21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 شباط 2017

لماذا لا نتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حينما انضمت دولة فلسطين لمعاهدة روما الموقعة عام 1998 بتاريخ الثاني من كانون الأول من عام 2015، تفاءل الكثيرون وبخاصة أن هذا الإنضمام جاء متأخرا، وبعد الإنضمام لمعاهدات دولية عديدة تقدر بالعشرات. بل اعتقد الكثيرون أن هذا الإنضمام جاء ليتوج سلسلة الخطوات القاضية بالإنضمام لمعاهدات دولية كثيرة عملا بنصوص القانون الأساس لسنة 2003 وتحديدا المادة العاشرة منه. واعتقد هؤلاء بسذاجة وببساطة شديدة، بأن مشاهدة وزراء وضباط  ومجرمين إسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية كمتهمين بجرائم حرب أو ضد الإنسانية اقتربت وأوشكت بعد الثاني من شهر نيسان من عام 2015. وخيل للكثيرين أن الموضوع قيد الإعداد، وما هي إلا أيام أو شهور حتى تغدو الأمنيات وقائع وحقائق. ولكن خاب أمل الكثيرين ولليوم ما زال الكثيرون قيد الإنتظار.

ها نحن بعد مرور عامين على الإنضمام لميثاق روما، ولم تتقدم دولة فلسطين بعد وحتى كتابة هذه الكلمات، بأية شكوى جزائية للمحكمة الجنائية الدولية القابعة في لاهاي ضد أي إسرائيلي جنديا أو مدنيا لتحريك مسئوليته الجزائية الشخصية في أية جريمة ارتكبت على الأرض الفلسطينية سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية. والغريب في الأمر أن الجمهور الفلسطيني يسمع صباح مساء من السياسيين الفلسطينيين أن هناك ملفا فلسطينيا أمام المحكمة الجنائية الدولية. لكن الجمهور الفلسطيني غير المتخصص وكغيره من الجماهير، لا يستطيع التفريق بين القضايا القانونية الدقيقة التي يمكن أن تثار أمام المحكمة، حتى يفرق واحدة عن الأخرى، بل إن هذه الأمور قد يضيع فيها المختصين نظرا لدقتها وحداثتها.

كل ما تم فعله حتى اليوم، أن الفلسطينييين استبقوا يوم تقديم طلب الإنضمام الرسمي لميثاق روما بيوم واحد فقط، وقدموا إعلانا عاما للمحكمة الجنائية الدولية قبلوا فيه اختصاص المحكمة بالجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وشرقي القدس من تاريخ 13/ 06/2014، عملا بالفقرة الثالثة من المادة الثالثة عشر من ميثاق روما. ومثل هذه الإعلانات تخص عادة الدول غير الأطراف لميثاق روما، أو غير المنضمين له مثل حالة الدولة الفلسطينية قبل الإنضمام. وكأن من قدم وأودع إعلان الإختصاص أمام المحكمة، لم يكن يعلم أنه في الغد سيقدم طلب الإنضمام لميثاق روما، ويصبح هذا الإعلان في غير محله إلا إذا كان له أهداف أخرى وبخاصة سياسية.

وكأن الفلسطينيين رأوا في هذا الإعلان وسيلة للهروب إلى ألأمام من الإلتزامات الدولية التي يرتبها الإنضمام لميثاق روما. لذا كان طبيعيا ان تستجيب النيابة العامة في المحكمة للإعلان الفلسطيني وأن تفتح تحقيقا تمهيديا في الوضع، وتم هذا فعليا في السادس عشر من شهر كانون الأول/ يناير من عام 2015 عملا بموجب المادة 53 من ميثاق روما.

وقد كان ذلك ضروريا حتى تقوم المدعية العامة أمام المحكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودة بتقييم المعلومات المتاحة، وتقدر وجود أساس قانوني لمباشرة أي إجراء بموجب ميثاق روما. أي أن المدعية العامة من تلقاء ذاتها شرعت في التحقيق لتدقق في وجود أساس معقول لارتكاب جريمة حرب أو ضد الإنسانية أو إبادة أو لا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وإذا توفر هذا الأساس القانوني بعدها تقرر المدعية العامة خدمة للعدالة أو لخطورة الجريمة أو لمصالح المجني عليهم، قبولها من عدمه أمام المحكمة.

وعملية سرد خطوات المدعية العامة أمام المحكمة الجنائية الدولية وإجراءاتها والطعن فيها وبخاصة أمام المحكمة التمهيدية تثقل على القارىء الكريم، لذا لن يتم الخوض فيها وبخاصة أنها فنية. لكن يمكن التقرير أنها خطوات غير منتجة وغير عملية سوى في البعد السياسي. وإن أنتجت فسيكون بعد زمن طويل، والأغلب أن إسرائيل بفهمها ودراستها لوظيفة المحكمة الجنائية الدولية، ستستبق عملها وتحبطه، عملا بالمادة 17 من ميثاق روما. وهي قد بادرت لذلك عندما قتل الجندي أليئور أزريا الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل يوم 24 آذار 2016. وقد بادرت إسرائيل لعقد تلك المحاكمة التي يعتقد الكثيرون أنها صورية لتتجنب محاكمة جنديها ازريا أمام المحكمة الجنائية الدولية. ولتتحجج بأنها حققت وحاكمت بصورة مستقلة ونزيهة الشخص المقصود، ولا يجوز محاكمته مرتين عن ذات التهمة إلا إذا كانت محاكمته صورية، وهكذا كان. وأغلب الظن عندي أنه لولا خوف إسرائيل من تداعيات المحكمة الجنائية الدولية على جنودها لما قامت بمحاكمة  الجندي القاتل أزريا. فهي قد استبقت المحاكمة وعقدت محكمة تتوافر فيها شكلا عناصر المحاكمة العادلة لترد على اختصاص المحكمة الجنائية الدولية في حالات إيداع إعلان انفرادي باختصاص المحكمة عن الجرائم في الأرض المحتلة.

الغريب في موضوع المعاهدات الدولية، أن الدولة الفلسطينية تنضم لهذه المعاهدات وتصبح ملزمة لها في الفناء الدولي، ولكنها وللأسف لا توفر الآلية المناسبة لتكتسب هذه المعاهدات الصبغة التنفيذية وإلزاميتها في الفناء الداخلي. ويثور السؤال إلى ماذا تقصد الدولة الفلسطينية بهذا الإجراء، وإلى ماذا تقود عبر هذا الإجراء؟ ويبدو أن هناك أمرا حيويا وضروريا يستدعي الدوران في حلقة مفرغة.

وإذا بقينا في إطار المحكمة الجنائية الدولية، وتساءلنا عن سر انضمامنا لميثاق روما وفائدته دون تفعيله على مجرمي الحرب الإسرائيليين، بل إمكانية استبدال الإنضمام بإمكانية إيداع إعلان من طرف واحد كما فعلت فلسطين قبل الإنضمام. سؤال حائر يقتضي جوابا، وبخاصة أن الإنضمام لميثاق روما، يقدم أجوبة وأوضاعا أفضل بكثير من مجرد إيداع إعلان لدى المحكمة الجنائية الدولية. ولماذا يكتفى بالحلول الناقصة ولا يسعى إلى الحلول المتكاملة؟ هل هو الوضع الإقتصادي الهش لفلسطين، والتهديدات المالية التي ترمى بها أم ماذا؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا كان كل هذا الهرج والمرج في موضوع المحكمة الجنائية الدولية؟!

لقد قيل مرارا وتكرارا أن خطوة يتيمة منفردة في المجتمع الدولي ستكون عقيمة أو محدودة الأثر. لكن القوة السياسية أن تتكامل الخطوات على الصعيد الدولي وفي كل القطاعات. لذا يجب تكامل قطاعات مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية ومجلس حقوق الإنسان وغيرها في أعمال وقرارات لصالح القضية الفلسطينية.

وفي شأن المحكمة الجنائية الدولية كان يجب أن لا يكتفى بإيداع إعلان الإختصاص أمام المحكمة، بل نبادر بعدها بتقديم شكاو فردية ضد أشخاص مسئولين وغير مسئولين إسرائيليين بعينهم وبأسمائهم وبذواتهم كما قرر ميثاق روما، وإذا لم نفعل فما معنى انضمام دولة فلسطين إلى معاهدة روما، وبخاصة أن المسئولية الشخصية أساس هذا الميثاق. وإذا لم يتم التحرك حاليا وبخاصة بعد سن قانون نهب الأراضي الفلسطينية، نكون وكأننا أفرغنا هذا الميثاق من محتواه ومغزاه، فليس في مقدور المرء أن يخدم سيدين اثنين، ولا يجتمع سيفان في غمد واحد..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   قراءة في وصية الشهيد عمر العبد..! - بقلم: د. عاطف القانوع

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية