23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 شباط 2017

أدباء أم حرّاس للبذاءة؟!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن حرية الكلمة وصونها هو من أساسيات العمل الديمقراطي، والاهتمام بالأدب والثقافة يجب أن يكون بنفس القدر الذي يتم الاهتمام فيه بالسياسة كما الاقتصاد.

وان رأينا التراجع في ذلك الاهتمام حيث يقف المفكر والأديب والمثقف على خلفية الصورة ويتقدمها السياسي وصاحب الدرهم والدينار فلك في ظل هذه الصورة أن ترى المجتمع يتدهور ثقافة وفكرا بل وقيما إلى النمط الاستهلاكي منعدم القيم.

لطالما ثار اللغط حول رواية أو كتاب أو رسم هنا أو هناك، منها ما تعدى على الذات الإلهية أو تعدى على الرسل، ومنها ما اشتمل على دعوات صريحة للبذاءة والفسق والدعارة تحت مسمى حرية الرأي وتحت مسمى خادع هو الإبداع وما هو إلا مخاطبة للشهوات أو دعوة صريحة لنقض قيم المجتمع.

يتعلل الكثير من داعمي الإبداع ومنه "الداعر"-إن جاز أن يكون هناك أصلا أدب بذيء أو داعر- بأن الشابكة (=الانترنت) تمتلئ بهذه الترهات والخربشات، وهي موجودة في الأدب أو التراث العالمي ومنه في التراث العربي الإسلامي.

على صحة توفر خربشات الحض على البذاءة بالتراث والشابكة، فلا يعني ذلك مطلقا أننا نقرها..! أو ندعو لنشرها، فأنت تجلس اليوم في بيتك وتمطر عليك الفضائيات بما هب ودب، لكنك حفاظا على ذاتك وأسرتك ودينك وقيمك تتخير بحرية وتقبل وترفض، وكذلك الأمر أنت في المدرسة وفي المجتمع فلا تسهّل أبدا الفاحشة والبذاءة أو شتم الأنبياء والمرسلين والتعهير بالأديان تحت بند الحرية كما فعلت بعض الصحف المسيئة للإسلام في أوربا وغيرها، وكما تلجأ بعض الكتب التافهة لأن تلقي بنفسها بسوق الكتب المتداعي لعلها تجد موضعا أو قدما ولكن هيهات. (لا حظ الفرق بين الفسوق والفجور)

يدور الجدل في كثير من المنتديات وعلى وسائل التواصل الاجتماعي حول أمر أوموضوع ما، وتتابع التعليقات والمشاركات على فرضية صحة المكتوب ما هو خلبي وكاذب أو لا أصل له أحيانا، ويتم قولبة الأفكار لركاب هذه الوسائل بحيث تخاطب غرائزهم أو احتياجاتهم الاستطلاعية النهمة -دون معرفة أوعلم بمضمون الخبر أو الفكرة أو الموضوع التي لو علموها لصعقوا- بمنطق المجاراة والمسايرة، والاشباع للرغبات، والتعليق والمشاركة المظهرية، وكأن المطلوب من الكل أن يثبت نفسه فضائيا، فيحس بكيانه ودوره ووجوده..! وأنه اتخذ رأيا حتى دون أن يعلم أو يكلف نفسه أن يتحرى ويعلم فيما هو يناقض فيه نفسه، وذلك بمنطق استهلاكي اعلاني فظيع قاتم النهاية.

إن الفكر والثقافة والأدب لا يقبل بالبذاءة والفجور، ولا يعدها خيارا حتى لو كان على الشابكة مئات الآلاف من المواقع المخلة بالأديان أو الأدب واللياقة القيمية والخلقية العالمية، وهي المخلة قطعا بالقيم الإنسانية الشاملة لكل الأديان، فلا يجب أن نكون دعاة رذيلة وندعي أننا الفضلاء.

فنحن في فلسطين لا نقبل أبدا التعدي على القيم الدينية لأي دين كان مسيحي أو إسلامي بيننا، ولا على الأنبياء، ولا نروّج لذلك، ولا نقبل ما هو "أدب البذاءة" أو تشجيع الدعارة والعهر الفكري مطلقا، فليتق كل منا الله في عمله وفكره ومجتمعه ولا ينساق وراء الترهات والبذاءات أبدا، فدور المثقف والكاتب والمبدع هو إجلال الحرية برفع سوية الذوق العام وحراسة القيم الأصيلة وتكريس الأدب بمعناه التحفيزي للعمل والإبداع وما سوى ذلك غثاء.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية