24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 شباط 2017

ترامب: "الغش" والروس وأربع جبهات


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من قصص دونالد ترامب التي تثير سخرية وارتباكا في آن واحد لدى بعض من يتوقف عندها، موضوع "انتحال" زوجته ملينيا، السلوفينية (اليوغسلافية) الأصل، عندما ألقت أثناء الحملة الانتخابية وفي مؤتمر الحزب الجمهوري العام الماضي، خطاباً تضمن فقرة مطابقة لفقرة في خطاب ألقته ميشيل أوباما في مؤتمر الحزب الديمقراطي العام 2008، أثناء ترشح زوجها للرئاسة الأميركية. وإذا كانت هذه القصة تثير الاستغراب من حيث هشاشة أداء حملة ترامب، رغم فوزه في النهاية، فإنّ ما يثير الحيرة والغضب والسخرية في آن عندما حوّل ترامب الموضوع إلى نكتة وهو يتحدث في خطاب بعد فوزه، مهاجماً كبرى وسائل الإعلام الأميركية، قائلا إنّه لا يفهم لماذا عندما قالت أوباما أمرا صفقوا لها، وعندما قالت زوجته الشيء ذاته أثاروا ضجة كبرى. فقصة انتحال خطاب أوباما هي قصة غش تقليدية، يجري تحذير الطلبة في الجامعات منها دائماً ومعاقبتهم لأجلها، ويجري تحذيرهم بضرورة عدم الاستخفاف بالأمر والاعتقاد أنّ محاولتهم ستمر؛ ورد فعل الرئيس الأميركي هو استهزاءٌ وسخرية بكل القيم الأخلاقية والسياسية المحيطة بالموضوع. وهذه القصة تجسّد كيف يقف ترامب أمام قوتين أساسيتين في المجتمع: الأولى، الإعلام ومؤسساته الكبرى؛ والثانية، المؤسسة التعليمية والأكاديمية والفكرية.

يواجه ترامب أربع قوى أساسية داخل الولايات المتحدة الأميركية، ترد على هجومه وشتائمه وسخريته. وهذه القوى هي، أولا، جزء من الشارع، والمؤسسة الحكومية العميقة، والنخب السياسية التقليدية، والإعلام.

في حلقة جديدة، وغالبا لن تكون الأخيرة بل قد تكون مجرد بداية، استقال مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين، بسبب كشف الاستخبارات ووزارة العدل الأميركية علاقاته واتصالاته المكثفة مع الروس، بما في ذلك الدبلوماسيون والاستخبارات الروسية. وفلين في الواقع قبل هذا جاء إلى موقعه رغم، وربما بسبب، علاقاته السيئة داخل مجتمع الاستخبارات الأميركية، ومع المؤسسات الأميركية المعنية بالأمن والسياسة الخارجية؛ فهو كان مديرا للاستخبارات العسكرية في عهد أوباما، لكنه استقال، أو طُلب إليه الاستقالة، العام 2014، قبل عام من موعد استقالته؛ لأسباب منها عدم انسجامه مع العاملين معه، وبسبب سلوكه المسيء لمن حوله. وهو سلوك ينم عن شخصية تشبه الصورة المتشكلة عن الرئيس ترامب. والتربص بفلين وتتبعه من قبل من كان يعملون معه بالأمس، هو تحدٍ من هؤلاء يرد على تحدي ترامب بتعيينه. والأهم في قصة فلين، أنّ مغادرته أعقبتها وتعقبها أنباء جديدة عن اتصالات كثيرة مشبوهة أجراها أعضاء بارزون في فريق ترامب مع الاستخبارات الروسية.

رغم تصريح الأجهزة الأميركية المعنية بأنّ هذه المعلومات تأتي في سياق متابعة روتينية للمكالمات الهاتفية وللعاملين في الاستخبارات في الدول الأخرى مثل روسيا، فإنها تنم عن معركة باتت مفتوحة بين الأجهزة الأمنية وفريق ترامب، توجه في أقل تقدير رسالة "إننا نراقبكم ونعرف عنكم".

هذه "الحرب" هي التعبير عن الجبهة الأولى التي تُشن ضد ترامب، وتسمى في بعض أدبيات السياسة "الدولة العميقة"؛ حيث المؤسسات الأمنية والبيروقراطية لا تمرر السياسات والتوجهات للقيادة السياسية، خصوصاً إذا كانت جديدة وتغاير العقيدة الأمنية القائمة. وليس كشف اتصالات ترامب وفريقه المشبوهة مع الروس إلا مثال. وثمة مثال آخر هو توقيع مئات العاملين في وزارة الخارجية الأميركية داخل واشنطن وفي السفارات حول العالم مذكرة تعارض سياسات ترامب.

أما الجهة الثانية، فهي الإعلام. ويلاحظ بوضوح الدور الذي تلعبه صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز"، في مهاجمة و"فضح" ترامب وفريقه.

والجهة الثالثة، هي النخب السياسية التقليدية، خصوصاً في الحزب الديمقراطي المعارض، ولكن أيضا داخل الحزب الجمهوري ذاته. وحتى بين اليمينيين المتشددين في الحزب يوجد من يخشى من سياسات واندفاعات ترامب.

والجهة الرابعة هي الشارع والمجتمع المدني الذي قام بتظاهرات كبيرة ضد ترامب. ورغم تركيز كثيرين حول العالم على أهمية هذه التظاهرات، فالواقع أن القوى الثلاث الأولى هي الأهم والأكثر فاعلية الآن، ويتصدر البيروقراطيون والأمنيون المشهد حاليا، بمساعدة الإعلاميين. أما المجتمع المدني فيشعر بقلق على قيمه وتقاليده وأعرافه؛ بدءا من الأمانة العلمية وحتى الأخلاق العامة، وهو سيكون مصدرا للشرعية والتحفيز للقوى الثلاث الأخرى في هجومها الذي يشكل المشهد الأميركي حالياً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 اّذار 2017   شجاعة ريما خلف وتقاعس المسؤولين العرب..! - بقلم: محمد خضر قرش

24 اّذار 2017   ماذا إذا خاف رئيس الموساد؟! - بقلم: جواد بولس

24 اّذار 2017   فلسطين "اليهود" وقصص القرآن الكريم..! - بقلم: بكر أبوبكر


24 اّذار 2017   السؤال الولجي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 اّذار 2017   فرج فودة.. يوم مقتل قاتله يبعث من جديد..! - بقلم: حمدي فراج


23 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (2-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

23 اّذار 2017   عروبة مهدّدة.. حالُ الثقافة العربية - بقلم: صبحي غندور

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية