21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 شباط 2017

"السنوار" رجل الخلطات الامنية والسياسية..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتائج الانتخابات الداخلية لحركة "حماس" بدأت تتضح معالمها. وكما كان متوقعا ضخت الحركة دماء جديدة في مؤسساتها ودوائرها ولم تخالف الحركة توقعات الكثيرين بتقلد اسماعيل هنية لرئاسة المكتب السياسي، الا انها خالفت التوقعات في وصول يحيى السنوار لرأس الهرم في قطاع غزة. وما أن أعلن عن تقلد السنوار لمنصب القائد العام للحركة في قطاع غزة حتى بدأ الجدل في أوساط أبناء الحركة وفي أوساط المتابعين والمراقبين السياسيين. فالسنوار الشخصية الأمنية والعسكرية صاحب تاريخ طويل لاسيما في الأسر.

يحيى السنوار الذي ولد قبل خمسة وخمسين عاما في مخيم خانيونس للاجئين اكمل تعليمه الجامعي في الجامعة الاسلامية ليغادرها حاملا اجازة باللغة العربية. والرجل انتمى لحركة الاخوان المسلمين في سن صغيرة ومما يحسب له انه كان من اصحاب اليد الاولى في حمل معول العمل العسكري في وقت كانت الجماعة توصف بانها لا تؤمن بالعمل العسكري ضد الاحتلال وكان البعض يصفها بأن أجندتها تبتعد عن فلسطين.

السنوار الذي اعتقل عدة مرات قبل ان يعتقل بتهمة تأسيس الجناح الأمني لحركة "حماس" الذي ما زال يحمل التسمية الاولى (مجد) ويحكم بالسجن المؤبد صاحب خبرات وميزات لا يعرفها الكثيرون من ابناء الحركة فهو شخصية غامضة الا لمن التقاه في السجون وعاش معه بين جدرانها. من بين هذه الميزات صلابته في التعاطي مع ادارة السجون الاسرائيلية وفي المقابل انفتاحه على الفصائل والقوى الفلسطينية والرؤية السياسية الثاقبة وحسن الاطلاع واتساع الثقافة بالاضافة الى ولعه باللغة العربية التي درسها فحولته الى شاعر ينظم الأبيات ويعلم من حوله قواعدها. لكن يؤخذ على السنوار ايضا هوسه بالأمن وتعثره في ادارة هذا الملف في السجون وتحديدا في منتصف التسعينات حيث اصيب "حماس" يومها بحالة الهوس الأمني الذي أدى الى اخفاقات كثيرة استغلتها اجهزة الأمن الاسرائيلية خير استغلال.

وكثير من ابناء "حماس" يربط هذه الحالة بيحيى السنوار الذي تنحى بعد هذه الموجة عن العمل التنظيمي لسنوات طويلة وظل ملتزما كقيادي في الحركة الى ان عاد اسمه ليتردد في صفقة الوفاء للاحرار والتي كان احد اهم عناصرها والقائمين عليها شقيقه محمد.. وما ان غادر السنوار الأسر بعد عقدين ونيف حتى عاد اسما في الاخبار بوصفه احد القاده العسكريين للحركة، وبرز اسمه أكثر فاكثر في حرب العام ٢٠١٤. ويبدو ان السنوار بالفعل كان احد الذين أداروا العملية العسكرية بشكل او بآخر والتي انتهت بانتصار للمقاومة الفلسطينية.

السنوار اليوم عاد في موقع صاحب القرار في قطاع غزة وهذا الأمر له دلالات كثيرة اهمها ان قاعدة "حماس" التي انتخبته اتخذت قرارا بأن يكون على رأسها في القطاع رجلا يؤمن بأن طريق المقاومة المباشرة هو السبيل لانهاء الاحتلال، بالاضافة الى ان الاقليم سيضطر للتعاطي مع رجل يفهم لغة السياسة والمصلحة الأمنية بشكل كبير ويعرف كيف يربط بين العنصرين اللذان يحكمان كل منهما الآخر. وعلى العكس من توقعات البعض ان مصر في زمن السنوار ستصطدم مع "حماس" فالرجل قد يكون الاكثر إدراكا للإحتياجات الأمنية لمصر، وقد يحمل للقيادة المصرية حلولا لكثير من المعضلات في سيناء.

تل ابيب هي اول من التقط دلالات انتخاب السنوار فخرجت بذكرى صفقة شاليط وتحدثت عن رفض السنوار الخروج من الأسر لأنه كان يعتقد بأن هذه الصفقة يجب ان تفرج عن كافة الأسرى من أصحاب المؤبدات. وبهذا تكون تل ابيب قدلمحت الى الثمن الذي قد تدفعه في الصفقة المقبلة مع حركة "حماس" مقابل ما لديها من اسرى اسرائيليين.

والدلالة الهامة في انتخاب الرجل هي للفصائل الفلسطينية، فالرجل كما تحدث بعض القيادات في الفصائل منفتح على الآخر وقادر على إدارة ملف المصالحة والحوار لاسيما وان المصالحة تبدأ وتنتهي من غزة وليس من أي مكان آخر.

بكل الاحوال "حماس" خاضت غمار العملية الديمقراطية الداخلية وافرزت السنوار كأحد أبرز الوجوه في المرحلة المقبلة وضخت دماء جديدة في مؤسساتها ودوائرها ومما لا خلاف عليه بأن الأيام المقبلة ستشهد متغيرات على كافة المستويات، وعنوان هذه التغييرات "حماس".

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية