25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 شباط 2017

ترامب: "الغش" والروس وأربع جبهات


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من قصص دونالد ترامب التي تثير سخرية وارتباكا في آن واحد لدى بعض من يتوقف عندها، موضوع "انتحال" زوجته ملينيا، السلوفينية (اليوغسلافية) الأصل، عندما ألقت أثناء الحملة الانتخابية وفي مؤتمر الحزب الجمهوري العام الماضي، خطاباً تضمن فقرة مطابقة لفقرة في خطاب ألقته ميشيل أوباما في مؤتمر الحزب الديمقراطي العام 2008، أثناء ترشح زوجها للرئاسة الأميركية. وإذا كانت هذه القصة تثير الاستغراب من حيث هشاشة أداء حملة ترامب، رغم فوزه في النهاية، فإنّ ما يثير الحيرة والغضب والسخرية في آن عندما حوّل ترامب الموضوع إلى نكتة وهو يتحدث في خطاب بعد فوزه، مهاجماً كبرى وسائل الإعلام الأميركية، قائلا إنّه لا يفهم لماذا عندما قالت أوباما أمرا صفقوا لها، وعندما قالت زوجته الشيء ذاته أثاروا ضجة كبرى. فقصة انتحال خطاب أوباما هي قصة غش تقليدية، يجري تحذير الطلبة في الجامعات منها دائماً ومعاقبتهم لأجلها، ويجري تحذيرهم بضرورة عدم الاستخفاف بالأمر والاعتقاد أنّ محاولتهم ستمر؛ ورد فعل الرئيس الأميركي هو استهزاءٌ وسخرية بكل القيم الأخلاقية والسياسية المحيطة بالموضوع. وهذه القصة تجسّد كيف يقف ترامب أمام قوتين أساسيتين في المجتمع: الأولى، الإعلام ومؤسساته الكبرى؛ والثانية، المؤسسة التعليمية والأكاديمية والفكرية.

يواجه ترامب أربع قوى أساسية داخل الولايات المتحدة الأميركية، ترد على هجومه وشتائمه وسخريته. وهذه القوى هي، أولا، جزء من الشارع، والمؤسسة الحكومية العميقة، والنخب السياسية التقليدية، والإعلام.

في حلقة جديدة، وغالبا لن تكون الأخيرة بل قد تكون مجرد بداية، استقال مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين، بسبب كشف الاستخبارات ووزارة العدل الأميركية علاقاته واتصالاته المكثفة مع الروس، بما في ذلك الدبلوماسيون والاستخبارات الروسية. وفلين في الواقع قبل هذا جاء إلى موقعه رغم، وربما بسبب، علاقاته السيئة داخل مجتمع الاستخبارات الأميركية، ومع المؤسسات الأميركية المعنية بالأمن والسياسة الخارجية؛ فهو كان مديرا للاستخبارات العسكرية في عهد أوباما، لكنه استقال، أو طُلب إليه الاستقالة، العام 2014، قبل عام من موعد استقالته؛ لأسباب منها عدم انسجامه مع العاملين معه، وبسبب سلوكه المسيء لمن حوله. وهو سلوك ينم عن شخصية تشبه الصورة المتشكلة عن الرئيس ترامب. والتربص بفلين وتتبعه من قبل من كان يعملون معه بالأمس، هو تحدٍ من هؤلاء يرد على تحدي ترامب بتعيينه. والأهم في قصة فلين، أنّ مغادرته أعقبتها وتعقبها أنباء جديدة عن اتصالات كثيرة مشبوهة أجراها أعضاء بارزون في فريق ترامب مع الاستخبارات الروسية.

رغم تصريح الأجهزة الأميركية المعنية بأنّ هذه المعلومات تأتي في سياق متابعة روتينية للمكالمات الهاتفية وللعاملين في الاستخبارات في الدول الأخرى مثل روسيا، فإنها تنم عن معركة باتت مفتوحة بين الأجهزة الأمنية وفريق ترامب، توجه في أقل تقدير رسالة "إننا نراقبكم ونعرف عنكم".

هذه "الحرب" هي التعبير عن الجبهة الأولى التي تُشن ضد ترامب، وتسمى في بعض أدبيات السياسة "الدولة العميقة"؛ حيث المؤسسات الأمنية والبيروقراطية لا تمرر السياسات والتوجهات للقيادة السياسية، خصوصاً إذا كانت جديدة وتغاير العقيدة الأمنية القائمة. وليس كشف اتصالات ترامب وفريقه المشبوهة مع الروس إلا مثال. وثمة مثال آخر هو توقيع مئات العاملين في وزارة الخارجية الأميركية داخل واشنطن وفي السفارات حول العالم مذكرة تعارض سياسات ترامب.

أما الجهة الثانية، فهي الإعلام. ويلاحظ بوضوح الدور الذي تلعبه صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز"، في مهاجمة و"فضح" ترامب وفريقه.

والجهة الثالثة، هي النخب السياسية التقليدية، خصوصاً في الحزب الديمقراطي المعارض، ولكن أيضا داخل الحزب الجمهوري ذاته. وحتى بين اليمينيين المتشددين في الحزب يوجد من يخشى من سياسات واندفاعات ترامب.

والجهة الرابعة هي الشارع والمجتمع المدني الذي قام بتظاهرات كبيرة ضد ترامب. ورغم تركيز كثيرين حول العالم على أهمية هذه التظاهرات، فالواقع أن القوى الثلاث الأولى هي الأهم والأكثر فاعلية الآن، ويتصدر البيروقراطيون والأمنيون المشهد حاليا، بمساعدة الإعلاميين. أما المجتمع المدني فيشعر بقلق على قيمه وتقاليده وأعرافه؛ بدءا من الأمانة العلمية وحتى الأخلاق العامة، وهو سيكون مصدرا للشرعية والتحفيز للقوى الثلاث الأخرى في هجومها الذي يشكل المشهد الأميركي حالياً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية