22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2017

"السنوار" رجل الخلطات الامنية والسياسية..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتائج الانتخابات الداخلية لحركة "حماس" بدأت تتضح معالمها. وكما كان متوقعا ضخت الحركة دماء جديدة في مؤسساتها ودوائرها ولم تخالف الحركة توقعات الكثيرين بتقلد اسماعيل هنية لرئاسة المكتب السياسي، الا انها خالفت التوقعات في وصول يحيى السنوار لرأس الهرم في قطاع غزة. وما أن أعلن عن تقلد السنوار لمنصب القائد العام للحركة في قطاع غزة حتى بدأ الجدل في أوساط أبناء الحركة وفي أوساط المتابعين والمراقبين السياسيين. فالسنوار الشخصية الأمنية والعسكرية صاحب تاريخ طويل لاسيما في الأسر.

يحيى السنوار الذي ولد قبل خمسة وخمسين عاما في مخيم خانيونس للاجئين اكمل تعليمه الجامعي في الجامعة الاسلامية ليغادرها حاملا اجازة باللغة العربية. والرجل انتمى لحركة الاخوان المسلمين في سن صغيرة ومما يحسب له انه كان من اصحاب اليد الاولى في حمل معول العمل العسكري في وقت كانت الجماعة توصف بانها لا تؤمن بالعمل العسكري ضد الاحتلال وكان البعض يصفها بأن أجندتها تبتعد عن فلسطين.

السنوار الذي اعتقل عدة مرات قبل ان يعتقل بتهمة تأسيس الجناح الأمني لحركة "حماس" الذي ما زال يحمل التسمية الاولى (مجد) ويحكم بالسجن المؤبد صاحب خبرات وميزات لا يعرفها الكثيرون من ابناء الحركة فهو شخصية غامضة الا لمن التقاه في السجون وعاش معه بين جدرانها. من بين هذه الميزات صلابته في التعاطي مع ادارة السجون الاسرائيلية وفي المقابل انفتاحه على الفصائل والقوى الفلسطينية والرؤية السياسية الثاقبة وحسن الاطلاع واتساع الثقافة بالاضافة الى ولعه باللغة العربية التي درسها فحولته الى شاعر ينظم الأبيات ويعلم من حوله قواعدها. لكن يؤخذ على السنوار ايضا هوسه بالأمن وتعثره في ادارة هذا الملف في السجون وتحديدا في منتصف التسعينات حيث اصيب "حماس" يومها بحالة الهوس الأمني الذي أدى الى اخفاقات كثيرة استغلتها اجهزة الأمن الاسرائيلية خير استغلال.

وكثير من ابناء "حماس" يربط هذه الحالة بيحيى السنوار الذي تنحى بعد هذه الموجة عن العمل التنظيمي لسنوات طويلة وظل ملتزما كقيادي في الحركة الى ان عاد اسمه ليتردد في صفقة الوفاء للاحرار والتي كان احد اهم عناصرها والقائمين عليها شقيقه محمد.. وما ان غادر السنوار الأسر بعد عقدين ونيف حتى عاد اسما في الاخبار بوصفه احد القاده العسكريين للحركة، وبرز اسمه أكثر فاكثر في حرب العام ٢٠١٤. ويبدو ان السنوار بالفعل كان احد الذين أداروا العملية العسكرية بشكل او بآخر والتي انتهت بانتصار للمقاومة الفلسطينية.

السنوار اليوم عاد في موقع صاحب القرار في قطاع غزة وهذا الأمر له دلالات كثيرة اهمها ان قاعدة "حماس" التي انتخبته اتخذت قرارا بأن يكون على رأسها في القطاع رجلا يؤمن بأن طريق المقاومة المباشرة هو السبيل لانهاء الاحتلال، بالاضافة الى ان الاقليم سيضطر للتعاطي مع رجل يفهم لغة السياسة والمصلحة الأمنية بشكل كبير ويعرف كيف يربط بين العنصرين اللذان يحكمان كل منهما الآخر. وعلى العكس من توقعات البعض ان مصر في زمن السنوار ستصطدم مع "حماس" فالرجل قد يكون الاكثر إدراكا للإحتياجات الأمنية لمصر، وقد يحمل للقيادة المصرية حلولا لكثير من المعضلات في سيناء.

تل ابيب هي اول من التقط دلالات انتخاب السنوار فخرجت بذكرى صفقة شاليط وتحدثت عن رفض السنوار الخروج من الأسر لأنه كان يعتقد بأن هذه الصفقة يجب ان تفرج عن كافة الأسرى من أصحاب المؤبدات. وبهذا تكون تل ابيب قدلمحت الى الثمن الذي قد تدفعه في الصفقة المقبلة مع حركة "حماس" مقابل ما لديها من اسرى اسرائيليين.

والدلالة الهامة في انتخاب الرجل هي للفصائل الفلسطينية، فالرجل كما تحدث بعض القيادات في الفصائل منفتح على الآخر وقادر على إدارة ملف المصالحة والحوار لاسيما وان المصالحة تبدأ وتنتهي من غزة وليس من أي مكان آخر.

بكل الاحوال "حماس" خاضت غمار العملية الديمقراطية الداخلية وافرزت السنوار كأحد أبرز الوجوه في المرحلة المقبلة وضخت دماء جديدة في مؤسساتها ودوائرها ومما لا خلاف عليه بأن الأيام المقبلة ستشهد متغيرات على كافة المستويات، وعنوان هذه التغييرات "حماس".

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية