16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2017

يحيى السنوار القيادة القديمة الجديدة


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أعلم أين هي المفاجأة الكبرى في إنتخابات قيادة حركة "حماس" في قطاع غزة، ولم يصدر بعد بيان رسمي من الحركة بالنتائج النهائية للإنتخابات المتوقع الإنتهاء منها حتى منتصف شهر آذار/ مارس القادم. نتائج الإنتخابات الأولية المعلنة والمتعلقة بإنتخابات المكتب السياسي المحلي للحركة في القطاع لم تصدم كثيرين منا، فهي متوقعة وهي ذات الأسماء القديمة في الدورة السابقة، ومن بينهم يحيى السنوار بإستثناء بعض الأسماء وأسماء أخرى لم يتم الإعلان عنها لأسباب مختلفة.

لم تصدم النتائج أعضاء الحركة كما تشيع الصحافة الإسرائيلية، حتى الصراخ والخوف من الأسماء والصدمة المفتعلة من بعض الفلسطينيين غير واقعية خاصة عندما يتم الحديث عن إنتخاب يحيى السنوار رئيساً للحركة في القطاع، فهي ذات العقلية والرؤية القائمة.

فمن لم يتوقع فوز السنوار لا يدرك من هو ومكانته داخل الحركة وإرثه النضالي الذي يتمتع به على المستوى الوطني والحمساوي، فهو القيادي القديم الجديد، هو وغيره من القادة المنتخبين مرة أخرى فهي القيادة القديمة الجديدة، وسواء أثناء وجود السنوار في الأسر وبعد التحرر من الأسر، ومجرد خروجه من السجن في العام 2011، ضمن صفقة تبادل للأسرى "صفقة شاليط" وعندما كان يرأس إسماعيل هنية الحكومة عينه مستشاراً له. وظلت قيمته الرفيعة المستوى محفوظة وإستمرت، إذا هو أحد المسؤولين الرفيعين المستوى والمقررين في الحركة، لذا توج برئاسة الحركة في القطاع، وحسب النظام الداخلي للحركة لا يحق لهنية ترشيح نفسه مرة ثالثة لرئاسة "حماس" في القطاع، فالسنوار يستحقها ومهيأ وهيئ لها وعمل من أجلها.

وما الإهتمام الإسرائيلي وتضخيم وسائل الإعلام الإسرائيلية فوز السنوار، فهذا ما تهواه إسرائيل، وتلك الوسائل هي لعبتها في التهويل وإدعاء المعرفة، وانها تعلم بكل شيء عن الفلسطينيين وكيف عندما يتعلق الأمر بحركة "حماس"، وتركض خلف الأخبار وتحاول صناعتها وتستغل علاقتها بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية بالنبش خلف السنوار الذي تدعي أنها تعرفه عن قرب وتحرض ضده، وانه شخصية خطيرة وغير متوقعة وشخص متطرف قاتل، ولا يأبه لأي شيء.

كل ذلك هو جزء من عملية الشيطنة ووصم الفلسطينيين بالإرهاب والتطرف التي تقوم بها إسرائيل ضد جميع الفلسطينيين، وليس ضد السنوار وقادة حركة "حماس" فقط، حتى الرئيس محمود عباس تعتبره متطرفا ويسعى لتدمير إسرائيل.

السنوار كغيره من القادة الفلسطينيين خاصة الأسرى، ومنهم من إتخذوا وعداً على انفسهم بالعمل على تحرير الأسرى، وهو وعد بأنه لن يهدأ الى أن يحرر جميع الأسرى من السجون الاسرائيلية. وغالبية كبيرة من الفلسطينيين في لحظة معينة يصبحوا سنوار بتشددهم وتصلبهم، فالشعور بالظلم الممتد عميقاً في جذور كل فلسطيني ويعبر عن رفضه بطريقته المختلفة، بمعنى أن الإحتلال وما يقوم به وتنكره لحقوقهم ووجوده وجرائمه التي يرتكبها يومياً، وسرقة الأرض.

في إعتقادي لا يوجد ما يدعو للصدمة والخوف من القيادة المنتخبة فهي القديمة الجديدة، وهي لا تخرج عن رؤية "حماس" وتوجهاتها، وقد يقال أن للقائد الجديد رؤية وتأثير في إتخاذ القرارات، ربما هذا صحيح، غير أن حركة "حماس" هي حركة ولها قيادة جماعية وإيديولوجيا ولا تتخذ قراراتها منفردة، كما أن قرار الحرب ليس في يد المقاومة عموماً و"حماس" خصوصاَ، فإسرائيل هي من تبادر بعدوانها وتحريضها، و"حماس" حتى الأن تسير وفق القواعد المرسومة، والتوزان القائم منذ سنوات وعدم تجاوز الخطوط الحمراء.

بعد عشرة سنوات من الحصار والبؤس، ما كنا ننتظره وما نتمناه من القيادة الجديدة أن تتخذ خطوات أكثر انفتاحاً وديمقراطية تجاه الداخلي الفلسطيني وموقفها من الحريات العامة وإحترام حقوق الإنسان، وأكثر تفهماً لوضع الناس، وفكفكة الأزمات، وتحمل مسؤولياتها بالشراكة الوطنية وعدم التفرد وتحميل المسؤولية للآخرين.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 شباط 2018   "عملية العلم" في غزة.. محدودية الخيارات - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 شباط 2018   القداسة لا تتقادم في فكر الاسلامويين..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 شباط 2018   دحرجة عملية الضم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2018   لماذا أصيب نتنياهو بالسُعّار في ميونخ..؟ - بقلم: راسم عبيدات


19 شباط 2018   الوجه الحقيقي لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: أحمد قبها

19 شباط 2018   إسرائيل المُتنمرة حائرة.. لماذا؟ - بقلم: علي جرادات

19 شباط 2018   الخروج من المأزق..! - بقلم: عباس الجمعة

18 شباط 2018   العملية وأزمة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول




18 شباط 2018   قصف غزة يزيدها قوة..! - بقلم: خالد معالي

18 شباط 2018   بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية - بقلم: شاكر فريد حسن

17 شباط 2018   العقل السياسي ونقيضه..! - بقلم: عمر حلمي الغول






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية