهير في الوطن والشتات، وتعبئتهم ضد العدو الصهيوني وتناقضنا التناحري معه، من خلال الوعي والإرادة، وعلى درجة عالية من الاستقلال السياسي والفكري وحرية الرأي والإرادة والمسؤولية، فلا يجوز ان تتحول اي وسيلة اعلام الى سياسة استبدادية يريدها البعض ان تخضع لإرادته الجائرة، ولا يجوز احتكار الرأي والفكر، رغم تقديرنا للعديد من وسائل الاعلام المكتوبة التي تحظى بموضع الاحترام والإعجاب والأمل لدى المناضلين.
 
ان اتساع الفجوة بين القيادات التي نزلت عن التلة واندفعت لتولي المهمات يؤكد وجود هوة واسعة وفجوة كبيرة بين جيلين جيل شاخ واستوى، بينما هناك جيل قادر على القيادة والاستمرار في المسيرة، لأن الشعب الفلسطيني اليوم بأصالته انتماءه يعرف حقيقة واضحة اكثر من أي وقت مضى، ان من يتسلقون الرتب، والمحسوبيات وممارسات الاستبداد، وهذا يستدعي من كافة الفصائل والقوى وقفة جادة من اجل العمل للخروج من الأزمة الراهنة، فالنضال الوطني التحرري والديمقراطي ووجود عدالة اجتماعية، على أساس أن تحقيق الأهداف الديمقراطية والقضايا المطلبية هو شرط لتوفير عوامل الصمود والمقاومة لإزالة الوجود الإمبريالي والصهيوني.

ولذلك فان هذا الواقع يحتاج إلى وقفة تأمل ومحاسبة للنفس،  من قبل كافة القوى، أحزاب وفصائل وغيرهم ،فعلى هؤلاء تقع المسؤولية وتقريب المسافة بينهم، فإن المطلوب توفير العوامل الذاتية والموضوعية التي تستهدف توعية الجماهير وتحشيدها، لممارسة الضغط السياسي لانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل وتطوير مؤسساتها على ارضية شراكة وطنية حقيقية، حتى يتمكن المناضلون من انتزاع حقوقهم والتعامل معهم متساوين في الحقوق والواجبات، في ظل مبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة، التي أدى غيابها إلى تعطيل مسار النضال الوطني الديمقراطي الداخلي في واقع القوى والاحزاب.
 
ختاما: لا بد من القول لقد آن الاوان لكافة الفصائل والقوى الفلسطيينية ان تسعى الى تسوية اوضاع مناضليها، فلا يجوز ان تبقى الامور على ما هي، كما آن الآوان ان تتوحد القوى الوطنية والديمقراطية والقومية من خلال جبهة وطنية عريضة متحدة تسعى من خلالها لانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية في الوطن الام منظمة التحرير الفلسطينية على ارضية شراكة وطنية حقيقية  وتربط صيرورة النضال الوطني بمستقبل النضال القومي التقدمي للقوى الثورية على المستويين العربي والأممي، إيماناً بالافكار الوطنية والقومية والأممية التوحيدية، التي ضحى في سبيلها آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين والمناضلين عبر مسيرتهم النضالية، بهذا الفعل يكون الوفاء للشهداء القادة العظام الرئيس الرمز ياسر عرفات والحكيم جورج حبش وابو العباس وطلعت يعقوب وابو علي مصطفى وعمر القاسم وابو احمد حلب وسمير غوشة وعبد الرحيم احمد والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وزهير محسن وسعيد اليوسف وابو العز وجهاد جبريل وكافة شهداء فلسطين الذين قدموا حياتهم من اجل المبادئ والأهداف العظيمة التي انطلقت من اجلها الثورة الفلسطينية  في مسيرة النضال من أجل تحرير الارض والانسان.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية