22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 شباط 2017

 ما الذي سيحمله وسيناقشه نتنياهو مع ترامب..؟!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أظن بان من يفهم الف باء السياسة ونظريات الثابت والمتحول يدرك تماماً بأن البيت الابيض واسرائيل ثابتان لا يتغيران مهما تغير رؤوساء الوزراء وساكنوا البيت الابيض من ديمقراطيين وجمهوريين ولن تجدي لا توسلات عريقات ولا مناشداته ولا تهديداته "الفالصو" بالطلب من ترامب الضغط على نتنياهو وافهامه كفى للإستيطان، فالعلاقة بين الطرفين اعمق واشمل وذات بعد استراتيجي وليست قائمة على مساعدة من منظمة "اليو. اس. ايد" الأمريكية للشعب الفلسطيني لفتح شارع او تمويل مشروع لتعليمنا الديمقراطية وحقوق الإنسان..؟ وما صرح به  احد كبار مستشاري البيت الأبيض بان الإدارة الأمريكية لم  تعد تصر على حل الدولتين، لأن هذا الحل من وجهة نظرها لن يجلب السلام..؟ وهي ستوافق على ما يوافق عليه الإسرائيليين والفلسطينيين، فهي تغلق الطريق أمام المرجعية الدولية للمفاوضات، وتتنكر لكل القرارات الدولية ذات الصلة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتقبر حل الدولتين الى الابد، الحل الذي طالما تمسكت به الإدارات الأمريكية السابقة ولو بشكل لفظي وشعاري، وهذا يعني بانها ستتبنى وجهة نظر نتنياهو وخطته ومشروعه الكامل الذي يحمله اليها.. سلام اقتصادي.. تأبيد وشرعنة الإحتلال ومقايضة للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بتحسين شروط وظروف حياة الفلسطينيين تحت الإحتلال وبصناديق عربية ودولية.

نتنياهو والنخب السياسية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية ومراكز البحث والدراسات الإستراتيجية الإسرائيلية، باتت على قناعة تامة، بأن الزلازل والعواصف والمتغيرات الدولية والإقليمية والعربية، توفر لها فرصة غير مسبوقة لتحقيق إنجاز استراتيجي، يمكن من صوغ تفاهمات استراتيجية مع الإدارة الأمريكية الحالية.

فعلى الصعيد الدولي اليمين يصعد وينتصر في امريكا وبريطانيا ويقترب من الفوز في فرنسا، تتلاقى وتتقاطع مصالحه مع اليمين الحاكم في اسرائيل، وعربياً الحالة العربية أكثر من بائسة ومنهارة، هموم قطرية تطغى على الهم العام، وحروب انتحار ذاتي مذهبية وطائفية، وحالة فلسطينية ضعيفة، مشرذمة ومنقسمة على ذاتها، ولذلك يرى نتنياهو بأن النقاش والمحادثات مع ترامب يجب ان تتركز على المشروع النووي الإيراني، ومخاطر الإتفاق حوله على امن اسرائيل والمنطقة، وعدم اعتبار الصراع الفلسطيني أساس الصراعات في المنطقة، والعمل على نقل العلاقات بين ما يسمى بالمحور السني العربي مع اسرائيل من السر الى العلن، تلك العلاقات التي أصبحت مشرعة على اكثر من صعيد امني وعسكري واقتصادي وسياسي ودبلوماسي، فهناك مصالح امنية مشتركة بين تلك الدول وامريكا واسرائيل لمواجهة ما يسمى بالخطر الإيراني والتطرف "الإسلامي"، والبحث عن حل للقضية الفلسطينية يجب ان يتم من خلال البحث عن إطار تعاون إقليمي تحضره تلك الدول واسرائيل وأمريكا والعديد من الدول الأوروبية، لأن هذا الإطار يمكن من تقوية تلك الدول السنية وممارستها لضغوط كبيرة على الفلسطينيين من اجل وقف ما يسمى بـ"تطرفهم" المطالبة بدولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967..؟

نتنياهو يرى بان الفرصة سانحة الأن من اجل الإنتقال من الضم الزاحف للضفة الغربية الى الضم المقونن والمشروع، من خلال ما يسمى بقانون "التسويات"، شرعنة نهب وسرقة الأراضي الفلسطينية علناً وجهراً، بالإضافة الى الإنتقال من إدارة الصراع إلى حل الصراع وفق الشروط والإملاءات الإسرائيلية، وحديث المتصهين أيوب قره عضو حزب "الليكود" عن ان نتنياهو وترامب سيناقشون مشروع الرئيس المصري كما يقولون، لإقامة دولة فلسطينية في غزة  وما مساحته (1600) كم من سيناء تتنازل عنها مصر لغرض إقامة الدولة الفلسطينية، ليس انشاء او كلام للإستهلاك المحلي، بل يجب النظر الى ذلك بمنتهى الجدية ومنتهى الخطورة.

المركبات والمكونات الحزبية الإسرائيلية كلها من أقصى يمينها إلى أقصى يسارها، أستثني منها حركة "ميرتس" كقوة هامشية غير مؤثرة في القرار والسياسية الإسرائيلية، الجزء الكبر منها لا يؤمن بحل الدولتين، الأحزاب اليمينية المتطرفة الرئيسية الثلاث (الليكود، البيت اليهودي واسرائيل بيتنا)، ومنها من يرى بعدم إمكانية تطبيق هذا الحل مثل حزب "يوجد مستقبل" بزعامة "يائير لبيد"، في حين ما يسمى باليسار الصهيوني فإنه يرى الحل يكمن في الإنفصال عن الفلسطينيين، وحشرهم في معازل و"غيتوهات" خاصة.

المشروع والرؤيا التي يحملها نتنياهو تقوم وقائمة على جوهر مشروعه الذي يعبر عنه ويجاهر به ليل نهار، لا دولة فلسطينية غربي نهر الأردن، والسلام الإقتصادي مقابل شرعنة وتأبيد الإحتلال، والقدس عاصمة موحدة لدولة الإحتلال، مع ضم مستوطنات "معاليه ادوميم" و"بسغات زئيف" لها، وعدم العودة لحدود الرابع من حزيران 1967، واعتبار مستوطنات "غوش عتصيون" جزء من دولة الإحتلال، والإعتراف بيهودية الدولة، والقضية الفلسطينية تبحث في إطار إقليمي عنوانه الأساسي الهواجس والمخاوف والمصالح الأمنية المشتركة، والعمل على فتح مسار سياسي جديد قائم على الحلول المؤقته، ولا مانع من الحديث لفظياً عن ان الهدف البعيد دولة فلسطينية مستقلة، كما جرى في مفاوضات واتفاق اوسلو، حل ما يسمى بقضايا الحل النهائي القدس واللاجئين وغيرها.

الحالة الفلسطينية الضعيفة والمنقسمة على ذاتها، والتي حتى اللحظة رغم كل الزلازل والعواصف والمتغيرات التي تضرب وتحدث في العالم والإقليم والمنطقة، لم تحدث عندها استدارة في الرؤيا والتفكير، بل ما زلنا بعيدين عن رؤيا وطنية جامعة، واستراتيجية سياسية نضالية، ووحدة وطنية حقيقية، نخوض الصراعات السياسية بالشعارات والخطب الجوفاء والرغبات، ولا نستثمر مكامن قوتنا، ولا نلتقط فرص التحولات والمتغيرات والتحالفات الجارية في العالم، نستمر في إطلاق قنابل الصوتية التي سرعان ما يزول أثرها، والتهديدات الفارغة التي ليس لها رصيد.

واذا ما استمرينا على هذه الحالة فسنضطر للموافقة على المسار السياسي الجديد الذي سيتوافق عليه نتنياهو مع ترامب والعديد من الدول الأوروبية وبموافقة العديد من الدول العربية المذعورة، والتي ترى ان حماية عروشها، اهم من فلسطين والفلسطينيين، مشروع قبر الدولة الفلسطينية، والقبول بمشاريع تنتقص كثيراً من حقوقنا وسيادتنا ومصالحنا، فهل  سترتقي قيادات شعبنا الى مستوى التحديات والمخاطر الكبيرة المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني وحقوقنا، ام ستستمر في نفس العقلية والتفكير العقيمين..؟ والرهان على نهج وخيار ومشروع المفاوضات، عندها تكون كل أقطاب اليمين الصهيوني، قد حققت حلمها بتفكيك مشروعنا الوطني وتدمير ودثر قضيتنا الفلسطينية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية