21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2017

بدائل "حل الدولتين"..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يتبقى من "حل الدولتين" إلا مواقف دولية هزيلة غير مؤثرة، وقرارات دولية غير قابلة للتنفيذ. وقانون للتسوية وشرعنة الإستيطان والإحتلال لأكثر من 4000 مستوطنة غير شرعية علما ان كل المستوطنات المبنية على ألأراضي الفلسطينية غير شرعية بحكم العديد من القرارات الدولية وآخرها القرار الأممي رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن، وبإمتناع عن الولايات المتحدة عن التصويت مما يعني ان القرار له صفة دولية كبيرة، ورغم التناقض بين ما تصدره إسرائيل من قوانين تتعارض مع القانون الدولي، فإن الوقائع على الأرض تؤكد ان حل الولتين لم يعد قابلا للحياة، فإسرائيل اليوم تسيطر على ما يقارب من ستين في المائة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والتي تعرف بالمنطقة "ج"، وهي ما تحاول إسرائيل تجاوز الزمن ومصادرتها بإكتمال المشروع الإستيطاني، جاعلة مفهوم الدولة  الفلسطينية مجرد سراب سياسي.

وللتأييد على ان "حل الدولتين" لم يعد قائما، نشير إلى مقومات أي دولة:
التواصل الجغرافي على مساحة معترف بها، وهذا غير متوفر،
السيطرة على الموارد الطبيعية والبشرية وأيضا غير متوفر،
وسلطة لها صلاحيات سيادية غير متوفرة،
يبقى العنصر الذي يقف وراء التفكير في بديل لحل الدولتين هو العنصر السكاني الفلسطيني او الشعب الفلسطيني والذي نجح في الحفاظ على هويته الوطنية والحضارية والتاريخية، ونجح في التوالد الذاتي ليتحول إلى قوة لا يمكن إقصاؤها أو تهجيرها، لذلك الدافع وراء ضرب حل الدولتين عنصران: الأول الحيلولة دون السماح بقيام دولة فلسطينية في قلب الضفة الغربية على مساحة تقارب العشرين في المائة، وإذا ما تجمع عنصر الأرض مع العنصر السكاني فهذا يعني بالنسبة لإسرائيل تهديا مباشرا، ويحول دون تحقيق هدفين إسرائيليين: هدف التمدد الديمغرافي، وهدف التمدد الأمني، وتحقيقا لهذين الهدفين لا بد من البحث عن حل يأخذ في الإعتبار هذين الهدفين.

في ضؤ ذلك يطرح الآن العديد من التصورات لبديل حل الدولتين، ومن هذه البدائل:

دولة غزة..
هذا الحل يتوافق مع ما تريده إسرائيل والولايات المتحدة، فمن ناحية يحقق للفلسطينيين ما يريدون من دولة، ومن ناحية ثانية لا تشكل هذه الدولة أي تهديدات بالنسبة لإسرائيل، لصغرها والتحكم في مخارجها ومنافذها، والتحكم أيضا في مواردها. وتتوفر لهذه الدولة كل الإمكانات عنصر السكان والتواصل الجغرافي والسلطة، وما تحتاجه هذه الدولة فقط إعترافا إسرائيليا ودوليا يتوقف على إلتزام السلطة في غزة او حركة "حماس" المسيطرة والمهيمنة على غزة بنبذ العنف، وإتفاق هدنة طويل الأجل. وتعتبر غزة بمعايير الدول دولة صغيرة أو قزمية، هامشية او طرفية، وتفتقر للعمق الإستراتيجى للدول، مما يجعلها دائما دولة تابعة تعتمد على غيرها. وقد تحقق غزة نواة لدولة إسلامية بمرجعية إخوانية تلقى التأييد من قبل دول كقطر وتركيا وحتى الولايات المتحدة وما يتم إنجازه من مشاريع لتوليد الكهرباء والمياة ومستقبلا ميناء يصب فى هذا الخيار، وبالتالي يتحقق الهدف المزدوج من دولة غزة حاجة فلسطينية، وحاجة إسلامية، وهذا الخيار يتوافق أيضا مع الخارطة السياسية الجديدة التي يعاد فيها رسم الخريطة السياسية للمنطقة، والتي يعاد تقسيمها على أسس إثنية وعرقية ودينية، وغزة نموذجا لها..!

وتذهب رؤية إسرائيل وفقا لدراسة أيلاند مدعومة بتأييد أمريكي أن تقدم مصر لغزة ما مساحته 12 في المائة مقابل التنازل عن نفس المساحة في الضفة الغربية لصالح إسرائيل. أما مصر فستحصل مقابل ما تنازلت عليه مساحة متساوية من الأرض في صحراء النقب المحتلة. وعلى لدول العربية ان تكون جزءا من هذه التسوية.

الحل الإقليمي: فيدرالية أردنية فلسطينية
وهذا الخيار يتوافق والفكر الليكودي الذي يرفض فكرة الدولة الفلسطينية، ويؤمن بفكرة الوطن البديل وهو الأردن، لكن مع تعديلات تجمع بين مفهوم الدولة الفلسطينية والدولة الأردنية، فالدولة الفلسطينية يمكن ان تتحقق من خلال هذه الفيدرالية.

ومن خلال هذا الحل يمكن التغلب وإيجاد الحلول للعديد من القضايا المركبة كقضية اللاجئيين والذين سيجدون لهم دولة جديدة، وقضية القدس، وقضية الحدود. وهنا يعتبر إتفاق "وادي عربة" هو الإتفاق المنظم للعلاقة الجديدة مع الدولة الجديدة التي ستخلق بناء على هذه الفيدرالية، فالفيدرالية تعني قيام شخصية دولية جديدة لها كافة السلطات السيادية في مجال الجيش والسياسة الخارجية، وتبقى كل وحدة لها سلطاتها المحلية في مجال التعليم والشرطة، والقضاء، وتتمتع بدرجة عالية من الحكم الذاتي، وبهذا الخيار تتغلب إسرائيل على فكرة الدولة الفلسطينية، وتجد حلا لمشكلة التفوق الديمغرافي الفلسطيني، والتمدد الأمني، وتوسيع فكرة الحدود الآمنة لإسرائيل. ويمكن أن تضاف لهذه الدولة الفيدرالية كما يرى أيلاند غزة، ومن ثم تتكون من ثلاث وحدات، مع الإحتفاظ بخصوصية كل حالة. ويضمن هذا الخيار تفوق الأردن بإعتبارها المكون الأساس او الرئيس لهذه الفيدرالية.

وتلقى هذه الفكرة الآن قبولا لدى الإدارة الجديدة التي ترى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس عبر قيام الدولة الفلسطينية، وإنما عبر الحلول الإقليمية، وهذا ما يفسر عدم معارضة الولايات المتحدة للإستيطان الإسرائيلي، وفي هذا السياق فإن إستمرار البناء الإستيطاني لم يشكل عائقا في طريق قيام هذه الفيدرالية الجديدة. ويحقق هذا الخيار لإسرائيل ما تريد فمن ناحية تتخلص من القضية الفلسطينية بشكل نهائي، وتصبح العلاقة الجديدة بين الأردن وإسرائيل، وتتخلص من فكرة شعب فلسطيني تحت الإحتلال بإكتسابه المواطنة الجديدة للدولة الجديدة. ومن ثم تتخلص إسرائيل من العبء السكاني الفلسطيني، وتظهر امام العالم أنها قد إستجابت للرغبة الفلسطينية في قيام الدولة.

هذا هو البديل الإقليمي الذي تسعى إسرائيل بدعم أمريكي لتبنيه في المرحلة القادمة، وفي الوقت ذاته ستقوم الدول العربية بتقديم كل المساعدات المالية اللازمة لإنجاح هذا المشروع من حيث دمج اللاجئيين، وبناء البنية التحتية اللازمة لإستيعاب الشعب الفلسطيني.. وقد يتوافق هذا الخيار مع التحولات والمتغيرات الجديدة في النظرة لإسرائيل، والتي من خلالها يمكن إستيعاب إسرائيل في النظام الإقليمي الجغرافي العربي، وتطبيع العلاقات معها.

خيار دولتان على نفس الأرض..
وهذا الخيار من الحلول الإبداعية أو ما يسمى التفكير خارج الصندوق والتفكير التقليدي، وتقوم الفكرة على الحافظ على وحدة الأرض، ويمكن تقاسم فكرة الدولتان على نفس الأرض، بمعنى شركاء في الأرض شركاء في الحياة، أي يكون هناك فلسطين وإسرائيل متوازيتان ومتداخلتان وتمتدان من نهر الأردن حتى البحر المتوسط. ووفقا لهذا الخيار تنتفي صفة الصراع على الأرض، وينتهي الإحتلال، وضمان حرية التنقل للجميع، وحرية العمل، والفكرة هنا تطبيق السلطة حيث يوجد المواطن الفلسطيني او الإسرائيلي، وستختفي فكرة الحدود، وسيكون لكل وحدة سلطتها القضائية، وسيشارك سكان المنطقة بتحديد السلطة القائمة عليهم بالإنتخاب، وتحتفظ كل منها بحكومتها، وتبقى القدس عاصمة لدولتين، ويتم حل مشكلة اللاجئيين بالتدريج والتوطين. هذا الخيار لا يخرج عن كونه خيارا نظريا لا يستجيب له الوقائع على ألأرض، ولا الطموحات القومية.

واخيرا يبقى الخيار الثاني هو الأقرب لما تريده إسرائيل، وهو الخيار الذي يلقى تأييد الإدارة ألأمريكية الجديدة. والسؤال هلى يملك الفلسطينيون والعرب الرفض؟

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية