12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2017

ترامب: "الغش" والروس وأربع جبهات


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من قصص دونالد ترامب التي تثير سخرية وارتباكا في آن واحد لدى بعض من يتوقف عندها، موضوع "انتحال" زوجته ملينيا، السلوفينية (اليوغسلافية) الأصل، عندما ألقت أثناء الحملة الانتخابية وفي مؤتمر الحزب الجمهوري العام الماضي، خطاباً تضمن فقرة مطابقة لفقرة في خطاب ألقته ميشيل أوباما في مؤتمر الحزب الديمقراطي العام 2008، أثناء ترشح زوجها للرئاسة الأميركية. وإذا كانت هذه القصة تثير الاستغراب من حيث هشاشة أداء حملة ترامب، رغم فوزه في النهاية، فإنّ ما يثير الحيرة والغضب والسخرية في آن عندما حوّل ترامب الموضوع إلى نكتة وهو يتحدث في خطاب بعد فوزه، مهاجماً كبرى وسائل الإعلام الأميركية، قائلا إنّه لا يفهم لماذا عندما قالت أوباما أمرا صفقوا لها، وعندما قالت زوجته الشيء ذاته أثاروا ضجة كبرى. فقصة انتحال خطاب أوباما هي قصة غش تقليدية، يجري تحذير الطلبة في الجامعات منها دائماً ومعاقبتهم لأجلها، ويجري تحذيرهم بضرورة عدم الاستخفاف بالأمر والاعتقاد أنّ محاولتهم ستمر؛ ورد فعل الرئيس الأميركي هو استهزاءٌ وسخرية بكل القيم الأخلاقية والسياسية المحيطة بالموضوع. وهذه القصة تجسّد كيف يقف ترامب أمام قوتين أساسيتين في المجتمع: الأولى، الإعلام ومؤسساته الكبرى؛ والثانية، المؤسسة التعليمية والأكاديمية والفكرية.

يواجه ترامب أربع قوى أساسية داخل الولايات المتحدة الأميركية، ترد على هجومه وشتائمه وسخريته. وهذه القوى هي، أولا، جزء من الشارع، والمؤسسة الحكومية العميقة، والنخب السياسية التقليدية، والإعلام.

في حلقة جديدة، وغالبا لن تكون الأخيرة بل قد تكون مجرد بداية، استقال مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين، بسبب كشف الاستخبارات ووزارة العدل الأميركية علاقاته واتصالاته المكثفة مع الروس، بما في ذلك الدبلوماسيون والاستخبارات الروسية. وفلين في الواقع قبل هذا جاء إلى موقعه رغم، وربما بسبب، علاقاته السيئة داخل مجتمع الاستخبارات الأميركية، ومع المؤسسات الأميركية المعنية بالأمن والسياسة الخارجية؛ فهو كان مديرا للاستخبارات العسكرية في عهد أوباما، لكنه استقال، أو طُلب إليه الاستقالة، العام 2014، قبل عام من موعد استقالته؛ لأسباب منها عدم انسجامه مع العاملين معه، وبسبب سلوكه المسيء لمن حوله. وهو سلوك ينم عن شخصية تشبه الصورة المتشكلة عن الرئيس ترامب. والتربص بفلين وتتبعه من قبل من كان يعملون معه بالأمس، هو تحدٍ من هؤلاء يرد على تحدي ترامب بتعيينه. والأهم في قصة فلين، أنّ مغادرته أعقبتها وتعقبها أنباء جديدة عن اتصالات كثيرة مشبوهة أجراها أعضاء بارزون في فريق ترامب مع الاستخبارات الروسية.

رغم تصريح الأجهزة الأميركية المعنية بأنّ هذه المعلومات تأتي في سياق متابعة روتينية للمكالمات الهاتفية وللعاملين في الاستخبارات في الدول الأخرى مثل روسيا، فإنها تنم عن معركة باتت مفتوحة بين الأجهزة الأمنية وفريق ترامب، توجه في أقل تقدير رسالة "إننا نراقبكم ونعرف عنكم".

هذه "الحرب" هي التعبير عن الجبهة الأولى التي تُشن ضد ترامب، وتسمى في بعض أدبيات السياسة "الدولة العميقة"؛ حيث المؤسسات الأمنية والبيروقراطية لا تمرر السياسات والتوجهات للقيادة السياسية، خصوصاً إذا كانت جديدة وتغاير العقيدة الأمنية القائمة. وليس كشف اتصالات ترامب وفريقه المشبوهة مع الروس إلا مثال. وثمة مثال آخر هو توقيع مئات العاملين في وزارة الخارجية الأميركية داخل واشنطن وفي السفارات حول العالم مذكرة تعارض سياسات ترامب.

أما الجهة الثانية، فهي الإعلام. ويلاحظ بوضوح الدور الذي تلعبه صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز"، في مهاجمة و"فضح" ترامب وفريقه.

والجهة الثالثة، هي النخب السياسية التقليدية، خصوصاً في الحزب الديمقراطي المعارض، ولكن أيضا داخل الحزب الجمهوري ذاته. وحتى بين اليمينيين المتشددين في الحزب يوجد من يخشى من سياسات واندفاعات ترامب.

والجهة الرابعة هي الشارع والمجتمع المدني الذي قام بتظاهرات كبيرة ضد ترامب. ورغم تركيز كثيرين حول العالم على أهمية هذه التظاهرات، فالواقع أن القوى الثلاث الأولى هي الأهم والأكثر فاعلية الآن، ويتصدر البيروقراطيون والأمنيون المشهد حاليا، بمساعدة الإعلاميين. أما المجتمع المدني فيشعر بقلق على قيمه وتقاليده وأعرافه؛ بدءا من الأمانة العلمية وحتى الأخلاق العامة، وهو سيكون مصدرا للشرعية والتحفيز للقوى الثلاث الأخرى في هجومها الذي يشكل المشهد الأميركي حالياً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر

14 كانون ثاني 2018   2018 سنة شلتونه..! - بقلم: خالد معالي

14 كانون ثاني 2018   البدوي "الأشكنازي" والسطو على التاريخ والتراث - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 كانون ثاني 2018   ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد - بقلم: زياد شليوط

14 كانون ثاني 2018   في الذكرى المئوية لميلاده.. ناصر لم يزل حاضراً..! - بقلم: محمود كعوش

13 كانون ثاني 2018   العنصري البغيض..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية