24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery

23 February 2017   End the occupation! - By: Daoud Kuttab



21 February 2017   Trump and Netanyahu: Embracing Illusions, Ignoring Reality - By: Alon Ben-Meir

17 February 2017   Uri Avnery: How did it Start? - By: Uri Avnery

16 February 2017   ‘Radio is you’ on World Radio Day - By: Daoud Kuttab


14 February 2017   There Will Be No Palestinian State Under Netanyahu's Watch - By: Alon Ben-Meir

10 February 2017   Uri Avnery: That's How It Happened - By: Uri Avnery

9 February 2017   The legislative end to the two-state solution - By: Daoud Kuttab


8 February 2017   Relocating the American embassy to Jerusalem - By: Alon Ben-Meir











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




16 شباط 2017

في أخطر خطاب لـنتنياهو يعلن اسرائيل على كامل فلسطين..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن اللقاء بين الرئيس الامريكي "ترامب" ورئيس الوزراء الاسرائيلي "بني يمن نتنياهو" لقاءا عاديا بل من الممكن ان نحفر في تاريخ العلاقات الدولية الكثير منذ هذا اليوم التعس يوم 15/2/2016 حيث كان المؤتمر الصحفي بين الرجلين وكأنه حوار ثنائي لطيف بين حبيبين، يحاول كل منهما جذب الآخر وعدم إزعاجه فما بالك باغضابه، وعدم الابتعاد كليا عن منطقة التلاقي التي تجمعهما بمودة وكثير مشقة حين التعبير عن المواقف السياسية "المتمايزة" وليست "المتعارضة" والتي يمليها عليهم كيفية الظهور أمام الرأي العام، وليس امام ذواتهم العنصرية التي لو اتاحوا لها العنان لقالت الكثير الكثير الذي نعرفه جيدا ونتعامى عن رؤيته وكأننا نربط أعيننا بعصابه وفكرنا بغلالة ولم يبقى لنا سياسيا الا الجري وراء السراب.

كان المؤتمر الصحفي بين صديقين حميمين ان لم يكن عاشقين أكدا على عمق العلاقة بين بلديهما العظيمين وروابطهما الأكثر من متينة وتقاطعا كليا في إدانة (الارهاب الاسلامي) والتحريض الفلسطيني في المدارس كما يسمونه، وبالطبع بعمى كامل عن الاحتلال والأبارتهايدية التي تمارسها دولة اسرائيل رمز "الديمقراطية" في الشرق الاوسط كما أشارا.

استطاع كل من الرئيس (ترامب) ونتنياهو أن يعرضا ما يتوافقان عليه إضافة لما سبق أن اعتبرا ايران العدو الرئيس مع الارهاب المتخصص به المسلمون فقط، وكأن الارهاب الامريكي العالمي أصبح نسيا منسيا كما الارهاب الصهيوني اليومي.

وذهبا أبعد من ذلك الى محاولات  الافتراء على الأمة العربية بادعاء "نتنياهو" المتكرر أن العرب لا يرون (اسرائيل) عدوا بل حليفا داعيا لحل اقليمي بمعنى أن يتجاوز الحل الفلسطيني بمنطق ما قاله من دولة اسرائيلية على كامل الأرض الفلسطينية أي على كامل فلسطين يعيش فيها الفلسطينيون وهم من السكان المقيمين وليس المواطنين بالدرجة العاشرة بلا ندية ولا حقوق ولا أرض في أي مكان تماما كما الحال السابق من عنصرية وابارتهايدية في جنوب افريقيا وكأن الطرفان يحتفيان بالعودة الى الخلف وإعادة تاهيل العالم للنظام الاحتلالي العنصري والمستند لخرافات واكاذيب التوراة التي لم تصمد أمام العلم والآثار، وهي الخرافات التي أشار لها نتنياهو مؤكدا على أن الأرض كلها أرض فلسطين لـ"هم" فقط، ولا أحد من المتحدثين على المنصة يستطيع أن يجزم من "هم" في حقيقة العلم والتاريخ..!

ايران وحزب الله والكراهية الفلسطينية والمقاطعة الموجعة، وقرارات الامم المتحدة التني تعد من ابرز انجازات الرئيس أبومازن مثلت العدو الحقيقي في رأي الطرفين كما الحال من عدم الاعتراف الفلسطيني بأن أرض فلسطين كلها هي أرض (اسرائيل) كما يدعي نتنياهو في مقولته المخادعة بدولة يهودية ديمقراطية، أي عنصرية وديمقراطية معا ما لا يستقيم أبدا.

لجأ نتنياهو كعادته للاحتيال على التاريخ والكذب الذي أدمن عليه بالغرف من موسوعة التاريخ التناخي-التوراتي الخرافي.

(عالم الآثار الاسرائيلي اسرائيل فنكلستاين وزميله نيل أشر سبيلبرغ، وزميلهما الثالث زئيف هرتزوغ، بل والمؤرخ الاسرائيلي أيضا شلومو ساند يعتبرون كثير من أسفار التوراة خرافات واحلام وآمال وأساطير شعبية، وينكر الأخير بالدليل كليا وجود شيء بالتاريخ اسمه "الشعب" اليهودي او "أرض" لقبيلة اسرائيل، واسرائيل هي القبيلة العربية اليمنية المنقرضة ليست ذات الصلة مع معتنقي الديانة اليهودية اليوم)

قلنا أن نتنياهو متاثرا بوالده عالم التاريخ المزور غرف من أساطير التوراة فألقى بقنبلته التاريخية-الجغرافية-الدينية التي انفجرت بسلاسة، ظنا منه أن العالم مازال غبي، حين قال أن اليابانيين من اليابان والصينيين من الصين مثل اليهود من يهودا (المسمى التوراتي المخادع للضفة من فلسطين) ما يعني شرعنته للاستيطان والضم.

فهو يبني في "يهودا" بلده..! وهو ان ضمها فهذا حقه لأنه ليس محتلا أبدا..! وكيف يحتل الشخص بلده..! ما يعني أنه يديّن الصراع ويرجعه لترهات وأساطير بينما الحقيقة تقف فقط عند أبواب قرار الامم المتحدة عام 1947 الذي قسم بلادنا فلسطين -لاحظ قسم فلسطين- لدولتين هنا مربط الفرس ومن هنا فقط البداية لا غير وما سبق ذلك من ترهات لا تستقيم وان عدنا للتاريخ نستطيع أن نحاجج هذا المتحاذق على التاريخ بان هذه الارض اسمها فلسطين نسبة للفلسطينيين العرب الأقحاح أتباع الاله فلس وما القبائل الأخرى الا تبع لها ولقبائل الكنعانيين واليوسيين.

ان حل الاستقلال الفلسطيني على جزء من أرض فلسطين يستند للقبول العالمي والشرعية الدولية وان القبول بدولة بالأمم المتحدة وفق القرار 242 يعني القبول بالاخرى فتظهر المساحتين لأرض فلسطين بيد الدولتين.

أما ان كان السعي لدولة دديمقراطية واحدة على أرض فلسطين فهي لن تكون الا دولة ديمقراطية مدنية لكافة الأديان، ومع عودة اللاجئين لديارهم متساوين كليا في الحقوق والواجبات والأرض بالقانون وليس وفق الرؤيا ""النتنياهوية" التي ترى دولة واحد بنظامين، الثاني منه لا يخرج عن حد المنطقة الخاضعة لحكم ذاتي بلدي محدود.

ما يجب امامه تعرية هذا الكيان الفاشي والاحتلالي العنصري الاستيطاني باستراتيجية كفاحية نصالية وطنية موحدة وعربية قبل أن نتشعبط على حبال الغرب ونتوه.

فنحن الاولى بأن نحدد استراتيجيتنا النضالية الكفاحية القادمة وبتغيير الأدوات إذ أن المطلوب من حركة "فتح" ومن "حماس" العودة لجذور فكرهما، والعمل معا ومع كافة الفصائل ومع الامة العربية لنستطيع أن نفتح الباب بالغد على شمس مشرقة وليس على صقيع مهلك.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 اّذار 2017   أبو مازن والإعلام المبتسر والتهويل..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّذار 2017   قراءة في تقرير "مراقب الدولة" - بقلم: خالد معالي

1 اّذار 2017   بازار الحلول وفوضى الفشل..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

1 اّذار 2017   شتم "أوسلو"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

1 اّذار 2017   الترهل العربي في إفريقيا وملفات أخرى..! - بقلم: حسن العاصي

28 شباط 2017   قراءة في عقل الرئيس محمود عباس..! - بقلم: هاني المصري

28 شباط 2017   لا للتكفيريين في عين الحلوة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


28 شباط 2017   عمان وقمة التحديات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 شباط 2017   ما بعد "مؤتمر فلسطينيي الخارج"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


28 شباط 2017   نتنياهو ومشروع القوات الدولية بغزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

27 شباط 2017   الاقتصاد السياسي "للأراب آيدول"..! - بقلم: ناجح شاهين

27 شباط 2017   تقرير مراقب الدولة يُعَجِل من الصفقة..! - بقلم: خالد معالي



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية