22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 شباط 2017

اين المصداقية..؟


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثر كلام عن انهاء الانقسام بعد اللقاءات التي تتم بين جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، ووسائل الاعلام  تنقل البيانات، ولكن للأسف تعود الامور الى مربعها الاول، وهذا  الأمر ينعكس بصورة كارثية على الشعب الفلسطيني.

ومن موقعي وانا اتابع الاخبار والبيانات الصحفية استهجن هذا الضجيج، لانني اعلم ان هناك شيء يحصل هو التدخلات الخارجية وفرض الاجندات اضافة الى التعارض بين مشروعين سياسيين، وكل اللقاءات التي تجري، ستبقى مجرد لقاءات وبيانات ختامية، صحيح ان امل الشعب الفلسطيني الذي يقدم التضحيات هو الوحدة، إلا أن البعض يخيب آماله.

لقد أصبح واضحاً ان جزء واسع من الشعب الفلسطيني يتطلع الى الفصائل والقوى الفلسطينية ان تبادر من اجل كشف من يعرقل تطبيق اتفاقات المصالحة، وهو على استعداد للنزول الى الشارع من اجل رفع شعار انهاء الانقسام الكارثي والمطالبة باجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، رغم ان هذا بحاجة الى جهود حقيقية وجدية من الجميع، لأن إصدار البيانات، وكذلك الكلام، عن الجهود الهادفة لانهاء الانقسام لم تثمر، وخاصة ان الجميع يعلم  معاناة الشعب الفلسطيني  ووهو يتطلع الى مساعدته على الصمود في وجه الاحتلال ومشاريعه الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية والتي كان اخرها قانون التسوية، فهذا الشعب العظيم المتوحد في مواجهة الاحتلال يقدم  شبابه وشاباته دفاعا عن الارض والانسان ومن اجل الحرية والاستقلال والعودة.

لم يعد مقبولا أبداً التعامل مع الشعب الفلسطيني بلا مبالاة، والا الجميع سيفقد مصداقيته تماماً، ولم يعد المواطن الفلسطيني التي تسلب ارضه ينظر إلى ما يصدر من تصريحات ومواقف وعن المجتمع الدولي إلا بسخرية.

إن الشعب الفلسطيني يستحق أن تكون لديه حكومة واحدة ومجلس تشريعي واحد  يعمل بكل طاقاتهما من أجل السهر على مصالحه والتخفيف من معاناته وآلامه، وهنا السؤال لماذا تعرقل حكومة غزة دور حكومة الوفاق الوطني، ولماذا يتم عرقلة نتالئج الاجتماعات التي تمت في بيروت وموسكو فالكل الوطني يريد تطبيق الأقوال بالأفعال، فالكل اكد على تشكيل حكومة وحدة وطنية  تخدم متطلبات الشعب الفلسطيني وتعبر عنه في هذه المواجهة مع الاحتلال، وتشرف على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وهنا السؤال لماذا تم عرقلة ذلك.

لذلك ارى انه اصبح من الضروري امام هذه الاوضاع ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني حتى يخرج بنتائج على مستوى المهمات الملقاة على عاتقه ورسم استراتيجية وطنية وكفاحية وانتخاب لجنة تنفيذية وتفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على ارضية شراكة وطنية، وأن يكون عقد دورة المجلس قادرة على استعادة دور الشعب الفلسطيني، الذي هو عماد القضية وعماد الصمود والانتصار.

في هذه اﻷجواء التي نراها اليوم على المستوى الاقليمي والدولي، التي ﻻ يتوقع منها خيرا للقضية الفلسطينية، إن لم يكن لصالح بناء تحالفات وتكتلات من نوع جديد، في المنطقة، فمن هنا لا بد للجميع ان يتجه نحو دعم الانتفاضة وخيار المقاومة ضد اﻻحتلال، لانه لم يعد هناك من امكانية للرهان على مبادرات، فالشعب الفلسطيني الصامد، الذي يتحدى اﻻحتلال بشبابه الذين يبتكرون كل يوم شكلا جديداً لمقارعته، والذي يعتبر نفسه وقضيته العادلة جزءا أصيلا من المعركة المحتدمة على امتداد المنطقة، يملؤه التفاؤل بأن تفتح نتائج هذه المعركة آفاقا واعدة.

ختاما: الشعب الفلسطيني الذي يقاوم المحتل وقطعان مستوطنيه، امام العالم، يمتلك  الخيارات والمقومات التي تؤهله لصد المشاريع التي تستهدف حقوقه الوطنية المشروعة، مما يتطلب من كافة الفصائل والقوى والشخصيات ان ترتقي جميعها الى مستوى المسؤولية الوطنية ومواجهة هذا الوضع الصعب، من خلال القيام بدورها من اجل وحدة الشعب الفلسطيني، ومطالبة الدول العربية وشعوبها أن تعيد ملف القضية الفلسطينية الى واجهة الاهتمام، واتخاذ موقف موحد للرد على عنجهيات الادارة الامريكية وحليفها كيان الاحتلال الذي يضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية