22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 شباط 2017

المعادلة الجديدة ودور القيادة الفلسطينية..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل العام 1967 كانت القضية الفلسطينية بالنسبة العرب مجرد "أداة" شعار يتم تداوله لغرض مفهوم "الوحدة العربية"، ولم يخرج الأمر عن مجرد الانشائيات اللفظية، وبعد هزيمة حزيران 67، حدثت الهزة في كل أركان الشعوب وارتبكت حسابات الحكومات، ومن هنا ظهرت اهمية انطلاقة المارد الفلسطيني بثورته الفلسطينية 1965، ليظهر الفاعل الفلسطيني الذي عالج الوضع الفلسطيني في الشتات، ولتظهر قوة الداخل، ليعود الفاعل الفلسطيني، كفاعل مستقل يسعي لوجود فلسطين فوق الخارطة، بعيدا عن الأجندة الإنشائية، وليولد القرار الفلسطيني المستقل.

وبعد هذه المرحلة، وخاصة بعد معركة الكرامة، ظهرت الحاجة الى الدبلوماسية الفلسطينية ومخاطبة العالم بصورة سياسية مختلفة، وكان لابد من حمل الرسالة واضحة، فعاد الدعم العربي الدبلوماسي مساندا للقرار الفلسطيني، ولكنه كان في غالبه دعما يعتمد على القوة الفلسطينية أي تحول شعارهم "قضية فلسطين" الى "قضية الفلسطينيين"، في نفس الوقت الذي كانت مبادئ الثورة الفلسطينية تعزز مفهوم "البعد العربي في الصراع العربي الفلسطيني الإسرائيلي".
 
في ظل عنجهية الاحتلال والسياسة الأمريكية غير الواضحة وغير المعلنة والمتمثلة في رؤية الرئيس الأمريكي الجديد ترامب، والذي يرهق دول العالم عامة والشرق الأوسط خاصة، نجد أن إسرائيل تشرعن استيطانها وتجعل له قانون تستند إليه، مما جعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينتقد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لأوّل مرة، منذ توليه مهام الرئاسة في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي قائلاً "أن  المساحة المتاحة محدودة وكل مرة تأخذ الأرض للمستوطنات فإن المساحة تقل، أنا لا أعتقد أن المضي قدمًا في هذا يساعد على السلام ولكننا نبحث في كل الخيارات".

واليوم نجد أنه لم تعد دول عربية كبرى يمكن أن تدعم قضيتنا وقرارات قياداتنا، فكثير منها تغرق في مشاكلها الأمنية، أو التهديدات الخارجية المحيطة بها، بالتالي مطلوب من الفاعل الفلسطيني أن يحافظ على قراره المستقل بكل قوة، وأن يقف في وجه الاحتلال مهما كلف الثمن وألا يجعل قانون شرعنة الاستيطان يمر مرور الكرام، وبهذا يتحول الاسناد الجماهيري العامل الرئيس والفاعل والجوهري بجانب الموقف القيادي المتقدم، وناهيك عن كل ذلك أهمية نقل المعركة الى أروقة المحاكم الدولية بإعتبار الاستيطان جريمة ضد الإنسانية، تعاقب عليها اسرائيل وقد تصل الى جريمة من جرائم الحرب كما نصت عليها اتفاقية جنيف.
 
وبذلك كله تتضح المعادلة الجديدة، والتي تعي القيادة الفلسطينية أبعادها وتعمل بكل قوة على معالجتها ونقلها الى الملاعب المختلفة سواء العربية او الاقليمية او الدولية والتسلح بكل المرجعيات الدولية، للحفاظ على الحقوق الفلسطينية وتفعيل القرارات ذات الصلة، ويعتبر القرار 2334 جزء أساسيا من هذه المعادلة، بما يعني وقف الاستيطان ونزع شرعيته، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية