22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 شباط 2017

يحيى السنوار القيادة القديمة الجديدة


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أعلم أين هي المفاجأة الكبرى في إنتخابات قيادة حركة "حماس" في قطاع غزة، ولم يصدر بعد بيان رسمي من الحركة بالنتائج النهائية للإنتخابات المتوقع الإنتهاء منها حتى منتصف شهر آذار/ مارس القادم. نتائج الإنتخابات الأولية المعلنة والمتعلقة بإنتخابات المكتب السياسي المحلي للحركة في القطاع لم تصدم كثيرين منا، فهي متوقعة وهي ذات الأسماء القديمة في الدورة السابقة، ومن بينهم يحيى السنوار بإستثناء بعض الأسماء وأسماء أخرى لم يتم الإعلان عنها لأسباب مختلفة.

لم تصدم النتائج أعضاء الحركة كما تشيع الصحافة الإسرائيلية، حتى الصراخ والخوف من الأسماء والصدمة المفتعلة من بعض الفلسطينيين غير واقعية خاصة عندما يتم الحديث عن إنتخاب يحيى السنوار رئيساً للحركة في القطاع، فهي ذات العقلية والرؤية القائمة.

فمن لم يتوقع فوز السنوار لا يدرك من هو ومكانته داخل الحركة وإرثه النضالي الذي يتمتع به على المستوى الوطني والحمساوي، فهو القيادي القديم الجديد، هو وغيره من القادة المنتخبين مرة أخرى فهي القيادة القديمة الجديدة، وسواء أثناء وجود السنوار في الأسر وبعد التحرر من الأسر، ومجرد خروجه من السجن في العام 2011، ضمن صفقة تبادل للأسرى "صفقة شاليط" وعندما كان يرأس إسماعيل هنية الحكومة عينه مستشاراً له. وظلت قيمته الرفيعة المستوى محفوظة وإستمرت، إذا هو أحد المسؤولين الرفيعين المستوى والمقررين في الحركة، لذا توج برئاسة الحركة في القطاع، وحسب النظام الداخلي للحركة لا يحق لهنية ترشيح نفسه مرة ثالثة لرئاسة "حماس" في القطاع، فالسنوار يستحقها ومهيأ وهيئ لها وعمل من أجلها.

وما الإهتمام الإسرائيلي وتضخيم وسائل الإعلام الإسرائيلية فوز السنوار، فهذا ما تهواه إسرائيل، وتلك الوسائل هي لعبتها في التهويل وإدعاء المعرفة، وانها تعلم بكل شيء عن الفلسطينيين وكيف عندما يتعلق الأمر بحركة "حماس"، وتركض خلف الأخبار وتحاول صناعتها وتستغل علاقتها بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية بالنبش خلف السنوار الذي تدعي أنها تعرفه عن قرب وتحرض ضده، وانه شخصية خطيرة وغير متوقعة وشخص متطرف قاتل، ولا يأبه لأي شيء.

كل ذلك هو جزء من عملية الشيطنة ووصم الفلسطينيين بالإرهاب والتطرف التي تقوم بها إسرائيل ضد جميع الفلسطينيين، وليس ضد السنوار وقادة حركة "حماس" فقط، حتى الرئيس محمود عباس تعتبره متطرفا ويسعى لتدمير إسرائيل.

السنوار كغيره من القادة الفلسطينيين خاصة الأسرى، ومنهم من إتخذوا وعداً على انفسهم بالعمل على تحرير الأسرى، وهو وعد بأنه لن يهدأ الى أن يحرر جميع الأسرى من السجون الاسرائيلية. وغالبية كبيرة من الفلسطينيين في لحظة معينة يصبحوا سنوار بتشددهم وتصلبهم، فالشعور بالظلم الممتد عميقاً في جذور كل فلسطيني ويعبر عن رفضه بطريقته المختلفة، بمعنى أن الإحتلال وما يقوم به وتنكره لحقوقهم ووجوده وجرائمه التي يرتكبها يومياً، وسرقة الأرض.

في إعتقادي لا يوجد ما يدعو للصدمة والخوف من القيادة المنتخبة فهي القديمة الجديدة، وهي لا تخرج عن رؤية "حماس" وتوجهاتها، وقد يقال أن للقائد الجديد رؤية وتأثير في إتخاذ القرارات، ربما هذا صحيح، غير أن حركة "حماس" هي حركة ولها قيادة جماعية وإيديولوجيا ولا تتخذ قراراتها منفردة، كما أن قرار الحرب ليس في يد المقاومة عموماً و"حماس" خصوصاَ، فإسرائيل هي من تبادر بعدوانها وتحريضها، و"حماس" حتى الأن تسير وفق القواعد المرسومة، والتوزان القائم منذ سنوات وعدم تجاوز الخطوط الحمراء.

بعد عشرة سنوات من الحصار والبؤس، ما كنا ننتظره وما نتمناه من القيادة الجديدة أن تتخذ خطوات أكثر انفتاحاً وديمقراطية تجاه الداخلي الفلسطيني وموقفها من الحريات العامة وإحترام حقوق الإنسان، وأكثر تفهماً لوضع الناس، وفكفكة الأزمات، وتحمل مسؤولياتها بالشراكة الوطنية وعدم التفرد وتحميل المسؤولية للآخرين.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية