24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery

23 February 2017   End the occupation! - By: Daoud Kuttab



21 February 2017   Trump and Netanyahu: Embracing Illusions, Ignoring Reality - By: Alon Ben-Meir

17 February 2017   Uri Avnery: How did it Start? - By: Uri Avnery

16 February 2017   ‘Radio is you’ on World Radio Day - By: Daoud Kuttab


14 February 2017   There Will Be No Palestinian State Under Netanyahu's Watch - By: Alon Ben-Meir

10 February 2017   Uri Avnery: That's How It Happened - By: Uri Avnery

9 February 2017   The legislative end to the two-state solution - By: Daoud Kuttab


8 February 2017   Relocating the American embassy to Jerusalem - By: Alon Ben-Meir











5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




16 شباط 2017

مأزق حل الدولتين، ما البديل؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إستقبل الرئيس دونالد ترامب يوم 15 فبراير رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو، وأستمع لمطالبه ولرؤيته لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والقائمة على أساس الإنكار التام للحقوق الوطنية الفلسطينية في حدها الأدنى المتوافق عليه حسب الشرعية الدولية، وما رشح من موقف السيد دونالد ترامب أنه لم يقرر بعد في أمر هذا النزاع حتى يقوم بدراسته وتحديد موقفه مع حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة ؟! طالباً من نتنياهو إرجاء التوسع في الإستيطان مؤقتاً حتى تتضح الصورة إليه، ما خلف إرتياحاً كبيراً في أوساط اليمين الصهيوني الحاكم في فلسطين المحتلة، وخيبة أمل كبيرة لدى الأوساط التي بذلت الجهود المضنية على مدى عقود من أجل التوصل إلى حل للنزاع على أساس ((مبدأ حل الدولتين)) والمستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ ((الأرض مقابل السلام)) الذي أرساه مؤتمر مدريد للسلام عام 1991م، وقد إنطلقت على أساسه المفاوضات العربية الإسرائيلية.

إن موقف السيد دونالد ترامب يعد تنكراً لمواقف الإدارات الأمريكية السابقة والمتعاقبة من عملية السلام، وللجهود الدولية التي بذلت على مدى عقود من أجل إنهاء النزاع، ويضع مشروع حل الدولتين في مأزق لم يسبق له مثيل، في ظل إلتزام أمريكي متجدد بدعم الكيان الصهيوني، ودعم إستيطانه للأراضي العربية المحتلة بما يخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، والتعهد بحماية الكيان الصهيوني من قرارات الإدانة المتعاقبة والتي صدرت أو ستصدر عن الأمم المتحدة، ما يمثل تحدٍ سافر للقانون الدولي وللشرعية وللمجتمع الدولي لم يسبق له مثيل.

ذلك ما يحتم على الفلسطينيون والعرب، وعلى الدول الصديقة، وكل دول العالم التي تؤيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتي تحترم القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، والتي ساندت كل الجهود من أجل التوصل إلى تسوية عادلة للصراع على أساس مبدأي ((الأرض مقابل السلام)) و((مبدأ حل الدولتين))، أن تتداعى لإتخاذ القرارات والإجراءات والتدابير اللازمة من أجل إعادة جهود السلام إلى طريقها الصحيح، وفقاً لمبادئ الشرعية الدولية ووفقاً للقرارات الأممية التي لا تجيز ضم أراضي الغير بالقوة، وتدين الإستيطان وتجرمه في الأراضي الفلسطينية التي ستكون أراضي الدولة الفلسطينية مستقبلاً، ومواجهة هذا التطرف اليميني الصهيوني الحاكم والذي أصبحت (أمريكا ترامب) شريكاً وداعماً قوياً له في تدمير عملية السلام، وما سينتج عنه من تهديد للأمن والسلام الدولي في المنطقة.

في ظل السياسات الصهيونية المتصاعدة في التوسع الإستيطاني في القدس والضفة الغربية وفرض السياسات العنصرية على الشعب الفلسطيني وإفراغ سلطته من أي محتوى سلطوي على الأراضي الفلسطينية، والسعي الدؤوب لإجهاضها وإسقاطها والحيلولة دون تطورها لفرض سلطاتها على الأراضي الفلسطينية كمقدمة لإنهاء الإحتلال والإستيطان وقيام الدولة الفلسطينية، فإن الكيان الصهيوني بات يفرض حلاً من طرف واحد ((الدولة الواحدة)) على أساس عنصري، يرفضه الفلسطينيون والعرب وجميع الدول المناهضة للعنصرية، وللأسف يجد له التغطية والتبرير من الولايات المتحدة التي ستصبح شريكاً مباشراً له في هذه السياسات المرفوضة، ويصنع واقعاً ديمغرافياً وسياسياً يقضي على مبدأ حل الدولتين، ويشرع لحل الدولة الواحدة العنصرية على كل إقليم فلسطين.

إن هذه السياسات الصهيوأمريكية تؤكد عدم إمكانية التوصل إلى الحلول الوسط بين المشروع الوطني الفلسطيني، والمشروع الكلونيالي الإستعماري الإستيطاني العنصري، الذي يقوم على أساس الإستحواذ والإستفراد بكل شيء وإلغاء الآخر صاحب الحق والمشروعية في وطنه المغتصب، ما يرتب على ذلك أن يصبح الفلسطينيون في حِلٍ من (حل الدولتين) والسعي والنضال من أجل إسقاط هذا النظام الصهيوني العنصري الذي يتجسد يوماً بعد يوم على كامل إقليم فلسطين، وطرح النقيض الإستراتيجي له والذي يتمثل في الحل النهائي والإستراتيجي للصراع على أساس إقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية على كامل التراب الفلسطيني، التي يتحقق فيها الأمن والسلام للجميع، وتحقق الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية للجميع، والخالية من كل أشكال العنصرية الدينية وغيرها، وهذا ما يتفق مع الحقائق التاريخية والجغرافية للإقليم ومع الحقائق الإجتماعية والسياسية المعاصرة، التي تقوم فيها العلاقة بين الفرد والدولة على أساس المواطنة، وليس على أي أساس عنصري آخر.

إن هذه الحقيقة السياسية الصادمة لأصحاب المشروع الكلونيالي الإستعماري العنصري في فلسطين المحتلة، سوف تواجه بالصد والرفض أيضاً، لأنها تنهي هذا المشروع العدواني، وهذا ما يعيد الصراع إلى المربع الأول.

إن فلسطين وطن الشعب العربي الفلسطيني، دون منازع، ورغم ما أقترف في حقه من ((جريمة العصر)) والتي مضى عليها أكثر من سبعون عاماً، بات من المؤكد معه فشل الحلول الوسط، لذا عليه النضال من أجل إسقاط النظام العنصري الصهيوني المسيطر في فلسطين، بالتحالف مع الجماهير العربية والعالمية، واليهودية والمسيحية والإسلامية، المناهضة لكل أشكال التمييز العنصري، والسعي لإقامة الدولة الديمقراطية المدنية على كامل إقليم فلسطين، والتي يتساوى فيها الجميع دون تمييز على أساس العرق أو الدين، هذا هو منطق العدل ومنطق العصر، يرونه بعيداً ونراه قريباً وإنا لصادقون.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


1 اّذار 2017   أبو مازن والإعلام المبتسر والتهويل..! - بقلم: بكر أبوبكر

1 اّذار 2017   قراءة في تقرير "مراقب الدولة" - بقلم: خالد معالي

1 اّذار 2017   بازار الحلول وفوضى الفشل..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

1 اّذار 2017   شتم "أوسلو"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

1 اّذار 2017   الترهل العربي في إفريقيا وملفات أخرى..! - بقلم: حسن العاصي

28 شباط 2017   قراءة في عقل الرئيس محمود عباس..! - بقلم: هاني المصري

28 شباط 2017   لا للتكفيريين في عين الحلوة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


28 شباط 2017   عمان وقمة التحديات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 شباط 2017   ما بعد "مؤتمر فلسطينيي الخارج"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


28 شباط 2017   نتنياهو ومشروع القوات الدولية بغزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

27 شباط 2017   الاقتصاد السياسي "للأراب آيدول"..! - بقلم: ناجح شاهين

27 شباط 2017   تقرير مراقب الدولة يُعَجِل من الصفقة..! - بقلم: خالد معالي



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية