15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 شباط 2017

بعد أن تخلى لنتنياهو عن غرفته وسريره؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لعل العلاقة بين جارد كوشنير، زوج ابنة الرئيس الأميركي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، فرصة لامتحان عدد من الفرضيات والمسلمات في العلاقات الدولية، وعدد من المقولات حول السياسة الأميركية.

كان عمره 17 عاماً عندما وقف يلوح بالعلم الإسرائيلي مع آلاف المراهقين الآخرين في موقع المحرقة النازية ببولندا، يستمع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ العام 1998، قبل أن يذهب الجمع لفلسطين باعتبارها إسرائيل بالنسبة لهم. لكن كوشنير كانت له ميزة أنّه يعرف نتنياهو، وأنّ الأخير نام في سريره في بيتهم في الولايات المتحدة، فيما نام الفتى ليلتها في التسوية، إذ كان نتنياهو ضيف والده. والآن، في العام 2017، أصبح ذات الفتى مكلفاً بـ"صنع السلام" في الشرق الأوسط، والوصول إلى ما سماه الرئيس الأميركي دونالد ترامب "الصفقة النهائية".

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" هذه القصة وهي تتساءل: هل تشكل مثل هذه الذكريات سياسة الإدارة الجديدة؟ كما تساءلت: كيف ستستعاد في لقاء نتنياهو وترامب هذا الأسبوع؟

بحسب الصحيفة، فإن جدة كوشنير هربت من المحرقة النازية في بولندا بواسطة نفق حفر يدويا، واختبأ جده في حفرة لسنوات. وتبرعت عائلته بالملايين للمستوطنات والمستوطنين، وله اسم إسرائيلي هو يوئيل حاييم، وهو يمتلك شركة تأمين إسرائيلية ويقترض من بنك إسرائيلي.

بشكل عام، منذ تولي ترامب منصبه وهو يبدي عقلانية كبيرة مقارنة بطروحاته في الحملة الانتخابية، سواء فيما يتعلق بكوريا الشمالية وتجاربها الصاروخية، أو الصين التي وعد بمواجهتها؛ كما قلل كثيراً من اندفاعه في تأييد المستوطنات الإسرائيلية. وجميع هذه السياسات تبدو اقتراباً نسبياً من المواقف الأميركية التقليدية، ما قد يعزز مقولات القائلين إن السياسة الأميركية تنتج عن مؤسسات وقواعد لا أشخاص.

أصدر عالم العلاقات الدولية الشهير جون ميرشماير ومعه ستيفن وولت، قبل عشرة أعوام (2007)، كتاباً أحدث ضجة بعنوان "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأميركية". وميرشماير باعتباره من رواد النظرية الواقعية، يُتوقّع منه أن يركز على دور الدولة والنظام الدولي الخارجي، لا على العوامل الداخلية والمشاعر والأفكار التي تصنع السياسة، ولكنه لم يفعل. والآن، فإنّ قصة كوشنير تشكل اختبارا لمقولات نظريات العلاقات الدولية. فبحسب النظرية الواقعية، لا توجد أهمية كبرى للأيديولوجيا والأفكار في السياسات الخارجية. لكن هذا غير دقيق، كما يبدو في الحالة الأميركية الإسرائيلية، وسنشاهد الآن كيف تُصنع السياسة الخارجية للدولة العظمى، وأين دور الذكريات والمعتقدات والأفكار الشخصية فيها.

قال ميرشماير نفسه العام 2010، في حديث لصحيفة "الخليج" الإماراتية، بعد أن حل ضيفا على صندوق القدس، إن "إسرائيل" بدلاً من قبول حل الدولتين ستقوم، وفي إطار "إسرائيل" الكبرى، بضم الأراضي. وهنا يبدو ميرشماير كأنه يتحدث عما يحدث حالياً من قوانين إسرائيلية ودعم أميركي للاستيطان. ولكن ميرشماير ذاته قال أمرا آخر، هو أنّ إسرائيل تحول نفسها إلى دولة عنصرية، ولا يمكن لدولة عنصرية أن تستمر. وبالتالي، في نهاية المطاف، ستجبر "إسرائيل" على التحول إلى دولة ديمقراطية وساعتها سيتحكم الفلسطينيون باعتبارهم الأغلبية.

سنشهد في الأشهر وربما الأسابيع المقبلة اختباراً لعدد من مسلمات العلاقات الدولية، وللمقولات حول السياسة الأميركية، وحول العلاقات الأميركية الإسرائيلية.

من جهة، ستُختبر مقولة إنّ لمصالح الدول أولويات تتغلب على المشاعر والأيديولوجيا، وإنّ الولايات المتحدة فيها مؤسسات تتخذ القرار، بغض النظر عن هامش يلعبه الأشخاص بقدر محدود. ومن جهة ثانية، هناك ثلاثة سيناريوهات تتعلق بموقف اللوبي الصهيوني في المؤسسات الأميركية: الأول، أن يقرر هذا اللوبي الإبقاء على الوضع كما هو، بترك يد الإسرائيليين مطلقة للقيام بمخططهم الاستيطاني وفرض الأمر الواقع التدريجي، مع طلب عدم القيام بتصعيد درامي في هذا المخطط والإبقاء على الوتيرة الراهنة، ما دام هذا يحقق الأهداف الاسرائيلية. والثاني، تبني أن المصلحة "اليهودية" تتطلّب حل الدولتين، خوفا من السيناريو الذي طرحه ميرشماير وغيره، ومن ثم الدفع باتجاه دولة/ كيان فلسطيني مع تفريغه من كثير من مضامينه. والثالث، الاندفاع لتوفير غطاء لعملية تطهير عرقي إسرائيلي في الضفة الغربية على شكل مصادرة الأراضي وهدم البيوت بوتيرة واسعة وبقوانين وأطر جديدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية