16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 شباط 2017

"فتح" والمنظمة ومؤتمر فلسطينيي الخارج..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بينما يتوقع أن ينعقد في اسطنبول، بتركيا، يومي 25 و26 من الشهر الحالي، مؤتمر بعنوان "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، صدرت من حركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية، مواقف متحفظة ومعترضة على المؤتمر. والواقع أنّ مؤتمراً تحت هذا العنوان ما كان ليعقد، أو ليكون ذا شأن، لو أنّ المجلس الوطني الفلسطيني يجرى تجديده بطريقة حقيقية، ويقوم باجتماعاته؛ ولو أن الاتحادات المهنية والشعبية الفلسطينية تجرى انتخاباتها ومؤتمراتها العامة الدورية الجامعة الشاملة للفلسطينيين.

يكفي الاطلاع على المقالات والأخبار والأسماء التي تقف خلف المؤتمر، لتبين أنّ جزءا رئيسا منها قريب من حركة "حماس"، ويتقاطع كثيراً مع المؤتمرات التي تجرى في أوروبا بشكل سنوي للجاليات الفلسطينية هناك. لكن التحفظات التي تساق على المؤتمر، من قبل المنظمة و"فتح"، لا يمكن أن تكتسب الكثير من الوزن في ظل حقيقة أنّ هناك قصورا في المؤتمرات الرسمية الفلسطينية التي يجب أن تسد الفراغ.

شدد بيان دائرة شؤون المغتربين الفلسطينيين في منظمة التحرير، على أنّها تنطلق في تعليقها على المؤتمر من "روح الأخوة والمسؤولية". ولكن الدائرة تكمل: "نسجل استغرابنا الشديد لتجاهل القائمين على المؤتمر منظمة التحرير الفلسطينية ودوائرها، وخاصة دائرة شؤون المغتربين ودائرة شؤون اللاجئين، وهو ليس تجاهلا إداريا بالتأكيد، بل تجاهل سياسي ومؤسسي ينكر الدور الذي تضطلع به المنظمة ودوائرها تجاه شعبنا في الشتات". وتشير الدائرة إلى سلسلة مؤتمرات قامت هي بها، تخص القدس، والأسرى، والاستيطان، والأكاديميين، وغير ذلك. أمّا بيان حركة "فتح" الذي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، فيشير إلى أنّ "تنظيم ما يسمى مؤتمراً شعبياً في اسطنبول لفلسطينيي الخارج بدون علم أو تنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية (...) يعني مدّ النهج الانقسامي إلى الشتات، بما يؤسس لمحاولات جديدة لخلق كيانات وهمية لا تفعل شيئاً سوى بث المزيد من الفرقة في الصف الفلسطيني، وتكشف عن نوايا البعض لتصنيع مؤسسات موازية طالما سعى البعض لإقامتها كبديل عن منظمة التحرير والنيل من شرعية ووحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني".

لا تكترث دائرة شؤون المغتربين إذا كان مؤتمر اسطنبول مجرد مهرجان خطابي، وتقول: "أن يعقدوا مهرجانا خطابيا أو تعبويا فهذا شأنهم وحقهم الذي لا ينازعهم فيه أحد، أما أن يستخدموا ثوابتنا الوطنية وحقوقنا، أو أن ينتحلوا صفة الشتات واللاجئين والمغتربين لتوظيفها لخدمة أغراض عابرة، فتلك خطيئة كبرى لا تصب في مصلحة الوطن ولا تسهم في طي الانقسام واستعادة الوحدة".

لا شك أن دائرة شؤون المغتربين و"فتح" مصيبتان من زاوية أنّ مثل هذا المؤتمر، كما تدل تصريحات القائمين عليه، لا يهدف أن يكون مؤتمراً عابراً ومؤتمراً خطابياً، بل أن يبدأ حركة منظمة. وكما يقول زياد العالول، الناطق باسم المؤتمر، فإنه هدفهم هو "تفعيل دور فلسطينيي الخارج على المستوى الجماهيري والسياسي والإعلامي في إطار الصمود والمقاومة، وجمع الفلسطينيين في الشتات والوطن المحتل للتمسك بالثوابت وعدم التفريط في الحقوق". ويقول إنّ المؤتمر يسعى إلى "تعزيز الوحدة الوطنية وتجميع الجهود على أساس وطني بحت تحت عنوان فلسطين من دون أي انتماءات سياسية وفصائلية".

كان لمثل هذه الأهداف أن تثير غضب كثيرين لأنها تتشابه كثيراً مع أهداف منظمة التحرير، وبالتالي تبدو كأنها موجهة لإطار موازٍ وبديل، وربما توجد أهداف فصائلية خاصة لدى بعض القائمين على المؤتمر. لكن المؤتمر وأهدافه لن تثير غضب الكثيرين، بل قد تستقطب أعدادا كبيرة، لأنه لا توجد أطر فاعلة تنعقد لمثل الأهداف المعلنة من هذا المؤتمر. ومن سيغضب هم على الأغلب الموجودون فقط داخل المؤسسة البيروقراطية للمنظمة و"فتح".

إذا انعقد مجلس وطني جديد يجمع الطاقات ويفعّل الجاليات، وإذا عقد المهندسون والأطباء والأدباء والمعلمون ورجال الأعمال والطلبة مؤتمراتهم العامة الجامعة، وانتخبوا ممثليهم داخل المنظمة، ولقيادة العمل الفلسطيني في الساحات المختلفة، سيصبح مثل هذا المؤتمر مستهجنا وغريباً، إلا إذا انبثق عن المنظمة، لكن من دون ذلك لا يمكن الحجر على أجيال وقوى وجماعات وجاليات فلسطينية أمام عقد مؤتمرات ليست احتفالية وليست خطابية، إذ تشعر فئات متزايدة من الفلسطينيين، خصوصاً في الخارج، أنه لا توجد أطر رسمية وتنظيمية تضمهم مع تراجع دور المنظمة وفصائلها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية