19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 شباط 2017

في أخطر خطاب لـنتنياهو يعلن اسرائيل على كامل فلسطين..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن اللقاء بين الرئيس الامريكي "ترامب" ورئيس الوزراء الاسرائيلي "بني يمن نتنياهو" لقاءا عاديا بل من الممكن ان نحفر في تاريخ العلاقات الدولية الكثير منذ هذا اليوم التعس يوم 15/2/2016 حيث كان المؤتمر الصحفي بين الرجلين وكأنه حوار ثنائي لطيف بين حبيبين، يحاول كل منهما جذب الآخر وعدم إزعاجه فما بالك باغضابه، وعدم الابتعاد كليا عن منطقة التلاقي التي تجمعهما بمودة وكثير مشقة حين التعبير عن المواقف السياسية "المتمايزة" وليست "المتعارضة" والتي يمليها عليهم كيفية الظهور أمام الرأي العام، وليس امام ذواتهم العنصرية التي لو اتاحوا لها العنان لقالت الكثير الكثير الذي نعرفه جيدا ونتعامى عن رؤيته وكأننا نربط أعيننا بعصابه وفكرنا بغلالة ولم يبقى لنا سياسيا الا الجري وراء السراب.

كان المؤتمر الصحفي بين صديقين حميمين ان لم يكن عاشقين أكدا على عمق العلاقة بين بلديهما العظيمين وروابطهما الأكثر من متينة وتقاطعا كليا في إدانة (الارهاب الاسلامي) والتحريض الفلسطيني في المدارس كما يسمونه، وبالطبع بعمى كامل عن الاحتلال والأبارتهايدية التي تمارسها دولة اسرائيل رمز "الديمقراطية" في الشرق الاوسط كما أشارا.

استطاع كل من الرئيس (ترامب) ونتنياهو أن يعرضا ما يتوافقان عليه إضافة لما سبق أن اعتبرا ايران العدو الرئيس مع الارهاب المتخصص به المسلمون فقط، وكأن الارهاب الامريكي العالمي أصبح نسيا منسيا كما الارهاب الصهيوني اليومي.

وذهبا أبعد من ذلك الى محاولات  الافتراء على الأمة العربية بادعاء "نتنياهو" المتكرر أن العرب لا يرون (اسرائيل) عدوا بل حليفا داعيا لحل اقليمي بمعنى أن يتجاوز الحل الفلسطيني بمنطق ما قاله من دولة اسرائيلية على كامل الأرض الفلسطينية أي على كامل فلسطين يعيش فيها الفلسطينيون وهم من السكان المقيمين وليس المواطنين بالدرجة العاشرة بلا ندية ولا حقوق ولا أرض في أي مكان تماما كما الحال السابق من عنصرية وابارتهايدية في جنوب افريقيا وكأن الطرفان يحتفيان بالعودة الى الخلف وإعادة تاهيل العالم للنظام الاحتلالي العنصري والمستند لخرافات واكاذيب التوراة التي لم تصمد أمام العلم والآثار، وهي الخرافات التي أشار لها نتنياهو مؤكدا على أن الأرض كلها أرض فلسطين لـ"هم" فقط، ولا أحد من المتحدثين على المنصة يستطيع أن يجزم من "هم" في حقيقة العلم والتاريخ..!

ايران وحزب الله والكراهية الفلسطينية والمقاطعة الموجعة، وقرارات الامم المتحدة التني تعد من ابرز انجازات الرئيس أبومازن مثلت العدو الحقيقي في رأي الطرفين كما الحال من عدم الاعتراف الفلسطيني بأن أرض فلسطين كلها هي أرض (اسرائيل) كما يدعي نتنياهو في مقولته المخادعة بدولة يهودية ديمقراطية، أي عنصرية وديمقراطية معا ما لا يستقيم أبدا.

لجأ نتنياهو كعادته للاحتيال على التاريخ والكذب الذي أدمن عليه بالغرف من موسوعة التاريخ التناخي-التوراتي الخرافي.

(عالم الآثار الاسرائيلي اسرائيل فنكلستاين وزميله نيل أشر سبيلبرغ، وزميلهما الثالث زئيف هرتزوغ، بل والمؤرخ الاسرائيلي أيضا شلومو ساند يعتبرون كثير من أسفار التوراة خرافات واحلام وآمال وأساطير شعبية، وينكر الأخير بالدليل كليا وجود شيء بالتاريخ اسمه "الشعب" اليهودي او "أرض" لقبيلة اسرائيل، واسرائيل هي القبيلة العربية اليمنية المنقرضة ليست ذات الصلة مع معتنقي الديانة اليهودية اليوم)

قلنا أن نتنياهو متاثرا بوالده عالم التاريخ المزور غرف من أساطير التوراة فألقى بقنبلته التاريخية-الجغرافية-الدينية التي انفجرت بسلاسة، ظنا منه أن العالم مازال غبي، حين قال أن اليابانيين من اليابان والصينيين من الصين مثل اليهود من يهودا (المسمى التوراتي المخادع للضفة من فلسطين) ما يعني شرعنته للاستيطان والضم.

فهو يبني في "يهودا" بلده..! وهو ان ضمها فهذا حقه لأنه ليس محتلا أبدا..! وكيف يحتل الشخص بلده..! ما يعني أنه يديّن الصراع ويرجعه لترهات وأساطير بينما الحقيقة تقف فقط عند أبواب قرار الامم المتحدة عام 1947 الذي قسم بلادنا فلسطين -لاحظ قسم فلسطين- لدولتين هنا مربط الفرس ومن هنا فقط البداية لا غير وما سبق ذلك من ترهات لا تستقيم وان عدنا للتاريخ نستطيع أن نحاجج هذا المتحاذق على التاريخ بان هذه الارض اسمها فلسطين نسبة للفلسطينيين العرب الأقحاح أتباع الاله فلس وما القبائل الأخرى الا تبع لها ولقبائل الكنعانيين واليوسيين.

ان حل الاستقلال الفلسطيني على جزء من أرض فلسطين يستند للقبول العالمي والشرعية الدولية وان القبول بدولة بالأمم المتحدة وفق القرار 242 يعني القبول بالاخرى فتظهر المساحتين لأرض فلسطين بيد الدولتين.

أما ان كان السعي لدولة دديمقراطية واحدة على أرض فلسطين فهي لن تكون الا دولة ديمقراطية مدنية لكافة الأديان، ومع عودة اللاجئين لديارهم متساوين كليا في الحقوق والواجبات والأرض بالقانون وليس وفق الرؤيا ""النتنياهوية" التي ترى دولة واحد بنظامين، الثاني منه لا يخرج عن حد المنطقة الخاضعة لحكم ذاتي بلدي محدود.

ما يجب امامه تعرية هذا الكيان الفاشي والاحتلالي العنصري الاستيطاني باستراتيجية كفاحية نصالية وطنية موحدة وعربية قبل أن نتشعبط على حبال الغرب ونتوه.

فنحن الاولى بأن نحدد استراتيجيتنا النضالية الكفاحية القادمة وبتغيير الأدوات إذ أن المطلوب من حركة "فتح" ومن "حماس" العودة لجذور فكرهما، والعمل معا ومع كافة الفصائل ومع الامة العربية لنستطيع أن نفتح الباب بالغد على شمس مشرقة وليس على صقيع مهلك.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 اّب 2017   ابتسامة قهرت "نتنياهو"..! - بقلم: خالد معالي

19 اّب 2017   سوريا تستعيد عافيتها.. وستستعيد دورها - بقلم: راسم عبيدات

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية