17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 شباط 2017

لماذا لا نتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حينما انضمت دولة فلسطين لمعاهدة روما الموقعة عام 1998 بتاريخ الثاني من كانون الأول من عام 2015، تفاءل الكثيرون وبخاصة أن هذا الإنضمام جاء متأخرا، وبعد الإنضمام لمعاهدات دولية عديدة تقدر بالعشرات. بل اعتقد الكثيرون أن هذا الإنضمام جاء ليتوج سلسلة الخطوات القاضية بالإنضمام لمعاهدات دولية كثيرة عملا بنصوص القانون الأساس لسنة 2003 وتحديدا المادة العاشرة منه. واعتقد هؤلاء بسذاجة وببساطة شديدة، بأن مشاهدة وزراء وضباط  ومجرمين إسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية كمتهمين بجرائم حرب أو ضد الإنسانية اقتربت وأوشكت بعد الثاني من شهر نيسان من عام 2015. وخيل للكثيرين أن الموضوع قيد الإعداد، وما هي إلا أيام أو شهور حتى تغدو الأمنيات وقائع وحقائق. ولكن خاب أمل الكثيرين ولليوم ما زال الكثيرون قيد الإنتظار.

ها نحن بعد مرور عامين على الإنضمام لميثاق روما، ولم تتقدم دولة فلسطين بعد وحتى كتابة هذه الكلمات، بأية شكوى جزائية للمحكمة الجنائية الدولية القابعة في لاهاي ضد أي إسرائيلي جنديا أو مدنيا لتحريك مسئوليته الجزائية الشخصية في أية جريمة ارتكبت على الأرض الفلسطينية سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية. والغريب في الأمر أن الجمهور الفلسطيني يسمع صباح مساء من السياسيين الفلسطينيين أن هناك ملفا فلسطينيا أمام المحكمة الجنائية الدولية. لكن الجمهور الفلسطيني غير المتخصص وكغيره من الجماهير، لا يستطيع التفريق بين القضايا القانونية الدقيقة التي يمكن أن تثار أمام المحكمة، حتى يفرق واحدة عن الأخرى، بل إن هذه الأمور قد يضيع فيها المختصين نظرا لدقتها وحداثتها.

كل ما تم فعله حتى اليوم، أن الفلسطينييين استبقوا يوم تقديم طلب الإنضمام الرسمي لميثاق روما بيوم واحد فقط، وقدموا إعلانا عاما للمحكمة الجنائية الدولية قبلوا فيه اختصاص المحكمة بالجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وشرقي القدس من تاريخ 13/ 06/2014، عملا بالفقرة الثالثة من المادة الثالثة عشر من ميثاق روما. ومثل هذه الإعلانات تخص عادة الدول غير الأطراف لميثاق روما، أو غير المنضمين له مثل حالة الدولة الفلسطينية قبل الإنضمام. وكأن من قدم وأودع إعلان الإختصاص أمام المحكمة، لم يكن يعلم أنه في الغد سيقدم طلب الإنضمام لميثاق روما، ويصبح هذا الإعلان في غير محله إلا إذا كان له أهداف أخرى وبخاصة سياسية.

وكأن الفلسطينيين رأوا في هذا الإعلان وسيلة للهروب إلى ألأمام من الإلتزامات الدولية التي يرتبها الإنضمام لميثاق روما. لذا كان طبيعيا ان تستجيب النيابة العامة في المحكمة للإعلان الفلسطيني وأن تفتح تحقيقا تمهيديا في الوضع، وتم هذا فعليا في السادس عشر من شهر كانون الأول/ يناير من عام 2015 عملا بموجب المادة 53 من ميثاق روما.

وقد كان ذلك ضروريا حتى تقوم المدعية العامة أمام المحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودة بتقييم المعلومات المتاحة، وتقدر وجود أساس قانوني لمباشرة أي إجراء بموجب ميثاق روما. أي أن المدعية العامة من تلقاء ذاتها شرعت في التحقيق لتدقق في وجود أساس معقول لارتكاب جريمة حرب أو ضد الإنسانية أو إبادة أو لا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وإذا توفر هذا الأساس القانوني بعدها تقرر المدعية العامة خدمة للعدالة أو لخطورة الجريمة أو لمصالح المجني عليهم، قبولها من عدمه أمام المحكمة.

وعملية سرد خطوات المدعية العامة أمام المحكمة الجنائية الدولية وإجراءاتها والطعن فيها وبخاصة أمام المحكمة التمهيدية تثقل على القارىء الكريم، لذا لن يتم الخوض فيها وبخاصة أنها فنية. لكن يمكن التقرير أنها خطوات غير منتجة وغير عملية سوى في البعد السياسي. وإن أنتجت فسيكون بعد زمن طويل، والأغلب أن إسرائيل بفهمها ودراستها لوظيفة المحكمة الجنائية الدولية، ستستبق عملها وتحبطه، عملا بالمادة 17 من ميثاق روما. وهي قد بادرت لذلك عندما قتل الجندي أليئور أزريا الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل يوم 24 آذار 2016. وقد بادرت إسرائيل لعقد تلك المحاكمة التي يعتقد الكثيرون أنها صورية لتتجنب محاكمة جنديها ازريا أمام المحكمة الجنائية الدولية. ولتتحجج بأنها حققت وحاكمت بصورة مستقلة ونزيهة الشخص المقصود، ولا يجوز محاكمته مرتين عن ذات التهمة إلا إذا كانت محاكمته صورية، وهكذا كان. وأغلب الظن عندي أنه لولا خوف إسرائيل من تداعيات المحكمة الجنائية الدولية على جنودها لما قامت بمحاكمة  الجندي القاتل أزريا. فهي قد استبقت المحاكمة وعقدت محكمة تتوافر فيها شكلا عناصر المحاكمة العادلة لترد على اختصاص المحكمة الجنائية الدولية في حالات إيداع إعلان انفرادي باختصاص المحكمة عن الجرائم في الأرض المحتلة.

الغريب في موضوع المعاهدات الدولية، أن الدولة الفلسطينية تنضم لهذه المعاهدات وتصبح ملزمة لها في الفناء الدولي، ولكنها وللأسف لا توفر الآلية المناسبة لتكتسب هذه المعاهدات الصبغة التنفيذية وإلزاميتها في الفناء الداخلي. ويثور السؤال إلى ماذا تقصد الدولة الفلسطينية بهذا الإجراء، وإلى ماذا تقود عبر هذا الإجراء؟ ويبدو أن هناك أمرا حيويا وضروريا يستدعي الدوران في حلقة مفرغة.

وإذا بقينا في إطار المحكمة الجنائية الدولية، وتساءلنا عن سر انضمامنا لميثاق روما وفائدته دون تفعيله على مجرمي الحرب الإسرائيليين، بل إمكانية استبدال الإنضمام بإمكانية إيداع إعلان من طرف واحد كما فعلت فلسطين قبل الإنضمام. سؤال حائر يقتضي جوابا، وبخاصة أن الإنضمام لميثاق روما، يقدم أجوبة وأوضاعا أفضل بكثير من مجرد إيداع إعلان لدى المحكمة الجنائية الدولية. ولماذا يكتفى بالحلول الناقصة ولا يسعى إلى الحلول المتكاملة؟ هل هو الوضع الإقتصادي الهش لفلسطين، والتهديدات المالية التي ترمى بها أم ماذا؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا كان كل هذا الهرج والمرج في موضوع المحكمة الجنائية الدولية؟!

لقد قيل مرارا وتكرارا أن خطوة يتيمة منفردة في المجتمع الدولي ستكون عقيمة أو محدودة الأثر. لكن القوة السياسية أن تتكامل الخطوات على الصعيد الدولي وفي كل القطاعات. لذا يجب تكامل قطاعات مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان وغيرها في أعمال وقرارات لصالح القضية الفلسطينية.

وفي شأن المحكمة الجنائية الدولية كان يجب أن لا يكتفى بإيداع إعلان الإختصاص أمام المحكمة، بل نبادر بعدها بتقديم شكاو فردية ضد أشخاص مسئولين وغير مسئولين إسرائيليين بعينهم وبأسمائهم وبذواتهم كما قرر ميثاق روما، وإذا لم نفعل فما معنى انضمام دولة فلسطين إلى معاهدة روما، وبخاصة أن المسئولية الشخصية أساس هذا الميثاق. وإذا لم يتم التحرك حاليا وبخاصة بعد سن قانون نهب الأراضي الفلسطينية، نكون وكأننا أفرغنا هذا الميثاق من محتواه ومغزاه، فليس في مقدور المرء أن يخدم سيدين اثنين، ولا يجتمع سيفان في غمد واحد..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية