23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 شباط 2017

الهجوم على الملتزمين دينيا..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الهجوم على الملتزمين دينيا، من قبل بعض الناس، يستند إلى تتبع الأخطاء، وتضخيمها وتبهيرها، ونشرها كلما جاء ذكر أحدهم، ولا أريد التذكير بالأمر بالستر وفضله، ولكن أذكر بأن فتنة الناس أمر سيء، فحينما تعمد إلى تشويه صورة إنسان له مكانة واحترام لالتزامه بدينه، فأنت تدعو الناس ضمنا إلى ارتكاب الذنوب، تحت حجة أن الملتزم المتدين المصلي في المسجد، الصائم للنوافل بله رمضان، القارئ /الحافظ للقرآن، يفعل كيت وكيت فما بالنا نحن؟

وتنم الهجمة أحيانا عن جهل بأمر بدهي؛ وهو أن الإنسان معرض للوقوع في الخطأ، وارتكاب الذنوب، والعبرة بالتوبة منها، لأن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابين، وسيرة الصحابة تدلنا على أن بعضهم أذنب وتاب، وبعضهم كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يحذره ويصحح خطأه، وثلاثة من الصحابة تخلفوا عن غزوة تبوك بلا عذر،فتابوا وجاءهم الفرج بنص قرآني كريم يتلى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها كي نتعلم من قصتهم كثيرا من طبائع البشر، وندرك سعة رحمة رب البشر، فكيف بنا بعدهم بـ14 قرنا؟ ولم وجد الاستغفار وشرعت الكفارة ما لم يكن ارتكاب الذنوب واردا بل هو صنو الإنسان؟

ومن خلال ملاحظتي المتواضعة أن ما يلصق بالملتزمين من تهم وما ينشر عنهم من إشاعات يتداولها من هو دونهم في التزامه، تقوم غالبا على الظن الذي لا يغني من الحق شيئا، دون التحقق والتثبت؛ وهو أمر ضروري، قبل إلقاء التهم ونشر الإشاعات، والطعن في الذمة المالية أو السلوكية أو الأخلاقية أو الاجتماعية لأي إنسان عموما، وللملتزم خصوصا، فأحيانا أنت لا ترى كل الصورة، مثل الذي قال لعمر لا سمعا ولا طاعة، فلما تبين له قال: الآن سمعا وطاعة، ومثل بعض الأنصار ممن لم يرق لهم أن يخص النبي-صلى الله عليه وآله وسلم- حديثي العهد بالإسلام بالغنائم، فلما تبين لهم ندموا واستغفروا.. أما اليوم فإن التثبت أصلا غائب ومفقود، ولو تم دفع تهمة ما، لما صدقوا، وتشعر بأنهم يفرحون بكل مصيبة أو خطأ أو سمعة سيئة تلحق بالملتزم أو أسرته أو محيطه.

فإن كان للملتزم ابن ضال أو فاسق، تشفوا وفرحوا، بدل أن يقفوا معه ويصبروه ويذكروه بسير السابقين المشابهة، وإن خرج الملتزم دينيا عن طوره بلفظ أو فعل تجد وكأنهم كانوا بانتظار ذلك ليسلكوه بألسنة حداد تقطر سمّا وغلاّ.

ولسان حال هؤلاء يوحي ضمنا أنهم لا يريدون ملتزما بينهم يبزّهم أو يمتاز عنهم في عبادة أو خلق أو طاعة  أو مظهر خارجي أو موقف ورأي من شأن عام.

في سالف السنين سمعت عن شيخ، والوصف كان لرجل ملتح ملتزم بالصلاة والمسجد ودروس الوعظ، ويمتهن مهنة يدوية، ولا أعرفه وليس من منطقتي، من هاجمه قال بأنه يختلس ويسرق ماء وكهرباء لمنزله، لو كان فيك خير اذهب وحذره على انفراد بدل فضحه، واستمراره بالسرقة-كما تزعم-فلعله يخجل منك ومن نفسه، ومن الله قبل ذلك فيكف عن السرقة، بدل أن تسعى لتشويه سمعته بهذه الطريقة.

نعم الملتزمون ليسوا ملائكة، وهناك من يأخذ الالتزام وسيلة لأغراض خبيثة، بل حتى مخابرات الاحتلال الاسرائيلي جندت جواسيس يحفظون القرآن ويعفون اللحى ويحاججون بكلام علماء وفقهاء كبار ويحفظون من كتب الشريعة كثيرا، ولكن هل معنى ذلك أن نعمم هذا الأنموذج السيء؟ وهل يجوز أن نعتبر السيء أساسا في الحكم على الملتزمين؟

ولماذا لا نعمم على فئات أخرى من المجتمع ترتكب الرزايا؟أم أن بعض الناس يجد الملتزمين فئة يسهل الهجوم عليها وتشويهها؟

فلنكف عن ذلك، فلعلنا نحيا ببركة هؤلاء ونحن لا ندري..!

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية