12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 شباط 2017

لماذا لا نتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حينما انضمت دولة فلسطين لمعاهدة روما الموقعة عام 1998 بتاريخ الثاني من كانون الأول من عام 2015، تفاءل الكثيرون وبخاصة أن هذا الإنضمام جاء متأخرا، وبعد الإنضمام لمعاهدات دولية عديدة تقدر بالعشرات. بل اعتقد الكثيرون أن هذا الإنضمام جاء ليتوج سلسلة الخطوات القاضية بالإنضمام لمعاهدات دولية كثيرة عملا بنصوص القانون الأساس لسنة 2003 وتحديدا المادة العاشرة منه. واعتقد هؤلاء بسذاجة وببساطة شديدة، بأن مشاهدة وزراء وضباط  ومجرمين إسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية كمتهمين بجرائم حرب أو ضد الإنسانية اقتربت وأوشكت بعد الثاني من شهر نيسان من عام 2015. وخيل للكثيرين أن الموضوع قيد الإعداد، وما هي إلا أيام أو شهور حتى تغدو الأمنيات وقائع وحقائق. ولكن خاب أمل الكثيرين ولليوم ما زال الكثيرون قيد الإنتظار.

ها نحن بعد مرور عامين على الإنضمام لميثاق روما، ولم تتقدم دولة فلسطين بعد وحتى كتابة هذه الكلمات، بأية شكوى جزائية للمحكمة الجنائية الدولية القابعة في لاهاي ضد أي إسرائيلي جنديا أو مدنيا لتحريك مسئوليته الجزائية الشخصية في أية جريمة ارتكبت على الأرض الفلسطينية سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية. والغريب في الأمر أن الجمهور الفلسطيني يسمع صباح مساء من السياسيين الفلسطينيين أن هناك ملفا فلسطينيا أمام المحكمة الجنائية الدولية. لكن الجمهور الفلسطيني غير المتخصص وكغيره من الجماهير، لا يستطيع التفريق بين القضايا القانونية الدقيقة التي يمكن أن تثار أمام المحكمة، حتى يفرق واحدة عن الأخرى، بل إن هذه الأمور قد يضيع فيها المختصين نظرا لدقتها وحداثتها.

كل ما تم فعله حتى اليوم، أن الفلسطينييين استبقوا يوم تقديم طلب الإنضمام الرسمي لميثاق روما بيوم واحد فقط، وقدموا إعلانا عاما للمحكمة الجنائية الدولية قبلوا فيه اختصاص المحكمة بالجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وشرقي القدس من تاريخ 13/ 06/2014، عملا بالفقرة الثالثة من المادة الثالثة عشر من ميثاق روما. ومثل هذه الإعلانات تخص عادة الدول غير الأطراف لميثاق روما، أو غير المنضمين له مثل حالة الدولة الفلسطينية قبل الإنضمام. وكأن من قدم وأودع إعلان الإختصاص أمام المحكمة، لم يكن يعلم أنه في الغد سيقدم طلب الإنضمام لميثاق روما، ويصبح هذا الإعلان في غير محله إلا إذا كان له أهداف أخرى وبخاصة سياسية.

وكأن الفلسطينيين رأوا في هذا الإعلان وسيلة للهروب إلى ألأمام من الإلتزامات الدولية التي يرتبها الإنضمام لميثاق روما. لذا كان طبيعيا ان تستجيب النيابة العامة في المحكمة للإعلان الفلسطيني وأن تفتح تحقيقا تمهيديا في الوضع، وتم هذا فعليا في السادس عشر من شهر كانون الأول/ يناير من عام 2015 عملا بموجب المادة 53 من ميثاق روما.

وقد كان ذلك ضروريا حتى تقوم المدعية العامة أمام المحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودة بتقييم المعلومات المتاحة، وتقدر وجود أساس قانوني لمباشرة أي إجراء بموجب ميثاق روما. أي أن المدعية العامة من تلقاء ذاتها شرعت في التحقيق لتدقق في وجود أساس معقول لارتكاب جريمة حرب أو ضد الإنسانية أو إبادة أو لا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وإذا توفر هذا الأساس القانوني بعدها تقرر المدعية العامة خدمة للعدالة أو لخطورة الجريمة أو لمصالح المجني عليهم، قبولها من عدمه أمام المحكمة.

وعملية سرد خطوات المدعية العامة أمام المحكمة الجنائية الدولية وإجراءاتها والطعن فيها وبخاصة أمام المحكمة التمهيدية تثقل على القارىء الكريم، لذا لن يتم الخوض فيها وبخاصة أنها فنية. لكن يمكن التقرير أنها خطوات غير منتجة وغير عملية سوى في البعد السياسي. وإن أنتجت فسيكون بعد زمن طويل، والأغلب أن إسرائيل بفهمها ودراستها لوظيفة المحكمة الجنائية الدولية، ستستبق عملها وتحبطه، عملا بالمادة 17 من ميثاق روما. وهي قد بادرت لذلك عندما قتل الجندي أليئور أزريا الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل يوم 24 آذار 2016. وقد بادرت إسرائيل لعقد تلك المحاكمة التي يعتقد الكثيرون أنها صورية لتتجنب محاكمة جنديها ازريا أمام المحكمة الجنائية الدولية. ولتتحجج بأنها حققت وحاكمت بصورة مستقلة ونزيهة الشخص المقصود، ولا يجوز محاكمته مرتين عن ذات التهمة إلا إذا كانت محاكمته صورية، وهكذا كان. وأغلب الظن عندي أنه لولا خوف إسرائيل من تداعيات المحكمة الجنائية الدولية على جنودها لما قامت بمحاكمة  الجندي القاتل أزريا. فهي قد استبقت المحاكمة وعقدت محكمة تتوافر فيها شكلا عناصر المحاكمة العادلة لترد على اختصاص المحكمة الجنائية الدولية في حالات إيداع إعلان انفرادي باختصاص المحكمة عن الجرائم في الأرض المحتلة.

الغريب في موضوع المعاهدات الدولية، أن الدولة الفلسطينية تنضم لهذه المعاهدات وتصبح ملزمة لها في الفناء الدولي، ولكنها وللأسف لا توفر الآلية المناسبة لتكتسب هذه المعاهدات الصبغة التنفيذية وإلزاميتها في الفناء الداخلي. ويثور السؤال إلى ماذا تقصد الدولة الفلسطينية بهذا الإجراء، وإلى ماذا تقود عبر هذا الإجراء؟ ويبدو أن هناك أمرا حيويا وضروريا يستدعي الدوران في حلقة مفرغة.

وإذا بقينا في إطار المحكمة الجنائية الدولية، وتساءلنا عن سر انضمامنا لميثاق روما وفائدته دون تفعيله على مجرمي الحرب الإسرائيليين، بل إمكانية استبدال الإنضمام بإمكانية إيداع إعلان من طرف واحد كما فعلت فلسطين قبل الإنضمام. سؤال حائر يقتضي جوابا، وبخاصة أن الإنضمام لميثاق روما، يقدم أجوبة وأوضاعا أفضل بكثير من مجرد إيداع إعلان لدى المحكمة الجنائية الدولية. ولماذا يكتفى بالحلول الناقصة ولا يسعى إلى الحلول المتكاملة؟ هل هو الوضع الإقتصادي الهش لفلسطين، والتهديدات المالية التي ترمى بها أم ماذا؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا كان كل هذا الهرج والمرج في موضوع المحكمة الجنائية الدولية؟!

لقد قيل مرارا وتكرارا أن خطوة يتيمة منفردة في المجتمع الدولي ستكون عقيمة أو محدودة الأثر. لكن القوة السياسية أن تتكامل الخطوات على الصعيد الدولي وفي كل القطاعات. لذا يجب تكامل قطاعات مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان وغيرها في أعمال وقرارات لصالح القضية الفلسطينية.

وفي شأن المحكمة الجنائية الدولية كان يجب أن لا يكتفى بإيداع إعلان الإختصاص أمام المحكمة، بل نبادر بعدها بتقديم شكاو فردية ضد أشخاص مسئولين وغير مسئولين إسرائيليين بعينهم وبأسمائهم وبذواتهم كما قرر ميثاق روما، وإذا لم نفعل فما معنى انضمام دولة فلسطين إلى معاهدة روما، وبخاصة أن المسئولية الشخصية أساس هذا الميثاق. وإذا لم يتم التحرك حاليا وبخاصة بعد سن قانون نهب الأراضي الفلسطينية، نكون وكأننا أفرغنا هذا الميثاق من محتواه ومغزاه، فليس في مقدور المرء أن يخدم سيدين اثنين، ولا يجتمع سيفان في غمد واحد..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر

14 كانون ثاني 2018   2018 سنة شلتونه..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية