19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 شباط 2017

ما يجري يستدعي وقفة..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منظمة التحرير الفلسطينية طيلة العقود هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة والمنافي والشتات، ولفصائلها تاريخ طويل في العطاء والنضال والمشاركة الفعالة في عملية إبقاء هذا الكيان حاضراً لكونه يمثل حضور القضية الفلسطينية التي حاول البعض إنهائها من خلال خلق البدائل أو اختصار التمثيل الفلسطيني في اطار مؤتمرات لبعض من يطلقون على انفسهم اسماء فصائل بعيدة عن ارض الواقع، فإن الأصل في الموضوع الذي اردت تناوله اليوم للرد على المؤتمرات التي تعقد هناك وهناك، ان منظمة التحرير هي البيت الحاضن للشعب الفلسطيني في ظل الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية والمشروع الوطني وفي ظل تطلعات البعض لإنهاء دور المنظمة من أجل انتاج مؤتمرات وحضور فصائل اسمية حسب الإرادات الإقليمية وعلى أساس الخريطة الشخصية والمصالح.

اردت ان اتحدث اليوم لاعطي كلمة الحق دائماً، فكم كانت شجاعة الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات، عندما كان يختلف مع الآخرين، لكنه كان يُحرم التجريح والتشويه وقلب الحقائق، كم كانت حكمة فارس فلسطين ابو العباس، الذي  لم يكن يوماً يختار التغريد خارج منظمة التحرير من أجل مصلحة هنا أو هناك، أو دولار هنا أو هناك، بل كان يقف مع الرئيس أبو عمار الذي بكوفيته يشكل رمزية فلسطين.

من هنا اقول ان القضية ليست قضية شعارات وبيع مواقف، ففلسطين أمانة في أعناق الجميع، والانقسام كارثي على الجميع وعار على من يغذيه، هذا الانقسام الذي يريد البعض ان نقف عند بعض المحاور  كالمتسولين، هذه القوى التي تدعى الى مؤتمرات تحت اسماء لا حضور ولا وجود لها على ارض الميدان، لذلك فهي سعيدة، وهي مستفيدة من بقاء الانقسام حاضراً في المشهد الفلسطيني، هذه الفصائل التي لا تُدرك كم هي الفاتورة الذي دفعها الشابات والشباب الفلسطيني.

لم تشهد القضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني تدهورا كما تشهده اليوم ،حيث الوجود الفلسطيني في خطر وهجوما عليه كما تشهده الاراضى الفلسطينية المحتلة في الضفة الفلسطينية والقدس وفلسطين التاريخية عام 48، من نهب للاراضى، والاستيطان، وتهويد القدس، وبناء جدار الفصل العنصري، وممارسات غلاة المستوطنين المتطرفين الصهيونيين في المواقع العديدة من الخليل وبلعين ونعلين والمعصرة ونابلس وجنين، ودعاة الترانسفير كما يشهده اليوم أمام مرأى ومسمع الأسرة الدولية، والمجتمع الدولي، وكافة مؤسسات حقوق الإنسان، ومنظماته العالمية.

لم يشهد التاريخ الفلسطيني، في صراعه ضد العدو الصهيوني تمحورا وصراعا بين الأقطار العربية، شكلت خطرا جديا على القضية الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والوجود الفلسطيني مثل هذه الأيام ليس بهدف التنافس فيما بينها على تقديم الدعم السياسي والمعنوي والمادي للشعب الفلسطيني في نضاله العادل ضد الاحتلال الاسرائيلي، بل العبث بالقضية الفلسطينية والاصطفاف إلى طرف فلسطيني ضد طرف فلسطيني، مما يعمق الانقسام في الشارع الفلسطيني، وزاد من حدة الانشقاق، وبدلا من أن تتحول هذه المحاور إلى مرتكزات وقواعد إسناد لتوحيد الصف الوطني الفلسطيني، فقد أغمضت عينيها، وأغلقت سمعها، وساهمت في ضرب وحدة الشعب الفلسطيني لتحقيق مصالح خاصة لهذه المحاور، وبصراحة أكثر فان ما يسمى بهذه المحاور تتعاطى مع تفريخات فصائل معينة، وبعض الفصائل التي تتحكم في الواقع تتعرب من حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، حيث تهربت مما تم التوافق عليه في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في بيروت وما جرى في موسكو، لهذا نرى الدعوة الى عقد مؤتمر داعم للقضية الفلسطينية ومؤتمر شعبي فلسطيني مما يفسح المجال لتعميق الانقسام.

لهذا كان الاجدى من اصحاب المحاور تجسيد الوحدة الوطنية ودعوة منظمة التحرير الفلسطينية بكافة فصائلها لهذه المؤتمرات  لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها الارض الفلسطينية في الضفة والقدس والداخل المحتل عام 1948، من الهجوم الاستيطاني هو واجب هذه اللحظة، وملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة مشرعي سياسات الاستعباد والتطهير العرقي، ومنفذيها، والعمل من اجل  تعزيز الوحدة ودعم خيار المقاومة والانتفاضة.

لذلك نحن نقول هناك فصائل قاومت وما زالت تحمل راية المقاومة والانتفاضة والوحدة الوطنية ويعرف القاصي والداني أمجادها وبطولاتها وعظمتها الا وهي جبهة التحرير الفلسطينية، التي قدمت قادتها ومؤسسيها وشهدائها وفي مقدمتهم ابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وسعيد اليوسف وابو العز وجهاد حمو وابو بكر وابو العمرين وجهاد منصور، وانتمى اليها   العدد الكبيرمِنْ شرفاء ومناضلي الشعوب العربية واحرار العالم ، حيث شكلت مسيرتها الطويلة وتاريخها الساطع، وارثها النضالي والكفاحي العريق، ومؤسسوها وقادتها، الشهداء منهم، أما الأحياء وفي مقدمتهم الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام للجبهة ناظم اليوسف وهي بالتأكيد ليست بحاجة كي يكتب عنها ليعرفها اصحاب المحاور، فمسيرتها النضالية وتجربتها في النضال وفي مواجهة السجان متعددة لأن مسيرتها على كافة الصعد ورقعة وجودها وحضورها يشهد لها جميع المناضلين كما جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي قدمت خيرة شهدائها وقادتها وعلى رأسهم الدكتور سمير غوشة وحزب الشعب الفلسطيني الذي قدم تضحيات وخيرة مناضليه وقادته وفي مقدمتهم سليمان النجاب والجبهة العربية الفلسطينية التي قدمت بالامس امينها العام جميل شحادة.

من هذا الموقع، نقول لأصحاب الاجندات ان هناك عوامل عديدة تساهم في خلق هذه الفجوة، فنحن ندرك أن جبهة التحرير الفلسطينية في هذا الظرف التاريخي تعيش في غابة من الأشواك، والعواصف والتحديات الكبيرة كغيرها من القوى السياسية التي تواجه الاحتلال والسيطرة على مقدرات وخيرات وأحلام شعوب الـمنطقة، اضافة انه لا يتوافر لدى الجبهة ما هو متوافر لبعض الفصائل في الساحة الفلسطينية من منابع مالية تستطيع الاعتماد عليها في تنفيذ برامجها وأفكارها، و توفير بعض الخدمات الضرورية لشعبنا خصوصاً الـمحرومين منها، وفي ظل عدم توافر الامكانيات فإنها ستبقى فقيرة بما فيها رصد ميزانية للدعاية الانتخابية الخاصة بها بقدر يفوق ميزانية بعض الأحزاب السياسية.

صحيح ان الزلزال الكبير الذي حدث في تسعينيات وسقوط الـمنظومة الاشتراكية واحتلال العراق ومن ثم اندلاع ما يسمى بالربيع العربي في العديد من الدول العربية والتي اعطت تأثيرات مباشرة على القضية الفلسطينية، قد عكس نفسه على روح ومعنويات القوى القومية واليسارية العربية عموماً والفلسطينية، لذلك  فأن عقد مثل هذه المؤتمرات لا يمكن أن يسهم في تحقيق المصالحة الوطنية، بل إن المصالحة والحوار الوطني هي التي يجب أن يقود إلى حوار حول تطوير مؤسسات منظمة التحرير، لإن المصلحة الوطنية، تتطلب الاصطفاف ونبذ الخلافات والالتفاف حول منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، التي أدت سنوات النضال والكفاح الوطني الفلسطيني إلى أن يعترف العالم بها كمرجعية وحدية وممثل للفلسطينيين أينما كانوا، بل وتطوير عملها ومؤسساتها واستراتيجياتها بشكل توافقي، على طريق تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستثقلة وعاصمتها القدس.وضمان حق عودة للاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار الاممي 194.

امام هذه الاوضاع نقول ان رسالة الشعب الفلسطيني واضحة، عبر مؤسساته وقواه وأحزابه بالرفض القاطع لأي مساس بالمنظمة وهيبتها وتمثيلها للشعب الفلسطيني أينما وجد، هو ابلغ رد على دعوات المؤتمرات، فالاختلاف في وجهات النظر والرؤى لا يعني بأي حال من الأحوال الخروج عن النظام السياسي الوطني الفلسطيني، بأجسام بديلة، فسنوات النضال والثورة الفلسطينية شهدت العديد من الخلافات والاختلافات في الاجتهادات والمواقف، بين مختلف قواها، ولا زالت، إلا أن ذلك لم يؤدي إلى انهيار المنظمة ولم يبحث المختلفون عن إنشاء أجسام بديلة.

وفي ظل هذه الظروف الدقيقة نرى إن الدعوات لمؤتمرات مغينة لن ترى النجاح، فالشعب الفلسطيني يتطلع الى خطوات عملية من شأنها إنقاذ الوضع الفلسطيني من دوامة الانقسام، والحفاظ على النظام الوطني الفلسطيني، من أي عبث أو مغامرات.

ختاما: لا بد من القول ان تعزيز وحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينيية نأمل أن نراها في عقد المجلس الوطني الفلسطيني من اجل رسم استراتيجية وطنية والعمل على الخروج من نفق الاتفاقات وتطبيق قرارات المجلس المركزي وصون المشروع الوطني الفلسطيني، وانتخاب لجنة تنفيذية ومشاركة جميع الفصائل في مؤسسات المنظمة على ارضية شراكة وطنية حقيقية حتى تبقى منظمة التحرير الفلسطينية العنوان والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، على طريق تحقيق أهداف شعبنا المشروعة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية