12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2017

آفاق زيارة نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توجه أمس الأثنين بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب وأركان إدارته. وهي المرة الأولى، التي يلتقيا فيها بشكل رسمي غدا الأربعاء. وسيكون رئيس وزراء إسرائيل الشخصية الأجنبية الثالثة، التي يلتقيها الرئيس الأميركي منذ توليه مهامه في البيت الأبيض قبل 25 يوما، لاسيما وانه إلتقى كل من تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا ثم الملك عبدالله الثاني، ملك المملكة الأردنية.

غير ان زيارة الحاكم الإسرائيلي لواشنطن تحتل في الأجندة السياسية والأمنية والإقتصادية الإسرائيلية مكانة حيوية، لاسيما وان الرهان في اوساط النخب السياسية عموما واليمين المتطرف خصوصا عالية، لجهة الإعتقاد بإن اللحظة حانت لإقتطاف ثمار وعود الرئيس ترامب اثناء حملة الإنتخابات وبعد الفوز فيها. ولهذا تعالت الأصوات في إسرائيل من بينت إلى شاكيد إلى حوطبلي إلى الكين من داخل الكبنيت المصغر وخارجه، بضرورة تأكيد نتنياهو امام سيد البيت الأبيض على إسقاط خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 كأولوية، ثم الملف النووي الإيراني، والملف السوري وخلط الأوراق هناك، التحالف الثنائي المشترك، فضلا عن القضايا الأمنية الإستراتيجية بين البلدين، والدعم المالي والإقتصادي الأميركي لإسرائيل.

ووفق ما رشح من معلومات إعلامية إسرائيلية، كان نتنياهو الأكثر تنبها لواقع الحال الأميركي، حيث اشار امام أقرانه في الكبنيت، لعدم الإبتعاد كثيرا في الرهان على مواقف الرئيس ترامب. وأكد مصدر مسؤول إسرائيلي، ان العديد من مساعدي الرئيس الجمهوري، أدلوا بمواقف تجاه الإستيطان الإستعماري دون علم وموافقة الرئيس. وهو ما يعني ان التطبيل والتزمير الإسرائيلي لإسقاط خيار حل الدولتين، أمر فيه شك. لإن الرئيس الأميركي، وفق ما ذكر بيبي نفسه، كان يسأل في المكالمات الهاتفية، التي تمت بينهما عن إمكانية تحقيقها، وتنبيه نتنياهو لعدم الإفراط في الإستيطان الإستعماري. وبالتالي فإن الحديث عن فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الفلسطينية للحؤول دون إقامة الدولة الفلسطينية، هو تمني أكثر منه واقع. لإن إدارة الرئيس ترامب، رغم كل ما شاب مواقفها من رعونة وعدم إتزان، مازالت تريد تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ولم تسقط هذا الخيار نهائيا.

واذا كان الأمر كذلك، لماذا تدير الإدارة الجديدة الظهر للقيادة الفلسطينية، ولا تتعامل معها؟ ولماذا جمدت الأموال، التي صادق على تحويلها الرئيس السابق باراك اوباما؟ التقدير لهذه المواقف يعود لإكثر من سبب، الأول تأثير فريق الرئيس ترامب عليه، وخاصة فيلدمان، وكوشنير، وبنس وستيف بانون؛ الثاني نوعا من إرضاء القيادة الإسرائيلية، والتأكيد لها، ان الإدارة لن تتعاطى بسهولة مع القيادة الفلسطينية؛ ثالثا شكل من اشكال الإبتزاز للقيادة الفلسطينية بهدف ترويضها وإدخال الخشية لديها مما سيلحق بها في حال لم تقدم المزيد من التنازلات لصالح إسرائيل؛ رابعا دراسة ردود الفعل الفلسطينية على مواقف الإدارة الجديدة؛ خامسا إنتظار ما تحمله القيادة الإسرائيلية من مواقف، بهدف التنسيق معها بشأن مستقبل عملية السلام؛ سادسا ايضا إنتظار الإستماع للمواقف العربية والدولية بشأن ملف المسألة الفلسطينية؛ سابعا الإستماع لصوت الدولة الأميركية العميقة في هذا الشأن. ومن ثم بلورة موقف محدد لاحقا.

النتيجة وفق القراءة المنطقية لمواقف إدارة ترامب، انها ستؤكد لرئيس الحكومة الإسرائيلية تمسكها بخيار السلام وحل الدولتين، بغض النظر عن اية تعديلات قد تطرحها؛ التأكيد على التحالف الإستراتيجي بين البلدين بشكل وثيق، والذي قد ينعكس في زيادة الدعم والتنسيق بين البلدين في الحقول المختلفة السياسية والديبلوماسية والأمنية والعسكرية والإقتصادية، عدم إلغاء الإتفاق النووي مع إيران، لكن مع زيادة المراقبة، وفرض المزيد من العقوبات عليها، وتضييق الخناق عليها في الخليج، وضع خطة مشتركة لتطويق التوسع الروسي في سوريا والأقليم العربي والشرق أوسطي؛ إمكانية الدعوة لعقد مؤتمر أمني أقليمي تشترك فيه الدول العربية وإسرائيل، بهدف دفع علاقات التطبيع العلنية قدما للإمام. مع فرضية حدوث سيناريوهات ليست بالوارد ولا الحسبان.

المحصلة النهائية الواضحة لزيارة الزعيم الإسرائيلي الآيل للسقوط، ستكون في صالح دولة التطهير العرقي الإسرائيلية دون أدنى شك. لكن دون ان يعني ذلك تخلي الإدارة الأميركية عن خيار السلام. مما يعني ان الرئيس ترامب سيعود لفتح الباب واسعا أمام الرئيس ابو مازن واركان القيادة الفلسطينية وبما لا يتناقض مع المصالح الإسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية