23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 شباط 2017

أوقفوا العنف والتلقين في المدارس


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لدينا بالتأكيد أكوام من الهموم العربية/القومية والفلسطينية/الاقليمية خصوصاً ما يتصل منها بالسياسة والاقتصاد وتصدع النسيج المجتمعي ..الخ ولذلك يؤسفنا الإصرار على تشتيت الانتباه عن القضايا الأعمق والأكثر شمولاً، لكن حياة أطفالنا ليست على الرغم من ذلك شأناً يستهان به. المشكلة أن "الخطاب الرسمي المعلن" يتحدث طوال الوقت عن "النهوض" بأوضاع التعليم والمدارس، لكننا نسمع قعقة ولا نرى طحناً على الإطلاق.

في فلسطين المصغرة كثيراً عن نسختها الانتدابية، ما تزال الممارسة الأوسع انتشاراً في مدارس الحكومة ووكالة الغوث هي قمع الأطفال واضطهادهم جسدياً ونفسياً، إضافة إلى ممارسة الحديث الممل عن تنمية التفكير والإبداع في حين أن الممارسة السائدة الأساس، ونخشى أنها الوحيدة هي التلقين من جانب المعلم، والحفظ الصم من جانب التلميذ.

ليست نيتنا في هذه العجالة أن نوجه اللوم إلى المعلم أو نجلده أو أي شيء من ذلك القبيل. من العبث فيما نتوهم أن نلوم جيش المعلمين الضخم على ممارسة يمارسها أفراده كلهم تقريباً. الأفضل أن نبحث عن السبب الكامن وراء ذلك. تقريباً لا يوجد معلم أو معلمة واحدة في مدراس الحكومة ووكالة الغوث ولا يمارس عنفاً جسدياً أو نفسياً أو لفظياً  بحق الطلاب من نوع أو من آخر. الحق أقول لكم لو أنني –وقد عملت في مهنة التدرس في الجامعة وقبل ذلك في المدرسة ما يربو على خمسة عشر عاماً- ذهبت الآن إلى مدرسة الأمعري أو مدرسة قلنديا التابعتين لوكالة الغوث، أو إلى مدرسة سلواد التابعة للحكومة على سبيل المثال، لما تمكنت من فعل شيء يختلف عما يقوم به المعلمون والمعلمات الذين على رأس عملهم في هذه اللحظة.

حسناً، سيدي وزير التعليم في السلطة، وسيدي مدير التعليم في الوكالة أنتما تصرحان بأنكما تعدان العنف ممنوعاً في المدارس. بالطبع نحن نعرف أنكما تعرفان أن العنف موجود في مدارسكما مدرسة مدرسة، وصفاً صفاً، لكن هذا ليس بيت القصيد. ما نريد أن نسألكما عنه هو كيف يستطيع المعلم أن يقوم بالشرح وحفظ النظام والانضباط وإكمال المقرر وإجبار الطلاب على القراءة والقيام بالواجبات وهو يعاني من عدد في الصف الواحد قد يصل إلى خمسين تلميذاً؟ وهل فكرتما في الخلفيات التي يأتي منها التلاميذ والتي تتصف غالباً بالفقر وانتشار العنف في الأسرة والحارة والحي والمدينة كلها؟

ماذا يفعل المعلم في مواجهة خمسين طفلاً ضجراً محملاً بالمشاكل الأسرية والمجتمعية والنفسية وضغوط الفقر وقهر الاحتلال وألف ألف قصة مزعجة؟ ماذا يفعل المعلم مع طفل نقوم باحتجازه في غرفة ضيقة ليستمع إلى قصص مملة لا تعني له شيئاً، ويظل يفكر من لحظة دخوله المدرسة إلى لحظة المغادرة في الوقت الذي سيقرع فيه جرس النهاية: نهاية الحصة أو الاستراحة أو الدوام اليومي كله.

لا أريد أن أقول كلاماً رومانسياً "أهبلاً": ابنة أختي في السويد تحب المدرسة، وتحب أن تظل هناك وقتاً طويلاً.

أنا لم أشاهد في حياتي طفلاً يحب الذهاب إلى مدرسة الحكومة أو الوكالة. بصفة شخصية عندما كنت على مقاعد الدراسة كنت أعد المدرسة عدواً لا يقل شراً عن الاحتلال. كنا جميعاً متفوقين أو "تيوساً" نتفق على كراهية الاحتلال والمدرسة. وأتوهم أن معظم الأطفال ما يزالون يفكرون على هذا النحو. هل لديكما فكرة للنهوض بالأوضاع تختلف قليلاً أو كثيراً عن استعمال الكمبيوتر والتكنولوجيا في التعليم؟ لا بد أن بيل غيتس وشركات الحواسيب المحمولة والانترنت وما لف لفها تبتهج بدخول أعمال المعلم والعلامات وأعمال الطلبة في هذا النطاق، ولكن هذه التسهيلات الشكلية لن تغير في واقع التعليم شيئاً من ناحية أنه مكان للملل والقمع والاضطهاد والتلقين ومحو شخصية الطفل وحرمانه من طفولته وسعادته. وقد بالغت وزارة التعليم في السلطة الفلسطينية في هذا الأمر بقضمها حصص الرياضة والتربية الفنية لمصلحة مقررات ذات طابع ايديولوجي لا تسمن ولا تغني من جوع.

لسنا ننكر أن المعلم في حاجة إلى إعداد أفضل كيما يكون قادراً على تنفيذ عملية تعليمية/تعلمية عالية المستوى عامرة بالحب والفرح والتفكير. لكن ذلك يشترط استباقياً النهوض بأوضاعه المالية وزيادة أعداد المعلمين على نحو لا يقل عن الضعف من أجل تخفيض أعداد الطلبة في الصفوف.

تعرفون، لو كان عندي خمسة عشر تلميذاً في الصف فإنني لن أعدم السبل لإدارة الوقت معهم على نحو لا يخلو من الفرح والجمال والاحترام المتبادل، ولكن إن كان عندي أربعين تلميذاً أو أكثر، فقد انغلقت السبل أمامي باستثناء أن أقوم بكتم أنفاس الطلبة وإلقاء المحتوى على مسامعهم على أي نحو، ولن أجد الوقت للتواصل معهم أو للتعرف إلى صعوباتهم التعلمية ناهيك عن صعوباتهم النفسية أو الاجتماعية ..الخ.

العنف الجسدي المباشر بالعصا والرفس واللكم، والشتائم البذيئة كلها تستخدم في مدارس الحكومة والوكالة طوال الوقت. الحق أقول لكم إن معظم المعلمين لم يعد يكترث حتى للتهديد بالشكوى لأية جهة، وذلك لأنه سئم التعليم والحياة ذاتها من ناحية في ظل بؤس أوضاعه المالية والمهنية، كما أنه يدرك أن المسؤولين لن يستطيعوا له شيئاً في ظل انتشار ظاهرة العنف على نطاق واسع جداً.

القصة أعقد من إصدار مرسوم بمنع الضرب، أو منع التلقين مع بث دعاية إذاعية عن أهمية الإبداع والتفكير. القصة الجوهرية هي رصد الموارد الضرورية للنهوض بالمعلم والمدارس، وهذه خطوة أولى على طريق تغيير الأوضاع. أما الخطابة عن زرقة عيون أجهزة بيل جيتس وأبل وسام سونغ فإنها تفرح الشركات الكورية والأمريكية وبعض المستوردين المحليين.

تغيير أوضاع التعليم يتطلب تغيير الإنسان، والسياق الذي يحيا فيه، وهذا أمر سياسي فيما نحسب، لأنه يتطلب قراراً من المستوى السياسي بأن نولي التعليم اهتماماً أكبر. وبالمناسبة لا يجهل أي مفوض في وكالة الغوث كيف تكون المدارس المعدة للسعادة والفرح والإبداع لأنهم على الأغلب يأتون من دول مثل السويد وكندا وما شاكلها، لكنهم لا يكترثون بالطبع للأوضاع البائسة لأطفال مدارس الوكالة. لكن ما الغرابة في ذلك؟ وهل يكترثون أصلاً لبؤس المخيم وسكانه اقتصادياً وصحياً ناهيك عن التفكير في حقهم القومي في العودة إلى البيوت التي طردوا منها؟

العنف في المدرسة مستمر في مدرسة الحكومة والوكالة، والتغيير الجذري مرهون بالسياسة لكن ذلك لا يمنعنا من القول بأن تحسن ثقافة المجتمع وخصوصاً قطاع المعلمين يمكن أن يخفف قليلاً من بؤس الأطفال في هذه المدارس. ولعل إمكانية التغيير هنا إنما تأتي أساساً من المعلمات والمعلمين الأكثر انتماء وإنسانية وإبداعاً، الذين يمكن أن يشكلوا قدوة لزملائهم، مثلما تأتي من اهتمام الأهل بمتابعة هذه الأمور في المدراس بالسبل الذكية العاقلة والمسؤولة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية