23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 شباط 2017

بدائل "حل الدولتين"..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يتبقى من "حل الدولتين" إلا مواقف دولية هزيلة غير مؤثرة، وقرارات دولية غير قابلة للتنفيذ. وقانون للتسوية وشرعنة الإستيطان والإحتلال لأكثر من 4000 مستوطنة غير شرعية علما ان كل المستوطنات المبنية على ألأراضي الفلسطينية غير شرعية بحكم العديد من القرارات الدولية وآخرها القرار الأممي رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن، وبإمتناع عن الولايات المتحدة عن التصويت مما يعني ان القرار له صفة دولية كبيرة، ورغم التناقض بين ما تصدره إسرائيل من قوانين تتعارض مع القانون الدولي، فإن الوقائع على الأرض تؤكد ان حل الولتين لم يعد قابلا للحياة، فإسرائيل اليوم تسيطر على ما يقارب من ستين في المائة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والتي تعرف بالمنطقة "ج"، وهي ما تحاول إسرائيل تجاوز الزمن ومصادرتها بإكتمال المشروع الإستيطاني، جاعلة مفهوم الدولة  الفلسطينية مجرد سراب سياسي.

وللتأييد على ان "حل الدولتين" لم يعد قائما، نشير إلى مقومات أي دولة:
التواصل الجغرافي على مساحة معترف بها، وهذا غير متوفر،
السيطرة على الموارد الطبيعية والبشرية وأيضا غير متوفر،
وسلطة لها صلاحيات سيادية غير متوفرة،
يبقى العنصر الذي يقف وراء التفكير في بديل لحل الدولتين هو العنصر السكاني الفلسطيني او الشعب الفلسطيني والذي نجح في الحفاظ على هويته الوطنية والحضارية والتاريخية، ونجح في التوالد الذاتي ليتحول إلى قوة لا يمكن إقصاؤها أو تهجيرها، لذلك الدافع وراء ضرب حل الدولتين عنصران: الأول الحيلولة دون السماح بقيام دولة فلسطينية في قلب الضفة الغربية على مساحة تقارب العشرين في المائة، وإذا ما تجمع عنصر الأرض مع العنصر السكاني فهذا يعني بالنسبة لإسرائيل تهديا مباشرا، ويحول دون تحقيق هدفين إسرائيليين: هدف التمدد الديمغرافي، وهدف التمدد الأمني، وتحقيقا لهذين الهدفين لا بد من البحث عن حل يأخذ في الإعتبار هذين الهدفين.

في ضؤ ذلك يطرح الآن العديد من التصورات لبديل حل الدولتين، ومن هذه البدائل:

دولة غزة..
هذا الحل يتوافق مع ما تريده إسرائيل والولايات المتحدة، فمن ناحية يحقق للفلسطينيين ما يريدون من دولة، ومن ناحية ثانية لا تشكل هذه الدولة أي تهديدات بالنسبة لإسرائيل، لصغرها والتحكم في مخارجها ومنافذها، والتحكم أيضا في مواردها. وتتوفر لهذه الدولة كل الإمكانات عنصر السكان والتواصل الجغرافي والسلطة، وما تحتاجه هذه الدولة فقط إعترافا إسرائيليا ودوليا يتوقف على إلتزام السلطة في غزة او حركة "حماس" المسيطرة والمهيمنة على غزة بنبذ العنف، وإتفاق هدنة طويل الأجل. وتعتبر غزة بمعايير الدول دولة صغيرة أو قزمية، هامشية او طرفية، وتفتقر للعمق الإستراتيجى للدول، مما يجعلها دائما دولة تابعة تعتمد على غيرها. وقد تحقق غزة نواة لدولة إسلامية بمرجعية إخوانية تلقى التأييد من قبل دول كقطر وتركيا وحتى الولايات المتحدة وما يتم إنجازه من مشاريع لتوليد الكهرباء والمياة ومستقبلا ميناء يصب فى هذا الخيار، وبالتالي يتحقق الهدف المزدوج من دولة غزة حاجة فلسطينية، وحاجة إسلامية، وهذا الخيار يتوافق أيضا مع الخارطة السياسية الجديدة التي يعاد فيها رسم الخريطة السياسية للمنطقة، والتي يعاد تقسيمها على أسس إثنية وعرقية ودينية، وغزة نموذجا لها..!

وتذهب رؤية إسرائيل وفقا لدراسة أيلاند مدعومة بتأييد أمريكي أن تقدم مصر لغزة ما مساحته 12 في المائة مقابل التنازل عن نفس المساحة في الضفة الغربية لصالح إسرائيل. أما مصر فستحصل مقابل ما تنازلت عليه مساحة متساوية من الأرض في صحراء النقب المحتلة. وعلى لدول العربية ان تكون جزءا من هذه التسوية.

الحل الإقليمي: فيدرالية أردنية فلسطينية
وهذا الخيار يتوافق والفكر الليكودي الذي يرفض فكرة الدولة الفلسطينية، ويؤمن بفكرة الوطن البديل وهو الأردن، لكن مع تعديلات تجمع بين مفهوم الدولة الفلسطينية والدولة الأردنية، فالدولة الفلسطينية يمكن ان تتحقق من خلال هذه الفيدرالية.

ومن خلال هذا الحل يمكن التغلب وإيجاد الحلول للعديد من القضايا المركبة كقضية اللاجئيين والذين سيجدون لهم دولة جديدة، وقضية القدس، وقضية الحدود. وهنا يعتبر إتفاق "وادي عربة" هو الإتفاق المنظم للعلاقة الجديدة مع الدولة الجديدة التي ستخلق بناء على هذه الفيدرالية، فالفيدرالية تعني قيام شخصية دولية جديدة لها كافة السلطات السيادية في مجال الجيش والسياسة الخارجية، وتبقى كل وحدة لها سلطاتها المحلية في مجال التعليم والشرطة، والقضاء، وتتمتع بدرجة عالية من الحكم الذاتي، وبهذا الخيار تتغلب إسرائيل على فكرة الدولة الفلسطينية، وتجد حلا لمشكلة التفوق الديمغرافي الفلسطيني، والتمدد الأمني، وتوسيع فكرة الحدود الآمنة لإسرائيل. ويمكن أن تضاف لهذه الدولة الفيدرالية كما يرى أيلاند غزة، ومن ثم تتكون من ثلاث وحدات، مع الإحتفاظ بخصوصية كل حالة. ويضمن هذا الخيار تفوق الأردن بإعتبارها المكون الأساس او الرئيس لهذه الفيدرالية.

وتلقى هذه الفكرة الآن قبولا لدى الإدارة الجديدة التي ترى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس عبر قيام الدولة الفلسطينية، وإنما عبر الحلول الإقليمية، وهذا ما يفسر عدم معارضة الولايات المتحدة للإستيطان الإسرائيلي، وفي هذا السياق فإن إستمرار البناء الإستيطاني لم يشكل عائقا في طريق قيام هذه الفيدرالية الجديدة. ويحقق هذا الخيار لإسرائيل ما تريد فمن ناحية تتخلص من القضية الفلسطينية بشكل نهائي، وتصبح العلاقة الجديدة بين الأردن وإسرائيل، وتتخلص من فكرة شعب فلسطيني تحت الإحتلال بإكتسابه المواطنة الجديدة للدولة الجديدة. ومن ثم تتخلص إسرائيل من العبء السكاني الفلسطيني، وتظهر امام العالم أنها قد إستجابت للرغبة الفلسطينية في قيام الدولة.

هذا هو البديل الإقليمي الذي تسعى إسرائيل بدعم أمريكي لتبنيه في المرحلة القادمة، وفي الوقت ذاته ستقوم الدول العربية بتقديم كل المساعدات المالية اللازمة لإنجاح هذا المشروع من حيث دمج اللاجئيين، وبناء البنية التحتية اللازمة لإستيعاب الشعب الفلسطيني.. وقد يتوافق هذا الخيار مع التحولات والمتغيرات الجديدة في النظرة لإسرائيل، والتي من خلالها يمكن إستيعاب إسرائيل في النظام الإقليمي الجغرافي العربي، وتطبيع العلاقات معها.

خيار دولتان على نفس الأرض..
وهذا الخيار من الحلول الإبداعية أو ما يسمى التفكير خارج الصندوق والتفكير التقليدي، وتقوم الفكرة على الحافظ على وحدة الأرض، ويمكن تقاسم فكرة الدولتان على نفس الأرض، بمعنى شركاء في الأرض شركاء في الحياة، أي يكون هناك فلسطين وإسرائيل متوازيتان ومتداخلتان وتمتدان من نهر الأردن حتى البحر المتوسط. ووفقا لهذا الخيار تنتفي صفة الصراع على الأرض، وينتهي الإحتلال، وضمان حرية التنقل للجميع، وحرية العمل، والفكرة هنا تطبيق السلطة حيث يوجد المواطن الفلسطيني او الإسرائيلي، وستختفي فكرة الحدود، وسيكون لكل وحدة سلطتها القضائية، وسيشارك سكان المنطقة بتحديد السلطة القائمة عليهم بالإنتخاب، وتحتفظ كل منها بحكومتها، وتبقى القدس عاصمة لدولتين، ويتم حل مشكلة اللاجئيين بالتدريج والتوطين. هذا الخيار لا يخرج عن كونه خيارا نظريا لا يستجيب له الوقائع على ألأرض، ولا الطموحات القومية.

واخيرا يبقى الخيار الثاني هو الأقرب لما تريده إسرائيل، وهو الخيار الذي يلقى تأييد الإدارة ألأمريكية الجديدة. والسؤال هلى يملك الفلسطينيون والعرب الرفض؟

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية