21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 شباط 2017

ليكن العشق والحب للأرض والقضية


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية، لهذا يجب ان نتوقف امام عيد الحب والعشاق لنقول يجب ان تنبض الكلمات بالثورة والانتصار، حتى نزرع لشهدائنا اقواس النصر.

نعم اردت ان اقول في هذا اليوم ان العشق والحب للأرض والقضية هو الأساس الذي يجب تسليط الضوء عليها، وخاصة اننا نعيش ظروف سياسية قاسية وثقافية متعددة، فلا نميز بينها، وهنا اردت اليوم تسليط الضوء على الحب، لأن له معاني سامية، حتى العلم لن يستطيع ان يحلل او ان يصل الى تفسير كامل لهذه الكلمة البسيطة في نطقها الصغيرة في حجمها، ولكنها ثقيلة بمعانيها، كبيرة بمحتواها.

في ظل هذه الظروف الانسانية التي نعيشها نحن بحاجة الى كلمة حب، لأن هذه الكلمة تحمل لنا معاني كبيرة فهي احساس جميل تحاكي المشاعر وترفع الأنسان ليكون اسطورة يخلدها الزمان.

ان الحب برؤيتها داعم للروح، سند للقلب، وامل يجدد الحياة ويعلق الانسان بارضه وقضيته التي يعشقها، كما ان هذه الكلمة لم تغفل الجانب الحياتي للانسان ومعاناته، وخاصة الانسان المقاوم والمناضل والاسير الذي يناضل من اجل قضيته وشعبه ووطنه.

فعندما تتكلم كلمات الحب، تغرد الحروف، وترسم الألوان، وتجسد الأصوات والإيقاعات ومسافة الزمن والحضور والغياب وحين يكون التعبير حرا وعفويا وبعمق الاحساس معبرا بوعي و إدراكه لبيئة الواقع الذي ينبثق منه ولقيمة العلاقات الاجتماعية وارتباطها.

لذا نرى ان الحب المعطر بروح النضال والمقاومة هو الحب، ومثل هذه العلاقة القوية المتميزة بالأرض، استدعت أن يصر الإنسان العربي الفلسطيني على البقاء والثبات بكل شكل ممكن، فالأرض الفلسطينية تنادي إنسانها بلغةِ الشجرِ والتراب والماء لكي يصمد أكثر، ولكي يتشبث بكل حبة تراب حتى آخر رمق.

من هنا هذا الإصرار على هوية البقاء والثبات، من خلال الإصرار على هوية التحدي والصمود، عندما تجتمع الكلمات وتتعانق لتشكل شبكة تطبق علينا فتحوط بكياننا، وتملأ قلوبنا وأرواحنا بعد أن تعبر ممرا طويلا، وليس هذا فقط، بل تقودنا هذه الكلمات، وتسيطر على مشاعرنا وتبرمج حروفنا فننطق بكلام يشبه ما سمعناه لكنه يشبهه باللون فقط إلا أنه يختلف عنه كل الاختلاف بالرائحة والطعم، لأننا عندما قلناه خرج حاملا معه وهج قلوبنا ودفء مشاعرنا.

فكلمة الحب لا تقف عند حافة الكلمات بل تتسع رؤياها ولغتها الى الفكر الذي تحمله فتعزف مفرداتها بلحن البساطة البسيط فهي تستفز الأشواق الخامدة، وهي عبارة عن صوت حنين واشتياق الى الحب و السلام والحلم بالحرية والانعتاق من ربقة الزمن الحالي الى الزمن المطلق حيث اللحظة فيه حياة وحلم لكنها تنطوي على معان كثيرة.

لذلك نقول ان التعبير عن كلام الحب والمشاعر الصادقة يجب ان يكون بعيد عن النفاق بهدف تحقيق المآرب والغايات حتى تبقى هذه الكلمة صادقة تحمل دفء القلوب وحرارة المشاعر العميقة التي تعبر بكل ألوان الجمال والعطاء، فالحب هو الذي يبعث على المعرفة ويضيء طريقها.

وامام كل ذلك نقول ان الحب قبل كل شيء، هو نفس العاطفة التي تربط الفرد بعائلته، والحب يفعم القلب فرحا ويشيع الأمل في جوانب النفس، ويود من يشعر بكلمة حب لو ان الناس يشاركونه في مفهوم هذه الكلمة الصغيرة التي تسمو فوق انانيته الضيقة وتقربه من افق الخير والكمال، وهي لذلك غريبة عن ارادة الشر وأبعد ما تكون عن البغضاء، اذ ان الذي يشعر بقدسيتها ينقاد في الوقت نفسه الى تقديسها عند سائر الشعوب فتكون هكذا خير طريق الى الانسانية الصحيحة، وكما ان الحب لايوجد الا مقرونا بالتضحية فكذلك النضال من اجل تحرير الارض والانسان وتحقيق العدالة الاجتماعية، والتضحية فى سبيل قضيته الوطنيه تقود الى البطولة، اذ ان الذي يضحي من اجل أمته دفاعا عن مجدها وسعادة مستقبلها.

لقد تعلمنا معنى الحب بطرق مختلفة لان هذه الكلمة تستحق التضحية والفداء في العلاقات الاجتماعية، فمقدار إنسانية العلاقة يحدده مدى تجرد تلك العلاقة من صفتها السلعية، ومدى قدرة طرفي أو أطراف العلاقة على النظر إلى بعضهم بوصفهم بشرا وليس سلعة تجارية، والحب هو بناء عقلي فوقي أيضاً، شأنه شأن السياسة والدين والأخلاق والعلم والفن، وبالتالي فلا يمكن أن ننظر الى محتوى العلاقة بين المرأة والرجل إلا بكونها درجةً من درجات التطور الاجتماعي البشري للإنسان، فالوعي الاجتماعي يحل اكثر فأكثر محل وعي القبيلة، كي تسمو قيم الحب والأخوة والمساواة والتحرر الاجتماعي.

الحب هو الصفاء والنقاوة والصدق والوفاء والتضحية، وماعداه ليس حبا، والحب عاطفة مغروزة في خلجات الانسان وجوانحه؛ في عقله وقلبه وضميره وإرادته، وهو أحاسيس ومشاعر جياشة مطبقة على كيان الانسان بأسره توجهه وتحركه نحو ما يريد، وتحدد له متبنياته الفكرية والعاطفية والسلوكية.

الحب نور ودرجة التفاعل من حيث العواطف والمشاعر، هذه الطاقة العاطفية تعطي الحب القدوة في التسامح والانسانيه، ومن خلاله نرفض كل شيء يتعارض مع الإنسانية، الحب الخالي من أي شي هو أجمل وأقوى ولم تتأثر فيه البعد بالمسافة إنما الحب كالنبتة نورها النظر وماءها التواصل، وهذا هو الاساس لانه الجمال والوجه الانساني والابداعي، هكذا يواجه الحب القاتل الذي يريد ان يشوه مسلكيتنا، لنعمل على تحقيق الحلم الإنساني، لهذا نقول يكفي أن نحب بقلوب نقية، مخلصة ملؤها الوفاء والتقدير والصدق والاهتمام، وان نبقى مهتمين لقضايانا وشعوبنا ونواجه ما يحاك ضدنا من دوائر الشر وحتى تبقى قضية فلسطين هي التي نحب وهي البوصلة التي تأسرنا من خلال عيونها التي تُخفي خلفها حبا وعطاء وتضحية دون أي مقابل.

ان مفوهمنا للحب يعني الحرية والصدق والبعد عن الأنانية، بما يكفل كرامة الإنسان، لذلك للحب حيز كبير، وكبير جدا في كتاباتي، وله مساحة كبيرة، فهو قضية، وثورة، ونضال، لا يمكن صبغ الحياة بالسعادة بدونه.

ختاما: أجمل لحظة في الحبّ، الحب السليم والمعافى لانه رائع، أنه يرمم النفس، ويطمئنها، ويعيد إليها إنسانيتها، وحين يكون الحب حاضراً بكليته، تصير كل الأشياء روحانية، ومقدسة، ومن يعمر قلبه بالحب، فهو على طهر وقداسة، لذلك الحب يعطينا الثقة بالنفس من خلال العمل، فكل هذه الأشياء الصغيرة ستحول الانسان الى علاقة صادقة مع الآخرين وإلى حياة سعيدة وجميلة وسيصبح الانسان يتمتع بقدر عالي من الأخلاق الرفيعة ونحن نرى اليوم دموع الحب والنصر لنشعر أن بئرا عميقا في وجدان الشعب الفلسطيني والشعوب العربية يفيض بالحرية والمجد والكرامة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2017   إضراب الأسرى ووجه إسرائيل القبيح - بقلم: مصطفى إبراهيم

26 نيسان 2017   مـا بَــعْـدَ الـزيـارةِ واللقاء..! - بقلم: فراس ياغي

26 نيسان 2017   موقف القيادة الفلسطينية من إضراب الأسرى - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2017   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

25 نيسان 2017   القائد الإعلامي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 نيسان 2017   ها هنا محرقة عام 2017 - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 نيسان 2017   نعم نحن خطائين يا سادة، ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية