12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2017

"فتح" والمنظمة ومؤتمر فلسطينيي الخارج..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بينما يتوقع أن ينعقد في اسطنبول، بتركيا، يومي 25 و26 من الشهر الحالي، مؤتمر بعنوان "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، صدرت من حركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية، مواقف متحفظة ومعترضة على المؤتمر. والواقع أنّ مؤتمراً تحت هذا العنوان ما كان ليعقد، أو ليكون ذا شأن، لو أنّ المجلس الوطني الفلسطيني يجرى تجديده بطريقة حقيقية، ويقوم باجتماعاته؛ ولو أن الاتحادات المهنية والشعبية الفلسطينية تجرى انتخاباتها ومؤتمراتها العامة الدورية الجامعة الشاملة للفلسطينيين.

يكفي الاطلاع على المقالات والأخبار والأسماء التي تقف خلف المؤتمر، لتبين أنّ جزءا رئيسا منها قريب من حركة "حماس"، ويتقاطع كثيراً مع المؤتمرات التي تجرى في أوروبا بشكل سنوي للجاليات الفلسطينية هناك. لكن التحفظات التي تساق على المؤتمر، من قبل المنظمة و"فتح"، لا يمكن أن تكتسب الكثير من الوزن في ظل حقيقة أنّ هناك قصورا في المؤتمرات الرسمية الفلسطينية التي يجب أن تسد الفراغ.

شدد بيان دائرة شؤون المغتربين الفلسطينيين في منظمة التحرير، على أنّها تنطلق في تعليقها على المؤتمر من "روح الأخوة والمسؤولية". ولكن الدائرة تكمل: "نسجل استغرابنا الشديد لتجاهل القائمين على المؤتمر منظمة التحرير الفلسطينية ودوائرها، وخاصة دائرة شؤون المغتربين ودائرة شؤون اللاجئين، وهو ليس تجاهلا إداريا بالتأكيد، بل تجاهل سياسي ومؤسسي ينكر الدور الذي تضطلع به المنظمة ودوائرها تجاه شعبنا في الشتات". وتشير الدائرة إلى سلسلة مؤتمرات قامت هي بها، تخص القدس، والأسرى، والاستيطان، والأكاديميين، وغير ذلك. أمّا بيان حركة "فتح" الذي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، فيشير إلى أنّ "تنظيم ما يسمى مؤتمراً شعبياً في اسطنبول لفلسطينيي الخارج بدون علم أو تنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية (...) يعني مدّ النهج الانقسامي إلى الشتات، بما يؤسس لمحاولات جديدة لخلق كيانات وهمية لا تفعل شيئاً سوى بث المزيد من الفرقة في الصف الفلسطيني، وتكشف عن نوايا البعض لتصنيع مؤسسات موازية طالما سعى البعض لإقامتها كبديل عن منظمة التحرير والنيل من شرعية ووحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني".

لا تكترث دائرة شؤون المغتربين إذا كان مؤتمر اسطنبول مجرد مهرجان خطابي، وتقول: "أن يعقدوا مهرجانا خطابيا أو تعبويا فهذا شأنهم وحقهم الذي لا ينازعهم فيه أحد، أما أن يستخدموا ثوابتنا الوطنية وحقوقنا، أو أن ينتحلوا صفة الشتات واللاجئين والمغتربين لتوظيفها لخدمة أغراض عابرة، فتلك خطيئة كبرى لا تصب في مصلحة الوطن ولا تسهم في طي الانقسام واستعادة الوحدة".

لا شك أن دائرة شؤون المغتربين و"فتح" مصيبتان من زاوية أنّ مثل هذا المؤتمر، كما تدل تصريحات القائمين عليه، لا يهدف أن يكون مؤتمراً عابراً ومؤتمراً خطابياً، بل أن يبدأ حركة منظمة. وكما يقول زياد العالول، الناطق باسم المؤتمر، فإنه هدفهم هو "تفعيل دور فلسطينيي الخارج على المستوى الجماهيري والسياسي والإعلامي في إطار الصمود والمقاومة، وجمع الفلسطينيين في الشتات والوطن المحتل للتمسك بالثوابت وعدم التفريط في الحقوق". ويقول إنّ المؤتمر يسعى إلى "تعزيز الوحدة الوطنية وتجميع الجهود على أساس وطني بحت تحت عنوان فلسطين من دون أي انتماءات سياسية وفصائلية".

كان لمثل هذه الأهداف أن تثير غضب كثيرين لأنها تتشابه كثيراً مع أهداف منظمة التحرير، وبالتالي تبدو كأنها موجهة لإطار موازٍ وبديل، وربما توجد أهداف فصائلية خاصة لدى بعض القائمين على المؤتمر. لكن المؤتمر وأهدافه لن تثير غضب الكثيرين، بل قد تستقطب أعدادا كبيرة، لأنه لا توجد أطر فاعلة تنعقد لمثل الأهداف المعلنة من هذا المؤتمر. ومن سيغضب هم على الأغلب الموجودون فقط داخل المؤسسة البيروقراطية للمنظمة و"فتح".

إذا انعقد مجلس وطني جديد يجمع الطاقات ويفعّل الجاليات، وإذا عقد المهندسون والأطباء والأدباء والمعلمون ورجال الأعمال والطلبة مؤتمراتهم العامة الجامعة، وانتخبوا ممثليهم داخل المنظمة، ولقيادة العمل الفلسطيني في الساحات المختلفة، سيصبح مثل هذا المؤتمر مستهجنا وغريباً، إلا إذا انبثق عن المنظمة، لكن من دون ذلك لا يمكن الحجر على أجيال وقوى وجماعات وجاليات فلسطينية أمام عقد مؤتمرات ليست احتفالية وليست خطابية، إذ تشعر فئات متزايدة من الفلسطينيين، خصوصاً في الخارج، أنه لا توجد أطر رسمية وتنظيمية تضمهم مع تراجع دور المنظمة وفصائلها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية