17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 شباط 2017

المعادلة الجديدة ودور القيادة الفلسطينية..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل العام 1967 كانت القضية الفلسطينية بالنسبة العرب مجرد "أداة" شعار يتم تداوله لغرض مفهوم "الوحدة العربية"، ولم يخرج الأمر عن مجرد الانشائيات اللفظية، وبعد هزيمة حزيران 67، حدثت الهزة في كل أركان الشعوب وارتبكت حسابات الحكومات، ومن هنا ظهرت اهمية انطلاقة المارد الفلسطيني بثورته الفلسطينية 1965، ليظهر الفاعل الفلسطيني الذي عالج الوضع الفلسطيني في الشتات، ولتظهر قوة الداخل، ليعود الفاعل الفلسطيني، كفاعل مستقل يسعي لوجود فلسطين فوق الخارطة، بعيدا عن الأجندة الإنشائية، وليولد القرار الفلسطيني المستقل.

وبعد هذه المرحلة، وخاصة بعد معركة الكرامة، ظهرت الحاجة الى الدبلوماسية الفلسطينية ومخاطبة العالم بصورة سياسية مختلفة، وكان لابد من حمل الرسالة واضحة، فعاد الدعم العربي الدبلوماسي مساندا للقرار الفلسطيني، ولكنه كان في غالبه دعما يعتمد على القوة الفلسطينية أي تحول شعارهم "قضية فلسطين" الى "قضية الفلسطينيين"، في نفس الوقت الذي كانت مبادئ الثورة الفلسطينية تعزز مفهوم "البعد العربي في الصراع العربي الفلسطيني الإسرائيلي".
 
في ظل عنجهية الاحتلال والسياسة الأمريكية غير الواضحة وغير المعلنة والمتمثلة في رؤية الرئيس الأمريكي الجديد ترامب، والذي يرهق دول العالم عامة والشرق الأوسط خاصة، نجد أن إسرائيل تشرعن استيطانها وتجعل له قانون تستند إليه، مما جعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينتقد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لأوّل مرة، منذ توليه مهام الرئاسة في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي قائلاً "أن  المساحة المتاحة محدودة وكل مرة تأخذ الأرض للمستوطنات فإن المساحة تقل، أنا لا أعتقد أن المضي قدمًا في هذا يساعد على السلام ولكننا نبحث في كل الخيارات".

واليوم نجد أنه لم تعد دول عربية كبرى يمكن أن تدعم قضيتنا وقرارات قياداتنا، فكثير منها تغرق في مشاكلها الأمنية، أو التهديدات الخارجية المحيطة بها، بالتالي مطلوب من الفاعل الفلسطيني أن يحافظ على قراره المستقل بكل قوة، وأن يقف في وجه الاحتلال مهما كلف الثمن وألا يجعل قانون شرعنة الاستيطان يمر مرور الكرام، وبهذا يتحول الاسناد الجماهيري العامل الرئيس والفاعل والجوهري بجانب الموقف القيادي المتقدم، وناهيك عن كل ذلك أهمية نقل المعركة الى أروقة المحاكم الدولية بإعتبار الاستيطان جريمة ضد الإنسانية، تعاقب عليها اسرائيل وقد تصل الى جريمة من جرائم الحرب كما نصت عليها اتفاقية جنيف.
 
وبذلك كله تتضح المعادلة الجديدة، والتي تعي القيادة الفلسطينية أبعادها وتعمل بكل قوة على معالجتها ونقلها الى الملاعب المختلفة سواء العربية او الاقليمية او الدولية والتسلح بكل المرجعيات الدولية، للحفاظ على الحقوق الفلسطينية وتفعيل القرارات ذات الصلة، ويعتبر القرار 2334 جزء أساسيا من هذه المعادلة، بما يعني وقف الاستيطان ونزع شرعيته، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية